شهادات المراجع والعلماء المرجع الديني السيد حسين الصدر ۱۳ مايو ۲۰۱٦ ٥۹۳۰ مشاهدة حيث وصفه في بيان نعيه بـ «المرجع الديني آية الله العظمى»، وفي هذا شهادةٌ باجتهاده المطلق، وبمرجعيّته أيضاً. بيان النعي: بسم الله الرحمن الرحيم "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً" صدق الله العلي العظيم إن يد المنون خطفت من بيننا اليوم، سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (رحمه الله تعالى). فقد كان المغفور له علماً كبيراً من اعلام الأمة الاسلامية، حاضراً في ميادين معالجة القضايا التي تهم الفكر والثقافة الاسلامية، فضلاً عن سبر أغوار علوم الفقه والاصول وعلوم تفسير القرآن الكريم. لقد كان لفقيدنا الراحل رحمه الله تعالى، آراء متميزة في معالجة قضايا معاصرة، اثبت من خلالها أن لا قضية تستعصي على الاسلام الحنيف، بدون ان يعطي فيها حكماً او يأخذ منها موقفاً. كما ان سماحة المغفور له العلامة السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله تعالى، كانت له مواقف متميزة في ترصين أسس الأخوة بين شرائح الشعب اللبناني الشقيق، اضافة لمواقفه في مجال اشاعة ثقافة الحوار مع الآخر المختلف في الدين. ان وفاة هذا العالم الجليل سيترك بلا شك أثراً عميقاً من الألم في نفوسنا، كما انه سيترك فراغاً ربما الى حين، في الساحة الفكرية والثقافية العربية والاسلامية. وبالوقت الذي نعزي فيه انفسنا، فاننا نرفع أحر التعازي الى عائلة الفقيد، والى الشعب اللبناني الشقيق والى العلماء الاعلام والمؤسسات والحوزات العلمية في جبل عامل، والى الأمة الاسلامية المجيدة بكل مؤسساتها وحوزاتها المباركة، سائلين المولى تعالى، ان يتغمد فقيدنا العزيز بواسع رحمته وغفرانه، وان يلهم الجميع الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه راجعون. المكتب الإعلامي لسماحة المرجع الديني آية الله الفقيه السيد حسين الصدر (دام ظله) شارك المقال: فيسبوك إكس واتساب تيليغرام نسخ الرابط