شهادات المراجع والعلماء المرجع الديني الشيخ يوسف الصانعي ۱۳ مايو ۲۰۱٦ ۸۰٥۳ مشاهدة حيث وصفه في بيان نعيه بـ «آية الله العظمى»، وفي هذا شهادةٌ باجتهاده المطلق، وبمرجعيّته أيضاً. بيان النعي: بسمه تعالى "إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء" ببالغ الحزن تلقينا نبأ رحيل العالم الرباني والفقيه المتقي آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (رحمة الله علیه)، وبهذه المناسبة نعزّي بقية الله الأعظم (أرواحنا له الفداء) والحوزات العلمية وجميع الشيعة في العالم وبخاصة الشعب اللبناني وعائلته المحترمة. لا شكّ أنّ رحيل عالم من هذا القبيل، الذي سعى من خلال صراعه مع التحجّر والرجعية لعرض صورة رحمانية عن الاسلام والدفاع الواعي والشامل عن المظلومين والمقاومة أمام الظلم، دون النظر الى دين المظلومين وقومياتهم، يعدُّ ثلمة لا يسدّها شيء للحياة السلمية للبشرية. انّه حقّاً فقيه شجاع وبصير بزمانه ومكانه في عالم اليوم المتلاطم، فقد كان يشري نفسه ابتغاء الآراء الفقهية لينير بها درب المجدّدين والمفكّرين الملتزمين. في النهاية أسأل الله الرحمن لهذا المرحوم علوّ الدرجات، ولذويه وبخاصة أولاده المحترمين الصبر الجميل والأجر الجزيل. يوسف الصانعي مشهد المقدّسة وفي أحد الأسئلة التي وجهت إلى الشيخ يوسف الصانعي: ما رأيكم بالسيد محمد حسين فضل الله وملخص السؤال وسببه أنه كثرت المناولات لهذا الرجل وقيل إن هناك بعض الكبار من علمائنا دام عزهم يرون هذا أيضاً فنأمل أن تجيبونا عن رأيكم بتدين هذا الإنسان وإن كنت أخجل من نفسي أن أسأل عن هذا العالم هكذا سؤال، وعن اجتهاده وعن مرجعيته؟ الجواب: «ما ذكرت في السؤال من قولكم اخجل من نفسي... إلخ هو الجواب الحقيقي عن السؤال وكثرة المناولات بالنسبة إلى مثله من العلماء ليست إلا من جهة الحسادة له أو للإسلام وعلمائه». وفي سؤال آخر تم توجيهه بعد وفاة السيد (رضوان الله عليه): ما هو رأيكم في مرجعية السيد محمد حسين فضل الله؟ وهل يجوز لنا البقاء على تقليده؟ الجواب: «مع تعازينا بمناسبة رحيل آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (ره)، إن البقاء على تقليد الميت جائز، سواء في المسائل التي عمل بها المكلف والتي لم يعمل بها». شارك المقال: فيسبوك إكس واتساب تيليغرام نسخ الرابط