شهادات المراجع والعلماء المرجع الديني السيد كاظم الحائري ۱٤ مايو ۲۰۱٦ ٦٥۹۸ مشاهدة حيث وُجِّه إليه السؤال التالي: نحن مجموعة من مقلِّدي المرجع الراحل السيد فضل الله قدّس سرّه، نعتقد بأعلميّتكم، ورجعنا إليكم، فماذا ترون في مسألة البقاء على تقليده؟ وكان الجواب: «مَنْ كان يعتقد بأعلميّته (رحمه الله)، ولم يزَلْ على ذلك الاعتقاد، ورجع إلينا في المستحدثات، جوّزنا له البقاء». وفي هذا الجواب دلالةٌ واضحةٌ على أنّ اجتهاده المطلق ومرجعيّته أمرٌ مسلَّمٌ لا شكّ فيه. في رثائه للسيد (رضوان الله عليه) قال: ببالغ الحزن تلقينا خبر التحاق سماحة المجاهد العالم الكبير سماحة السيد محمد حسين فضل الله (قده) بالرفيق الأعلى فإنا لله وإنا إليه راجعون. لقد شكل رضوان الله عليه ظاهرة بين أقرانه في الدفاع عن الإسلام ورفد الوعي المتنامي في أوساط مفكري الأمة ومثقفيها فأدى مسؤولياته، ونهض بها بشكل يسجل له دعمه للمقاومة وحمايته لها. أمتنا اليوم تعيش مخاضاً عسيراً، تشرف فيه على إنجاب حملة للإسلام، يوطؤون للمهدي (عجل الله فرجه) سلطانه وينتظرون دولته انتظار الصابرين، المصابرين، المرابطين، على ثغور المسلمين، رافعين راية الإسلام، ثابتي الأقدام في مواجهة الأعاصير الثقافية العاتية، التي يقودها الصهاينة والصليبيون، الذين اتفقت كلمتهم على محاربة الإسلام وحملته... نحن اليوم بحاجة إلى الراحل (قده) وأمثاله، في اسلوبه وبيانه، لرفع مستوى اليقظة وفضح مخططات العدو الغادر والوقوف في وجه خداعه ومكائده... أملنا كبير في قرب تحقق وعد الله تعالى إذ يقول: (ونريد أن مان على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين). تغمد الله الفقيد بواسع رحمته واسكنه الفسيح من جناته واخلف علينا انه سميع مجيب. مكتب آية الله العظمى السيد كاظم الحسيني الحائري النجف الأشرف شارك المقال: فيسبوك إكس واتساب تيليغرام نسخ الرابط