كتب السيّد فضل الله يا ظلال الإسلام ۰۲ يناير ۲۰۲۰ ۳۱٦۰ مشاهدة يا ظلال الإسلام لن يقف الركب : يا ظلال الإسلام يا فرحة الفجر بتاريخ مجدنا وهدانا نحن في الدرب في هجير الصحارى في لهيب يجتاح كل منانا يقتل الحلم برعماً مثلما يزرع أحقاد يأسه في دمانا ومدانا تيه أضاع هدى الله فعاشت مع الظلال خطانا . يا ظلال الإسلام نحن برغم الليل شوق إلى نذير الكفاح وجهاد مع العقيدة حتى النصر حتى انطلاقة الإصباح وانفتاح على الحياة ليجري الحق في موكب السنا الوضاح ويعود المدى إلينا حياة تحمل الفتح في جبين الصباح . يا ظلال الإسلام مازال في التاريخ في دربنا عطاء كبير يلهم السائرين في الدرب نحو الله أن الخطى إليه تسير أن أهدافنا الكبار إذا امتدت سيمتد من هداها النور ويعود القرآن يبتدع الفكرة في كل خطوة وينير . يا ظلال الإسلام قد ظمأ الدرب لوحي العقيدة السمحاء وتلظت رماله وتلوت بالنجاوى حناجر الصحراء نحن جوع الحياة للحق ينساب بأرواحنا انسياب الضياء ويروي الإيمان بالأريحيات العذارى في ملتقى الأبياء . يا ظلال الإسلام رب طريق قد سلكناه في دياجي الظلال وعشقنا رؤاه حتى تهاوت عبر أجفانه طيوف الظلال وأفقنا كل يغني على ليلاه يناجي بوارق الآمال ليس للحق في مدانا انطلاق تزدهيه قوافل الأجيال . يا ظلال الإسلام لن يقف الركب وإن بعثرت خطانا الرياح لن نمل المدى وإن تعب الحادي وجنت بجانحينا الجراح الدجى خلفنا وحول خطانا للسنا ملعب الضحى و المراح وبأعماقنا من الآي وحي الحق يغدي بنهجه ويراح . يا ظلال الإسلام هل لمحت دنياك في الفجر فجرنا الذهبيا هل تلمست زهو أحلامنا البيض ولونت وحيه العبقريا نحن في دربنا هنا نحن حلم الدعوة البكر في جفون الثريا وغداً يطلع الصباح ونلقاه شموخاً ومنهجاً أحمدياً . يا ظلال الإسلام مازال في الساحة وحي لخائن أو جبان يحشد الأفق بالتهاويل والأهوال واليأس و الأسى و الدخان ويثير الشكوك حول سرايانا بروح مشلولة الإيمان همه أن يموت وحي الضحى السمح ليبقى وحي الدجى بأمان . يا ظلال الإسلام قد يبلغ القمة جيل السرى ويغزو المحالا إنها عزمة الحياة فمن يهوى الأعالي لا يعشق الأوحال قد يثير الظلام خطو الأعاصير فتجري لتصنع الأهوالا غير أنا هنا سنبقى نرش الدرب حباً ويقظة وجمالاً . قد يقول المعوقون إذا سرنا رويداً فدربكم أخطار فعلى كل خطوة يكمن الموت ويضرى على الطريق الدمار لا يثيروا الغبار في زحمة الركب فقد يثقل العيون الغبار أتراناً نصغى ؟ أنترك مسرانا لقول يثيره الأشرار . لن تخيف الإيمان جلجلة الموت إذا عربدت رياح الشتاء لن تعيق الأخطار خطو الرسالات وشوط الحقيقة البيضاء إنما النصر للعقيدة مهما امتد في الدرب موكب الشهداء إنه وعدنا المقدس وعد الله بالنصر في غد الأمناء . يا ظلال الإسلام وانطلق الفكر يرينا في كل يوم قراراً يحمل الزيف والخداع ليوحي أن للخلق في مداه انتصاراً وإذا بالإسلام معنى يضم الخير والشر والدجى والنهارا وإذا الدين غاية تتبنى كل يوم وسيلة وشعارا . يزعمون الإسلام روحاً يعيش الخلد إيحاؤها ويرمي القشورا تحضن الخير و المحبة و النور وتبني لكل حي ضميرا وإذا عاشت الشعوب بروح الدين وعياً وفكرةً وشعورا فلتكن للحياة حرية الدرب لتبني باسم الرقي الغصورا . يا ظلال الإسلام كيف يكون الدين روحاً تعيش من غير جسم كيف يحيا العبير في خاطر الجهل إذا لم يفح بزهرة حلم إنها ( الصورة ) التي شاءها الفكر إنما ليوحي كما يريد ويعمى ويعود الإسلام قصة تاريخ ترامت ما بين حرب وسلم غير أنا لن نترك الحرب للتيه ولن نسلم الهدى للظلال فكرنا في الذرى ونجوى هدانا يقظة النور في مدى الأجيال نحمل الدين شرعة ترسم الدرب ووحياً ينير درب الليالي وكياناً يعلو ليحكم باسم الله دنيا الشرور و الأهوال . وهنا نحن لا تزال لنا ( بدر ) ووحي انطلاقه ( الأحزاب ) من هداها نستلهم الوحي ريانا ونحياه في حنايا الكتاب وعلى دربها تخط الدماء الحمر للتائهين درب الشباب وبأيمانها افتتحنا خطى النصر وسرنا في موكب الأطياب . أين تمضي يا ظلال الإسلام وامتدت الأصداء وامتد حولها الإيمان فإذا بالمآذن البيض في كل مكان يظلهن الأذان في دعاء يدعو ويحنو خشوناً حسبك الله أيها الإنسان أين تمضي عنه بعيداً بعيداً نحو دنيا يحوطها الشيطان . أين تمضي وها هنا في حمى الله يعيش الفلاح و الرضوان ويطوف الهدوء بالنفس في جو رحيم يحوطه الغفران ها هنا حيث لا الظما يلهب الروح فبالله يرتوي الظمآن ها هنا الحق و التقى وانطلاق الفكر و الخير و الهدى و الحنان . لو هربنا فهل تعانقنا الأضواء هل تحضن الحياة ثرانا أي أفق نريد و الكون مازال يقيم السدود و الجدرانا أي حلم نرجو فما الحلم إلا لمحات السراب في دنيانا لو هربنا من كل شيء فهل نهرب من عتمة الأسى في دجانا . أين تمضي ماذا لديك سوى الحس تغذية لذة واشتهاءا أين تروي ظماك و الحس نار تتلظى لا تعرف الإنطفاءا كل أحلامك العذاب تراب فرؤى الأرض لن تنال السماءا ثم ماذا ؟ لا شيء عندك إلا وحشة تغمر الرؤى الظلماءا أين نمضي ولا حدود هنا لا موت إن الحياة جسر الخلود يتسامى فيه الشعور إلى الذروة حيث الإله سر الوجود يستمد الإنسان من نوره الرحب شعاعاً لقلبه المنكود فتموت الآلام في فرحة اللقيا وتحيا لفجرها الموعود . أين تمضي عنه ؟ إلى أين ؟ هل تملك دنياك روعة الأحلام ؟ كيف تحيا إن لون اليأس وجه الأمل الحلو بالأسى والظلام أين تمضي ؟ وكل دربك أشواك تغنيك غنوة الآلام إتق الله فالتقى يخنق اليأس يزيل الأسى من الأنعام . إتق الله فالتقى يفتح الأبواب لليائسين عبر الرجاء لا ترى عنده سوى الرحمة الكبرى تريك التفاتة النعماء وحد الدرب نحوه فهو يكفيك إذا ما اهتديت كل عناء إنه واهب الحياة وحسبي أنني في حماه ألقى عزائي . يا ظلال الإسلام هذا أنا في كل درب مشى عليه الجهاد لم يزل للمآذن البيض مجد الذكر تحيا بزهوه الأمجاد خلدت دعوة الرسالات فاهتز لأنغامها العذاب الجماد واستمد الإنسان منها حياة يلتقي عندها الهدى و الرشاد. غير أني لم ألمح الركب في الدرب مجداً في رحلة التضحيات ثقل الخطو وانحنى الدرب وارتاعت بدنياه روعة الأغنيات واستثارت توهي عزائمه الكبرى مع الليل موجة المغريات فمضى تزدهيه شهوة دنياه بعيداً عن الهدى والعظات . أنا في الدرب والمساجد ألوان من الفن و الرياش البديع تزدهي بالضياء من كل لون في إطار من الجمال الوديع نتبارى في روعة الفن فيها طمعاً في ابتداع فن رفيع غير أني لم ألمح الوحي في المسجد ينهل في جلال الخشوع . لم أجد في الصلاة إيقاظة الروح وترنيمة الهدى و الفلاح وسمو بالفكر حتى لتحيا كل دنياه في دروب الصلاح وابتهالاً يهفو إلى رحمة الله إلى وحي لطفه النفاح وحنيناً إلى الحقيقة في الليل اشتياقاً إلى طلوع الصباح . يا ظلال الإسلام هذا أنا في الدرب لكن أين انطلاق الدعاة أين صوت الإسلام تحتضن الكون نجواه في نشيد الهداة أين تلك الروح التي تتلظى أملاً في انتظار مجد الصلاة أين ذلك الوعي الذي فجر الفكرة بالطهر في ضمير الحياة . أنا في الدرب والدعاة كثيرون ولكن ماذا وراء العديد أترانا نسمو ونحن نعيش العمر للمجد في الطريق البعيد هي أمجادنا نشيد ذراها بالرسالات في انطلاق الخلو د ذاتنا همنا الذي يتعب الوحي ويطويه فيغمار الجمود . خمدت شعلة الرسالات في الروح فلم تنطلق مع الأبرار لم تلون حياتنا الأريحيات العذارى في هدأة الأسحار لم تؤرق أجفاننا لوعة الآلام في خاطر الضحى الموار نحن من نحن ؟ نحن أشباح ماضينا بقاياه في الخيال الساري . أيها الملحدون يا ظلال الإسلام درب الأعاصير طويل في رحلة الإنسان لن تكف الزوابع السود لن تهدأ في الأفق ثورة البركان لن يمل المقامرون فما زال على الدرب موعد للرهان غير أن الحياة لا تترك الشوط كئيباً في ملتقى الإيمان . يا ظلال الإسلام رب غيوم في سمانا تلبدت كالدخان واستراحت في ملتقى الفكر في أعماقنا البيض في نداء الكيان أطبقت فوقنا ومدت علينا ظلل الشك في المدى الحيران وإذا بالسؤال يلهث مذهولاً على كل خاطر ولسان . نحن عشنا ضبابها في أغانينا العذارى ثبل إنطلاق المسير وحملنا أثقالها في مدانا عبر فكر يعيش ثقل المصير ومشينا تجتاحنا العاصفات الهوج في موكب الحياة الكبير ترهق الحس كلما ارتاح وحي في الرؤى استسلمت لعبء الأمور رحلة الفكر لا تزال كما كانت مع الأمس بين مدٍ وجزر تتوالى أمامه كل أهوال الدياجير في انفعال وذعر كلما أظلمت بدنياه أوهام أطلت عليه روعة فجر دربه الشك و التساؤل لكن قد تضيء الطريق يقظة فكر . وحيه كان فلسفات حياة أسلمت خطوها لدرب طويل يلتقي بالفراغ يومي إلى المجهول في وحي رحلة المعقول لا يموت الخيال فيه ففي كل مجال منابع للذهول يتمنى أن يدرك الكل جزء في غيابات عالم مجهول . الذرى لن تمد الشمس عينيها فدرب الشموس لا يتناهى حسبه أنه إذا شاءت الأعين قرباً تمزقت مقلتاها يظمأ العقل في مسيرته الكبرى إليها وينحني لسماها كيف يسمو التراب نحو ينابيع السنا الحر كيف يلقى الله . هو وجداننا الذي يحمل الشعلة طفلاً على الطريق وكهلاً عاش مذ كانت الرسالات في الغيب طريقاً إلى الألوهية سهلا وربيعاً يخضر في وحيه وحي النبوات منه روحاً وعقلاً هو لا الفلسفات موردنا الأصفى إذا أسرعت خطى الفكر عجلى . هو وجداننا الذي أبدعته في حياة الإنسان روح السماء وحيه الطهر و المعاني التي توقد في النفس جذوة العلياء ومداه الإيمان و الحب و الخير ووحي الربيع للأنداء ونجاوى الضمير إ1 تهمس الأعماق تهمي بنفحة الأشذاء . هو وجداننا الذي تحلم الأفكار فيه ، بهدأة الأسحار بإنطلاق لا يمنع الروح أن تسبح كالحلم في مدى الأنوار بحياة لا تحجب العقل أن يبصر وحي الهدى بقلب النهار بسماء تشع مهما ترامت في دجاها مواكب الأسرار . أيها السادرون في ظلمة الشك رويداً فعذركم مكذوب أي سر يخفى إذا امتدت الأضوار وارتاح للشروق الغروب حدقوا في الصباح يبهركم النور يعانقكم الفضاء الرحيب يمسح الليل عن عيون الحيارى إن تغشى الحياة فجر كذوب . أيها الملحدون هل يجهل الدرب سوى الخابطين في الأوحال تنكرون الضحى وماذا عن الحق إذا استسلم الهدى للظلال هل عرفتم معنى الجحود الذي يرتع في وحشة السراب الخالي كيف تحيون في السراب وفيض النبع ينهل في عروق الرمال . أيها الملحدون هل يمخر اليم سفين أضاعه الربان هل يقوم البناء من غير بان يتسامى – يعزمه – البنيان أو تكون الحياة كالصدفة العمياء يحيا بلهوها الإمكان وجدت دون حكمة ثم عاشت يزدهيها النظام و الإتقان . إن تكونوا أضمرتم الشك أو قلتم جرينا فلم نجد برهاناً فقفوا في الطريق وقفة حيران يناجي بروحه الأكوانا وانظروا في الفضاء في لمحات النور في الغيب إن وجدتم مكاناً واسألوا كل لمحة أين يخفى السر إما سألتم الوجدانا . أجحدوا وأنتم في الطريق الوعر لا تملكون طهر الدليل لا تعيشون يقظة النعميات الخضر في روعة الصباح البليل أرجعوها هنا الينابيع لا تنفعك تروي الظماء في كل جيل منهل الحب و المعاني النديات بأعماقه وري الغليل . أيها المدلجون أيها المدلجون في رحلة العمر رويداً فقد تضاء الشموع نحن في قبضة العواصف نحيا في لهيب الإعصار ثم نضيع غير أنا يريحنا الأمل الحلو بأن يعقب الشتاء الربيع وتغني الشموس للأعين الحيرى ويفضى بسره الينبوع . أيها المدلجون هل تستريح الروح إما هتكتم الأستار أم حطمتم كؤوسكم وجريتم في لظى اليأس تهدمون الجدارا وتثورون لا ليهدأ بالثورة قلب ولا ليطفئ ناراً بل لتحيون في الأعاصير بركاناً رهيباً يفجر الإعصارا ربما يعبثون بالقيم المثلى وقد تكفرون بالأديان وتعيشون للتمرد في كل طريق لا يلتقي بالأماني ربما تعشقون فلسفة الفوضى وروح الدمار في الإنسان وتغيبون في غيابات فكر ضائع الحس متعب سكران . ربما ترقصون رقصة مجنون يرى في الجنون فكراً وفناً و تطوفون بالمباذل في وحي غريب يرى التمدن سجناً وتثيرون بالضجيج أغانيكم على كل سامر يتغنى وتعودون للدجى في لهاث الروح خلف الحياة يأساً وحزناً . ربما يستريح للأمنيات الجوف قلب وخاطر مذهل يتمنى أن يطمئن على كتفيه نجم ملون مأهول ويغني للأمسيات التي تغفو بعينيه حلمه العسول همه أنه يعيش ليجتر أغانيه وهو لاه كسول . إنها قصة الضياع يا ظلال الإسلام ماذا لدى الإنسان في الدرب من خطى حمراء إنها قصة الحاضرة تبني كل يوم مدائناً في الهواء يغرق الحس عندها في خيال لونته بفتنة الأهواء ويعيش المغامرون صبابات الكسالى على رؤى الإغراء . إنها قصة الضياع حكيناها وقال الرواة ... أضغاث حلم غير أن العيون عادت إلى اليقظة في مهمة يتيه ويظمي تتمنى أن تلمح النور للدرب يغني السائرين ويهمي عبثاً ما تريد فالسحب السوداء مدت على المدى كل هم . يا ظلال الإسلام واندفع الإنسان ترعى حياته الأشباح حسبها أنها تعربد في زهو السكارى وتزدهيها الراح الخطايا الحمراء في مقلتيها وبأعماقها تئن الرياح ومع الليل في شفاه العذارى ألف سر تغتاله الأرواح والحكايات تغتلي بحديث عن غد كله أسى ونواح فلتكن لذة الغرائز للحاضر رمزاً لعالم يستباح إننا هاهنا نغني نعبي الكأس تهفو لنا الليالي الملاح فاتركونا نمر ماذا علينا إن غفا الليل أو أفاق الصباح لن يموت الفراغ في الروح مهما خدر اللهو أعين السمار يملأ اللهو شهوة الحس يمتص خيالات وحيه المنهار ويثير الضباب فيه كما النشوة تنساب في الدم الفوار ثم يصحو على الصدى المتعب الواهن يهوي به لغير قرار في الدروب الضائعة في الدروب التي تحن إلى الظل وتهفو إلى الصدى المسحور وتعاني من الأسى يزرع الحسرة في كل خافق مذعور وتحس العياء فيها يرش الموت ذلاً على شفير الصخور حلمه أن يعود فجر الضحايا يمرع الأرض بالربيع النضير أنت قد تستريح في عزلة الراحة تجتر ذكريات السرور وتناجي الخيال يبدع في كل انطلاق غمامة من عبير وتغني لحن الضياع ضبابياً لينساب في الفراغ الكبير قد تعيش الضحى وتحلم بالليل وتغفو على خيال غرير أنت قد تنحني على الشاطئ المهجور بحثاً عن المدى المهجور عن كنوز هنال مرصودة الأسرار من ساحر لديك خبير وتمر الأيام والدرب مازال بكف المختال المغرور وبقلب الأعماق يضحك كنز غارق في غيابه الديجور يا لهول الضلال يا ظلال الإسلام هذا هو الإنسان في بؤس روحه وحياته قد يغني لكنما النغمات السود تنساب في صدى أغنياته قد يعب الكؤوس حمراء لكن دم الروح بعض خمرة ذاته ربما تضحك السعادة في عينيه دمعاً يفيض في حسراته يا لهول الظلال يغوي القلوب البكر حتى يموت فيها الربيع ويشل الأرواح أن تتسامى للذرى حيث يهدر الينبوع ثم يوحي للسامرين بأن الأريحيات يحتويها الصقيع فتعود الحياة فينا كما ترجف في عتمة الرياح الشموع يا لهول الضلال كم من شموع حطمت زهوها أماني الضلال بعثرت خطوها على الدرب فانهارت خطاها في هوة الأوحال وأثارت في وعيها صخب الرجس فغنى لها بلحن الليالي فأصمت أسماعها عن نشيد الطهر ينساب في عروق الجمال يا بقايا الضباب يا بقايا الضباب يا عتمات الفجر يا ظل خطونا في الضباب لن يعيش الجليد هدهدة الشوق وتوق الحياة للأحباب لن تعيش الرمال في لهب الصحراء توق الذرى لدفء الشباب أنت ما أنت ربما تلتقي بالصحو حلماً يطوف عبر الغياب أنت ما أنت غير كهف تعيش الأريحيات في رؤاه حيارى عششت حوله العناكب حتى انطلقت في ضميره أفكارا واستراحت على تهاويله السود حكايا عن السعالى العذارى عن وحوش الغيلان كيف تثير الخوف أسطورة تثير الصغارا عن أساطيرنا التي تفتح الفال لتحكي حكاية الأحلام كيف يأتي الفتى على صهوة الفجر غماماً يهل بالأنعام ليذيب اللحون حباً بأسماع العذارى قبل انفلات الظلام عن حكايا عجائز الجن عن غول وقور يعيش بين الغمام عن سذاجاتنا التي تكتب الأحلام بالمال تجمع الأحباب كل حلم بدرهم فإذا زدت فقد تربح الوصال كتابا وإذا شئت أن يضم شيوخ الجن في مجمع يثير السحابا فأنثر المال في يديه لتلقى عند نجواه للسؤال جوابا نحن في هذه الصحارى يا ظلال الإسلام قد يكتب التاريخ عنا عن العيون الظماء عن صراخ تثور فيه مآسينا نشيداً مضمخاً بالدماء نحن نهوى الحياة نهوى أغانيها نحب انطلاقة الأضواء غير أنا هنا أضعنا طريق الفجر في التيه في مدى الصحراء نحن من هذه الصحارى انطلقنا من سماء خفاقة بالضياء وفتحنا قلوبنا لنجاوي النور حتى تفتحت للحداء نحن من تربها الطهور تنشقنا عبير الجنائن الغناء وحلمنا بالأرض ريانة الأعماق تهفو لواحة خضراء نحن في هذه الصحارى ابتدعنا الفكر حراً لا ينحني الفناء دربه الصحو لم تروع مداه في الأعاصير لهفة الظلماء تفتح الفكرة الشهية جفنيها على وحيه بدون غشاء فتهل الهدى كما الفجر ينهل سلاماً على مدى الأجواء نحن من هذه الصخور التي اسودت وعاشت بوقدة الرمضاء من رمال مر الربيع ولم تحلم لديه بالزهر و الأشذاء من لهاث القوافل السمر من نجوى المغنين في انطلاق الحداء من حكايا النار التي تتمنى في انتظار القرى ضيوف الشتاء نحن من هذه الصحارى التي عاشت خرافات بومة عمياء تجلب الشؤم إن أطلقت على القوم ويوحي نعيبها بالبلاء وإذا ما الغراب رف بجنحيه عليها فاليوم يوم فناء ولكلٍ في الشعر جنى وحي يلهم الشعر في أرق غناء نحن في هذه الصحارى التي عاشت لغزو القوي للضعفاء لنظام لا يستقيم به الأمن ولا يطمئن للنعماء قد صنعنا السلام في كل أفق وبذلناه باليد البيضاء وخطونا حتى تفجر بالإيمان كون يضج بالبغضاء نحن منها الطلائع السمر لا يهدأ منها على الطريق نزال أبداً توقظ المجاهل فينا دعوة تستثيرها الأهوال وتغذي أحلامها أريحيات كبار وأمنيات ثقال غير أنا قد نترك الدرب ظمأناً إذا أرهق السراة الكلال وأدت وحينا الرزايا لن تعود الحياة للخضرة النشوى لزهو الربيع في نواره لجمال الذرى التي تحضن النور وتغفو على رفيف نهاره إن بقينا هنا نصفق للجدب لقبح الظلام في أستاره نحسب الشوك زهرة ونرى القبح جمالاً نعيش في أسراره روحة الحب في حضارتنا السمحاء عاشت على دروب السرايا فكرة توقظ الحياة ووحياً يملأ الأفق غنوة وحكايا وشعوراً بالأريحيات تمتد بأعماقه وتعزف نايا غير أنا نعيش أمجادنا البيض بقايا كما تعيش البقايا هو احساسنا الذي مات من ليل التعاسات في غمار الجليد في غمار العهد الذي أغلق الأفكار أحيا مخلفات العهود أتخم الفكر بالتفاهات غنى للكسالى أضاع كل الجهود بعثر الخطو في المتاهات أغرى بالذرى كل خائن عربيد خدر العاملين بالفكرة الشوهاء حتى تساقطوا إعياءا لم تعد عزمة الحياة التي تفتح للفجر دربه الوضاءا لم تعد توقظ العزائم للفتح صموداً وعزة وإباءا وأدت وحينا الرزايا فلا نسمع عبر الطريق إلا البكاءا صوتنا ... دورنا صوتنا صوت دعوة عاشت الأحلام من أجل وحيها ونداها واطمأنت إلى هداها سرايانا فعشنا على رفيف هداها وسنبقى نردد الصوت حتى تتلاقى الحياة في نجواها وتعيش الأسماع للنغمات الخضر في زهوة الذرى ومداها دورنا : أن نحرك في الأفق ليبقى معلقاً في الفضاء باحثاً في المدى عن الأذن الظمأى إليه في لهفة الإصغاء عن كيان يعيش في قلق الحيرة بحثاً عن فكرة عصماء عن غدٍ يحضن الهدى إن تخلى حاضر الجيل عن نداء السماء خطأ العمر يا ظلال الإسلام هل يملك المرء لأحلامه العذاب خلودا خطأ العمر أننا لا نرى في الدرب مهما استطال إلا ورودا فنعيش الحياة غفوة حلم يتهادى مرنحاً عربيدا ونعاني إذا تهاوت أمانينا على الشوك واستحالت جليدا سنة الله في الحياة ربيع وخريف وفرحة وعزاء وصباح تحيا بمولده الدنيا وتشدو لفجره الأنداء ومساء تخيم الظلمات السود في أفقه ويضرى العناء وانطلاق مع المنى وقيود تخنق الأمنيات أنى تشاء تلك دنياك موعد للذاذات ودرب للطيبات الغوالي غير أنا قد نستفيق على الآلام تجتاح لذة الآمال في دروب لا تستريح لها الغاية عبر الأخطار و الأهوال وترينا في كل خطوة فكر شبح اليأس في جحيم الخيال تلك دنياك فأنطلق في رحاب العمر لا تأس إن خسرت الرهانا لا تدع للظلام كل لباناتك إن خيم الضباب ورانا خذ من الدرب عبرة العمر لا تبق لتشكو مع الحياة الزمانا إن من يقطع الطريق شكاة سوف يغري بخطوه الحدثانا تلك دنياك تمنح الفرح الروحي تعطيك أمنيات الفؤاد فاحفظ الخطو لا تخدرك أشواق الغد الحلو عن طريق الرشاد لا تدع فرحة الحياة تغشيك فتعمى عن الشعاع الهادي إنها سنة الوجود منى تزهو وأخرى تموت في الأصفاد هي دنياك ضل من يعشق التيه بآفاقها ويهوى الضياعا حالماً بمضغ الفراغ ويجتر الأماني تفاهة واتضاعا يوقد الضوء في الضحى ويغني للدياجي ليطرب الأسماعا وإذا امتد بالصراع وجود ترك الوحي خلفه و الصراعا هي دنياك ضل من يحمل العمر على راحتيه يأساً وحزنا تشهق الأمنيات في قلبه الخافق إن حن للضحى وتغنى خائفاً لا يحس مهما اطمأنت حوله الأمنيات في الدرب أمنا كل دنياه دمعة وأنين وحنين للأمس مهما تجنى لن يموت الضياء يا ظلال الإسلام هل في ضمير الغيب عبر الحياة للنور حد أترانا نرضى الظلام لدنيانا ليجري على خطى الليل مجد أنخاف ارتجافة النور في الكون إذا اشتد فيه برق ورعد أترانا نخشى جفاف الينابيع إذا امتد للينابيع ورد لن يموت الضياء لن يرهق الرحلة في الفجر منه قبل وبعد لن يجف الينبوع مهما تغنى الزرع في حقله وأزهر ورد هو يسقي الجذور حتى إذا اهتزت ثمار واشتد للغصن زند فتح الورد للندى قلبه الظامئ فانهل للينابيع يشدو يا ظلال الإسلام قد تظلم الروح إذا عاش وحيها في الدياجي واستكانت لليل يرهق نجواها بوحي مخضب بالعجاج وترامت مع الرياح تثير العمر كالبحر في مدى الأمواج غير أن الإيمان يشرق في الروح فتنساب بالسنا الوهاج إيها القاعدون في الدرب يا ظلال الإسلام مازال في الدرب بقايا من خائفين حيارى يفتحون العيون للظلمة الشوهاء للريح إذ تثير الغبارا ويسيرون مطرقين إلى الأرض اكتئاباً وحيرة وفرارا لا يطيقون للحياة انطلاقاً يتحدى بعزمه الأشرارا همهم في الحياة أن يخلدوا للأرض لا يحملون للعمر هما إنهم هاهنا يرشون بالأحلام درب الحياة حرباً وسلماً فإذا الحرب هددتهم أرادوا النصر لطفاً من السماء ونعمى وإذا أشرق السلام فهم يدعون للخصب أن يرفرف حلماً وحيهم أن تظل للسمر الحالم دنياه في أغاني السلام يقف الدهر عندها متعب الخطو يناجي طلائع النوام يسلمون الحياة للخدر النشوان يغري السراة بالأوهام ويعودون يهمسون لمن يرعى خطى الفجر بإنطلاق الظلام يا ظلال الإسلام مازالت القصة فينا أن الطريق طويل يلتقي الطريق فيه حاضر اليوم في موعدها الرحب والغد المأمول فإذا أتعبت خطانا الدياجير فقد يستريح في التيه جيل ويقولون ما الذي يعجل الركب فقد يخسر الرهان العجول ويظلون يستريحون يحيون كسالى ففي غدٍ نستعد وإذا جد القوافل في السير ونادى الحداة يا قوم جدوا إنها فرصة الحياة ففي الريح هدوء وفي الكواكب سعد همهم القوم إن ربك لا يرضى بأن يثقل الطليعة جهد إنه ينصر الذين يصلون ويحيون دعاء الخشوع في الأسحار وينامون بعد ليل طويل رنحته تلاوة الأذكار نومة الحالمين في الجنة الخضراء بالخلد بالضحى الموار بالنعيم الذي تصفق فيه نعميات الخلود للأبرار هكذا يحلمون بالقمم البيض بروح فيفة الأحمال ثم يصحو الضحى وتنطلق اليقظة بالوحي في دروب النضال أيها النائمون لن يكسب الغاية إلا طلائع الأجيال هؤلاء الذين يحتضنون الحق نوراً يضيء أفق الليالي أيها القاعدون في اول الدرب يشيرون للقوافل هزوا يضحكون السمار للواثب الصامد يشتد بالعذاب ويقوى ويقولون للطلائع والجرح عميق يفيض بالنور زهوا لو بقيتم هنا لأورقت النعمى لديكم لحناً ووحياً ونجوى أيها القاعدون في الدرب يزهو بهم الليل في نجواه شعرا من تكونون أي معنى لدنياكم وماذا إن عشتم العمر هجرا فضل الله كل من سار في الدرب مجداً يرعاه سراً وجهرا كل من عاش للجهاد ولم يحيى ليبقى الحياة بالوهم سكرى إنهم ها هنا وراء النداء الحر يدوي في كل جيل ويضرى ويمد القلب المعذب حتى يتسامى بالحق فخراً وكبرا ويثير الإيمان في كل قلب مزقته الأوهام بالشك قسرا ويهز العروش حتى يكاد التاج يهوي من المفارق ذعرا إنهم هاهنا الذين يهيشون مع البؤس في جلال وصبر في ظلال السجون تشرق دنياهم فتسمو بالنعميات وتجري ويعيشون غفوة الحلم باسم الله عبر الجهاد في كل أمر ويظلون يحشدون قوى اليقظة حباً لكل مطلع فجر هؤلاء الذين يحيون في الأسحار بالذكر و الهدى و الخشوع فإذا أقبل الصباح فهم أسد يثورون للكيان الصريع وهداة يوحون للجيل أن يفتح آفاقه لوحي رفيع وأكف تمد للمدنف العاني لترعاه في حنان وديع إننا مسلمون يا ظلال الإسلام لم يعد الدرب كما كان واسعاً ممدودا ضيقت أفقه الحدود فلا تلمح عبر المسير إلا الحدودا لم يعد يرتضي السراة هدى الله شعاراً يخلد التوحيدا يتبارون أيهم يسبق الآخر كي يملأ الطريق سدودا وبدأنا نجري تلوننا الألوان سود على الصعيد وبيض فلكل حضارة ولكل غاية في الهدى ودرب عريض وطوانا السرى وسرنا فهذا عربي وأعجمي بغيض لم تلون روح العروبة دنياه ولم يستقم لديه العريض يا ظلال الإسلام نحن مع الفجر كيان يظله الإسلام قد تلاقت آمالنا عند وحي الله فالكون رحمة وسلام وتمادت آلامنا في شعور وحدته الآمال والآلام لم تحدد شعورنا العصبيات ولم يختلس هدانا الظلام إننا مسلمون كل تحايانا سلام ودعوة للقاء لحياة تهفو لقلب يرف الحب فيه في أغنيات الإيخاء وكيان يشده الحق بالقوة والعزم في طريق السماء إننا مسلمون ولتشهد الدنيا بأنا في موكب الأنبياء إننا مسلمون نؤمن بالإنسان نحياه فكرة وشعورا نلتقي في مداه بالخير يبني لحياة الهدى كياناً كبيرا نحمل الحب نزرع الأرض بالألطاف خيراً ورحمة وسرورا ويعيش السلام أحلامه الخضر بأعماقنا حياة ونورا مع الأخطاء الذهبية إننا طيبون نحمل كل القيم البيض في القلوب النقية غير أنا نسيء فهم معانيها ونحمي أخطاءنا الذهبية فتعود الأخطاء قدساً مصوناً نفتديه بكل روح سخية وعلى اسم الأخلاق و المثل العليا تعيش الأخطاء في حرية التوكل – المفهوم الخاطئ إننا نفهم التوكل في الإيمان روحاً تخدر الإيمانا تقتل العزم تنحر القوة البكر تغذي بالأمنيات الجبانا إنه يوقظ التواكل في العيش ويغري بضعفنا الأكوانا هكذا يستحيل إيماننا الحي ستاراً يظلل الإيمانا التوكل – المفهوم الصحيح إنه في انطلاقة في ضمير الحق روح تثير روح الكفاح يحرس العاملين من وحشة المجهول من خوف يقظة الأشباح من بقايا الضعف الذي يأكل القوة يقتات من نزيف الجراح من تهاويل ليلنا الموحش المجهول في غمرة الأسى و النواح إنه سر قوة الروح في الإنسان سر الحياة في إيمانه وحيه في الضمير كالواحة الخضراء في التيه في مدى أشجانه سر مع الدرب في طريقك للذروة وأحرس سراك من سجانه وتوكل على الآله ولا تخش فقد صرت في رحاب أمانه القناعة – المفهوم الخاطئ إننا نفهم القناعة في العيش سبيلاً لقتل كل طموح وحياة لا يستثير صراع الكون أحلامها لدرب فسيح لا تحب الذرى فليس مداها غير حلم يعيش بين السفوح حسبها : أنها تعيش كفاف القوت و الفكر في هدوء مريح القناعة – المفهوم الصحيح هكذا عاشت القناعة في وجداننا الحر فكرة وسبيلا غير أنا نرى بأعماقها الكنز الذي يوقظ الشعور النبيلا وحيه في الحياة أن لا يعيش المرء يرنو إلى سواه ذليلا إنه يقتل المطامع في النفس ويجتث حبلها الموصولا كن طموحاً واعمل فقد خلق الرحمن هذي الحياة للإنسان واقتحم كل ذروة واقطع البيد مجداً في قوة وأمان وارتفع في قناعة النفس لا تطمع أمانيك بالنعيم الفاني لا تدع شهوة اللذاذة تطغيك فتقضي على الهدى والاماني كن قنوعاً لتمنع النفس عن كل طريق لا يلتقي بالسماء لا تمدن في طريق العمر عينيك إلى الآخرين في النعماء لا تعش للمنى لتحسد كل الناس فيما لديهم من ثراء كن كبيراً بما لديك من القوة و الفكر في طموح العلاء يا ظلال الإسلام يا ظلال الإسلام هل يرتوي الظمآن إلا من المعين الطهور هل تعيش الأزهار من غير عطر ويغني الصباح من غير نور موعد النبع يا ظماء هنا في روعة الوحي في صفاء الضمير في ربيع العطور حيث رؤى مكة تحيا بذكريات التعبير من وحي النكبة في فلسطين في 5 حزيران 1967 من وحي النكبة يا ظلال الإسلام : هل تملك الأصداء أن تبدع النشيد الجميلا هل تشق الأشباح للفجر درب الشمس حتى تحطم المستحيلا لا يزال الصدى يطوف بأنغام السرايا رتابة وذهولا وحفيف الأشباح في كل الأفق يتخطى الحياة جيلاً فجيلاً يا ظلال الإسلام : مرت حكايات الليالي على دروب سرانا حاملات من الدجى بعض بلواه ومن بؤسنا بقايا دمانا فشربنا من وحيها الدمع مراً يتنزى فيه نواح الحزانى وأفقنا لم يضحك الوحي للشمس كما يضحك السنا في ذرانا يا ظلال الإسلام : لم يسترح للمجد في وعينا الجريح طموح أبداً نحن في الطريق ربيع دائم الخصب وانطلاق سموح إن غفونا فكل أحلامنا العذراء أن كيف تستعاد الفتوح غير أنا قد نستفيق على الشوط وقد أتعب السراة الجموح عذرنا أننا نلملم للغاية بعض المنى وبعض الأغاني ثم نزجي الحديث عن كل تاريخ مجيد ملون بالأماني ثم لا شيء غير أصداء ماضينا وآهات حاضر حيران وحماس للأمنيات وجيش من خطابات قائد نشوان ذنبنا اننا اتكلنا على الله ولم نعرف الطريق إليه فتركنا العدو يضرى على الشوط ولم نحشد الدياجي عليه ومضينا نحصي قوانا ونختال فقد فاق جمعنا ما لديه وانتشينا بالحلم وانتحر الصبح ومات الشعاع في مقلتيه ذنبنا أننا اختلفنا على القمة من يسبق الجميع صعدوا ونحرنا كل القوى الشم في محرابها الضخم عدة وعديدا فإذا النصر كان كنت زعيماً عالي القدر ثائراً صنديدا وإذا ما خسرت شوطك في الثورة كنت المخاتل الرعديدا ذنبنا أننا تمزقنا الأهواء عبر الأفكار والأحزاب الدماء الحمراء ري ظماء الحكم في صرعة الهوى و الشباب والقواميس لم تعد تنجد الثوار من فرط ما جنوا من سباب فمضينا إلى اللغات لنجني ما بها من شتائم الأذناب كلنا يطلب الجذور ليبنب فوقها ما يشاء من أفكار ثم يهوي ليفتح الدرب للآخر في مبدأ بعيد القرار يعد الشعب بالسعادة في كل حديث في طرح كل شعار ثم يمضي يهدم الدار حتى تتعالى عمارة الأحرار تلك أخلاقنا التي عاشت على النكبة فيها شبابها وصباها لا تزال الثارات تشغل أذهان السرايا في زحفها ومداها كلنا في الطريق للسلطة العمياء نجتاح أمها وأباها ويعود الحديث للثأر يردي كل طاقات أمتي في سراها ذنبنا أننا أفقنا على الثروة في كف ماجن وخليع ودخيل يخاف من كل وعي مشرق الروح كالصباح الوديع يحسب الهمسة الخفية في الليل دليلاً لثورة في الجموع تتلظى ليستريح من الإعياء شعب يعيش ذل الدموع ووريث للحكم يحسب أن الشعب ملك لجده وأبيه يتسلى به ليملأ لهو العمر من بؤسه ليلهو فيه ويعيد ابتسامه وعطاياه مثالاً لكل ملك نزيه ويرى العدل منحة من للناس وحقاً لكل من يصطفيه هؤلاء الذين عاشوا مع التاريخ عبئاً يشل كل قوانا إنهم خلف هذه السحب السوداء في كل ربوة من قرانا إنهم سر جراحنا سر بلوى جيلنا في صباحنا ومسانا يختفي الأجنبي فيهم فهم خلف المآسي التي أضاعت خطانا أي معنى أني أعيش لأحني هامتي للعبيد و الأصنام أي معنى أني أسخر طاقاتي لفرد يعيش من آلامي كيف أحيا أين الحياة التي أحلم إن عشت في الدجى أحلامي أنا حر حريتي هبة الله وعز الإيمان في إسلامي ذنبنا أننا أصنام ونحني لهم مصير البلاد فهم قبلة العقيدة إن شاءوا وسر الإيمان و الإعتقاد وهو القوة ووحي السماء البكر والملهمون بين العباد ذنبنا أننا نصفق للإنسان إن أشرقت علينا سماه ونغني له ونعمى عن الظلمة تغزو حياته وسراه إننا طيبون غرقى نحب النور نحيا أحلامنا في هداه غير أنا قد نستغل وقد يلحق بالركب من يشل خطاه إننا طيبون نؤمن بالخير نرى الخير في الجميع مثالا كل أحلامنا ونحن نعيش الهم أن نترك الهموم الثقالا أن نغني للفجر أن نشتكي لليل يا ليل في نشيد الكسالى أن نعيش المدى خفافاً كما نرجو نشاوى صبابة وابتهالا إننا طيبون نحيا مع الماضي نراه مقدساً معصوما دربه ضعفه زعاماته الرعناء توحي لنا الصراط القويما فترانا نقدس الجهل فيه ونرى الإنحراف نهجاً سليما نحن صرعى خرافة تحسب الماضي في كل خطوة مستقيما كان ذاك الماضي كحاضرنا المحموم في راحتيه خير وشر بعض أبطاله يعيشون للحق فهم في الحياة حب وطهر وترى بعضهم يعيشون للشر فهم في الطريق شوك وجمر ولكل سبيله في مدى العمر فهذا عبد وذلك حر كان ذاك الماضي يضم الأباطيل يذيق الأبرار كل اضطهاد كان يحمي القوي يحرس درب الظلم فيه في عصبة الأوغاد يسرق الأمن والهدوء من الأعين في هدأة الشعاع الهادي ويثير الضباب في كل أفق يحمل الوحي فيه سر الرشاد إننا أوفياء نخلص للإنسان مهما جنت يداه علينا إنه إرثنا فقد كان من قوم توالى نداهم في يدينا جده كان صاحب السلطة الكبرى فأمجاده تعود إلينا وعلينا أن نحمل الوارث الأكبر فوق الرقاب مهما مشينا إننا طيبون لكنما يا فجر قد توقظ الجراح العيونا فتثور الأعماق في ثورة الآلام تجتاح بالكفاح السجونا ويعود الثرى يثير نشيد الفتح حراً كما نشاء مصونا ويمد الصباح كفيه للفاتح روحاً خفاقة وحنينا ذنبنا أننا ابتعدنا عن الله وعشنا مع الطريق حيارى وفقدنا إيماننا ومشينا نقطع الدرب خلسة وفرارا لا رقيباً هنا : فمن يعرف الخائن ؟ من ذا يخافه إن توارى ؟ وإذا عاشت الحياة مع الأطماع فارقب مصيرها المنهار يا ظلال الإسلام نحن مع النكبة روحاً وخاطراً وكيانا لن نسيل الدموع لن نطلق الصرخة لن تسمع الحياة بكانا لن يشل الأسى خطانا فقد نحيا لنمحو آلامنا بدمانا حلم النصر لن يموت ومهما طال فالله خالد في رؤانا قد يطول انتظارنا لشروق الشمس في القدس في رحاب الجليل قد يموت الجيل الذي عاش في النكبة قبل انتصارنا المأمول غير أنا سنأكل الصخر نحسو العلقم المر في مدانا الطويل وبأيماننا قوانا وفي أرواحنا البيض روعة التهليل من وحي الحج يا ظلال الإسلام رفي على قلبي ظلالاً هفهافة النسمات تحمل العطر والرياحين والألطاف والخير في ربيع الحياة أنعشيني بالذكريات النديات فقلبي يحن للذكريات ذكريات النبي والآل والصحب ووحي الهدى وسر الصلاة يا ظلال الإسلام هذا أنا في الدرب في درب أحمد وعلي في الخطى الطيبات في المسجد الخاشع في وحيه الطهور الندي في التسابيح وهي تنساب في الإيمان في سحره البريء النقي في انطلاق القرآن بالنغم الحلو وإيقاعه الحبيب الشجي يا ظلال الإسلام هذا الصدى الهادي أحس انطلاقه في عروقي في دمي في مشاعر النور في أغوار قلبي في أغنيات الطريق ها هنا كانت البداية كان الوحي طفلاً مبرعماً بالشروق والنبي الكريم يفتتح اليقظة بالحب والنداء الرقيق يا ظلال الإسلام أي حياة خطرت ها هنا واي وجود ها هنا خطوة المبارك في المسجد في البيت في الصفا في النجود لكأني أحس أنفاسه الحرى وأحيا لهاثها في نشيدي كيف كان خطاه هوناً تكاد الأرض تغفو على مداها الوئيد ها هنا كان يا لطيب التسابيح العذارى على ظلال حراء كل تسبيحة على خاطر الحصراء نبع من الرؤى والرواء ونداء يعلو من الأرض رفافا فيخطو على جناح السماء رب هذا الإنسان أرهقه الليل فنور حياته بالسناء رب إني هنا وروحي على وحيك تغفو في نشوة الأنبياء أنا أهفو إليك من برياك بنبع الحقيقة البيضاء أنا أحيا حب البرية في قلبي وأحنو على رؤى البأساء غير أني أرنو إليك فهب لي دينك الحق في انطلاق الضياء يا ظلال الإسلام أين الرؤى البيض رؤى الوحي أين وقع خطاها أين جبريل يحمل الوحي ريانا فيروي سهولها ورباها يا نبي الإسلام ( إقرأ ) فهذا الوحي يهدي الحياة في مسراها إنه رحمة الأله فمن شاء حياة فليحتضن نجواها يا ظلال الإسلام وامتد للتاريخ درب على رسالات رحب لم تضيق آفاقه نزعة اليأس ولم تحتكر مجاليه سحب كل دنياه فكرة تنثر الخير وأخرى تهفو فيشرق حب وأمانيه أن يعيش معاً في خاطر الكون منه فكر وقلب يا ظلال الإسلام وارتاعت الأحلام رعباً في اعين المشركينا فاستثارت أحقادها ومضت تزرع بالشوك ملتقى المسلمينا وتحتدت مواكب الله حتى روع الشرك موكب المؤمنينا غير أن الإيمان مد جناحيه عليهم سكينة ويقينا في موكب الحج في الدجى هائمون يا رب والصحراء نور على المدى مشرور والخطى في الرمال يغرقها المسرى ودرب الحياة سمح يسير والصدى ضائع يفتش عن آذان قومي بلهفة ويغور وبقايا التاريخ تلهث في الذكرى كما يلهث الغد المذعور في الدجى هائمون يا رب و الأعين يلهو بها الفراغ الكبير ورفاق الطريق يحتضنون الوهم يقتات من وؤاه الشعور والخيال اللعوب يمرح في الروح فيجري على خطاه المصير والشفاه التي تغني لنا في الفجر ألوي بشدوها التزمير إننا خائفون يا رب يمتد بنا الخوف في المدى ويمور يولد الخوف في حكايا السعالى السود في الجيل وهو غر ضغير وتعود الغيلان تمرح كالأشباح في وعينا ونحن نسير وتظل الكهوف تلهب أوهام الدياجي في دربنا وتثير إننا خائفون يهزمنا الخوف إذا حمحم الصراع المرير تلتقينا إشاعة فتهز الرعب فينا فيغتلي ويفور وتشل الخطى فتجمد أفكار السرايا ويطبق الزمهرير ثم يمضي الزمان يروي حكايانا وترخى من بعد ذاك الستور قد يخاف السرى في الليل تجتاح هدوء الحياة فيه النمور غير أن الخطى تظل على الدرب خفافاً ترعاه كيف يسير خطوة تدفع القوافل للفجر وأخرى يثيرها التفكير لن تموت الحياة ما دام في الأعماق فكر حر وقلب جسور نحن جيل البكاء يغرقنا الدمع إذا لون العيون السرور وتثير الدموع أعماقنا الظمأى إذا التاع بالأسى المأسور نستعيد الماضي فنبكي ضحاياه وإن أزهرت بهن القبور وتثير الغد المؤمل بالأدمع تشتاق خطوه وتثير يا ظلال الإسلام في تلعات الوحي في ملتقى رؤى الإيمان ها هنا نحن نحن من يحملون الحق رمزاً لوحدة الأديان ها هنا نحن في الرمال التي عاشت عليها طلائع الإحسان في سهوم يجتاز في خطرات الروح كل المكان كل الزمان ها هنا نحن والحجيج نداء يتعالى للواحد الديان رب لبيك أنت ناديتنا والغيب طفل مجنح الألوان فأجبنا من كل أعماقنا البيض وعشناك في الأديان الحسان وخشعنا إنا نحس بألطافك في وعينا بكل حنان رب لبيك لا شريك لك اللهم لبيك في دمي وعظامي لك حمدي في كل حال ومنك النعمة البكر في مدى الأيام ولك الملك لا شريك لك اللهم يا ذا الجلال والإكرام رب لبيك ملئ قلبي وروحي ونجاواي في الليالي العظام رب لبيك كل حرف نداء في عروقي للنور والإسلام من انا من أكون حتى اناجيك وأدعوك مرفاً في مقامي أنت ألهمتني النجاوى وأفضلت وزينت بالهدى أحلامي وبعثت الإيمان في قلبي الدامي فغنت لزهوه آلامي رب لبيك هل أنا أوقظ النجوى هل اللفظ يلتقي بالمعاني كل ما أرتجيه أن تبعث الروح المندى في خاطري ولساني لأعيش الصلاة نبعاً طهوراً يغسل الحقد من دمي وجناني وأناديك يا الهي من الأعماق حر الضمير حر البيان ها أنا طائف ببيتك والأعين غرقى بأدمع الإيمان والشفاه الظماء والصوت ينساب لذيذاً كغفوة الوسنان بربيع الألطاف يخضر في روحي فتهتز للشذى الريان ها انا طائف وما زالت الأصوات تنساب في جلال المكان المحبون ينشدون لك الحب بعيداً عن رغبة الإنسان همهم أن يسبحوك ويحيون خشوعاً في نورك السبحاني ويظلون يسبحون مع الأمواج في بحر وحيك الروحاني ها انا طائق ببيتك وامتدت يد تستعيد مني كياني وتساميت فوق مجرى أماني فهذي رؤاي فوق الأماني من انا لست ذلك الجسد المرهق بالمثقلات من أدراني لست ذاك الظل الذي يترك الذروة خوفاً لوهدة الوديان أنا روح تسمو وتهفو وتحيا الحب والخير والضحى بافتتان حررتني نجواك من كل قيد قيدتني به يد السجان وأفاضت علي كل شعاع شع كالنيرات في وجداني فتجردت كالنسيم كلمح الفجر كالعطر في ربى لبنان لحظة عشتها مع الطهر يا رب ومنك الطهر الذي يغشاني فكأني في جنة الخلد أحيا عبر نجواك في ربيع الجنان جنة الحب أن أناجي وتلقاني بقلب يفيض بالإحسان أنا أدعوك بالرجاء وتوحي لك كل الرجاء يا من دعاني ها انا طائف ببيتك رمز الطهر في لهفة وفي إذعان وذنوبي خلفي تبعثر خطوي وتثير الخفي من أشجتني ونداء الخطاة يقرع سمعي ويهز الدموع في أجفاني ربنا إننا عبيدك في بيتك في شاطئ الهدى و الأمان هل لنا أن نعيش في حلم العفو وننسى مرارة العصيان إن تعذب فنحن أهل لأنا قد غرقنا في لجة الكفران غير أنا نراك في سبحات العفو أهل الإحسان و الغفران كل ما عندنا اعتراف الخطايا ورجاء للفتة الرضوان على ضفاف الخليج يا ظلال الإسلام هذا انا أجرب بعيداً على ضفاف الخليج الشواطئ غريبة الروح خجلى الفكر ملأى بتافهات الضجيج أين وحي الصحراء تهتز في أفيائه الخضر نعميات المروج أين روح الهدى تطل فتهفو للضحى السمح همهمات الحجيج يا ظلال الإسلام واندفع الليل يرش الظلام في كل درب فإذا بالظلام يحتضن الروح ويجري في كل فكر وقلب والعيون التي تفتش في الآفاق خلف الغيوم عن كل خصب أطبقت في مدى الزوابيع جفنيها على الليل في ابتهال وحب إنها قصة الضياع قرأناها هنا كالسراب عبر الرمال إننا ضائعون نبحث عن سر الشعاع الضحوك بين الليالي ونمني قوافل الغد بالخضرة تهتز في رحاب الخيال ونغني للحلم يمرح مجنوناً بآفاق ساحر دجال إنها قصة الضياع حكيناها لنلهو للسامرين الكسالى كيف شدت خيوطها كيف مدت في خطى الساهرين منها الحبالا كيف عاشت في وعينا فكرة حيرى تناجي ولا تطيق السؤالا كيف عادت في غفلة الحق مجداً يتحدى بزهوه الأجيالا إنها نحن نحن من هوم التاريخ فينا حتى استحال هباءا تزدهينا كل البطولات وحياً يملأ النفس روعة وغناءا غير أنا نظل في الدرب لا ندفع نحو الذرى الخطى البيضاءا نتملى زهو القوافل نلهو أيها يملأ المدى خيلاءا إننا نحن نحن من تزحف الألوان في روحه وتزهو الظلال كل أحلامه عيون ظماء تتهادى أمامها الأشكال صورة إثر صورة حسب دنيانا الرؤى الحمر و الهوى و الجمال ويطوف الممثلون على المسرح فالكون قصة ومثال إنها قصة الجهالة تمتد فتطوي في دربها كل روح الخرافات والأساطير تخطو في اناشيدها الطوال وتوحي حسبها من سذاجة الحلم أن تنسف أعلى الذرى بوحي السفوح وتضحي بالفجر يختال بالنعمى على مذبح الظلام القبيح يا ظلال الإسلام ما زال فجر الحق يدعو إلى الهدى و الفلاح في نداء الصلاة في سبحات الروح لله في نجاوى الصباح إيها الفاشلون هذا هو الإسلام يدعو إلى طريق النجاح إن في كل خطوة من خطى القمة وحياً مخضباً بالجراح يا ظلال الإسلام هل في صلاة الركب لمح من صلاة الحنونة تزرع القلب بالرياحين بالخضرة تهتز في القلوب الحزينة وتمد الروح الطهور بفيض من هداها في رقة وسكينة وتثير الفكر القوي فيطوي بالهدى السمح ضعفه وشجونه إنه وعينا الذي تركض الظلمة فيه فتبعث الحسن قبحاً وتموت الأحلام فيه فلا تبدع وحياً ولا تهدهد صبحاً حسبه أنه يفجر أوهام الدياجي لتسمح الحق مسحا ويرش الآلام في كل قلب فتحت فيه قسوة البغي جرحا إنها غفوة الطموح فللتاريخ في دربنا جمود الجبال خدرونا به فعشنا نغنيه نناجيه بالأغاني الطوال نتجلاه بالبطولات تحيا فوقه في ملامح التمثال ثم نغفو ليلهو الليل بالحلم المندى بلعبة الأطفال يا ظلال الإسلام عادت لنا الأصنام في موكب القداسة تترى وتنادي رهبانها وشيوخ الزيف أن تعلن العبادة جهرا وتهاوى المسبحون لدى الطاغوت بغياً على الحياة وكفرا وجرى في الطريق ظل أبي جهل يقود الطاغوت جهلاً وكبرا يا ظلال الإسلام عادت لنا الأصنام لكنها بشكل طريف من بقايا قريش واللات والعزى وما امتد من طغاة ثقيف لا يزال التاريخ يحمل للحاضر منهم حقد الضلال الكثيف يتحدى قوافل الحق والإسلام بالكفر في صراع عنيف إنهم ها هنا الذين يبيعون المروءات يشترون الضميرا يحكمون الأوطان بالأصفر الرنان يزهو فيستثير الشعورا ويعيشون للخداع وللزيف نفاقا وخسة وغرورا همهم أن يظل عرش الأساطير مدلا بزهوه مسرورا إنهم ها هنا الذين أضاعوا أمتي في طموحها وهداها أتعبوا خطاها ففي كل درب عثرات تموت فيها خطاها خدروا فكرها فعاشت مع اللذة أحلامها تغني صباها حطموا في الذرى طموح الغد الحر فعاشت مع السفوح ذراها أمتي دربها الطموح الذي يعبق الله وحيه وشذاه ومداها كل الحياة التي تحيا ليزهو في مقلتيها هداه أي فجر لم تنفتح لنجاواها العذارى في دربنا شفتاه أي قلب لم يخفق الحب فيه في ابتهال يطل منه الله أمتي امة الرسالة لا تحمل في وعيها الأماني الكذوبة دربها الصدق في مدى الحق حتى الحلم يهتز في المغاني الخصيبة ورؤاها أن تورق الفكرة الخضراء حباً في كل أرض جديبة وهداها أن تجتلي كل عين فرحة النور في الدروب الكئيبة إنهم ها هنا يناودن باسم الله لكنهم يعيشون كفرا يسرقون الغد المخصب بالحلم ويدعون للأمانة جهرا ويسيرون للذاذات حمراء تفيض الكؤوس منهن خمرا ثم يوحون للمنابر بالزهد الذي يوسع الغرائز صبرا إنهم ها هنا أتعرف ما معنى السلاطين في حياة الشعوب إنهم لعنة الحياة سذاجات الدياجي سر الغباء العجيب يشترون الذكاء بالمال يستوحون بالمال كل وحي غريب إنها ثروة الشعوب أضاعوها لتجري في كف غر لعوب ويقولون إنها المدنيات العظميات تزرع الأرض علما ثم تبني لنا الحضارة حتى تملأ الليل كهرباء ونعمى حسبنا أن عندنا الطاقة الكبرى التي تصنع الحضارة حلما فهي القوة التي تنحني الدنيا لديها فكراً وحرباً وسلما وينادون بالحضارة يا شعبي ولكن ماذا وراء الحضارة إنها فكرهم رؤاهم خطاهم ملعب الربح عندهم و الخسارة إنها الآخرون ولا نحن إنا غربة في حياتهم وصغاره أين طاقاتنا أتلمح كيف أستنزفت روحها بقايا الإمارة أين طاقاتنا أتلمح استنزفت روحها بقايا الإمارة أين طاقاتنا التي تتحدى الجهل والظلم والظلام الشديدا بددوها أمام كل الرئاسات التي توسع الشعوب جحودا وأقاموا باسم الكرامة والعزة في ملتقى الطريق الحدودا فإن كل دولة بضع أمتار يثير الصراع فيها الجنودا أين طاقاتنا التي تتحدانا لنخطو فنستثير خطاها إنها تملأ الخزائن بالمال ولا تصنع القوى في مداها ثم تلهو به السياسة يحدوها خداع الشيطان في مجراها ويعيش المغامرون ألاعيب البطولات في ضمير دجاها أين طاقاتنا الكبار فما زالت يدانا تمتد كف السؤال كل حاجاتنا هنال وراء الأفق في قبضة العدو المغالي ليس فينا إلا البداوة في ثوب جديد مهلهل الأذيال يرقع الراقعون في كل يوم مزقاً منه في النسيج البالي ويعود المغامرون وفي كل فم قصة لعهد جديد يحشد القوة التي تصنع الأمة في ملتقى الصراع العنيد فإذا بالجديد عاد قديماً في طريق معبد بالنقود وإذا بالحياة تفتح جنحها لأطماع ثائر عربيد يا ظلال الإسلام هل تروق البسمة حباً ويقظة ونضارة أو تفيض العيون بالطهر تخفي روعة الوحي خلفها أسراره أو تبث النجوى مشاعرنا النشوى كما يحضن الحمام صغاره إن تركنا صدق الحياة و أحرقنا على النار زهوه واخضراره يا ظلال الإسلام لم تعد الكلمة توحي أو تستثير الشعورا كل ما خلفها ضلال تتيه الروح في أفقه وتدمي الضميرا ونفاق يمتد في كل حرف تثقل الهمهمات فيه الصدورا ويتيه السبيل فيه فلا تلمح منه إلا الصدى المسعورا وحينا في الطريق إنه وحينا الذي تستريح الروح فيه على طريق الحوار لتكن للحياة حرية الفكر فدرب الإيمان للأحرار في جناح يطوي المسافات نحو النور في روعة الضحى الموار لا كما يزحف العمى في طريق الليل بحثاً عن الدجى في النهار إنه وحينا أتعرف كيف انطلقت فيه يقظة الأفكار حرر العقل من قداسة ماضيه فلا قدس للقديم العاري قد يحب القلب الجدود تراثاً تلتقي فيه روعة الأسرار غير أن الهدى يظل مع العقل بعيداً عن يقظة التذكار إنه وحينا الذي يفتح القلب على الحق في انسياب وطهر يوقظ الوعي يفرش الدرب بالخضرة تهتز في جمال وسحر ويعود الإنسان في موعد اليقظة روحاً تمتد في خير وفكر إنه وحينا الذي يملأ الساحة بالوعي في دروب اللقاء يتقرى الآفاق يرعى الجماعات يرش الصحراء بالأنوار يستثير الخير المضمخ بالحس المندى بروعة الأضواء تومئ الأمنيات فيه إلى السارين في الليل نحو فجر السماء إنه وحينا الضي تشهق الحسرة فيه على ظلال العباد ويغص الهداة بالنعمة الكبرى بلطف الإله للرواد إنهم يحلمون أن تلتقي الجنة بالخابطين في كل واد ليتهم يعلمون بالعفو و الرحمة تهمي على حياة الرشاد إنه وحينا الذي حرر الإنسان عبر الإيمان من كل غل حسبه هدأة الضمائر من كل ضجيج من كل لغو وشغل أن يقوم الجميع لله مثنى وفرادى من غير حقد وجهل حيث يخطو التفكير حراً فيسمو بالهدى السمح في جلال وعقل إنه وحينا الذي تحضن الحكمة أفكاره وترعى هداه وتفيض الآيات بالسحر ينهل كما النور في ابتهال ضحاه وتهل الألطاف في كل حرف تتلاقى الأرواح في معناه في طموح الدعاة للأحسن الأفضل في كل وحيه ونداه حسبنا من مسيرة الحق في درب الهدى الحر في خطى الأنبياء أنها جسدت لنا الفكر أو حت للمجدين في الطريق النائي حضنت في القلوب حلم الغد النضر وحنت لثورة الشهداء وأقامت في مفرق الدرب تاريخاً يناجي طلائع الأصفياء حسبنا أنها حنت فوق جرح الحق بالحب و الحنان الطهور واطمأنت لكل فكر قوي أرهفت روحه نجاوى الشعور وأثارت للثائرين على كل طريق خطى الجهاد الكبير فإذا بالحياة قصة حق أطلق العزم في جناح النسور يا ظلال الإسلام هلي على الإنسان حباً ورحمة وسلاما فجري في كيانه رحمة الله وفيضي على ثراه غماما أنثري فيه أريحياتك الخضراء تزهو فتخصب الأياما وابدإي رحلة المحبة إنا قد مللنا البغضاء و الآثاما علميه من وحي آياتك الغراء أن تستكين للإيمان أن يعيش الطهر الذي تستريح الروح فيه لهدهدات الجنان ويثير الحروف تنساب بالحب ليجتاح ثورة الشنآن فعلى كل كلمة رفرفات من شعاع وروعة من حنان علميه أن أسلم الهجر نجواه إلى الفحش والأذى و السباب واستكانت للحقد دنياه تغلي حول نيرانه دماء الشباب علميه العفاف و الطهر بالنجوى ورفق الأحباب بالأحباب لا تسبوا فقد يعود الصدى بالكفر عدواً من كافر سباب وحينا في الطريق علميه إن استثار الصراع المر أفكاره ليـــــوم عصيب وأهاجت أعصابه كلمات الإثم عبر اللظى بوحي اللهيب أن يعيش الهدوء في العالم الأرحب كالنور في الفضاء الرحيب ثم يخطو هنيهة كالنسيم العذب رخواً على جناح الطيوب خطوة خطوة وينطلق الإيمان بالحق كالصباح الجميل في هدوء الأبرار في ملتقى اليقظة في الفجر في نداء الرسول لن يعيش الصراع حراً إذا ما أرهقت روحه بقايا الذحول قد تسير الجياد عدواً ولكن لن ينال الرهان غيرالأصيل علميه أن الحقيقة أسلوب وفكر يهل بالأضواء فإذا أتعبت خطى الفكر أصداء السرايا باللغو و الضوضاء واندفعنا فها هنا كلمة تضرى وأخرى تثور بالشحناء فسيبقى الإنسان في التيه يحيا رحلة الموت في مدى الصحراء علميه إن جنت السيئات السود بالحقد شهوة للدماء أن فجر الإنسان بالحسنات البيض في ملتقى الأماني الوضاء وهما في الطريق ليسا سواء لو أحب الإنسان درب السواء فهنا تشرق المحبة طهراً وهناك التفاتة البغضاء علميه أن الحياة وإن عاشت خطاها على طريق الفناء غير أنا نهفو بوحي الرسالات إلى الخلد في دروب البقاء فإذا ما تمرد الحقد يدعونا إلى الموت في خطى الأعداء ووقفنا نشتد في الساح نلهو بالأفاعي في الفترة السوداء أومأ الوحي للوداعة أن توقظ فينا وداعة الأنبياء وترينا أن الذي يكسب الشوط ويسمو إلى الذرى الشماء هو من يحمل الرسالات توحي أحسن القول في نجاوى السماء فتعيد العدو فينا ولياً تصطفيه طهارة الأولياء يا ظلال الإسلام هل عرف الإنسان معنى الحياة في الإسلام إنها أن تعيش كالورد يسقي أكؤس العطر وهو في الأكمام كالينابيع تمنح الري في الأرض فتزهو بخضرة الأحلام كشعاع الشمس الذي يزرع اليقظة في الكون في جفون الظلام أن تمد اليد السخية بالخير لتعطي لا تسأل الناس أجرا يورق الحب في نداها فينهل حناناً على اليتيم وبشرى وتهز الأحلام في كل جفن لونته الدموع بالحزن قسرا أن يثير الأفراح في كل قلب قلبته الآلام بطناً وظهرا واقعة بدر والتفتنا وقيل بدر نخيلات وبئر وناقة وبعير هي بدر ومر يلفحني الصمت وتمتد في مداه العصور ها هنا كانت البساطة في الإيمان كانت عقيد ونذير وقليل قد استنار هداهم بهدى الذكر واستنار الشعور قيل بدر وعشت خطوي في التاريخ أمتص وحيه وهداه تزدهيني الرؤى تزاحم في قلبي كما عاش في الصباح سناه ها هنا كان يا لزهو جريد النخل في الفتح يا لخصب جناه ها هم البائسون يفتتحون النصر يرعون فجره وضحاه ها هم البائسون يحيون يتسابون في الدرب رحمة وسلاما عاشت الحرب في زنودهم السمراء نوراً يمزق الإظلاما همهم أن تعيش بالحب دنياهم وتقتاد للسلام الاناما ويمرون في الليالي الحزينات على الأفق رقة وابتساما لم يثرهم أن السيوف ظماء لدم الثأر في خطى الشهداء أو حنين إلى الملاحم تحكي للبطولات قصة الأنبياء أو نزوع إلى الغنائم و الأسلاب و المال في نعيم الثراء أو غرور تزهو به الذات كبراً أنها في الطريق نحو العلاء لم تثرهم طبيعة الأرض نجواها لذاذات شهوة خرساء كان خطو التاريخ خلف خلف خطاهم يتهادى في موكب الأشذاء كلما هومت على القمم البيض سرايا العقيدة السمحاء أطلع الدرب للفتوح سرايا تكتب النصر باليد البيضاء ها هم البائسون ماذا يريدون ؟ أغواً أشهوة للدماء إنهم ها هنا يشيرون للعالم إنا هنا دعاة هناء إتركونا نفجر الصخر ينبوعاً نرش الربيع في الصحراء نبعث الصحو في العيون التي أثقل أجفانها دبيب الفناء إتركونا نطهر الروح نحمي يقظة النور من وحوش الأنام ودعونا نحرر الكون من كل كيان لا ينحني للسلام نرفض الظلم نحمل العدل وحياً للأسارى لكل قلب دام للحيارى الذين يجرون في التيه يتيهون في دياجي الظلام وتمادى الطغيان في عزة الإثم مدلاً بنفخة الطبرياء من أولاء الذين عاشت مع التوحيد أرواحهم بوحي الضياء من هم ؟ إنهم أرضالنا الأدنون ماذا ؟ هل جن حكم القضاء؟ أترانا نحني الرؤوس نغض الطرف عن زهو ثورة الفقراء أترانا نرضى عن الفكر يجتاح تقاليدنا ومجد علانا كيف نرضى أن تستحيل خطى الأجداد فينا ظلالة وهوانا أن تعود الأصنام صرعى ويغدو قدس أقداسنا ذليلاً مهانا أن يموت التاريخ منا لنحيا حاضراً يملأ المدى إيمانا نحن نحن الأسياد من ذا الذي ينزع عنا سيادة الأجيال أي فكر هذا الذي يدعي الوحدة بين الأشراف و الأنذال أي وحي هذا الذي جعل الأرباب رباً ذا حكمة وجلال ما سمعنا بكل هذا الذي نبصره اليوم في السنين الخوالي وتنادي الطغيان يا صاعقات الليل يا موت يا جنون العذاب أرعدي ابرقي إثأري من دعاة النور ثوري على نداء الصواب وتهاوت سياطهم تلهب الأجساد تهوي على بقايا الشباب وتعاوت كلابهم تنبح النور وقد فاض في الربى و الشعاب أحد ربنا فمن يخنق الشعلة فينا من ذا يسد السبيلا أحد ربنا نقدس نجواه نناجيه بكرة وأصيلا إنه حبنا هوانا الذي نهوى هدانا إذا فقدنا الدليلا عذبونا ما شئتم فعذاب الحب عذب وإن أضاع العقولا ومضى البائسون يحتضون الوحي دينا وغاية وكفاحا ربنا إننا هنا يأكل القيد رؤانا ويخنق الأرواحا نحتسي الظلم والعذاب ونزهو أننا في هواك نحسو الجراحا ربنا هب لنا انطلاقتنا البيضاء في الفجر يقظة وسماحا قيل بدر و الريح تصهل في البيد وصوت التاريخ في جانبينا إنهم ها هنا كأن خطاهم وصليل السيوف في مسمعينا كل تكبيرة على الرمل نصر يتهادى مظفراً مهديا وعلى اسم التكبير يا كبرياء الحق هلى على الجوانح ريا ها هم البائسون عادوا يجرون مع الدرب بؤسهم في عناء يقطعون المدى خفافاً إلى الفجر بروح الرواد و الأمناء كل أحلامهم إذا انسابت الأحلام أن يبدعون نشيد السماء أن يعيشوا لله للنفحات البيض من لطف وحيه المعطاء يتحدون بالعقيدة و الإيمان جيشاً يعيش للالحاد يحمل المال والسيوف التي تنذر بالرعب وهي في الأغماد غير أن العقيدة البكر ثارت تصرع البغي في ضمير الأعادي وترينا طليعة الحق ترعى ثورة الحق بالهدى و الرشاد حملوا العبء وانبروا في الطريق الوعر لا يملكون حتى السلاحا حسبهم أنهم يعيشون طهر الجرح إن زفت الحروب الجراحا ويموتون والشهادة لحن يئد الحزن و الأسى و النواحا حسبهم أنهم طليعة فتح لم تزده الحياة إلا انفتاحا وأفاق النبي يدعو وفي القلب حنان وفي الشفاه ابتهال رب نحن الظماء نهفو إلى الينبوع في القفر وهو ماء زلال نتمنى أن تلتقي في هدانا من أياديك نفحة وجمال ولنا في الطريق إن راعنا الرعب نجاوى يثيرهن السؤال رب إنا طليعة الفتح في دربك رواد فجرك الوضاح موعد النور في نجاواك حلم الغد في ملتقى السنا اللماح رب إما تشأ لنا النصر تشمخ في ذرانا مواكب الإصباح بين وحي يهدي وفتح يثير الأفق في موكب الهدى و السماح وإذا شئت أن تعيش مع الإنسان للحشر فتنة الأوثان ويظل الإيمان يعثر في كل طريق بدعوة الشيطان فليكن ما تشاء نحن صدى وحيك نحيا بلفتة الرضوان رب إن تهلك الطليعة لا تعبد فمنها انطلاقة القرآن وأطل النداء إني قريب من دعاء الإيمان في كل قلب ليكن للهداة في موكب النصر نشيد يعيش في كل درب لتكن للطلائع الخضر أحلام الفتوحات في انطلاق وحب ومع النصر رددت شفة الهادي صلاة الخشوع شكرك ربي قيل بدر ولا يزال لدى التاريخ منها مواسم وعطور يجتليها غد الكفاح بروح يزدهيها بوحيه التكبير ويثير السمار في سمر الأبطال منها مواقف وصقور ويمد الحياة بالصور الحسناء فيها التمثيل و التصوير واقعة أحد واستراحت الذكريات أحاديث السرايا في نكبة الأوطان هي أحد زاد السلو لمن رام سلوا في ثورة الأحزان نتغنى بها إذا ما انهزمنا في نشيد منوع الألوان لنداوي جرحاً ونمسح بالتاريخ دمع الملوع الحيران هل ترانا نحيا مع الأمس في وحي الحيارى كما يعيش الكسالى همنا أن نكون جرحاً جديداً يستمد التاريخ منه الخيالا ودماءً تنير منا لأنا لم نكن نحمل الهموم الثقالا ونداء يشكو ويفتن في شكواه يأساً ولوعةً وانخذالا هو تاريخاً إذا عاش في أعماقنا منه حافز واعتبار يولد النور في ذراه ويخطو في مدانا كأنما هو نار عثرة الأمس توقظ الغد إن أغفى هداه وضاعت الآثار وتهز الأرض الملول فتهتز غصون وتنتشي الأزهار داؤنا أننا نمل من الليل فنشكو إذا جفانا النهار نمضغ الذكريات في سمر الأحباب حتى يثيرنا التذكار حسبها أن تهز أعطافنا النشوى فيحيا بلهوها السمار ثم نغفو على الصدى تزدهينا في البطولات قصة وانتصار هي أحد واهتز للطفر ثأر حاقد وحيه جحيم وحقد لن تنوح النساء في لوعة الثكل وإن أحرق الجوانح وقد وتنادت أشياخه يا شباب الحرب سيروا إلى الوغى واستعدوا إنه ثأرنا الجريح لبدر فليكن للسيوف برق ورعد أحد تلك أي وحي هنا امتد وأي انطلاقة للنسور حسبها أن في الصخور الأبيات على دربها مواسم نور تنثر العبرة الذكية في الروح وتومي إلى الدم المهدور إن نصراً يغشاه زهو غرور في لظى الحرب لهو نصر غرير يورق النصر في الذرى في يد الفتح إذا عاش وحيه في الصدور فكرة لا تعيش تيه السرايا وحماس المقاتل المغرور وشموخاً لا يستفيق على الكبر إذا امتد في الغد الموفور وانطلاقاً مع العقيدة و الإيمان في يقظة الضمير الطهور هي أحد واهتزت الصورة الخضراء جفت عيونها فهي سود إنه الزهو حين يمتد تطغى في يديه زوابيع ورعود تتحدى الزمان ثم يدب الوهن فيها ويستريح الجمود أي زهو هذا الذي تصرع الفارس فيه غنائم ونقود واقعة الأحزاب وتنادي الأحزاب في كل جبار حقود يفيض بالفكر حقدا إنها الفرصة الكبيرة فلنملأ على يثرب الصحارى جندا أين أحلافنا هنا موعد الثأر تعالوا وأشعلوا الحرب مجدا إن أصنامنا الكبار نداء لسرايا الأحساب أن تستعدا ومشت للخيانة البكر أقدام يهود تمزق العهد غدرا حسبوا الفجر للغزاة فهبوا يطلقون الهتاف فخراً وكبرا ويبثون ما يشاؤون من حقد فلا يتركون للغد عذرا إنه كل حلمهم أن يعود الشرك يطغى على الحياة ويضرى إنها المحنة الكبيرة للإسلام تهتز ترعب المسلمينا وتهز القلوب حتى يكاد القلب يهوي على التراب دفينا وتزيغ العيون فالكون أشباح تناجي الكهوف فيها العيونا زلزلت خطوهم فعاشوا حيارى يملأون المدى أسى وشجونا هو ضعف الإنسان يعبث بالإيمان يمتص روحه وهداه ويشل القوى فتهوى على البلوى تناجي السفوح فيها ذراه ويعيش الشيطان يدعو إلى الخوف السرايا ويحتويها نداه إنها محنة الهدى أن يموت العزم أو تثقل المسير خطاه ويطل الإيمان كالحلم رفافاً نديا على القلوب رحيما ويطوف النبي يوحي إلى الفكر بأن يرسم الطريق القويما إنها روعة النبوة أن تبدع من جندها القرار الحكيما لتربي جيلاً يفكر يرعى الفجر يختط دربه المستقيما واقعة الأحزاب وتنادي الأحزاب في كل جبار حقود يفيض بالفكر حقدا إنها الفرصة الكبيرة فلنملأ على يثرب الصحارى جندا أين أحلافنا هنا موعد الثأر تعالوا وأشعلوا الحرب مجدا إن أصنامنا الكبار نداء لسرايا الأحساب أن تستعدا ومشت للخيانة البكر أقدام يهود تمزق العهد غدرا حسبوا الفجر للغزاة فهبوا يطلقون الهتاف فخراً وكبرا ويبثون ما يشاؤون من حقد فلا يتركون للغد عذرا إنه كل حلمهم أن يعود الشرك يطغى على الحياة ويضرى إنها المحنة الكبيرة للإسلام تهتز ترعب المسلمينا وتهز القلوب حتى يكاد القلب يهوي على التراب دفينا وتزيغ العيون فالكون أشباح تناجي الكهوف فيها العيونا زلزلت خطوهم فعاشوا حيارى يملأون المدى أسى وشجونا هو ضعف الإنسان يعبث بالإيمان يمتص روحه وهداه ويشل القوى فتهوى على البلوى تناجي السفوح فيها ذراه ويعيش الشيطان يدعو إلى الخوف السرايا ويحتويها نداه إنها محنة الهدى أن يموت العزم أو تثقل المسير خطاه ويطل الإيمان كالحلم رفافاً نديا على القلوب رحيما ويطوف النبي يوحي إلى الفكر بأن يرسم الطريق القويما إنها روعة النبوة أن تبدع من جندها القرار الحكيما لتربي جيلاً يفكر يرعى الفجر يختط دربه المستقيما واطمأنت للنصر فكرة سلمان فهذا هو الطريق الجديد إحفروا الخندق الكبير فقد يهزم فيه جيش الطغاة العنيد ومضوا يعملون و المصطفى يدعو فتهتز للنداء الجنزد إنه يحمل الحجارة يوحي أن درب الهدى طويل شديد إنه يستريح للجهد لا يثقل عزماته أذى وكلال ليثير التاريخ في موكب القادة ترتاع حوله الأثقال وتظل الذرى تشير بأن الحق تسمو بخطوه الأعمال أي معنى لمن يطل من الأبراج أن تنحني له الأجيال وتهادى عمرو أمام جموع الحق في فجأة العبور اختيالا أيها المسلمون هذي هي الساحة تدعو لحربها الأبطالا أين أحلامكم مع الجنة الخضراء تزهو فتستثير القتالا بح مني النداء إني هنا أدعو طويلاً فلم تجيبوا السؤالا وأقام النبي يدعو أجيبوا القول فالنصر للذين أجابوا إنها فرصة الخلود فمن ذا يحمل العبء عزمه الوثاب من لعمرو وامتد للصمت خوف عاش في وعيه الدجى و العذاب والنبي العظيم يدعو ويبقى قلقاً يهزم السؤال الجواب من لعمرو وجلجل الصوت هدارا أنا ها هنا أسير لعمرو هي روح الإسلام عاشت على درب علي في خير وعي وصبر قاد فيها الحرب الضروس ليهوى الكفر في خزيه بأعمق بئر وجرى كل همه الله يقتاد سرايا الهدى لأفضل نصر وأقام النبي يدعو وفي القلب ابتهال وفي الشفاء دعاء لا تذرني يا رب فرداً فهذا كل جندي وأنت أنت الرجاء إنها قوة الهدى تتحدى قوة الشرك إنها البلواء وتهادى فيها أبو الحسن الثائر عزماته هدى ومضاء قال من أنت من يكون الفتى الحامل في بردتيه عبء البطولة إنني ابن الإسلام كل حياتي لنجاواه في الدروب الطويلة أنت من ذا تكون لست سوى ظل كبير لفكرة مخذولة كل ما فيك قوة تفقد الروح لتحيا على شفاه القبيلة ليس للعمر قيمة في خطى الذات إذا لم يعش لهدي الرسالة أي معنى للدرب يجري به السارون في غمرة الأسى و الضلالة قيم للتراب يلهو بها الجمع ويغري بلهوها أبطاله كل ما عندي تهاويل أثقال يمني الضلال فيها رجاله قال من أنت إنك ابن صديق العمر إني لا أثكل الأصدقاءا غير أن الفتى انتحى للرسالات تثير البطولة البيضاءا إنني أرفض الصداقة تحمي الكفر والبغي و الرؤى السوداءا وأحب السيوف تقتل للحق الذراري وتسحق الآباءا إنه الحق يوقظ الأريحيات يحيي صداقة الإيمان حسبه أنه يمد إلى الفجر يد تستثير كل الأماني وحياة تفجر النبع فيها في ربيع منضر الألوان ليعيش الجميع في رحمة الله شعوراً مضمخاً بالأماني كن صديق الآباء كن عمق تاريخي أأعفو عن كافر غدار إنني ها هنا لأقتل فيك الكفر والحقد في قتال ضاري إنني ها هنا لأرعى غد الأمة من كل هذه الأخطار منك من حزبك الحقود من الأشباح من زهو عصبة الأشرار إنني ها هنا لتسلم الله لتلقى الضحى بقلب النهار لتعيش الحياة ينبوع وحي معشب في خميلة الأفكار فتحس الجمال و الخير والنجدة للحق في مدى الأنوار حيث تمتد كل أحلامك البيض إلى الله في هدى الاسحار وإذا لم تشأ وعشت لوحي الليل فارجع بجيشك الجرار واخنق الحرب فالسلام ربيع الكون يهتز وحيه في اخضرار وإذا لم ترد سلاماً فهذا السيف عندي ذخيرة الأحرار إنه الموقف الذي يخشع التاريخ فيه للملتقى الهدار ثم ثار الغبار وامتد للنصر شعار في صرخة التكبير إنها قوة الرسالة يطوي عزمها كل كبرياء كفور حسبها أنها مع الله في هول الدياجي وفي اهتزاز العصور تتحدى بالحق كل التهاويل إذا حشرجت خفايا الصدور ثم ثار الغبار فالريح اعصار شديد والكون وجه غضوب إنها غضبة الإله فهل يعصم منها جيش الطغاة الرهيب كيف تزهو عزائم الشرك بالنصر وللحق عزمة ووثوب كيف ترضى بطولة الحق أن يصبح للكفر جيشه المرهوب إنها ضربة الرسالة في كف علي تحطم الأصناما هي في وحيها صلاة البطولات قعوداً لربها وقياما أخضعت للهدى الحياة فمن ذا يتحدى بكفره الإسلاما إنها الضربة التي تعدل الدهر صلاة في وحيه وصياما في ظلال كربلاء يا ظلال الإسلام في كربلاء لوني الحرف بابتهال الدماء وأثيري التاريخ فينا افتحي الروح على كل عزة وإباء يشهق المجد عندها في انطلاق يلتقي بالجدود والآباء ويضم الإيمان في روحه الحيرى امتدادً لثورة الشهداء ليس تاريخها حديث الأساطير الكسالى على شفاه السكارى ونواحاً تثيره لوعة المأساة في شهقة الدموع الحيارى وبقايا ملاحم تبدع النصر على مفرق الشهادة غارا بل هو الحق تلتقي الأريحيات لديه شهادة وانتصارا واقعة خيبر ها هنا خيبر وأصغيت سمعي لنداء التاريخ في أعماقي وتلفت مرهقاً في خطى الحاضر أصغي إلى النذير الباقي خيبر تلك موعد الحق و القوة إن حمحمت خيول السباق وهنا نحن سائرون إلى التيه على كل صهوة للنفاق ها هنا خيبر وأوقفت تاريخي وأطلقت للرياح خيالي ها هنا كانت الطليعة كان النصر عهداً على ضمير الرجال والحصون الشماء تشمخ في القمة رمزاً لكبرياء الضلال والنبي العظيم يدعو إلى خير جهاد طليعة الأبطال ها هنا كانت اليهودية الرعناء تلهو في كبرياء العناد تتحدى وحي النبوة بالباطل بالبغي في جنون الفساد حسد يأكل الحياة وحقد يتغذى بالشر بين العباد وضلال ملون بالشعارات كجمر يعيش بين الرماد ها هنا كانت اليهودية العمياء حرباً على هدى المسلمينا تتهادى باللف و اللعب في كل طريق يمر بالمر جفينا حسبها من ضلالة الروح أن ترهق بالغي ملتقى المؤمنينا وتبيع الكتاب بالثمن البخس وتحيا الهدى ضلالاً مبينا ها هنا كان لليهودية السوداء ثقل المواقف السوداء جن تاريخها المخضب في هول الخطايا بقانيات الدماء يقتل الأنبياء يحطم أسوار الرسالات باليد الشلاء يرهق الحق بالأضاليل إما أطلق الحق دعوة الأنبياء جن تاريخها فلم يبتسم للفجر لم يحتفل بوحي السماء لم يلون عينيه بالنور لم يكتب هداه بالأحرف البيضاء لم يهدهد بالحب روح النبوات برفق النوازع السمحاء وأفاقت على تهاويله السود ومدت إلى الجريمة كفا ومضت تستثير كل جنود الشر في ملتقى الشياطين حلفا كل أحلامها إذا جنت الحرب لديها أن تشرب الدم صرفا أن يموت الإسلام في رحلة الإنسان فكراً على الطريق وصحفا ها هنا خيبر وأصغيت للنخيل أناجي شموخه واخضراره أين الأبطال أين انتخى الكفر وألقى على الهـدى أوزاره كيف كان النبي يهتف بالجمع ليحمي عبر الجهاد انتصاره وتظل الهزائم السود تترى حاملات ذل الأسى وشعـــاره ويطوف النبي بالروح في وحي النبوات مشرق البسمات لن تكون الرايات إلا لكف تحمل العبء في خطى الأزمات وتهز السيف الذي يورق الفتح عليه بكبرياء الحياة وتحب الرسالة السمحة المعطاء طهراً في موعد الدعوات هذه راية الجهاد التي تفتح كل الدروب للإسلام يستريح الفتح المبين على خفقاتها الخضر في انطلاق الإسلام هي للفاتح الذي يتحدى الموت بالوعي في اشتداد الصدام هي المسلم الذي يتخطى كل هول في داجيات الظلام هي للرائد الذي عاش لله جهاداً وابتهالا وأحب الرسول حب الرسالات سماحاً ودعوة وامتثالا ورعته محبة الله بالحسنى فشدته للذرى إجلالا ومع المصطفى يعيش ظلال الحب طهراً وروعة وجمالا هي للصامد الذي يرسل الكرة في الحرب قوة وصمودا لا تفر الخطى لديه إذا اشتدت خطى الحرب عدة وعديدا قلبه صخرة العقيدة لا يهتز للهول ولا يهاب الجنودا يفتح الله للحياة على كفيه للنعميات فتحاً جديدا من يكون الفتى الذي يحلم الفتح بخطواته ويأسو الجراحا من هو المسلم الذي عاش للإسلام وعياً وقوة وانفتاحا والنجاوى و الوشوشات وأحلام السرايا تؤرق الأرواحا كل فرد في الساح يستنزف الليل بأحلامه ليلتقي الصباحا ويجيء الصباح و الحرب تشتد وتضرى ما بين كر وفر ويطوف الصوت الرسالي ملهوفاً ورحيماً ينساب في كل صدر أين حامي الفتح الكبير الذي يحمي جهاد الإسلام من كل غدر أين صقر الإسلام أين علي إنه بسمة على كل ثغر وتنادوا هل يفتح الأرمد العين بحملاته حصون اليهود إنه لا يرى الطريق ولا يبصر في ساحها حشود الجنود كيف تجري خطاه كيف تثير الحرب يمناه بالجهاد العنيد إنه الموقف الذي يبعث الحيرة و الريب في حديث الشهود وتهادى إلى النبي وفي عينيه شوق مؤرق للجهاد فأفاضت يد الرسالة سر النور في جفنه بدون ضماد فإذا بالشعاع ينهل كالفجر نديا في عزمه الوقاد وإذا بالخطى التي تثقل الليل عليها أقوى من الأوتاد وتعالى الغبار وامتد للحرب لهيب وجنت الأهوال وتنادى الرجال يا للوجوه السمر يضرى على خطاها القتال وتحدى وقال إني انا الفارس ترتاع لاسمي الأبطال إنني مرحب فمن ذا تشد الحرب يمناه إذ تزول الجبال إنني حيدر وأرعدت الساحة دوت بصرخة التكبير إنني حيدر أتعرف معنى أن يشق الدجى صراخ النذير إنني حيدر وجلجل صوت الحق أهوى بدمدمات الهدير إنه حيدر فيا قاصفات الرعد ثوري بكبرياء العصور وتعالى الغبار وانقصف الفارس أهوى على التراب جديلا ضربة حرة كما يقصف الرعد ويطغى على الجبال سيولا ضربة حرة وزلزلت الأرض وأهوى الحصن المنيع ذليلا ومضى حيدر ليرفع بالحق الفتوحات منهجاً وسبيلا واستراح الإسلام للفتح يوحي للهدى أن يسير شوطاً طويلا أن يشد الخطى إلى كل أفق ترصد الشمس وحيه المجهولا أن تناجي الحياة كل شعارات الغد الحر فكرة ورسولا أن تشد الأجيال بالعزم روح الحق حتى تحطم المستحيلا وحده في الجزيرة الرحبة السمراء لا دين غيره فهو حر يرسم الخطة الحكيمة بالوحي الإلهي في المدى ويمر وحده امتد حرك العزمات الحمر يذكي لهيبها فهو جمر وحده امتد لا ليحلم بالملك غروراً لكن ليقهر كفر وحده يحمل الرسالة توحيداً يندي به جفاف العقول لم يحطم فكراً بدمدمة القوة لكن بفكره المسؤول وتمر السنون تطوي الحصون الشم في قوة الصراع الطويل ثم عاد الزمان في غفلة الحق وعدنا للعالم المجهول ثم عاد اليهود في خطوة الشيطان في هجمة القوى السوداء يحملون الحقد الدفين على العالم في كل لعبة للفناء ومضت خيبر وعاشت فلسطين بحوراً من ظلمة ودماء ترهق العمر أريحيا ليطغى في ظلام التاريخ (( شعب السماء )) ووقفنا هنا أمام طلول الأمس نستلهم الطلول الجديدة أترانا نحيا على ذمة التاريخ في ظلمة الليالي الشهيدة أم ترانا نهفو إلى التضحيات الحمر في لهفة الذرى المنشودة خيبر ها هنا بكل مكان أرهق الظلم بالعذاب وجوده ووقفنا هنا نحدق بالساحات والحرب تلتظي ونثور والأفاعي تنساب تنفث سم الحقد في جمرها فيذكو السعير ويدور الأبطال في كل ساح يسألون الجهاد أين يسير ويموت الشباب في ساحة الحق وتنقض في السماء النسور فجأة ثم يستثير البطولات صراع مدمر مسعور فهنا خائن يشد إلى القمة خطواته ليرضى كفور وهنا ثائر يثور لأن العزم يجتاح روحه الزمهرير وهنا طامح يجر طموح الغد في ذاته شعور مثير وهناك اليد الخفية خلف الستر تلهو بوعينا وتشير تملأ الجو بالصراعات في كل طريق يسير فيه المصير وتدور الطريق تبتعد الأهداف عنا ويستثار الشعور ويظل الرواد في قمم الحكم وتطوي على الجهاد الستور مرحب ها هنا وفي روحه زهو الفتوحات يزدهيه الغرور وحدة عزمه رؤاه وأشباح خيال تطوف ثم تثير كل طاقاته على كل ساح تستثير الحمام فيه الصقور وعلى موعد السياسة في الآفاق يحلو التطبيل و التزمير مرحب ها هنا وهذي حصون الخيبريين عالم مغرور لم تعد قصة الحصون حجارات كباراً ترتاع منها العصور إنها الحصن أن يعيش لك الكون بروح ترعاك كيف تسير أن تثير الدنيا أمام قضاياك إذا حدقت بهن الشرور مرحب ها هنا يعيش مع التاريخ يستنزف الأساطير فيه يستثير النوازع السود في كل ضمير ملون يصطفيه ويرش الأحلام في كل أفق يعبث اليأس في نفوس بنيه وهنا نحن نطعن الحق في التاريخ نلهو بكل فكر نزيه موقف واحد هناك على درب طويل يسير باسم الجميع قد تثور الشحناء قد يجمع الفارس قد يسبح الأسى في الدموع غير أن الخطى تظل مع الدرب على وحدة الكيان المنيع وهنا نحن ألف رأي ورأي في دروب مجهولة للجموع مرحب ها هنا فأين علي في شموخ الذرى وطهر البطولة أين ذاك الذي يعيش رضا الله بأعماقه بروح بتوله أين ذاك الذي يحب رسول الله في كل موقف للرجولة أين حامي الحمى تعالوا إلى الساح نناجي آفاقه المجهولة هو وحي التاريخ لسنا مع التاريخ نلهو بقصة الغابرينا إنما نحن ها هنا في هداه الرحب نستشرف الجهاد المبينا نلتقي في بالبطولات في روح تحوط الهدى وتحمي العرينا وتمر الدنيا على موعد الذكرى لتحيا لديه فكراً ودينا يا رسول الله يا رسول الإسلام ينبض بالروح حياة ورحمة وجمالا أنت أطلقته لينعم فيه الكون لطفاً ونعمة وظلالا من جلال الوحي العظيم من الوحي السماوي دعوة وابتهالا من هدال السمح الطهور يضم الحب والخير روعة وجلالا أنت روح السلام أي سلام لم يفض وحيه من الينبوع من ربيع المشاعر البيض في روح النبوات من جمال الربيع من صفاء الأعماق في هدهدات الحب من يقظة الضمير المريع من نجاوى الروح التي تتلاقى في تسابيحها نجاوى الجموع أنت روح السلام أطلقت منه شرعة الحق منهجاً أريحيا بعض ما فيه أنه يرهف الحس ضميراً حياً وروحاً نديا أفقه الرحب يحمل الرحمة الكبرى لأعدائه شعوراً رضيا رحمة العدل حين يحتضن الحق فقيراً في دربه وغنيا أنت روح السلام لم يتفتح للضحى عندك السلام الكذوب لم يشقك الشعار يحمل ألوان الأماني تغري المدى وتخيب إنما كنت ثورة الأريحيات إذا امتد من سناها اللهيب موعد السلم عندها مشرق الفجر إذا أرهق الحياة الغروب موعد السلم أن تشق على هدي الرسالات في الحياة الدروب وتمد الجسور عبر الضفاف الخضر و البحر هائج مرهوب وتزكي النفوس بالحق و الحكمة تهدي وتهتدي وتطيب أن تناجيك كل آياته البيضاء تصفو بطهرهن القلوب موعد السلم أن تعيش سلام الروح لله في خشوع السلام فتهل الصلاة ينبوع خير يسكب الحب في قلوب الأنام ويفيض الدعاء إشراق طهر يبعث النور في جفون الظلام ويحيي باسم الإله غد الأمة إن عاش روعة الإسلام ويقولون إن دينك دين السيف يمتد في بحور الدماء لم يعش فكره ليفتح للحق طريقاً على هدى الأنبياء لم يمهد لوحيه الأرض حتى تستريح الخطى لظل وماء إنما كان يستثير الرياح الهوج عبر العواصف العمياء ويقولون ما يشاؤن من ذا يصدق القول هل ينير السبيلا إنه الجهل والعداوة والحقد تثير الدجى وتغري العقولا غير أنا سنحمل النور مهما أسدلت قوة الضلال السدولا وغداً تشرق الحقيقة فلنحمل إليها الكبير و التهليلا ويقولون إن دينك لم يحمل سلاماً ولم يفض غفرانا لم يفتح وعي الضمير على الرحمة تهمي على المدى رضوانا لم بنضر بالأريحيات درب الغد حباً ورقة وحنانا بل هو القوة التي تزرع الأرض حروباً وتلتظي نيرانا حربك السلم أي سلم يريدون أيزهو السلام للأقوياء ليعيش الظلم المدمر في الأرض بوحي الخلائق السمحاء نحو فكر يدعو إلى الصفح إما أثقل الظلم كاهل الضعفاء فتظل الحياة في لعبة القوة تحكي حكاية البؤساء أي سلم تريد هل يخنق الحرب سلام مهلهل مخذول كل ما عنده الوصايا التي يبدع أقداسها الكتاب الجليل يعظ الناس بالهدى إن أضلت خطوهم فتنة وفكر جهول وتصم الأسماع عنه ويبقى الظلم يجري ويعتدي ويصول أي سلم نريد هل يلتقي الباطل بالحق في سلام أمين أن يناجي الحق السماء لترعاه وتحميه من عدو مبين أم يثير الخطى القوية تطوي بالقوى الهادرات أقوى الحصون أي سلم نريد لن ندع الحق ذليلاً في داجيات السجون هو سلم الحياة تحمل في كف الرسالات خضرة الزيتون وتمد اليد القوية بالقوة تجتاح كل حقد دفين في جهاد كل انطلاقته الحمراء أن تختفي رياح الجنون وتسير الحياة في دربها الرحب إلى شاطئ السلام الأمين هو سلم الحياة يحفظ للفكر سراه وللحياة هداها الدروب التي تسير إلى الفجر تغني للشمس في نجواها والعيون التي تحدق في الآفاق في الغيب في انطلاق مداها تلتقي بالضحى ينابيع اشراق طهور تمتصه مقلتاها هو سلم الحياة عين على الليل وعين على امتداد النهار ليس حلماً ما ترتجيه فإن الشوك يرعى طهارة الأزهار وتعيش الآلام في ملتقى اللذات تحميه من أذى الأكدار وتعود الأرباح تحيا على درب المآسي في وهدة الأخطار حربك السلم للهدى لخطى العدل لفجر الإنسان في الأجيال حسبه أنه انتضى السيف حتى يسقط السيف من الأنذال والفتوحات في مداه رسالات تناجي مواقف الأبطال في انفتاح التاريخ للقيم الكبرى على هدي حامل الأثقال حربك السلم تنحني فوق جرح الأريحيات في نداء القتال قاتلوا الظالمين في قوة العدل وشدوا معاً خيوط النضال إنما الشوط الذين اطمأنت لهداهم مشارف الأعمال وتلاقت في انطلاق خطاهم روعة النور في جفون الليالي يا رسول الأخلاق تمتد في الروح كما امتد في الشعاع النهار يتمنى أن يغمر الكون كل الكون لطف من الضحى موار ورخاء ترتاح في ظله الدنيا وتجري على اسمه الأنهار وسماح يفيض بالحب والنعمى وتهفو لصفوه الأسحار وحيك الرحمة التي تنبت القلب حناناً وتملأ الأرض برا وتهز الأعماق بالأريحيات العذارى تفوح كالزهر عطرا فهي في السلم دمعة لليتامى تتلظى حزناً لتدفع ضرا وهي في الحرب روعة العدل في الإنسان تستنزف المشاعر طهرا خلق تومض الوداعة في عينيه كالفجر في عيون الشروق قلبه الرحب في رحابته الدنيا بما امتد من سماح رفيق حسبه أنه يمد إلى كل يد للسلام كف الصديق وينير القلوب بالكلم الطيب إن أظلمت نجاوى الطريق فبما رحمة من الله كنت اللين السهل في الشعور الرحيم كلمات ترتاح في الجنة الخضراء في أفقها الوديع الحليم لست فظ اللسان لست غليظ القلب بل كنت رحمة للخصوم والتقى المسلمون حولك في روح وديع في كل خلق كريم أي خلق هذا الذي تولد الرحمة فيه على شفاه الدعاء في خشوع الرسالة الحية البيضاء في الفجر في هدى الانبياء رب يا باعث الحقيقة تزهو الأرض في روحها بوحي السماء إهد قومي واغفر لهم وافتح الأعين منهم على هدى الإسراء أي خلق هذا ويمعن بالعسف طغاة الضلال كفراً وحقدا وينادون إنه السحر فلنخنق تعاويذه لنبلغ رشدا ويقولون إنه الشعر يا للشعر ينساب في المشاعر شهدا إنه حامل الأساطير فلنبطل أساطيره انتقاماً وردا ويرف السماح والحلم والإيمان في روعة الصفاء الطهور أيها الخابطون في الليل في جهل التقاليد في ظلام العصور إنني ها هنا أنادي خطى الفجر أندي به لهيب السعير أهدم السجن يصرع الفكر بالأغلال تمتد في نجاوى الصدور أنا منكم عشت الحياة مع الجيل الذي امتد في خطى الطغيان عمر الأربعين في كل درب من دروب الأسرار والإعلان لم أحرك خطوا ولم اتل ذكراً من حديث الإيمان والكفران أفلا تعقلون من يجعل العقل هداه يعرف هدى الرحمن إيها الخابطون في الليل هل يحمل سحر الكهان وعي الصباح هل يناجي الشعر المجنح بالأحلام ما امتد من ذرى الأرواح أتثيرون فيه لغو الأساطير أيجري البهتان في كل ساح إنه يحمل الحقيقة يرعاها فهل تعرفون سر النجاح وتمر السنون خلفك في الصحراء تخطو على الحكايا العبير في ربيع الخلق الرضي الذي يغسل بالحب همهمات الصدور ةيرش الأرض الجديبة بالألطاف خصباً يرف فوق الصخور وتعيش الدنيا لتحلم بالخلق الإلهي من رسول كبير وتمر السنون بعدك والإسلام يخطو على هداك الحبيب يتهادى تاريخك الحر في عمق السرايا وفي شغاف القلوب كل لمح من سيرة الحق نفع العطر في خطوة الربيع الخصيب وشعاع يهدي السبيل إلى كل انطلاق على امتداد المغيب وهنا نحن في خطاك النديات إلى دعوة الشروق نشير دربنا دربك الطهور إلى الله وخلق منضر وشعور وحياة كل الهدى في هداها السمح أني تلفتت فهي نور وغد واعد بكل مواعيد الجنان الخضراء حيث يسير يا رسول الخلق العظيم هنا نحن التفات إلى الذرى وانفتاح أنت كل الذرى التي تحمل الشمس قيزهو في جانحيها الصباح وهنا نحن في السفوح بقايا من فلول تلهو بها الأشباح من ظلام العصور حيث استراح الجهل للحكم وهو ظلم صراح ووقفنا لديك نخشع في المحراب نصغي لروعة التسبيح حيث تنساب كالندى نفحات الذكر في لهفة الدعاء الجريح وكأنا نحس بالدمع محزوناً نقياً مع ابتهال الروح حيث تحيا الصلاة في لحظات القرب كالنور في الذرى و السفوح ويقولون و النجاوى نداء يتلظى في لهفة وحنين ودعاء يهفو إليك يناديك بأعماق ثائر وحزين أنك مين ولكن أنت حي في خاطر الأرواح أنت حي عند الإله برغم الموت حي في كل درب وساح وشفيع للمذنبين على درب الرسالات في جنون الرياح تسمع الكلمة التي تورق الخضرة فيها في ملتقى الأدواح إننا ها هنا نناجيك لا تخشع للقبر للحصى للحجارة كل كلماتنا التقية لله لآياته لمجد الطهارة كل كلماتنا النقية لله لآياته لمجد الطهارة لك باسم الدين الذي يحضن التوحيد في روعة الحياة شعاره لك لله أنت أنت رسول الله نحيا على التقى أسراره أنت سر الرسالة الطهر إنا قد وعيناك دعوة ورسالة وجهاداً حراً يشد على الدنيا يديه سعادة وعدالة وبشيراً تعيش كل جنان الطهر في وحيه وترعى جماله ونذيراً يشتد كل سعير النار في آية لظى وجلاله وتنادي المخلفون من التاريخ أن يذكروك حباً ووجدا أن يغنوا أن يستعيدوا الاناشيد التي تلتقي بذاتك مجدا في انسياب مع الشعور الذي هزت له النعميات في الروح مهدا ثم ماذا لا شيء إلا بقايا حسرات يجترها القلب فزدا لست أنت الذي نحب رسول الله فيمن نحب أو نتغنى أنت في عتمة الظلام الذي عشناه بدر يهل بالنور حسنا نتملاك في خيالاتنا الجوفاء لفظاً يغيب عن كل معنى ومثالاً يوحي لنا أغنيات العشق في دربنا المخدر منا و المواليد و الرقي و التعاويذ وصوت يسيل في الليل وهنا يا حبيبي يا روعة الحسن يا منية قلب المدلهين المعنى وتدور الآهات سكرى خيال يتهادى ونغمى تتمنى ويظلون يهمسون ويغفون ولا يغمضون لليل جغنا لست أنت الذي نناجيك ندعوك لترضى بقدس ذاتك عنا في الشفاه التي تعلمت الزيف وعاشت تصوغه العمر فنا في مدانا نزجي السلام بقلب قلبته الآلام ركناً فركنا و الصلاة التي نمارسها باسمك لم تنطلق برحيك لحنا إنها صورة انفعالاتنا الجوفاء وحي الرؤى التي تتجنى كان عهد ومرت السنوات العجف تطوي الحياة قرناً فقرنا ووقفنا لا نملك الروح لا يورق فينا ربيع وحيك غصنا جفت النعميات من وحينا الشادي فلم ينطلق بمعناك معنى أنت من أنت أنت إنساننا الأسمى هدانا على الطريق الطويل قولك الوحي دربك الشرعة السمحاء عبر التكبير و التهليل ومداك الإنسان في كل أفق يتملى شروقه كل جيل أنت إنساننا الذي ترفع القمة تاريخه لكل دليل بشر أنت كالنبيين لم ترهق سراياك بالضباب الثقيل لم تسخر للملك وحي الرسالات ليزهو لديك مجد القبيل لم تقل للسراة أنك في الغيب وراء الأشباح فوق العقول إنما الغيب في حياتك وحي الله تحياه في هدى التنزيل بشر أنت كالنبيين في طهر الينابيع في صفاء الشروق عصمت خطوك الرسالة من كل اهتزاز في لامعات البروق الأماني لديك لا تلقي بالذات في نزوة المزاج الرقيق كل أفاقها الرسالات يغفو الحلم فيها في هدهدات المشوق أنت في عصمت الرسالة فكر يستثير الضحى ويحيي العقولا دربه الشمس لا يمر به الليل الذي يحجب الضياء الجميلا حسبه أنه يفتح للدنيا وللدين عالماً مجهولا إنها عصمة النبوات سر يتخطى الحياة يهدي خطاها في انفتاح ترتاح في طهره الدنيا إذا هدهد الشروق سراها حسبها أنها تسير لتلقي عنده في الطريق كل عناها وتمد العيون نحو الصفاء السمح تمتص وحيه مقلتاها يا امتداد الصحراء في الأفق الظمآن للري في اعتزاز السراب يا صفاء التراب حباته السمراء أغفت على السنا المنساب تحلم الأرض بالندى في لياليها فتحيا لحلمها الوثاب فتضم الشوك الملون بالخضرة حباً بخضرة الأعشاب يا امتداد الصحراء يا لهفة المجهول للشاطئ الغريب النائي يا جلال الغموض للصمت ينساب بأعماق شاعر الصحراء يا رمالاً تموج في لعبة الريح ببحر العواصف السوداء مل تاريخها من الصمت فاهتز بأعماقها جنون العواء يا امتداد الصحراء في لهفة الشمس بإشراقها لروح العطاء تتهادى تسمو تفتش في الآفاق عن كل بقعة سوداء لتندي أجفانها بالشعاع السمح كالحلم في جفون الهناء إنني ها هنا أرود أطوف الأفق أهفو للموعد اللا نهائي يا امتداد الصحراء هل لي امتداد في الأعالي نحو الجلال الكبير حيث أحيا مع الألوهية في وحي النبوات في صفاء الضمير وأناجي ربي بكل لباناتي فألقاه في خشوع الشعور ناعم الروح مرهف الحس نشوان الأماني مجنح التفكير يا امتداد الصحراء أثقلت الروح الخطايا فهل تموت الخطايا هل يظل الإنسان نهباً لأحلام السكارى ووسوسات الدنايا أم يعود ابتسامة في فم الطهر ووحياً يقود فجر السرايا وهدى يحضن الحياة ويلقى الله حراً على شفاه البرايا لن يظل الإنسان للرجس مشدوداً لأهوائه صريعاً مهاناً إن أثارت طموحه الدرجات البيض تسمو فتبعث الرضوانا واستراحت أحلامه في رضا الله إذا فاض رحمة وحنانا وتهادت خطواته تفرش الدرب اخضرارا في سيرها وجنانا لن يظل الإنسان في قبضة الشيطان إما وعى خطى الشيطان إنه يصنع الغواية يرعى وحيها في مشاعر الإنسان بين شر يمده الخير بالنجوى وكفر يطوف بالإيمان وطريق ملون تركض الشهوة فيه في لعبة الألوان إنه يستريح للأمنيات الجوف في سكرة الهوى و الشباب فيثير المنى سعيرا فتضرى في هجير اللذائذ اللهاب فيعود الروح المنضر بالإيمان روحاً ملوناً بالرغاب وتموت النعمى الندية بالألطاف في ظل وسوسات الشراب إنه يرهق المشاعر بالرجس ويوحي بالحقد و البغضاء همه أن يثير كل صراع يلتقي في الدجى بروح العداء ثم تغلي الدماء ترعى الحزازات بالأحلام حية رقطاء وتعود الحروب في الساحة الحمراء تحكي حكاية الأعداء إنه يمسخ الوجوه فلا تبصر إلا مشوهاً شريرا ثم يلقي القناع إن أعوز الموقف منه ما يستثير الشعورا حسبه أن يقدس الكون وجه الزيف حتى يشوه التفكيرا فإذا بالذي يلوث قدس الحق يغدو المقدس المشهورا إنه يرسل الوعود ويوحي بالقداسات تجعل الوعد حقا ثم يغري بالخلف ثم يمنينا غرورا فتحسب الكذب صدقاً خطوة خطوة إلى الهوة العمياء حتى تزيدنا الأرض رهقا فإذا أيقظت مشاعرنا الأخرى طوتنا الدنيا ضلالاً وسحقا ونسينا ان الوعود التي تخطو على دربه الطويل سراب كل آفاقه إذا حدق الوعي بأفاقه دجى وضباب أي معنى للنور إن يحجب الرؤية في رحلة الحياة حجاب إنما النور أن يطوف الهدى بالروح وعياً وتفتح الأبواب ويهل القرآن بالنور والحكمة في وحيه الهدى و الجمال أيها الخابطون في الليل إن الليل كون تحوطه الأهوال ظلمات تطوف في ظلمات وضلال يموج فيه ضلال غير أن الإله يشرق في الروح فيسمو على ذراه الجلال وعده الحق دربه كلمة الصدق نجاواه حكمة وصفاء جنة الروح في الحياة إذا انهل على أرضها الطهور الماء وعلى الشاطئ الأمين وراء الموت تزهو الجنائن الغناء هي للمتقين للواهبين العمر لله إنها النعماء وعده الحق كل آية حق خطوة حرة ووحي فريد والتفات للأريحيات فالدرب على هديها ربيع جديد إنها خطة الحياة على اسم الله تجري وهو الرقيب الشهيد فلماذا تدير وجهك للشيطان وهو المضلل المنكود ويهل القرآن بالنور يوحي أن ابليس فتنة وجحود عاش روح الطغيان في قصة الخلق ولم يستقم لديه السجود واستراحت حياته لضلال الكون يمتد في خطاه الخلود هو حقد الدنيا على الحق والخير فهل يحضن الحياة الحقود إنه عقدة الحياة التي عاشت لتغري حياتنا بالصراع لتعيش التمرد الشامخ الهادر للحق في صمود القلاع بين وحي يشدنا للسماوات ووحي يجرنا للقاع وشعور يشتد عبر الجهاد المر في قصة الهدى و الضياع ويظل الإنسان في روعة القرآن يسمو ويلتقي بالسماء فهو صنع الله الذي أبدع العقل بوحي الإرادة البيضاء ورعته كرامة الله حتى أكرمت روحه عن الأهواء وأثارت في عقله فطرة الله فعاشت مع الذرى الشماء ويظل القرآن يسمو مع الإنسان إن الحياة للإنسان إن سر الحياة طوع يديه في نداء الأكوان للأكوان وقواها مسخرات لدنياه إذا امتد خطوها في الزمان وسراها في خطوه بعض ألطاف كبار في رحلة الإيمان ويظل الإنسان يسمو مع القرآن يوحي بلعبة الشيطان إنه لا يشل قدراته الكبرى بوحي الإغراء و الإفتنان كل ما عنده تهاويل أجواء ضبابية الرؤى و المكان وأحاديث تستثير المنى الحمراء في النفس في سعير الأماني يا امتداد الصحراء هذا الفضاء الرحب غيب في قبضة الآزال خيمت حوله السنون ومازالت تهاويلها حديث الرجال وأقامت في عمق عينيه أسرار الفيافي وهمهمات الليالي والمدى واجم يحدث صمت الليل فيه عن وحشة الآجال ويمر الإنسان بالموكب الصامت كالحلم كالخيال الشرود يقطع العمر في ابتهال اللذاذات وتهويمة الشباب السعيد ويغني للفجر ثم ينوح الليل فيه عبر السراب البعيد كل ما عنده خيال وأشباح ونجوى شريدة لشريد ويمر الإنسان في العمق في عينيه لمح من هدهدات الطفولة يطفر اللهو في أغانيه طفلياً لذيذا عبر الرؤى المعسولة ثم يحيا الشباب في قلبه حباً جميلاً في أمنيات جميلة ثم يخبو البريق في الأعين الحيرى ويلقي على الشباب سدوله ويمر الإنسان بالموت شيخاً يرهق العمر في دبيب الكهولة واهن العزم في عصاه ثقالات المنايا على خطاه الثقيلة ويظل الشباب يعبث في عمق أمانيه في الذرى المستحيلة وتظل الدنيا تؤرق جفنيه فيغري على مداها خيوله عمر تسأم الحياة لديه وهي تطوي جباله وسهوله يلتقي بالصباح عبر انتظار الليل حبا في لهفة مذهولة ويرش الظلام أحداقه السكرى فتلهو طيوفه المخبولة ويمر الإنسان كالحلم حتى يطأ الموت أرضه المجهولة أيهذا الإنسان هل تومض الأعين فينا بلهفة الأحداق حيث تجري قوافل الركب نحو الله إن تستقيم خطى الإشراق وتهل الدنيا سلاماً على الروح فتزهو مواسم الأشواق فإذا بالحياة عين على النبع وعين على خرير السواقي إنه الله من إرادته البيضاء أن تحضن الحياة هداه أن يعيش الإنسان آفاقه الخضراء إن هومت لديه رؤاه في ابتهال يحرك الطاقة الكبرى بأعماقه ويهدي سراه همه الله في نجاواه في أشواق دنياه في امتداد خطاه إنه الله يحمل الموعد الأخضر ألطافه إلى كل قلب يستريح الرضوان في وعينا منه فتهفو إليه من كل درب وحيه أن نحب أن نبذل الحب رسولاً حياً إلى كل شعب ليعيش الإنسان رحلة تاريخ جديد يحيا بأروع خصب إنه الله يورق الغد والحاضر منه بلطفه ورضاه كل آي رسالة تفتح الأعين نحو الذرى بوحي سماه كل فكر نبوة تبدع الفكر لجيل يحيا الضحى في مداه وعلى كل مفرق للدروب الخضر فيض من روحه وسناه إنه العمر يستريح على اسم الله في جانبيه غرباً وشرقاً فهو معناه إن أضاعت معانيه التفاهات فاستكان ليشقى وهو روح الحرية الطهر إن أهوى على مصرع الغواية رقاً وهو سر الحق الذي يحضن الإشراق في وعيه ليشرق حقا إيهذا الإنسان قد يلتقي البلسم بالجرح في أماني الطيب غير أن الجراح تهدأ ترتاح لآلامها بوحي كذوب في شعور كأنه الخدر النشوان ينساب في شغاف القلوب ثم تضرى إن حشرج الداء في الأعماق أو أثقلته روح الخطوب إيهذا الإنسان ما أنت لولا الله إلا بقية من رماد مل منها الغبار يأسا فألقاها لتخبو على شفير الوادي فرعتها إرادة الله فاهتز لها الماء في الربى و الوهاد فإذا بالرماد في رفة الروح جنان مخضرة الأوراد وإذا بالإنسان فيض من الروح الإلهي كالسنا كالعبير حسبه أنه يشد بكفيه على الكون في انطلاق الأمور فهو في موعد الرسالات وحي مطمئن على جناح النسور وهو في ملتقى الحياة إرادات كبار على خطى التفكير إنها قصة الخلافة في الأرض عن الخالق العلي القدير روعة الخلق في هياج الأعاصير لديها وحكمة التدبير وهي الدعوة التي تستثير الأريحيات في حنايا الصدور وتشد الحياة عبر خطى الإنسان نحو المدى الرحيب الكبير إنها قصة الخلافة أن تنمو بالفكر في عروج الرسول أن تعيش الغيب المقدس في أفق يناجي بالعلم كل العقول وتضم الإيمان في كل فكر يطلق العقل فيه هدي السبيل في عبودية تشير إلى حرية الروح في الطريق الطويل يا امتداد الصحراء إني هنا أحياك في لهفة الغد الموعود عالماً للصفاء و النور و اليقظة و الحب في جلال الوجود يلتقي الحق فيه بالخير و الرحمة في كل موسم للورود وتشير الدنيا إلى الكون أن يفتح آفاقه لفجر جديد قد مللنا الصراع في وهدة الأوحال حيث الصراع عبء ثقيل وبدأنا شوق الهروب إلى الأفق الذي يستثيره المستحيل إنها قصة الوجود الذي يبعث فيه مخاتل وجهول إنها شوقنا الكبير إلى المجهول إن شد حلمنا المجهول لعبة الأمم يا ظلال الإسلام وامتدت اللعبة واشتد حولها الاعبونا وتعالى الهتاف للاعب الأكبر حتى استثاره الهاتفونا غير أن الملاعب السمر غشت بالرمال السوداء منها العيونا حيث تهتز في الثرى كرة اللعب شمالاً على المدى ويمينا ويلفون حولها ويدورون ويجرون بين دفع وجذب ويهزون قبضة الغد في وجه السرايا إن حن للفجر شعبي وتظل الأحلام تهتز في أجفاننا الحمر في ابتهال وحب وتضيع الخطوط في غمرة الأحلام في التيه بين درب ودرب إنها لعبة الدمى تدع المسرح يحيا يضم لهو الأماني يحضن الحلم في الدجى ويناغيه ليغفو بهدهدات الحنان ويجيء الصباح فالحلم كابوس ثقيل مخضب الألوان تستفيق الحياة فيه على عسف الليالي ولسعة الأفعوان إنها لعبة الكبار مع الأطفال في قهقهاتهم في الليالي في الخطوط العمياء في الأحرف البلهاء في سر صنعة الأبطال في حديث الثورات تمتص بالثورة ما اشتد من هموم النضال في الأحاجي تخدر الفكر تلهيه بلغو الأقوال و الأفعال إنهم يزرعون بالشوك درب الحق والدرب غارق في الظلام ويحيلون كل ينبوع حب بلهيب الأحقاد وقد ضرام ويثيرون بالسذاجات دنيانا بلحن منوع الأنغام ويغطون بالمساحيق وجهاً شوهته نوازع الإجرام إنها لعبة الشعوب التي تعبث بالحرب في حياة الشعوب تستثير الأهوال في حاضر الأمة تقتاد داجيات الخطوب تستفز المشاعر السود تدمي الأريحيات بالسلاح الرهيب تستعيد التاريخ تروي حكاياه الدوامي في لهفة المنكوب إنها لعبة الكبار تثير الجو بالفكر و التقى و الصلاح ليعيش المفكرون مع الفكر صرعاً محطم الألواح ويثير الصلاح في وسوسات الروح هولاً من عاصفات الرياح من هياج الهدى على زمرة الكفر على كل فاسق فضاح ويثور الغبار في جدل الفكر وتضرى العقول في كل ساح ويطوف اللهو المفكر مجنوناً جديب الأفكار و الأرواح همه أن يحرك الجو بالفكرة مهما تحركت بالجراح أو أثارت كل التفاهات والأحقاد و اللغو في ضجيج الرياح وتثور المشاعر الحمر بالنخزة إن سعر التقى النيرانا إن في كل كلمة شرراً يمتد يلهو يهيج الأضغانا وعلى كل صيحة ثورة تجتاح كل السرى وتطوي الزمانا وتناجي كل السذاجات روح الخير حتى تهدم البنيانا ويعيش الكبار خلف سذاجات الخطى الطيبات عبر الظلال وتعيش الشعوب تحكي مع التاريخ ما امتد من جهاد الرجال ويظل الضباب يطوي المسافات مع الليل طافحاً بالجمال ثم يمضي السرى سريعاً وتبدو للمجدين لعبة الأجيال هو حلف الشيطان هل حدقت عيناك كيف استثارنا الشيطان فغرقنا في ألف حزب وعشنا تزدهينا الأشكال و الألوان وعرفنا أن الدروب التي سرنا عليها يجتاحها الطغيان غير أنا و الذل يأكل نجوانا خضعنا وشاقنا الإذعانا إنها لعبة الكبار التي تزرع درب العقول عشباً جديدا يزدهينا فيه اخضرار الغد الريان إن أغدق الكبار الوعودا يرسمون الفكر الجديد على درب الثقافات منهجاً مرصودا ليعيدوا الإنسان من عميق تاريخ سحيق يطوي لديه العهودا وبدأنا نعود للأمس في بابل طوراً وفي الفراعين أخرى وعلى اسم الملوك من عهد ساسان وقفنا نجدد العهد فخرا واندفعنا في الليل في ظلمة الأوهام نحو الضلال براً وبحرا ومضى الدارسون للشرق في استشراق تاريخنا وخطو سرانا فأثاروا الغبار في شرعة الله وفي قدس فكرنا وهدانا وضعفنا واستسلم الضعف للقوة تجتاح بالضلال قوانا ووقفنا نستشرق الغد من قصة فكر يقدس الأوثانا وأفقنا على الثقافات تغزونا تثير الرمال في الأجواء تتحدى ترتاح للشك يطوي بالدياجير روعة الأضواء ثم تغريالجيل الذي رضع الأوهام فكراً في فتنة الظلماء وتناديه إن يحطم قدس الحق جهلاً باللغو و الضوضاء إنها لعبة الكبار تدير الكأس للشتربين بين الندامى فلكل خمر تثقل أجفان السرايا وتسكر الأحلاما ولكل ما يشتهي من لذاذات تغني فتبعث الأنغاما ولكل من وحيها بعض أوهام كبار تعقل الأوهاما ويمر الكهان في لعبة التبشير بالخير يستثير الشعوبا بين كف ترعى اليتيم وتحنو في ظلال المأساة قلباً حبيبا ويد تمسح الجراح وأعمال كبار تجلو بهن الكروبا ونواد للعلم للمرح اللاعب تقتادنا شباباً وشيبا ويرم الكبار بالخير و التبشير في قصة الشعوب الفقيرة وعلى اسم الإحسان و القيم الكبرى تموت الكرامة المهدورة ويظل المبشرون مع البؤس المدمي في الأمنيات الصغيرة ليعود الكبار للأرض والإنسان يرعون بالخداع أموره ويظلون ينصحون ويدعون وتبقى الشعوب صرعى النصيحة في غد تهزم النصائح فيه الفجر إن فتح الرياء جروحه أو أثار الكبار فيه الرياح الهوج في أرضه الطهورالفسيحة ويمر الدجى ويمتشف التاريخ من ذا وراء هذي الفضيحة وتلاقي التبشير و الظلم يا للحلف يجري ليخنق الإسلاما كل ما عنده إذا عاشت المأساة فينا أن يجرح الآلاما أن يفر الغسلام منا كياناً يتخطى الحدود و الأعلاما ويعود الإيمان في لعبة الأصنام فكراً يقدس الأصناما وابتعدنا عن الجذور وسرنا في رياح مجنونة الأهواء بين فكر يدعو إلى الكفر دنيانا وفكر يتيه في الصحراء وحياة تلونت وأثارت في خطى الجيل فكرة الإغراء واطمأنت للحس و الشهوة الخرساء في ظل دعوة حمراء إنها لعبة الكبار التي استسلم في لهوها الطروب الصغار سر مأساتنا طموح صغير يتلهى بخطوه الأغرار وشعور تمر فيه الأماني كالحات كأنهن الغبار يرقد المستحيل فيها كما ترقد في عتمة الدجى الأخطار سر مأساتنا مع اللعبة الكبرى ضمير مخدر مذعور خدروا وعيه بسحر الربيع الغض تلهو على مداه الزهور وأثاروا لديه في دمدمات البحر رعب الأمواج وهي تثور وأشاروا إلى السفينة و الشاطئ من ها هنا يطيب المسير سر مأساتنا مع اللاعبين البيض أن السواد جرم كبير أن للون قيمة القمة الكبرى فمن نبعه تفيض العطور ولهم كل هذه الأريحيات التي تنحني إليها العصور ولنا كل حقدهم كيف يحيا الجرح فينا وكيف كان يثور كيف تزهو حرية الفجر في أعماقنا الحمر في دروب الصراع هل لنا أن نعيش للشمس تحدونا تغذي عيوننا بالشعاع كيف تجري أقدامنا في طريق عبدت دربه أكف الرعاع كيف يبني التاريخ للغد منا قوة لا تطيق وحي الضياع سر مأساتنا مع اللعبة الكبرى بأنا نقدس الأصناما صنعوها لنا رؤوساً وأذناياً يهلون في الصحارى غماما ويعيشون يحرسون لنا الجهل خطيباً وحكماً وإماما وعلينا أن ننحني للذراري في ابتهال يقبل الأقداما يا فتاة الإسلام : يَا فَتَاةَ الإِسْلامِ ... هَذا طَريقُ الله ... رَحبٌ منضَّرٌ بِالرَّبيعِ كُلُّ آفاقِهِ، هُدىً يَفتحُ الرُّوحَ وَنُورٌ يُضيءُ كلَّ الرُّبوعِ وَعَطَاءٌ يَهمي كَمَا الشَّمسُ في الصَّحو، كَمَا الرَّيُّ فِي خُطى اليُنبوعِ وَانطلاقٌ يُوحي لَنَا بانْفِتَاحِ العَقْلِ فِي كُلِّ دَعْوَةٍ لِلْجُموعِ إفْتَحِي رُوحَكِ الطَّلِيقةَ فِي نَجْوَاهُ، فِي وَحْيِهِ الطَّلِيقِ الرَّفِيعِ إنَّهُ دَعْوَةُ السُّمُوِّ إلى القِمَّةِ تَرْنِيمَةُ الْجَمَالِ البَدِيعِ حَسْبُهُ أنْ يُلَوِّنَ الرُّوحَ بِالسِّحْر وَيَنْسَابَ بسمةً فِي الدُّموعِ فَإذا بِالْحَياةِ فَيْضٌ مِنَ الْحُبِّ الإِلهِيّ فِي حَنَانٍ بَدِيعِ يَا فَتَاةَ الإِسْلاَمِ، مَنْ أَنْتِ هَلْ أَنْتِ بَقَايَا عُهودِنَا السَّوداءِ حَيْثُ لا يَسْتَرِيحُ لِلْفَجْرِ تَارِيخٌ يُثِيرُ الْحَيَاةَ بِالإِيحَاءِ كُلُّ مَا عِنْدَهُ حَديثُ اللَّذَاذاتِ، وَلَهْوُ الغِوَايَةِ الْحَمْراءِ لَسْتِ فِيهِ إِنسانةً بَلْ كَيَاناً أُنْثَوِيّاً يَعِيشُ لِلإِغْرَاءِ يَا فَتَاةَ الإِسْلاَمِ مَنْ أَنْتِ، هَلْ تَلْهُو الثَّقَافَاتُ بِالْخُطى الْمَسْحُورَهْ إِنَّها قِصَّةُ الْمُسَاوَاةِ تَحْكي لِلسَّرايا الْمَطَالِبَ الْمَشْهُورَهْ أَنْتِ مَظْلُومَةٌ .. فَهَلْ لِدُمُوعِ العَصْرِ، غَسْلُ الكَرَامَةِ الْمَهْدُورَهْ غَيْرَ أنَّ الرُّوادَ، زَادوا ظُلامَاتِ العَذَارى في السَّاحةِ الْمقْهُورهْ أَنْتِ إِنسانَةٌ .. كَمَا هُوَ إِنْسَانٌ .. فَلِلْكَونِ، مِنْكُمَا جُهْدُ حُرِّ لَكِ جُهْدُ الْحَيَاةِ، فِي رَوْعَةِ الإِيْمَانِ، إِنْ عِشْتِ فِي جِهَادٍ وَصَبْرِ لَكِ حُرِّيَّةُ الإِرَادةِ إِن جُنَّتْ قُوى الظُّلْمَ فِي انْفِعَالٍ وَقَسْرِ وَعَلَى مَوْعِدِ الأُمُومَةِ يَحْبُو الفَجْرُ طِفْلاً عَلَى حَنَانٍ وَطُهْرِ أَنْتِ مَخْلُوقَةٌ لِيَنْسَابَ بِالرَّحْمَةِ وَاللُّطْفِ عَالَمٌ مَقهُورُ لِيَعِيشَ الْحَنَانُ رُوحاً إِلِهيّاً يُنَاجِيهِ خَافِقٌ مَذْعُورُ وَتَفيضُ الأُمُومَةُ الطُّهُرُ بِالْحُبِّ كَمَا فَاضَ فِي الصَّبَاحِ النُّورُ حَسْبُهَا مِنْ عَطَائِكِ السَّمْحِ أنَّ الكَوْنَ مِنْهُ اِبتسامةٌ وَشُعُورُ أَنْتِ إِنْسَانَةٌ، تَعِيشُ لِيَحْيَا فِي الْمَدى الرَّحْبِ عَالَمُ الإِنْسَانِ كُلُّ طَاقَاتِهَا، يُفَجِّرُهَا الإِيْمَانُ.. يُنبوعَ رَحْمَةٍ وَحَنَانِ وَحَيَاةً تَمْتَدُّ بِالْحَقِّ وَالقُوَّةِ فِي أَريحيَّةِ الإِيْمَانِ وَحَكَايَا يُهَدْهِدُ الْمَهْدُ نَجْوَاها بِوحْي الطُّفُولَةِ الرَّيّانِ أَنْتِ إِنسَانَةٌ.. تُزَغْرِدُ لِلْفَجْرِ كَمَا زَغْرَدَتْ طُيورُ الرَّبيعِ يُومِضُ النُّورُ فِي قِرارَة عَينيْها، بِوَحْيٍ يَعيشُ زَهوَ الشُّموعِ حُلمُها البِكرُ: أَنْ يَسودَ السَّلامُ الأرضَ، بِالْحُبِّ فِي لِقاءِ الْجُموعِ وَيَعُودَ الإِسْلاَمُ، فِي رِحْلَةِ التَّارِيخِ، دَرباً مَفْتُوحَةً لِلْجَميعِ يَا فَتَاةَ الإِسْلاَمِ .. هَذِي هِيَ الزَّهْرَاءُ .. هَلْ تُبْصِرِينَ قُدْسَ السَّمَاءِ عَاشَ فِي وَعْيِهَا، رِسَالَةَ وِجْدانٍ، كَمَا الوَحيُ فِي هُدَى الأَنْبِيَاءِ كُلُّ أَحْلامِهَا الرِّسالةُ... تَرعَاهَا بِقَلْبٍ يَفيضُ بِاللأْلاءِ هِي بِنْتُ الرَّسولِ .. حَسْبَ الذُّرَى الشَّماءِ مَجْداً إِطْلالةُ الزَّهراءِ عَاشَتِ العُمرَ طِفْلَةً .. يُرْهِقُ الآلامَ إِحسَاسُها .. بِعُنفِ العَذَابِ لَمْ تَجِدْ أُمَّهَا الْحَنُونَ لِترعَاهَا حَناناً فِي لَهْفَةٍ وانسيابِ رَفْرَفَ الْمَوتُ حَوْلَها .. فَتَهاوَتْ أُمْنيَاتُ الصِّبا، عَلَى الأعْتَابِ وَمَشَتْ فِي طُفولةِ العُمْرِ تَحْيَا رَقْرَقَاتِ الدُّموعِ فِي الأَهْدَابِ يَا لِرُوحِ الطُّفُولَةِ الغَضِّ يَجْتَاحُ ابتسَامَاتِها بُكاءُ اللّيالي وَالأمَاني تَرْتَاعُ فِي قَسْوَةِ الإِعْصَارِ، حَتَّى يَجُنَّ بِالأَهْوالِ غَيْرَ أنَّ الرِّسَالةَ الطُّهرَ تُوحِي بِالْهُدَى السَّمِحْ فِي رِحَابِ الْجَلالِ لِيُشدَّ القُلوبَ، فِي مَوعِدِ الإِيْمَانِ، بِالعَزمِ فِي طَريقِ النِّضالِ فَإِذَا الطِّفْلَةُ الفَتِيَّةُ رُوحٌ يَتَحَدَّى بِالْحَقِّ وَحيَ الدُّمُوعِ عَاشَتْ الفَجْرَ مُشْرِقاً فَاسْتَشَارَتْ كُلَّ أَحْلامِهَا لِصَحْوٍ بَدِيعِ وَمَشَتْ فِي خُطى أَبيهَا رَسْولِ الله تَرْعَاهُ بِالْحَنَانِ الوَدِيعِ كَلِمَاتٌ تَحْنو، وَبَسْمَاتُ حُبٍّ وَحَنِينٌ إِلى الْجَلالِ الرَّفيعِ فَإذَ بِالْفَتاةِ أُمّ أبيهَا فِي انسياب الرُّوحِ الْحَنونِ الطَّهُورِ كَانَ جوعُ الْحَنَانِ يَأكُلُ، فِي حِسِّ اليَتامَى ـ لَدَيْهِ دِفءَ الشُّعُورِ وَإِذَا بِالزَّهْرَاءِ، فِي لَوْعَةِ اليُتْمِ ـ تُغَذِّيهِ بِالْحَنَانِ الكَبِيرِ تَفْرُشُ القَلْبَ وَهْوَ غَضٌّ لِبَلْوَاهُ، فَيَغْفُو بِهَدْهَدَاتِ السُّرُورِ إِنَّهَا قِصَّةُ الرِّسالَةِ تَطوي بِخُطَاهَا فَجَائِع الأيّامِ حَسبُها أن تُفَجّرَ الرُّوحَ بِاليُنبوعِ يَنْسَابُ بِالْهُدَى وَالسَّلاَمِ فَإذَا بِالْمَدى امتدادُ حَيَاةٍ تَتَسَامَى بِالطُّهْرِ وَالإِلْهَامِ كُلُّ آفَاقِهَا الرِّسالةُ، فِي فِكرٍ رَحيبٍ مُنَضَّرٍ بِالسَّلامِ وَتَهَادَتْ مَعَ الشَّبَابِ، كَمَا يَخْطُرُ بِاللّطْفِ، فِي الْحَيَاةِ الرَّبيعُ وَعَليٌّ يَخْطو كَمَا الفَجْرُ يَنْهَلُّ فَتَهْتَزُّ بِالعُطور الرّبوعُ رُوحهُ البِكرُ مُلْتَقى الأريحيَّاتِ، فَمِنْهَا تَفَجَّرَ اليُنْبُوعُ وَعَلى هَدْيِهِ، استراحت خُطى التَّاريخِ فَالأرْضُ مِنْ شَذَاهُ تَضُوعُ وَعَليٌّ يَهْفُو إلى الطُّهرِ، فِي جَوٍّ حَميمٍ، يَضُمُّهُ الإِسْلاَمُ كُلُّ أحْلاَمِهِ تَطُوفُ مَعَ القِمَّةِ، تَهتَزُّ حَوْلَها الأنْغَامُ وَعَلَى اسمِ الزَّهراءِ تَرتَاحُ دُنْيَاهُ وَيَنْسَابُ فِي خُطَاهَا السَّلامُ وإذا بِالسَّماءِ تُوحي .. ففي الأرضِ لِقاءٌ، وفِي السَّمَاءِ ابْتِسَامُ هُوَ كُفْؤ الزَّهْرَاءِ، لا النَّسَبُ العَالِي هُداهُ، وَلاَ الْمَقَامُ العظِيمُ إنَّها قِصَّةُ الْحَيَاةِ، إذا اشتدَّت خُطاها نَحْو السَّماءِ النُّجُومُ هَو صِنْوُ الذُّرَى الّتي يَهْدُرُ اليُنْبُوع فيها، وَتستَريحُ الكُرُومُ حَسْبُهُ رُوحه الّتي امتدَّ فِيها الْخُلُقُ الرَّحبُ والسَّمَاحُ الكَرِيْمُ يَا لِرُوحِ الزَّهْراءِ يَخْشَعُ فِي أعماقِهَا النُّورُ فِي ابتهالِ الدُّعاءِ فِي سُمُوِّ السُّجُودِ لله فِي إشراقَةِ الرُّوحِ بِالدُّموعِ الوضاءِ أيُّ سِرٍّ فِي القَلْبِ إذْ تَنْبُضُ الْخَفْقَةُ فِيهِ بِأُمْنِيَاتِ السَّمَاءِ كُلُّ أَحلامِهِ النَّجَاوَى النَّديَّاتُ مَعَ الله فِي ربيعِ الرَّجَاءِ وَالتَّسابيحُ تَستغيثُ وَتَلْتاع وَتَهْفُو وَتَلتقي بالنِّداءِ رَبِّ يَا بَاعِثَ الْحَيَاةِ شُعَاعاً في الصَّحارَى، في اللَّيلةِ الظَّلْمَاءِ هَبْ نعيمَ الإِيْمانِ، فِي يَقظةِ الطُّهرِ لِلاهِينَ عَنْ غَدِ الأُمَنَاءِ إِنَّهُمْ غَافِلُونَ عَنْ مَوعَدِ النُّورِ إذَا اهتَزَّ فَجْرُهُ بِالضِّيَاءِ رَبِّ هَبْ لِلّذِينَ تَكْدَحُ دُنْيَاهُمْ وَتَشْقى فِي قَبضةِ الضَّراءِ رَاحَةَ الرُّوحِ وَالْحَيَاةِ، الّتِي تَمْلأُ بِالعزمِ أعْيُنَ الضُّعَفَاءِ أعطِ قَومِي حِسَّ الْمَحبَّةِ فِي جَوٍّ حَمِيمٍ عَلَى صَعيدِ الإِخاءِ وَاحتَضِنْ لَوْعَةَ اليَتَامَى بِنُعْمَاكَ بِلُطْفٍ مُنَضَّرِ الآلاءِ وَيَطُوفُ الدُّعَاءُ فِي هَمَسَاتِ الرُّوحِ يَنْسَابُ مِنْ هُدَى الزَّهْرَاءِ وَإذا بِالطُّفولَةِ الغَضَّةِ البِكْرِ تُنَاجِي فِي هَمْسَةِ الأنْدَاءِ قَال أمّاهُ .. أنتِ تَذوينَ .. فِي عَسفِ اللَّيَالِي وَفِي جُنونِ الشِّتَاءِ وَالدُّعَاءُ الْحَزينُ لَهْفَةُ قَلبٍ صَعَّدتْها حَرارةُ الأرْزَاءِ أَنتِ أنتِ الطُّهرُ الّذي يَرشُفُ الفجرُ نَداهُ في رَوعَةٍ وَنَقَاءِ دَعوةُ الرُّوحِ مِنكِ تَسمو إلى الله فَتهمي مَسَاكِبُ الأشذاءِ وَيَعيشُ الرِّضْوانُ واللُّطفُ والرَّحْمَةُ فيها من خَالِقِ النَّعماءِ دَعوةً تَخْرُقُ الْحَواجِزِ مَهْمَا امتدَّ في دَربِها الفَضَاءُ النَّائِي وَتَطُوفُ الطُّفُولَةُ الطُّهرُ بالحبِّ سُؤالاً كَلَفْتَةِ الأحْلامِ لِمَ هَذا الْحِرمَانُ، فَالْكَلِماتُ البِيْضُ تَلْتَاعُ فِي ابْتِهَال السَّلامِ كُلُّ هَذا الدُّعاءِ للنَّاسِ .. أُمَّاهُ وَدُنْياكِ مَرْتَعُ الآلامِ إنَّنا يا بُنيّ ـ لِلجَارِ ثُمَّ الدَّارِ .. إنَّا على هُدى الإِسْلامِ نحنُ نحيَا للمُتعبينَ الّذينَ استْنزفَتْ جُهْدَهُم صُروفُ الزّمانِ هؤلاء الّذينَ يَحْيونَ بالآلامِ، إنْ عاشَ غيرُهُمْ لِلأماني إِنَّنَا للمُعَذَّبينَ... لِمَنْ عَاشُوا اللّيالي في غُمْرَةِ الأحزانِ كُلُّ تاريخِنَا...رسالةُ حُبٍّ وَجهادٍ لكلِّ قلبٍ عانِ فـي رحـاب الـرّوح يا ظلالَ الإسلام.ِ. هل يَلتقي الإيمانُ بالصِّدقِ في اهتزازِ الدُّروبِ هل تفيضُ الأرواحُ بالنّورِ إن عِشْنا الدّياجي على ضِفافِ الغُروبِ هل يطوفُ الهُدوءُ بالفكرِ إن جُنّتْ رياحٌ واستسلمتْ للهُبوبِ إنَّها فتنةُ الحياةِ تهُزُّ اليقَظةَ البِكرَ في شغافِ القُلوبِ * * * إنَّها الفتنةُ الّتي تملأُ الرّوحَ فتوناً.. بالمغرياتِ وسِحْرا وحيُها.. أن تمُدَّ كفّيْكَ للدُّنيا خُشوعاً للطيّباتِ وشُكرا أن تُناجي الأحلام ورديّة الأشواقِ، أن تُنْبِتَ الأمانيّ زَهرا أن تضيعَ الطّريقُ في التّيهِ إمّا سِرْتَ نحوَ السَّرابِ تطلُبُ نهرا * * * إنَّها قصّةُ الضّياء إذا عانقتِ الَّليلَ في غرامٍ كَئيبِ كُلُّ ما عندَها أحاديثُ تاريخِ الصّباباتِ في غِناء النّحيبِ وشكاوى تلتاعُ فيها اللُّباناتُ فيرْتاعُ وجدُها للمَغيبِ ونجاوى لِلهائمينَ، تضمُّ الأريحيّاتِ في جحيمِ اللَّهيبِ * * * هي روحُ الإيمانِ تمتدُّ في الأعماقِ، وحياً على خُطى الإغراءِ لمْ يشُقْها الوحيُ الّذي يحضِنُ اللّذةَ في أريحيّة الأهْواءِ إنَّما استسلمت لشوقٍ إلهيٍّ يضُمُّ الحياةَ في اللألاءِ واطمأنّتْ للنُّورِ يَهمي على فكرٍ خصيبٍ معْشَوشِبِ الأرْجاءِ * * * هِيَ رَوْحُ الإيمانِ تَحيا.. فلِلْقُوّةِ عُرْسٌ في موعِدِ الأبطالِ لم تغبْ عن عُيُونِها فرحةُ الضَّوءِ ولم ترتعدْ لهولِ اللَّيالي ينْعُمُ الفجرُ عندَها.. فعلى بسماتِهِ الحبُّ في ربيعِ الجَمالِ ثُمَّ تغْفو الحياةُ بينَ ذِراعيَها لتحكي براءةَ الأطفالِ * * * هي رُوحُ الإيمانِ.. تضْرى.. فلِلْكبرِ صُراخٌ على مداها وذُعرُ تفرُشُ القلبَ بالرّياحينِ حتى يعبَقَ الخُلقُ بالشَّذا فهوَ عِطرُ وتموت "الأنا" فتنْهلُّ أنداءٌ ويحيا خيرٌ ويزهقُ شرُّ ويعيشُ الإنسانُ في الجنّةِ الخضراءِ من روحهِ فيشرق فجرُ * * * هيَ روحُ الإيمانِ تحنُو فَلِلنّجوى حنانٌ على دروبِ الطُّفولهْ كُلُّ أنغامها عناقيدُ حبٍّ أرْهفتْ رُوحَها ظلالُ الخميلهْ تُوقِظُ الفكرةَ الطّهور فلا تلمحُ في الأفْقِ غيرَ روحٍ بتولَهْ وعلى دربِها تُزغردُ للرَّحمةِ ألطافُها العِذابُ الجَميلهْ * * * أيُّ معنًى للقلبِ أن يجمدَ الإحساسُ فيه على شَفيرِ الصُّخورِ يركضُ الَّليلُ بالمآسي وفي عينيْهِ هولٌ منْ لسعةِ الزّمهرِ وعلى موعِدِ الأسى تُولَدُ الآلامُ في ظِلِّ عالمٍ مذعورِ وتضِجُّ الجِراحُ.. عبر احتضارِ الرّوحِ كالموتِ في ظلامِ القُبورِ * * * وتظلُّ العيونُ تضحكُ للبلوى وتلهو بشهْقَةِ الآلامِ إنّها قسوةُ الجلامِدِ لا تُنْبِتُ عشْباً في لوْعةِ الأحلامِ قد تعيشُ الصُّخور وحْيَ الينابيعِ إذا فجَّرتْهُ رُوحُ الغَمامِ غيرَ أنّ الإنسانَ يبقى أمامَ البؤسِ صلباً في نزعةِ الإجْرامِ * * * هي رُوحُ الإيمانِ، تفتحُ للشّمسِ هداها، فلِلْقُلوبِ صفاءُ لا تُعاني زيْفَ المشاعر، مهما هدْهَدتْها، على اللّظى، الأهواءُ وحيُها الصّدقُ.. تحضنُ الأريَحيّاتِ كما يحضنُ الحياةَ الإخاءُ ليس للغشِّ في رؤاها امتدادٌ فعلى وحيها يرِفُّ النّقاءُ * * * هي روحُ الإيمانِ تصفو.. فتصفو الرّوحُ للرّوحِ في حنانٍ وطُهرِ تلْتقي في رحابِها، كلُّ ألطافِ الهُدى السّمحِ في انسيابٍ وسحْرِ وتُندِّي كلَّ الجفافِ الّذي يُرْهِقُ وحيَ الحياةِ في كلِّ صَدرِ حسْبُها أنَّها تضُمُّ بعينيْها طُيوفَ السّنَا على كُلِّ فجرِ * * * هي روحُ الإيمانِ تَخطو على الدَّربِ، فللدّربِ فرحةُ الأشذاءِ وحكايا الرَّبيعِ، في الملتقى الأخضرِ عن جَنّةِ الذُّرى الخَضراءِ أينما سِرْتَ فالينابيعُ دَفقٌ من حياةٍ فيّاضةٍ بالعطاءِ وعلى موعِد الرِّسالاتِ، يَخطو الصَّحوُ حُلْواً مُهَفْهَفَ الأفْياءِ *** هيَ روحُ الإيمانِ تصْمُدُ في وجهِ الأعاصيرِ، في جُنونِ الشُّرورِ تتحدّى نوازِعَ الضَّعْفِ.. تمتصُّ ارتعاشاتِ رُعبِها المَقْرورِ وتثيرُ النّارَ الحبيسةَ في القلبِ لهيباً في همهماتِ الصُّدورِ فإذا بالحياةِ وعيُ صباحٍ وهُدى يقظةٍ.. ووحيُ شعورِ * * * يا لروحِ الإيمانِ تنسابُ في الإحساسِ حتى يفيضَ بالإيمانِ وتُناجي كلَّ البلايا الّتي تُرعبُ بالعُنفِ روعَةَ العُنْفُوانِ بِالهُدى الأريحيِّ، بالصّبرِ يمتصُّ بإيمانِهِ شُحوبَ الزّمانِ فتعودُ المشاعرُ السُّودُ، بيضاءَ كزهوِ الورودِ في نيسانِ * * * هيَ روحُ الإيمانِ.. يا للسَّلامِ الرَّحبِ يمتدُّ في غدِ الإنسانِ كُلُّ تكبيرةٍ من القلبِ، منْ عُمقِ النُّبوّاتِ، من نداءِ الآذانِ هي وحيٌ مُنضَّرٌ يرفَعُ الحبَّ صلاةً للواحدِ الديّانِ ويثيرُ الشُّعورَ، في وحدةِ الحقِّ، على دربِ وحيهِ الرَّحماني * * * أيُّهذا الإنسانُ.. مَن أنت هل تلمحُ في الأفْقِ كيف تلهو الأماني كيف تدعوكَ للخيالِ الّذي يحملُ للفكرِ جنّةَ الألوانِ في شرودٍ تطوفُ فيه الرّمالُ الحمرُ في عالمٍ رحيبِ المغاني وتظلُّ الأيّامُ تشرُدُ بالعُمرِ بعيداً عن جَناحِ الزّمانِ * * * أيُّهذا الإنسانُ مَن أنتَ.. هلْ أنْت وليدُ الشُّرورِ والأضغانِ تُولَدُ النَّارُ في عروقِكَ.. في وحيِ نجاواك.. في لهيبِ الأغاني شهوةً توقدُ الخطايا.. وأحلاماً تلظّى.. في موعدِ النيّرانِ وحروباً لا تُغمدُ السّيفَ، إن لم يرعُفِ السّيفُ بالدّم الريّان * * * أيُّهذا الإنسانُ.. مَن ذا يُناديكَ؟ أتُصغي لوسْوساتِ المكانِ إفتحِ الرّوحَ للحقيقةِ.. حدِّقْ بالنُّسيماتِ في ربيع الجنانِ وتلفّتْ.. فقد تطوفُ على خطوِكَ في اللّيل خِدعةُ الشّيطانِ أصْغِ للصّوتِ.. إنَّ للصّوتِ سرّ النّور إن عاشَ في هدى الرّحمنِ * * * أيُّهذا الإنسانُ من ذا يُناديكَ.. وماذا لديكَ من أشجانِ قد يثورُ الضَّجيجُ في السّاحةِ البيضاءِ حتى تضجَّ بالألحانِ ويضيعَ النّداءُ في صرخاتِ الإثمِ، عبرَ الوِهادِ والودْيانِ ويعيشَ الإنسانُ حيرتَهُ الكُبرى.. مع الشَّكِ في الغدِ الحيرانِ * * * إفْتحِ الرُّوحَ للحقيقةِ.. إبدأ رحلةَ النُّورِ في مدى الإيمانِ إنّ في كُلِّ خطْوةٍ من خطاها موعداً لليقينِ والإذعانِ وعلى وحيِها المنضّرِ بالألطافِ تهتزُّ نُعْمَيَاتُ الحنانِ إنّها الرَّوعةُ الّتي يخشعُ التّاريخ فيها، في قصّة الإنسانِ * * * أيُّهذا الإنسانُ من ذا يُناجيكَ.. أتُصغي لدعوةِ القرآنِ إنّه الله.. واهبُ النُّورِ سرُّ الرُّوحِ في كُلِّ صرخةٍ للآذانِ كُلّ آياتِهِ الهُدى في الَّليالي السُّودِ إن جُنَّ مَوعدُ الطُّغيانِ ورسالاتُه السَّلامُ الّذي يمنحُ أرواحَنا نعيمَ الجِنانِ * * * أيُّهذا الإنسانُ.. قد يزدَهيكَ المرحُ الحُلوُ في الَّليالي المِلاحِ قد تغطّي عينيْكَ.. في كبرياءِ العُمُرِ الغِرّ غاشياتُ النَّجاحِ رُبما صفّقتْ لطلعتِكَ الدُّنيا وغنّتْ لمجدِكَ الطّماحِ غير أنّ الإيمانَ يُوحي لنجواكَ.. بوحي الهدى وسِرِّ الفلاَحِ * * * إنَّهُ أنْ تعيشَ في العُمقِ.. في وعيٍ رحيبٍ مُنوَّرٍ ممْراحِ كُلُّ ما عندَه، إذا امتدَّ في الذّاتِ غرورُ الذّرى وزهوُ المِراحِ أن يُثيرَ الهُدى لينْسابَ بالطّهْرِ فَيهمي في روعةِ الأرواحِ رَبِّ هَبْ لي نفسي لأنزعَ منها دَنَسَ الرِّجسِ في نداءِ السَّماحِ * * * إنَّهم يحسبُونَ فيَّ القداساتِ، كما الفجرُ في الفضاءِ الرّحيبِ غير أنّي.. وأنت تعرفُ أعماقي.. أُعاني من وسوساتِ الذُّنوبِ وأُقاسي من الخطايا الّتي يحجُبها اللَّيلُ في الظّلامِ الكئيبِ فتغمّدْ يا ربِّ كلَّ خطايايَ بعفوٍ يمحو لديكَ عيوبي * * * إنّهم يحسبونَني المثَل الأعلى.. فهبْ لي انطلاقةَ العَلياءِ وابعثِ الرُّوحَ في كياني هدّاراً قويّاً في عزمةِ الأقوياءِ ليهزَّ الضَّعْفَ الذّليلَ بأعماقي، ويهوي على بقايا العَياءِ ويعودَ الإنسانُ في روعةِ اليقْظةِ روحاً علويّةَ الإيحاءِ * * * أيُّهذا الإنسانُ قد ييأسُ العمرُ بعينيْكَ في ظلالِ العذابِ قد يموتُ الحلمُ المنضَّرُ في قلبِكِ إن أطبقَت بقايا الضَّبابِ فتعودُ الأحلامُ تحيا مع الموتِ وتغفو ما بين ظفرٍ ونابِ وتمرُّ الحياةُ في اللَّيلِ كابوساً ثقيلاً في أُمنياتِ الغيابِ * * * غيرَ أنّ الإيمانَ يهتزُّ بالنُّورِ، ويحيا بالطيّباتِ الغوالي ليس للموتِ والحياةِ انطلاقُ الحُلُمِ العذبِ في جفونِ اللَّيالي إنّما الموتُ أن تعيشَ مع الشّيطانِ روحاً مجنونةَ الآمالِ تمرحُ المغرياتُ فيها سراباً لامعاً في غِوايةِ الأعمالِ * * * إنَّما الموتُ.. أن تُبَعْثِرَ كلَّ الأريحيّاتِ في جُنونِ الرّمالِ وتُثيرَ العِصْيانَ في خُطُواتِ العُمرِ كالخمرِ في عروقِ الدَّوالي كلُّ يومٍ يمرُّ.. تبتدِعُ الشّهوةُ فيه للعُمْرِ ألفَ سؤالِ ويغيبُ الإنسانُ عن موعِدِ الله فيهوي في وهدةِ الأوحالِ * * * إنَّ سرَّ الحياةِ في العُمرِ أن تُسلِمَ للهِ في الدُّروبِ الطَّويلهْ وتُحيّي كلَّ المعاني الّتي تُومضُ بالطُّهرِ في القُلوب النَّبيلهْ في مجالٍ يمتدُّ بالخَير والرّحمةِ في كلِّ خطوةٍ مسؤولَهْ وجهادٍ يشتدُّ في كُلِّ أُفقٍ يتحدّى بالكبرياءِ رسولهْ * * * إنّ معنى الحياةِ، أن تولَدَ اليقظةُ في روحِكَ الكبيرةِ فجرا تنحني الكبرياءُ فيها أمامَ الحقِّ في موعدِ الرّسالةِ فخْرا وعلى اسمِ الله العظيمِ يعيشُ الحُلمُ العذبُ، بالمحبَّةِ طُهرا حسْبُها أنّها انطلاقةُ تاريخٍ يشُدُّ الخُطى إلى الله جَهرا * * * عِشْ إذا شئْتَ للحياةِ الّتي تبذُلُ للهِ كلَّ جهدِ المُطيعِ في ابتهالٍ تحيا العبادة في تسبيحةِ الطُّهرِ في جلالِ الخشوعِ فإذا كان عُمرُ دنياك للشّيطانِ نهباً في ذلّةٍ وخُضوعِ فلْتكُنْ كلُّ أمنياتِكَ للموتِ لتنْأى عن المصيرِ الفظيعِ * * * أيُّهذا الإنسانُ قد يغرقُ العمرُ بنجواكَ في فراغٍ كسولِ كلّ ساعاتِه ضياعٌ، وأحلامٌ كُسالى في عالمٍ مخْبولِ وخُطاهُ، اللّهوُ الّذي يرهقُ اليقظةَ يجتاحُ كلَّ وحيٍ جميلِ ... وتمُرُّ الحياةُ في دربِه حيرى الأماني في وحشةِ المجهولِ * * * أنتَ لم تنْطلِقْ.. لتسبحَ في موجِ الدّياجي في غمرةٍ عمْياءِ سرُّ دُنياكَ أن تعيشَ الرّسالاتِ وتجري في موكبِ الأنبياءِ في الرّحابِ الفِساحِ في جنّةِ الله.. على كلِّ دعوةٍ خضراءِ حُلمُها.. أن يُنضِّرَ الحلُم القُدسيُّ أحلامَنا بوحيِ السَّماءِ * * * فلْيَكُنْ للحقيقةِ البِكرِ هذا العُمرُ في وحيِهِ وفي حركاتِهْ ولْتعِشْ في القُلوبِ كلُّ الحكاياتِ العذارى على هدى أُمنياتِهْ إنّه الله.. واهبُ العُمرِ، فلنحمِلْ إليه الضَّميرَ في صلواتِهْ ولْتُفرَّغْ أيامُنا لِنجاواه لنَحيا على هُدى آياتِهْ * * * رُبَّما تلتقي العبادةُ في عينيْكَ روحاً تسيلُ بينَ الدّموعِ في خُشوعِ الصّلاةِ.. في رِقّةِ النّجوى وخفْقِ الإيمانِ بين الضّلوعِ وحنينٍ للنُّورِ في العالمِ القُدسيّ في روعةِ الجلالِ الرّفيعِ وسجودٍ لله، يستقبلُ الألطافَ بالحبِّ في ابتهالِ الخُضُوعِ * * * غيرَ أنّ الشّيطانَ قد يُرهِقُ الرّوحَ بأهواءِ عالمٍ مسحورِ وحيُهُ العُجْبُ.. يستثيرُ طموحَ الذّاتِ فخراً في وسوساتِ الصّدورِ ونجاواه تلتقي باللُّباناتِ العذارى في فتنةِ المبهورِ فإذا بالصّلاةِ، ألوانُ أهواءٍ تناجي بالعُجبِ وحيَ الشُّرورِ * * * أنتَ قد تمنحُ العطايا إذا جُنّتْ رياحُ البلاءِ في الآفاقِ واستثارتْ آلامُهُ كلَّ قلبٍ أريحيٍّ في لوعةِ الإشْفاقِ وتهادى في ساحةِ الفَقْرِ صوتُ الجوعِ يشكُو مرارةَ الإرْهاقِ وانتخَى المحسنون في أريحيّاتِ النّدى السّمِحِ في مدى الإشراقِ * * * قد تعيشُ العطاءَ في أنّةِ البلوى فتهمي بالخيرِ روحكَ طُهرا وتُفيض الدّموع، في لوعةِ اليُتمِ، فتنهلُّ بالمحبّة بِرّا غير أنّ النّوازعَ السُّودَ تشتدُّ وتقسو بالكبرياءِ وتضْرى فإذا بالعطاءِ يمتنُّ في وحيٍ وضيعٍ يزدادُ بالفخرِ كِبرا * * * أيُّهذا الإنسانُ.. هل عِشْتَ وحْيَ الله بالخيرِ في رحابِ العطاءِ كِلمةُ الحُبِّ والسّماحةِ خيرٌ من عطاءٍ يمتدُّ بالإيذاءِ هل تلمّسْتَ ـ في يديْك ـ الجِنانَ الخُضر ترتاحُ في الرُّبى الخضراءِ كيف يهمي النّدى عليها فتهتزُّ، وتزهو بالزّهرِ والأشْذاءِ * * * هل لَمحْتَ الصّخورَ ملساءَ سوداءَ، تُغطّي صعيدَها بالتُّرابِ وتعيشُ الورودُ فيها، وينمو الزّرعُ فيها بالنُّعمياتِ العِذابِ ثُمَّ يهمي السَّحابُ، ينهلُّ بالوابلِ حتّى يجفَّ ضَرعُ السَّحابِ وتعود الصّخورَ ملساءَ.. لا تُنْبِتُ فيها إلا وُرودَ السّرابِ * * * إنَّها قِصَّةُ العطاءِ الّذي يُورِقُ بالطيّباتِ في الأعماقِ كُلُّ أحلامِهِ، مع الله، في كُلِّ انطلاقٍ منوَّرٍ خلاّقِ هوَ سرُّ الهُدى إذا امتدَّ في الرُّوحِ بوحْيٍ منضّرٍ خفّاقِ فيعودُ الإنسانُ، في أُفْقِهِ الرّحْبِ، كياناً يموجُ بالإشراقِ * * * وهناك الإنسانُ.. قلبٌ يفِرُّ النّورُ منه، فيَنْتشي بالظّلامِ همُّهُ في الحياةِ، أن تخضَعَ الدُّنيا لأحلامِهِ وراءَ الغمَامِ ربُّهُ ذاتُهُ.. يُصلّي لها الشِّعرُ على هدْيِ رقْصةِ الأنْغامِ ورؤاهُ.. أن يحضِنَ الغد تاريخ العطايا في قصّةِ الإعلامِ * * * ربِّ هبْ لي اليسارَ في المالِ إمّا امتدَّ رزقي بلُطفِكَ الأريحيِّ لا تُشوِّهْ جلالَ عمري بالإقتارِ في دربي الطّهورِ الأبيِّ واحْتضِنْ كلَّ نُعمياتيَ بالحبِّ الإلهيِّ، في سماحٍ نديِّ ليعيشَ الهُدى بعُمْقِ أحاسيسي شُعوراً حيّاً بروحٍ رضيِّ * * * إنّه الفقرُ فتنةُ العمرِ، سرُّ الملقِ الغرِّ في الحديثِ الكذُوبِ تُولَدُ المُغرياتُ في عمقِ عينيْهِ كأحلامِ مُسْتهامٍ طروبِ فتُثيرُ الحياةَ في رُوحِهِ الحيرى ضباباً مضمَّخاً بالطّيوبِ حُلْمُه المالُ، وحيُهُ الذَّهبُ الأصفرُ يُغري حياتَه بالوُثوبِ * * * باسمِه.. تبدأُ الأماني لترتاحَ بأعماقِهِ.. وراءَ الغُيوبِ وعلى دربِه تسيرُ الخُطى العمياءُ عدواً إلى الغِنى المرغوبِ فإذا بالعطاءِ يستنزِلُ الآياتِ مدحاً من شاعرٍ موهوبِ سرُّهُ.. أن يرُشَّ بالعطرِ دربَ المالِ، في روعةِ الخيالِ الرّحيبِ * * * وتعُودَ الأقزامُ في لعبةِ المدحِ.. عماليقَ عالمٍ مجنونِ كُلُّ ما عنده، إذا اهتزَّت القمّةُ في وعْيِهِ، حديثُ المُجونِ ربُّهُ المالُ.. فهو سرُّ المعاني البيضِ للنّورِ في صفاءِ العُيونِ وعلى هدْيِهِ تسيرُ السَّرايا هادراتٍ في داجياتِ السِّنينِ * * * أيُّهذا الإنسانُ قد يولَدُ الشَّكُّ بعينيْكَ.. في غمارِ الظّنونِ فابتهِلْ في ضراعةِ الرّوحِ.. لله.. بوحيِ الهُدى وسرِّ الحنينِ أن يعيشَ الوجدانُ كُلَّ حضورِ الحقِّ في الرّوحِ.. في سُمُوِّ اليقينِ أن تُناجيك في الضُّحى كُلُّ آياتِ النبُوّاتِ في صفاءِ السّكونِ * * * أنا يا رَبِّ ها هنا وعلى الدَّربِ.. خُطى الخابِطِينَ في الأوحالِ هؤلاءِ الّذين يولَدُ فيهم كلَّ يومٍ.. للشرّ، وحيُ خَبَالِ يُرهقونَ الحياةَ، بالفكرةِ الشّوهاءِ، تعوي في موعدِ الآمالِ ويمُرّون، كالذِّئابِ، على الدُّنيا كعصْفِ الرّياحِ بينَ الرّمالِ * * * قد يعيشونَ إن أثارت نجاوى الرّكبِ للسّائرينَ وحيَ الضَّلالِ ويغشُّون، بالحديثِ وبالرّأيِ، وجوهَ الأقوالِ والأفعالِ ويضيعونَ في صحارى الرِّمالِ السّودِ، في التِّيهِ في جنونِ اللّيالي في قُلوبٍ ترتاحُ للحقدِ إن تخفقْ بأعماقِها هُمومُ الرِّجالِ * * * إنَّهُم يُرهِقونَ كلَّ العُيُونِ الخُضْرِ، إن أشرقَتْ بوحْيِ الجمالِ بالحَكايا السَّوداءِ، عن روعةِ القبْحِ إذا امتدّ في خُطى الأغْوالِ كيف تحيا الحياةُ إن عاشَ فيها الزّيْفُ حراً على امتدادِ الخيالِ كيف ترتاعُ في الظّلامِ حكايات السّرايا في ملتقى الأهوالِ * * * وإنَّا ها هُنا.. على الدّربِ.. قلبي لك في وحيه وفي رَعشاتِهْ فلْيعِشْ في هُداكَ، في العُمْقِ، في طُهرِ الحنايا، في مُلتقى خطراتِهْ ليمرَّ الرّوحُ الطّهُورُ خفيفاً كالنّسيمِ العليلِ، في رَفرفاتِهْ ويَطُوفَ القُدسُ المنوَّرُ فيه حولَ فجرِ الإنسانِ في صلواتِهْ * * * وأنا ها هُنا، تُروِّعُ قلبي في خُطى اللّيلِ نزعةُ الإجْرامِ قد يثورُ الإحساسُ، قد تجمحُ النّفسُ فتزهو بروعةِ الأوهامِ في طُموحٍ يُرضي اللّذاذاتِ، يحيا للغواياتِ في طريقِ الحرامِ كُلُّ ما عندَهُ هوى النّفسِ، فالدُّنيا لديه، إغفاءةُ الأحلامِ * * * ربِّ سدِّدْ فكري، ليورقَ فيه كُلُّ غُصنٍ منضَّرٍ بالسّلامِ يمنحُ الفكرةَ الوضيئةَ للسّارينَ في التّيهِ في دياجي الظّلامِ رَبِّ هبني، روحَ السّماحِ لألقى الغشَّ بالنُّصْحِ في دمي وعِظامي لِتعودَ الحياةُ في خاطري رُوحاً نقيّاً كخفْقَةِ الإلْهامِ المصدر: من ديوان "يا ظلال الإسلام". *المصدر: من ديوان "يا ظلال الإسلام". شارك المقال: فيسبوك إكس واتساب تيليغرام نسخ الرابط