شهادات المراجع والعلماء المرجع الديني السيد أحمد الحسني البغدادي ۱٤ مايو ۲۰۱٦ ٥۱٥۱ مشاهدة في سؤال وجه له: حول التصريح الأخير الذي أدلى به المرجع العلامة محمد حسين فضل الله حول إقامته في النجف الأشرف في سبيل تحقيق مشروع المرجعية كمؤسسة، ألم تكن إقامته عرضية لا طولية تجاه مرجعية السيد علي السيستاني بوصفه هو المرجع «المبرز» بالنجف الأشرف، وأنّ وجود السيد فضل الله «فتنة» كما يصفها البعض لكونه يتحدى المشهور الفقهي، ما هو تعليقكم؟!. أجاب: أولاً: إن سماحة السيد - دامت بركاته - من خلال المعايشة الميدانية لمست فيه القدرات الإدارية، وتسيير الأمور العامة بالتعقل، والحكمة، والاتزان، ومن واقع ممارسته لمرجعيته الخاصة، وعمق فهمه لواقع الإسلام كمبدأ، وعقيدة، وشريعة، ونظام وثانياً: إنّ سماحة السيد ـ على ما أرى ـ أفقه من السيد (المذكور) من خلال قراءاتي لمؤلفاته الفقهية الاستدلالية، ومن خلال مذاكراتي العلمية ـ الاثنينية ـ التي استغرقت نصف عقد من الزمن في أيام الشتات والهجرة. وثالثاً: إنّ أستاذي المحقق الخوئي ـ رحمه الله ـ لم ينص على اجتهاد السيد علي السيستاني «الفعلي»، الذي هوـ من وجهة نظري ـ هو مناط رجوع الإنسان المسلم المكلف في تقليد المجتهد الجامع لشرائط الفتوى، بل نص على أنّه حاز ملكة الاجتهاد، وهذا لا يجوز تقليده، نعم يحرم عليه تقليد المجتهد الأخر، وقد نص على هذا الرأي الفقهي حشد من الأوساط الفقهية، وفي طليعتهم أستاذ الكل المحقق الخوئي في تقريراته في: «التنقيح» والله العالم. وفي رثاء السيد (رضوان الله عليه) قال: بسم الله الرحمن الرحيم "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي" تلقينا ببالغ التأثر وشديد الأسف والألم نبأ وفاة سماحة أية الله العظمى السيد المجاهد محمد حسين فضل الله (رضوان الله عليه) إذ نقدم إلى العرب والمسلمين بأصدق تعازينا القلبية وبمشاعر مواساتنا الحارة لندعو الله العلي القدير أن يرحمه بفسيح جناته ويحشره مع الذين أنعم الله عليهم من الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا داعين إلى الله سبحانه تعالى أن يلهم أبناء الأمة وجميع أفراد الأسرة الكريمة وفي مقدمهم سماحة الحجة السيد علي فضل الله خير خلف لخير سلف في السير على نهجه الوحدوي الإسلامي الأصيل وديمومة الاستمرار لحرب الاستكبار الأميركي والكفر العالمي، حتى يتحقق النصر العظيم لتحرير فلسطين والجولان ولبنان والعراق وأفغانستان من دنس الغزاة المحتلين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. المكتب الإعلامي لسماحة آية الله العظمى السيد أحمد الحسني البغدادي بدمشق المصدر: https://goo.gl/n8n996 شارك المقال: فيسبوك إكس واتساب تيليغرام نسخ الرابط