شهادات المراجع والعلماء حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله ۱۸ مايو ۲۰۱٦ ۳٦۸٤ مشاهدة ممّا جاء في بيان النعي: «لقد فقدنا اليوم أباً رحيماً، ومرشداً حكيماً، وكهفاً حصيناً، وسنداً قويّاً في كلّ المراحل. هكذا كان لنا سماحته، ولكلّ هذا الجيل المؤمن والمجاهد والمقاوم، منذ أن كنّا فتيةً نصلّي في جماعته، ونتعلَّم تحت منبره، ونهتدي بكلماته، ونتمثَّل أخلاقه، ونقتدي بسيرته. علَّمنا في مدرسته أن نكون دعاةً بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن نكون أهل الحوار مع الآخر، وأن نكون الرافضين للظلم، والمقاومين للاحتلال، وعشّاقَ لقاءٍ مع الله تعالى من موقع اليقين، وأن نكون أهل الصبر والثبات والعزم مهما أحاطت بنا الشدائد والمصاعب والفتن. فكان لنا الأستاذ والمعلِّم، والعلم، والنور الذي نستضيء به في كلّ محنة. واليوم نفتقده؛ إذ يفارقنا إلى جوار ربّه الكريم الذي جاهد في سبيله طيلة عمره الشريف، إلا أنّ روحه الزكيّة، وفكره النيّر، وكلمته الطيّبة، وابتسامته العطوفة، وسيرته العطرة، ومواقفه الصلبة، كلّ ذلك سيبقى فينا هادياً ودليلاً، ودافعاً قويّاً متجدِّداً للعمل الدؤوب والجهاد المتواصل. انني اتقدم باسم المجاهدين والمقاومين وعوائل الشهداء والجرحى والمحررين وكل جمهور المقاومة إلى امامنا صاحب الزمان عليه السلام وإلى مراجعنا العظام وفي مقدمتهم سماحة الإمام الخامنئي دام ظله وإلى جميع المسلمين عموماً واللبنانيين خصوصاً، وبالأخص إلى اسرته اسرة العلم والفضل والجهاد والشرف بأحر التعازي واصدق مشاعر المواساة في هذا المصاب الجلل الذي أصاب امتنا. ونعاهد روح سيّدنا الجليل الراحل أنّنا سنبقى الأوفياء للأهداف المقدَّسة التي عاش من أجلها، وعمل لها، وضحَّى في سبيلها ليل نهار، وأن نبذل في سبيلها كلَّ غالٍ ونفيس إنْ شاء الله». شارك المقال: فيسبوك إكس واتساب تيليغرام نسخ الرابط