شهادات المراجع والعلماء آية الله الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني ۱۱ سبتمبر ۲۰۱۹ ۱٤٦۸ مشاهدة في خضم الحملة الظالمة التي استهدفت السيد الراحل، كان علماء الدين بين مشارك فيها لسبب وآخر، وبين خائف مرعوب لاذ بالصمت، وثالث لم تمنعه الحملات الإعلامية الظالمة من أن يقول رأيه بشجاعة وثبات وعلمية وتقوى... كان واحداً من هذا الصنف، وهم ثلّة، الفقيه المرحوم الشيخ محمد واعظ زادة الخراساني، أحد تلاميذ المرحوم السيد البروجردي والمرحوم السيد الخميني... في خضمّ هذه الحملة الظالمة دان ما تعرّض له السيد الراحل، واستغرب أن تثار ضجة حول آراء علاّمة ومجتهد... فقال: وفي الختام، هل من الصحيح أن نضع كلّ المسائل جانباً، ونصرف كلّ همّنا لتحطيم أو تكفير السيد فضل الله؟! إن السيد رجل دين علامة، درس وصار مجتهداً مثلكم، والآن اجتهد وأخضع مسألة تأريخية إلى السؤال، لكنه لم يُنكر أصلاً من أصول الدين، إنه رجل يريد أن يعمل في أوساط السنة، أفهل يُمكنه بالتطرّف والتهوّر أن يصل إلى شيء؟! فينبغي أن نفتح طريقاً وسطاً ونضعه بين يدي الجميع، فمثلاً: بدل هتك حرمته نجيب عن تساؤلاته بالأدلة المقنعة، أولاً، وثانياً: أن نأخذ بنظر الاعتبار الأوضاع والأجواء التي يعيشها، إن الأوضاع التي يعيشها العلامة السيد فضل الله الآن هي نفس الأحوال والأوضاع التي عاشها المرحوم العلامة السيد محسن الأمين في الشام، حيث حرّم ضرب القامات فانتُقد من متطرّفي زمانه بشدة أيضاً، بحيث أصبح قريباً من أن يُكفّر، حتى وقف إلى جانبه وناصره المرحوم آية الله الاصفهاني. المصدر: كتاب "نظرات في التقريب بين المذاهب الإسلامية"، حوار مع آية الله واعظ زاده الخراساني، ص:40. نشرت في مجلة (هفت آسمان) التخصصية في الأديان والمذاهب في العدد (التاسع والعاشر) 1380 هجري شمسي. شارك المقال: فيسبوك إكس واتساب تيليغرام نسخ الرابط