شهادات المراجع والعلماء آية الله الشيخ حسين الراضي ۱۸ مايو ۲۰۱٦ ۳۱۷۲ مشاهدة حيث جاء في بيان نعيه له: «آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله»، وفي هذا شهادةٌ باجتهاده المطلق، وبمرجعيّته أيضاً. من بيان النعي: ببالغِ الحزنِ والأسى والأسفِ فقد العالمُ الإسلامي بل والعالمُ كلُّه رجلَ العلم والجهاد والورع والتقوى سماحةَ آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله (طاب ثراه) الذي كرّس حياته من أوّل نعومة أظفاره حتى آخر رحيلِه في العمل لله والجهاد في سبيله، الرجلَ الذي لا تأخذه في الله لومة لائم، والرجلَ الذي كان رمزاً من رموز الوحدةِ الإسلامية والوطنية والذي نظَّر لهما وعمِل من أجلِهما، فقد ربّى أجيالاً من المجاهدين المقاومين في لبنان والعراق والعالمِ الإسلامي ووقف مع حركات التحرر والمقاومة بكلِّ فكرِه وجهادِه وعملِه وحمَل القضيةَ الفلسطينية في قلبِه ومشاعرِه من أوائلِ حياتِه ودافع عنها بفكرِه وقلبِه ولسانِه وعملِه. إن هذا المرجعَ العظيمَ الذي صدَمَ الواقعَ وصدعَ بالحق وجاهَر به في أحلكِ الظروف قد تحمَّل جراءَ ذلك ما تحمَّل و ظلمه الأقربون والأبعدون من أبناء جلدته ولكنه بقي طوداً شامخاً لا تزَحزِحُه العواصفُ ولا تزيله القواصفُ، فقد كان يعلن عن رأيه الذي كان يتوصّل إليه بكل جرأةٍ وقدرةٍ وشجاعةٍ وكانت مرجعيتُه الواعية الرشيدة منفتحةً على الواقع بكل أبعادِها حتى التفَّتْ حولَه الجماهيرُ المؤمنةُ والمسلمةُ من مختلف الطبقات وبالأخص الشبابُ الواعي. شارك المقال: فيسبوك إكس واتساب تيليغرام نسخ الرابط