كتب السيّد فضل الله قصائد للإسلام والحياة ۰۲ يناير ۲۰۲۰ ۱٤۱۰٦ مشاهدة ديوان قصائد للإسلام والحياة السيِّد محمَّد حسين فضل الله ربّ رحماك رب رحماك ان روحي تذوي وفؤادي يذوب شيئا فشيَّا واراني اعيش في غمرة الاو هام ظمآن لا أرى لي ريّا ما انا،ما الحياة،ما الروح عندي غير سرّ يبدو لديّ خفيّا لا أرى في الحياة الا خيالا مضمحلاً تحسّه مقلتيا ***************** رب رحماك قد ظللت طريقي والهدى فاهدني صراطاً سويا انا مالي أسعى،وألتمس الدر ب ولا ابصر الشعاع المضيا انا في حيرة أفكر في ذاتي كأني أتيت أمرا فريا انا يا رب تائه وغريب لا يرى في الحياة ورداً هنيا ************************* انا مالي وللمحيط فكم يجني على فكرتي ويقسو عليّا جئته والحياة تبسم نحوي والاماني تموج بين يديا وشعاع الآمال يبعث في رو حي شعاعا من المنى عبقريا وشراع الاحلام يخفق في قلبي فيوحي لي الخيال السنيا اتهادى ما بين احلامي البيض واشدو مع الدجى والثريا فإذا بي أرى الحياة ظلاما وصباح الاحلام ليلا دجيا والأماني تموت في قبضة الحز ن..وتذوي على لظى شفتيا واراني اعيش في سجنه الدا جي..وحيدا بين الأنام شقيا رب رحماك أنت قدرت لي ذا ك..فهب لي ان شئت قلبا راضيا رب رحماك ما لقبي وللحز ن ولمّا يزل كروحي طريا صغته من عصارة الألم الذا وي فؤادا من الأسى شاعريا ثم اودعت فيه من روعة الوحي خيالا عذب الموارد حيا ويبعث الشعور فيه رقيقا وسكبت الشباب فيه فتيا فمضى يصهر العذاب نشيدا ويصوغ الآهات لحنا شجيا ويناجيك في ابتهال مع الليل فتهمي الدموع من ناظريا لم يجد في الوجود قلبا حنونا فأنله حنانك العلويا هكذا هكذا يعيش بدنيا ه يعاني شقاءه السرمديا ثم يذوي على الضلوع من الوجد ويلقي نداه في أذنيا خفقة خفقة ويهوي الرو ح فيلقي هدوءه الأبديا النجف 7/6/1371م صُـوفـيّـة شـاعِـر ربِّ ـ إنِّي وفي انتفاضاتِ آهَا تي جراحٌ، وفي حشايَ نُصولُ أتَلظَّى بين الجحيمِ وفي رو حِيْ نداءٌ، إليكَ كيفَ السَّبيلُ تاهَ بي عالمي إلى حيثُ لا أدْ ري، فدُنيَايَ وحْشَةٌ وذهولُ ودُعاءٌ، في هدْأةِ اللَّيلِ يسْتَهْـ ـديكَ، والدَّرْبُ موْحشٌ مَجْهولُ كيف أسموْ إلى الحَقيقةِ حُرّاً وكِياني مقيَّدٌ مغْلولُ وحياتي شِلْوٌ تناهَبُهُ الرّيْـ ـحُ وألْوَى بجانِبيْهِ الذُّبولُ وصراعٌ في أفْقِ نفسي، يجْتا حُ شعوري بِهِ سؤالٌ طويلُ عذَّبَتْنيْ أوْهَامُهُ زَمَناً مَرَّ تعاصَتْ عليَّ فيهِ الحلُولُ ما حياتي هُنا.. ونحنُ على الكوْ نِ ظِلالٌ ستَمَّحي وتَزُولُ رنَّحَتْنا الغيُومُ، في هَدأةِ اللّيـ ـلِ فماجَتْ بنا الرُّبى والسُّهولُ ومضيْنا معَ الضَّبابِ كما يَرْ تَعُ في وحْشةِ المكانِ النَّزيلُ هكذا نحنُ، حيْرَةٌ يرْقُصُ الوَهْـ ـمُ عليها، وتسْتطيلُ السُّدولُ ربِّ هَبْني برْدَ اليقينِ فقلبيْ شُعْلةٌ ماجَ حوْلَهَا التَّضْليلُ ربِّ: هذا اللّيلُ البهيمُ هدوءٌ شاعِريٌّ طلْقٌ وأفْقٌ جميلُ ونسيمٌ يموجُ في سرْحةِ الرُّوْ حِ نَديٌّ ـ كما تشاءُ ـ عليلُ وشُعاعٌ ترقْرَقتْ فيه ألوا نٌ منَ السِّحرِ رجْرجَتْها الحقُولُ نورُكَ الحُرّ: منْه ينبثِقُ الطُّهْـ ـرُ، وينْدَى به الصّباحُ البليلُ يبعثُ الشّاعرَ المُدلَّهَ صُوفيّاً يُناجيكَ: والنُّجومُ مُثولُ أنتَ رمزُ الهوى المشعُّ بدنْيا هُ.. وأنتَ الهادي وأنتَ المقيلُ أنا في لُجّه أطوفُ ولكن زورقي مجْهَدٌ وعبْئي ثقيلُ لم يزلْ في يديَّ يرْتَعِدُ المِجْـ ـدافُ، والموجُ هائجٌ مخْبولُ وشِراعي مُرَنّحٌ، تلعَبُ الرّيْـ ـحُ بأطرافِهِ، وطَرْفي كليلُ أتَمَلَّى الضِّفافَ، في حيْرةِ الفِكْـ ـرِ، وقدْ لاحَ ليْ شُعاعٌ ضئيلُ أتَملَّى بها مدَايَ كأنِّي تائِهٌ شاقَهُ المدى المجْهولُ أسْتَحِثُّ الفجْرَ الطَّليقَ يُغنِّي بِسَنَاهُ الضُّحَى ويزْهو الأصِيلُ والدُّجى يصْرَعُ الحياةَ ويهْوي منْ ذُراها فيه كِيانٌ قَتيلُ ربِّ هبني إشعاعةً تبعثُ الوَحْـ ـيَ بِروحي فقد دهَاهُ المُحُولُ وأنا هائمٌ وروحيَ تلْتَا عُ ودنيايَ في سماكَ ـ تجُولُ أسْتحِثُّ الخُطَى إليكَ، كأنَّ الشَّوقَ في جانِحَيَّ نارٌ أكُولُ حمَلَتْني روحي إليكَ فبَارِكْـ ـهَا، وروحي ـ كما علِمْتَ ـ بتولُ سئِمَتْ أفْقَهَا المكبَّلَ بالأغْـ ـلالِ فاقْتَادَها إليكَ الدَّليلُ وتخلَّتْ عن عالَمٍ يمْرَحُ الإثْـ ـمُ عليهِ، ويسْرحُ التَّدجيلُ لا ترى فيه غير مذْأبَةٍ تعْوي وكونٍ على الضّعيفِ يصولُ اعتراف وابتهال انا يا رب في طريقي احث الخطو نحو العلا وانت العلاء فاهدني الدرب،ان خطوي حيران ودنياي حيرة وشقاء انا إما جلست في الليل القاك بقلب يموج فيه الصفاء كصباح تنور الشمس جفنيه وتزهو بجناحيه السماء واذا لفني النهار مع الناس،وحنّت لرجسها الاهواء فأنا تائه فقد يجمح الخطو،وقد يحجب الضياء بلاء سرعة في اللسان قد يحجب التفكير فيها ــ مع الضجيج هراء واضطراب في فكرة لست أدري كيف غشىنجواي هداها الغشاء واذا بي قد حملت ذنوبي فوق ظهري ــ يقودني الاعياء ويعود المساء فالقلب في نجواك حرّ واذا بالحياء يلجم نجواي فهل شافع لديك الحياء *********************** أنا راج غفران ذنبي،وإن ضج ــ بنتن الذنوب مني ــ الفضاء وأنا من أنا..سوى الفقر للرحمة والعفو حسب قلبي الرجاء أنت ربي وقد صنعت بنعماك كياني..وفاضت النعماء واستمر الجحود مني ولم أشكر،فهل لي اليك درب مضاء انت يا رب عالم بجراحاتي،خبير بما يجنّ الخفاء وانا راجع اليك بقلبي،ان قلبي صحيفة بيضاء فإذا شئت ان تعذب جسمي بغواياته،فحسبي الدعاء دع لساني يدعوك يا رب وافعل بي ما شئت فالدعاء هناء. صلاة... في لحظات صوفية رائعة انا هنا يا رب..في زورق الحيرة..أجري في المدى الضيق كأنني روح صباح غفا على التفاتات السنا الريق يحلم بالفرحة تكسو الربى ببسمة من حلمها الشيق فلم يفق الا على غيمة سوداء تطوي روعة المشرق ساخرة بالنور..ما همها ان رفرف الفجر..ولم يشرق ******************** انا هنا ــ يا رب ــ في ليلة قمراء..أحسو خمرة المطلق وفي جفوني دعوة حرة للنور ــ عبر الشاطئ الأزرق ألمحه كالموج ان تنطلق دنياه في أنشودة الزورق فتارة يحنو على ظلّه سكران في اغفاءة المرهق وتارةً ــ يطغى ــ كمجنونة مزّقت الحلم ــ ولم تشفق ************************** وفي كياني لهفة..للمدى المجهول..للغيب..فهل نلتقي حسبي غموض السر أحيي به فلم أزل من نبعه أستقي أحسّه بخاطري عالما يموج بالأشباح إن يخفق مبهمة اللون ضبابية.. الاحلام والأشواق والرّونق احسه فينتشي خاطري وتركض الأضواء في مفرقتي ***************** انا هنا يا رب خلقتني وحدي ــ في الأرض..فلم اتّق خلقتني من طينة ــ ما وعت دنياي:في اي مدى ترتقي وقلت لي سر في الثرى جاهدا وابحث عن السّر..ولا تخفق وحدّث الأرض ففي روحها سرّ معانيك فلا تطرق ******************** وسرت..حتى ملّ مني السّرى أبحث عن هذا الكيان الشّقي والتقي بالكون يرنو الى خطوي في سخرية المشفق اين انا يا ارض من ذا ترى عاش مع السر ولم يغرق اين المدى يا ارض من ذا ترى عاش مع السر ولم يغرق ************************ فلم افق الا على همسة من خاطر الغيب:وماذا بقي؟ انت هنا خلقت من طينة ارضيه تفني..فلا تصعق والسر في الروح فحلق بها وامرح على أضوائها واخلق ************** وها انا يا رب في روحي الحيري..أناجيك فهل ارتقي حسبي اا الاثم طغى في دمي اشعاعه من طهرك المشرق ينهلّ في قلبي حنانا ــ كما... ينهل بالطهر شذى الزنبق ************************ في رحاب الفضاء يا صفاء السماء يا زرقة الصحو أمام المجاهل البيضاء ضمني في بحيرة النور إني سابح في بحيرة من دماء الخطايا في في عمق حسي تنساب بزهو كحية رقطاء و النجاوى في خاطري عتمات الفجر في في خطوة الغريب النائي والأماني في جانحي حكايا النور لليل عن ربيع الضياء وغد السامرين في عبث اليقظة إغفاءة على الضوضاء وأنا هائم يطير مع الريح ويخطو على جناح الفضاء كل هذا لسهوم في عمق عيني حنين مؤرق بالرجاء كل هذي الهموم أطياف ماضٍ عبثت فيه لوعة الكبرياء كل هذا الشعور فيض أحاسيس أثارت مع الربيع غنائي أنا روح تصفو كما يلتقي الينبوع بالصحو في ابتسام السماء وحيها في جنائن الله في احلامها الخضر في خشوع الدعاء ضمني في بحيرة الحب إني أقطع العمر في دجى البغضاء المغنون في الظلال كثيرون بوحي النوازع السوداء يرهقون الحياة بالحقد إما فتح الحب أعين الأحياء كلمة تجرح المشاعر بالشوك وأخرى تؤج بالشحناء ويقولون إنها عزمة الثورة إن عربدت رياح الفناء إنها قصة الرسالات تطوي بيديها جحافل الأعداء إنها روعة العداوة أن توحي للسائرين وحي العداء لتسيرالحياة في خطوة القوة تجتاح نخوة الأقوياء ويقولون أي فكر حقود يبعث الري في الربى الخضراء قصة العمر أن تغني لك الثورة حب الربيع في الصحراء وهداها أن تجرح الليل بالنور كما الفجر في خطى الظلماء جرد السيف بالمحبة حتى تلتقي الحرب بالمعاني الوضاء واحمل الفكرة التي تومض اللهفة فيها بأمنيات اللقاء فإذا همهمت لديك الدياجير وجنت عواصف الأنوار واستثارت خطى الجحيم تهاويل المنايا في دمدمات العواء فجر الحرب واقتحم كل هول يتحدى حياتنا بالشقاء إنه الحب يصرع القوة السوداء يمتص قسوة الضراء ليعود الإنسان في ملعب الفجر كما النور في عيون الصفاء ضمني في بحيرة الحلم الوردي في غفوة الرؤى السمحاء إنني ها هنا يعربد في اليأس و الحزن في الخطى العمياء إنني ها هنا أصارع أهوائي بروح تضج بالإغراء تزدهيني الأشواق للنعميات الخضر في موعد الرؤى الحمراء وتغني لي الحياة أغاني اللهو لحناً منوع الأسماء وتفح اللذات في عمق احساسي وتنساب شهوة في دمائي وانا هائم تعيش الخطايا في عروقي في فتنة الأهواء وبنفسي وساوس الشر ترتاح لديها نوازع الأسواء إنني هنا تمزق قلبي في خطى الليل وحشة البيداء غير أني أهفو تهدهدني الألطاف حباً في هدأة الاعفاء كل هذا العذاب كل الدياجي تتهاوى أما قدس السماء كل ما في الدنا من الهم والغم وما امتد من صنوف البلاء هي وحي النعيم في عمق روحي وصدى لهفتي وسر هنائي إن أطلت علي من جنة الرضوان ألطاف خالقي بالرضاء يا صفاء السماء حسبي صفاء أن روحي في في رحلة الإسراء أنني أستحم بالنور روحياً لذيذاً في روعة الألاء أن ربي يوحي لقلبي بالحب طهوراً كهمسة الأنداء فاذا بالحياة خطو رسالات كبارفي موعد الأنبياء وإذا بالمشاعر البيض فيض أريحي من دعوة غراء وسلام لا تستريح له النزوة في لهفة المنى الحمراء يمنح الروح كل نعمى من القدس الإلهي في ابتهال الدعاء كل آفاقه ربيع يثير الأرض بالخطب والرؤى الخضراء ويهز الأعماق بالشوق ملهوفاً إلى كل فكرة عذراء تبدع الفجر من حنايا الدياجير حياة فياضة بالسناء إنه الله هل نعيش نجاواه لنمتد في مدى الأرجاء لم ينزل جهلاً ولم يوح بالحقد ولم يسلم السرى للعناء إنما كان وحيه الفكر رفافاً رحيباً منضر الأجواء يتخطى كل المتاهات بالوعي لتمتد في هدى الصلحاء يتهاوى وحي الخرافات إن رف هداه على الذرى الشماء دربه الحب والسماحة واللطف بروح نفاحة الأشذاء إنه الله ها هنا في قلوب من تدنس بفتنة الأخطاء لم يغب عن عباده لم يدع لليأس أن يلتقي بوحي الرجاء جنة الأرض ملتقانا على درب نجاواه في نعيم اللقاء حضنتها آياته فلكل في هداها منايع للرخاء السلام المنضر الوادع الريان في السفح بين ظل وماء هبه الله للحياة التي تمرح أحلامها مع الأولياء وعلى ملتقى دروب الرسالات حملنا عدالة الأمناء دربها الحق فهي فوق الغويات أمام الأعداء والأصدقاء حسبها أنها تفتح عينيها على البؤس في جنون الثراء كل هذا الجوع الذي يأكل القوة يمتص لهفة الفقراء هو سر الأسرار للتخمة البلهاء في زهو أعين الأغنياء كل هذي البأساء في الأرض في عسف الدياجي في انة البؤساء هي رجع الصدى لوحي حقود مترف الفكر فاجر الأهواء يحسب الكون ملكه فعلى عينيه للمغريات ألف غشاء يتمنى فتلهث الأمنيات الحمر نشوى بخمرة الإثراء حسبه في تفاهة الروح أن يسلم نجوى أحلامه للغباء ثم يخطو في الدرب إن زغرد الدرب بإيمانه على استحياء يبخل الحلم في يديه على الدنيا فلا يلتقي بروح العطاء وتناجيه روعة الأريحيات فيجتاحها بغير حياء يا لهول الإنسان يظمأ فيه الخير والأرض جنة من وراء أيهذا الإنسان هل أنت قارون أتحيا طبيعة الكبرياء كان يحيا في عالم من كنوز حجبته من رؤية اللألاء عاش في عمق ذاته لم يفتح قلبه للحقيقة البيضاء سجنته أطماعه في خيوط نسجتها عناكب الآراء واستثارت أحلامه خطرات الوهم في ظل فكرة جوفاء ايه قارون وارتخى الصوت واهتزت نجاواه في رحاب العلاء لا تهلل للمال لا يفرح الحلم بعينيك في دروب الهناء فرح العمر أن تعيش مع الله حياة تموج بالنعماء كل أحلامها اذ امتدت الأحلام تحيا في الجنة الخضراء تلتقيها في خطوة الخير إما رفرفت روحه على الضعفاء ويطوف الاحسان في روعة الحب على كل مثقل الأعباء ويك أحسن بالعبادات ألا تذكر فضل الإله في البلواء إنها نعمة الإله فلا تفسد حياة العباد بالأهواء إنه لا يحب كل فساد يرهق الكون باللظى و الشقاء وتهاوى قارون واعتز بالإثم فضمته خسفة البيداء أين قارون يا جموع القوارين تعالوا إلى نداء السواء إنه الله وحيه الرحمة الكبرى فسيروا على هدى الرحماء قد تطول الحياة قد يفتح الكون ذراعية للقوى السوداء غير أن اللظى تؤج وقد تحرق نيرانها غد الإدعياء حيث تحيا أعمالنا في حساب الله يوم التقى ويوم الجزاء يا صفاء الحياة يا حلم الروح التي غطيت بألف غطاء وأثار العجاج بالرمل عينيها فتاهت في مهمة الصحراء أعطني فكرة الضحى رو روحي بالينابيع في حقول السماء أنا حسبي الصفاء في الروح التي أبلغ القدس في ذرى العلياء حيث لا يحجب الضباب حياتي عن هدى الله في ابتهال الدعاء أنا حسبي الصفاء يا رب إني أهرق العمر في كؤوس الصفاء أحبك يا رب أحبك يا رب حب الحياة يفيض على جانبيها السناء وينساب في وحيها وحيك الذي سبحت حوله الأنبياء يحرك في جانحي الطموح فتدفع خطوى إليك السماء ويلهبني الشوك أم أقطع الطريق إلى حيث يزهو الرجاء إلى حيث ألقاك في كل روح تفايض في مقلتيها الصفاء تعيش لتزهو غراس الربيع فيضحك في الحقل ورد وماء ويهمي الجمال كما انهل فجر يرفرف في شفتيه الرواء فانت إلهي مع السائرين إلى الشمس حيث يطوف الضياء ولست مع الخانعين الكسالى وان بح منهم اليك النداء ولست لمن يغزلون الهوى لذاتك فيما يجن الخفاء تهمهم أصواتهم بالخشوع ويشق بالحسرات الدعاء وتحضن أحلامهم جنة الخلود إلى حيث يسمو العلاء ولكنهم يقتلون الحياة بأفكارهم وتسيل الدماء دماء الغد الحر في وحشة الطريق إذا ما أدلهم المساء كأنك أوحيت للأنبياء بأن يترك الساحة الأصفياء ويحيون دنياهم عزلة يهدهد وجدانها الكبرياء ويبقى لنا الدرب مهما استطال ليكتب تاريخه الأشقياء خلقت الحياة لنا دعوة إلى النور يحملها الأولياء تلملم كل نجاوى الهدى فيعبق بالحب منه الفضاء فقلت استجيبوا لوحي الحياة إذا ما دعاكم له الأنبياء كلوا الطيبات فإن الربيع لكم زينة وشذى وانتشاء ومدت رؤى الشر أوهامها لتعبث بالقدس أنى تشاء فلا تركضوا في صحارى السراب فمن أكؤس الطهر يروى الظماء فقد تظمأ الروح في ملتقى الينابيع أو يحتويها العياء وقد ترتوي في هجير اللهيب مع الحق إن رشفته الدماء هو الله سر الجمال الطهور فمنه الربيع ومنه الرواء ومن وحيه أن نعيش الجمال كما عاش في الجنة الأتقياء أحبك يا رب حب الحياة تفجر في راحتيها العطاء فمنك الوجود بكل رؤاه بكل ذراه ومنك الرخاء وأنت نثرت اخضرار الربيع على الأرض فاهتز فيه النماء ومنك الشعاع الذي يستحم على ضفتيه الهدى و الهناء يرفرف في الفجر نوراً تثير لنا الدفء منه المعاني الوضاء وينساب في لفتات المساء فيعذب كالحلم فيه الهواء ونعماك كل انطلاق الحياة يطوف بأقداسها الأصفياء وأنت الذي تمنح المتعبين نداك فيذهب فيه العناء وماذا أقول أأحصى نداك يلهث في مقلتي الحياء أحبك يا رب رباً غفوراً غفوراً كما النور يطوي الظلام كشلال حب كينبوع وحي ترقرق فيه الرضا و السلام كما النعميات تفيض ترق وتغفو على هدهدات الغمام كما أنت يا رب أنت الذي تعاليت عما يفيض الكلام أحبك حب السماح الضحوك يضيء كبسمة طفل ينام فأنت إلهي للمذنبين بلطفك تغسل رجس الآثام تهدهدهم بغد مشرق يسير بوحي الهدى للإمام وتوحي لهم أن روح الحنان لكل ضمير يحب الأنام لكل الخطاة وأن هومت خطاياهم في جنون الحرام لكل الجناة الذين استثارت غرائزهم شهوات الرغام لكل الذين تطوف عليهم شياطينهم في غوى واضطرام إذا ذكروا الله في وعيهم كشعلة نور تؤج الضرام اذا انفتحوا لنجاوى الشروق لتوقظ بالدعوات النيام لك اللطف يا رب إنا جياع ومنك الشراب ومنك الطعام أحبك يا رب لست الذي يغيب بذكرك خلف الضباب ويهمس باسمك همس الذهول كما الأفق يرعش عند الغياب يغني ويرتاع للعاشقين يغنون للشمس خلف السحاب يعيشون باسمك لهو الصلاة ابتهالاً يضيع بسكر الشراب ولكنني ألتقي بالضحى مع اسمك في خطرات الشباب بكل المعاني التي تبعث الحياة اخضراراً بقلب التراب بكل الهدى السمح يمتد في القلوب ضياءً كلمح الشهاب بكل الينابيع تروي الصحارى وتخنق في الدرب وحي السراب بكل العطور التي تنفع الحقول عبيراً بكل الرغاب وتـمـوت السّنـون.. ...وتموتُ السُّنونُ ـ يا ربِّ ـ من عمْري وتخبُو بقيَّة من رمادِ أيْنَ ذاكَ الجوُّ المضمَّخُ بالعِطـ ـرِ المندَّى.. في موسِمِ الأوْرادِ في شبَابٍ كُلُّ انطلاقَتِهِ الدّنـ ـيا.. ووحْيُ الأحلامِ في كُلِّ وادِ يمْرَحُ العمرُ لاهياً أو مُجِدّاً في حياةٍ مجْنونةِ الإنْشادِ تلْهَثُ الحادثاتُ فيها، كما يلْـ ـهَثُ عبْرَ السُّرى شهيقُ الجِيادِ وتُناجي أحْلامُها كلَّ أفْقٍ راعشِ الصَّحوِ مُثْقلِ الأعْيادِ كُلُّ ما عنْدَها الحنينُ إلى المجْـ ـهولِ.. تلهو بوحْيِهِ، وتُنادي ويظَلُّ المجْهولُ في عتْمةِ اللّيَـ ـلِ ضبَاباً مُلَفّعاً بالسَّوادِ **** **** ..وتموتُ السُّنونُ.. تذْبلُ كالورْ دَةِ في الحقْلِ.. في رياحِ الخريفِ سنةٌ عانقَتْ صباباتِ أحْلا مي.. وعاشَتْ في عالمٍ ملْهُوفِ وأثارتْ كلَّ اللُّباناتِ في قلبي.. وحنَّتْ ـ للفجْرِ ـ في كُلِّ ريِفِ وهوَتْ في الطّريقِ في صرعةِ الأحْـ ـداثِ في قسوةِ الشِّتاءِ العَصُوفِ ومضَتْ في غياهِبِ الأبدِ الصّا مِتِ.. في وحشَةِ الظَّلامِ الكثيفِ لم تعُدْ، غيرَ ذكرياتِ حياةٍ وبقايا فكرٍ وظِلِّ حُروفِ ثمَّ جاءَتْ أخرى.. على صهوةِ العُمـ رِ.. بزهْوٍ مرنَّحٍ مشْغوفِ الأماني في خطْوِها، ونجاوى الأرْيَحِيّاتِ في صِباها اللّهيفِ وغدٌ يستثيرُني في أحاسيـ ـسي وفكري لكلّ وحيٍ طريفِ وضبابٌ قد تُشرقُ الشَّمسُ فيه وتُناجي بالنُّورِ روحَ الكهوفِ وحَكايا مواسم للرّبيعِ الـ أخضرِ الحُلوِ في دانياتِ القُطُوفِ أتُراني يا ربِّ أرْسِلُ عُمْري في مهبِّ الرِّياحِ عبرَ الظُّروفِ أم تُراني ألقاكَ في كُلِّ دربٍ مُشرقِ الرُّوحِ في الجهادِ العنيفِ حسْبُ عمْري ـ يا ربِّ ـ أنّك في عُمْقِ معانيهِ في الجلالِ اللَّطيفِ أنّنّي أرْتجيكَ وحْدَكَ مهْما غازَلَتْ لهفتي سرايا الأُلوفِ أنتَ عُمري.. سرُّ المعاني الّتي تحْـ ـيا هُداها نوازعُ المعْروفِ أنتَ ربِّي ما لوعةُ الشّوقِ، ما اللّهْـ ـفةُ للفجْرِ.. في دياجي الصُّروفِ ما الدّموعُ المُلوّناتُ سوى ظِلٍّ خفيفٍ لكُلِّ حِسٍّ رَهيفِ غيرَ أنّي هُنا حليفُ النَّجاوى الـ ـبـيْضِ في لهفةِ الكيانِ الضَّعيفِ هي يا ربِّ لحظةُ العُمْرِ تمتدُّ بـ ـأطيافِها حياةُ الطُّيوفِ فلتكُنْ للسِّنينِ كُلُّ الدَّياجي في ضبابِ الأسى وراءَ السُّجُوفِ فبقَلْبي منْ نُورِكَ السَّمحِ وحْيٌ يهتدي فيه تالِدي وطريفي المصدر: من ديوان "قصائد للإسلام والحياة". الله أكبر الله اكبر واحتضنت مشاعري ورفعت في سجاتها الواحي ماذا..اتبهرني الحياة وتنحني نجواي ــ عبر مواكب الأفراح وتشدّني للمعجزات خوارق تغري العيون بضوئها اللماح ويثيرني فكر تراكضت الذرى فيه،وعاشت يقظة الاصباح ماذا..أتزهو الكبرياء بخاطر سكرت رؤاه بخمرة الاقداح فيعيش يحسب ان مجد حياته يزهو على امجاد كل صباح وانا هنا..الله أكبر ــفي دمي يا رب هبني نعمة الافصاح حسبي سموا ان اعيش ضراعه الابرار في درب الحياة الضاحي ان التقي بهداك وحيا سابحا بالنور في وعي الضمير الصاحي ان استريح الى نعيم حقيقة احيا بها في موكب الأرواح اني أودع في هداك متاعبي وأذيب في أحداقه أتراحي ***************** رباه..هذي الكأس في راحتي مترعة..بالشعر..والأدمع انت بعثت السحر في خمرها أنشودة..سكرى..على مسمعي فرنحت دنياي في رعشة من رعشات الحلم الممتع ونضرت عيني بتهويمة في سكرات الشاعرالمبدع فلم أفق الا على فتنة تصرخ بالاعماق...هيا معي وروعة لمحت في روحها اشواق حب بالسنا مترع تضمني...فيرتوي خافقي وتلهث النيران في أضلعي لكنني مددت نحو السّما كفي..في ضراعه الركع ارجو التفات الوحي..في خاطري ويقظة الحياة..في مضجعي بنت جبيل 9/9/1955م ... ربَّاه رباه..هذي الكأس في راحتي مترعة..بالشعر..والأدمع انت بعثت السحر في خمرها أنشودة..سكرى..على مسمعي فرنحت دنياي في رعشة من رعشات الحلم الممتع ونضرت عيني بتهويمة في سكرات الشاعرالمبدع فلم أفق الا على فتنة تصرخ بالاعماق...هيا معي وروعة لمحت في روحها اشواق حب بالسنا مترع تضمني...فيرتوي خافقي وتلهث النيران في أضلعي لكنني مددت نحو السّما كفي..في ضراعه الركع ارجو التفات الوحي..في خاطري ويقظة الحياة..في مضجعي بنت جبيل 9/9/1955م أنا أهواك ربي مـالي أبكي ومالي أغنّي وحياتي تصدّ نجـــــواكَ عني أنا أهــــواكَ لا لنعماكَ تستهوي كياني ,ولا لجنّةِ عدنِ أنا اهواكَ للهوى ترعشُ الروحُ بأفيائي ,ويهتزُّ لحني للسماءِ الزرقاءِ,تنسابُ منها شعلةُ النورِ في جلالٍ وفنِ لليالي القمـــراءِ والسحبِ تحدوها إلى الفجرِ في دلالٍ وحسنِ للصبـــــــا يوقظُ الصبابةَ في الأعمـــــاقِ,والحبُّ في الضلوعِ يغنّي للربيعِ الحبيبِ يبتسمُ الزهــــــرُ بواديه ,للنّدى المطمئنِ للشواطىءِ تمازجُ النسيمَ الرخوَ بآفاقِهــا بألطفِ جـــــفنِ أنا أهواكَ: إنَّ آثـامي السودَ ستنزاح في شعاعِكَ عني ربي هذي حقيبتي ليسَ فيها لي من قربةٍ سوى حسنُ ظني رب أنت الحقيقة : لا يزال الخيال في الشاطئ الأبيض يفتن باحثاً عن سفين تارة يحضن الضياع وأخرى يتلى بالموج عبر السكون ويطوف الضباب رخواً كما انسابت طيوف الهنا بجفن حزين ويظل الخيال يمرح و الدرب طويل على امتداد السنين رب أنت الحقيقة الحق من لي أن أناجيك في خشوع الحنين كلما امتد بي إليك وجودي باحثاً خلف سرك المكون وتسلقت كل آياتك الكبرى إلى وحيك الحبيب الحنون وتعلقت بالنبوات تفتن إلى الحق كل وحي دفين كلما لاح لي الشعاع وأيقنت بأني حطمت كل سجوني ردني عالمي فأوشكت أن أهوي في التيه في غمار الظنون غير أني وإن حملت تراب الأرض في غفلة الليالي الهون أجد النور عبر روحي ينساب انسياب الضحى بعين اليقين منك منك الحياة تخضر في روحي زهواً بالفل و الياسمين رب إني هنا على شاطئ الصحراء صمت مخضباً بالشجون كل أفكاره بقايا رمال نثرتها الرياح فوق العيون وحكايا عن الوميض الذي تلمحه الروح في ضمير السنين ورماد تذره نافخات الحطب الجزل في المدى المجنون من انا من أكون لو لم يفض من روحك الفيض في دمي كالعيون من انا إنني ارادتك البيضاء أن تغمر الضياء جفوني من انا أي منهج اتقراه بعيداً عن نهجك المسنون أنت نهج السرى وأنت الهدى السمح إذا تهت في دروب الجنون لا رمال الصحراء تحجبني عنك ولا الليل عن هداك الأمين رب إني هنا على شاطئ العمر انطلاق يجتاح زهو الزمان يلتقي في رحابه الأمس و اليوم على موعد الغد الريان أفرغت روحه الدقائق مما يرهق العمر في حساب الثواني لم تعد في الشواطئ البيض دنياه تناجي الضفاف عبر الأغاني لا ضفاف هنا فهذا الوجود الرحب يطوي لديك كل المكان عدت كوناً يمتد حتى يلقاك كما النور في ربيع الجنان عدت روحاً حتى كأن أحاسيسي تلظت فأرهقت وجداني فكأني أطوف يقظة روح في لقاء الأسرار و الاعلان وتهز الكيان إيماءة القدس جلالاً أمام رب الكيان وإذا بالإنسان في عالم الأسرار يسمو على مدى الإنسان يا صديقي ما زالت الرحلة الأولى الى الغيب ترهق الإنسانا تستثير الإبداع فيه تناجي في مداه الافياء و الأغصانا ربما توقظ الهوى في لياليه فيرتد عاشقاً ولهانا ويغني للحسن أغنية الحب فتهفو لوحيه دنيانا ثم تسمو به الأماني إلى وحي الذرى الشم روعة وافتنانا لكأن الألفاظ تمتص إحساس المحبين رقة وحنانا ويموج المعنى بأعماقنا الظمأى كما الحقل يبدع الألوانا ويعود الإنسان بالحب صوفياً يناجي حياته نشوانا ربما تلهث الخطى في الطريق الوعر عبر الحقيقة البيضاء قد تغني الجراح للبلسم الشافي غناء ملون الأصداء قد يشير السراة للربوة الخضراء عبر المهامة القفراء ويظلون يهمسون كهمس الحلم في غفلة الليالي الوضاء ويثيرون نشوة السر في دربي الهوى الأريحي بالإيماء ويغنون للحميا وللكأس بعيداً عن نزوة الاغراء لم تكن بنت كرمة فهي بنت الأرض ذات النوازع الحمراء لم تكن كأس سامر يتلى باللذاذات في فجور الدماء هي بنت النور الذي يلهب الأعماق حتى تؤج بالرمضاء هي بنت القدس الذي تخشع الأرواح وتندى بها قلوب الظماء غير أنا وإن نعمنا بفيض الحب ينساب في عروق السماء وحملنا من نعميات القداسات العذارى قداسة الأولياء وفرشنا قلوبنا للنجاوى الأريحيات في ربيع الدعاء لم نزل نرشف العبير ونصغي في ابتهال لروعة الأصداء ونمد العيون للشمس لكنا سنبقى نعيش في الافياء إنها قصة الألوهية و الإنسان ماذا لديك من أجواء أترانا ونحن أسرى أماني الأرض نحيا في الموعد اللانهائي أترانا ونحن في الدرب لا نمل للنور في فجره بدون غشاء بعض هذا الضياء يكفي سرايانا ويوحي يروعة الإسراء بعض هذا الضياء يروق بالوحي فهل نحن في طريق الضياء يا صديقي ما زلت في السر مشغوفاً تناحيه في أرق نداء أتراك انطلقت فيه هل انسابت لديك العيون في الصحراء أنت عشت الظلال و الحب و الألوان عبر الجنائن الغناء وبعثت الإنسان في روحك البيضاء يروي حكاية الأمناء وتلمست كل لفتة شعر في بيان يرف بالأشذاء فاذا بالذين عاشو مع التاريخ في ظل دعوة الأنبياء وتساموا فلونوا الفن بالحق فكانوا طلائع الاصفياء ها هنا في حديثك الحلو عاشوا من جديد حكاية الأضواء لك حبي حب الهدى السمح يبقى في دروب العقيدة السمحاء هو حب العرفان عشت نحاواه مع الفجر في نجاوى اللقاء أنت مهما انطلقت فالروح ظمأى و الاماني مواسم للرجاء.... حائر امام الله : حائر...والخيال يمرح في عينيه رخوا...كخفقة الاشباح اين يجري..وفي الطريق بقايا أغنيات تعثّرت بالجراح فعلى كل خطوة جرح حب ذبلت فيه شعلة المصباح ودم الذكريات ينساب في الدّرب حزينا..مع الأغاني الملاح حسبه أن يهزّه النسم الرّخو..ليشكو بلوعة ونواح كلما أومأ الشّروق اليه بالسنا..راعه انطفأ الصباح *************** حائر والشعاع يلهو بدنيا ه...وفي روحه بقايا ضباب يقطع الدرب مطرقا..لاهث الخطو..وحيدا..في وحشة واغتراب هو من طينة التراب..ولكن مداه..انطلاقة في السحاب ملَّ من عسف أرضه فتهاوى مثقل الروح بين فكي عذاب فهو والليل...في صراع عنيف يخنق النور في جفون الشباب كلما شاقه شعاع الأماني لفه الدرب في متاه السّراب ************************ حائر..والحياة تلهب نجوا ه ولطف الربيع يهفو اليه واغانيه تلتقي في ينابيع ضحاه،وترتمي في يديه وهو نهب الهواجس السود ملقى حول لحن يشدو ويحنو عليه يتلوى ما بين حلم يناغيه..ويأس يضج في جانبيه وإذا أشفقت عليه دموع اليأ س..في روحه وفي مقلتيه راعه الدمع فأثنى في التياع يزرع الابتسام في شفتيه ******************** حائر...والضحى يلون دنيا ه..بأطياف لهوه ومراحه ويثير الضحى لينساب في عينيه..حلماً منورا بصباحه لو تناسى أحزانه..لارتمى الفجر يرشّ الشعاع في افراحه فهو ان لوّن الأماني وغني واستثار الشعاع في مصباحه لم يجد حوله سوى خفقات تنثر اليأس في عميق جراحه *********************** إنّه شاعر...فهب روحه الحيري سلاما يموج في أفق نفسه واحتضن قلبه فما هو الا خفقة تنثر الاسى فوق بؤسه حسب دنياه منك لفتة حب تبعث الخصب في قراره حسّه انه شاعر..يمد الى المجهول كفّا..لا تستريح لجنسه شاقه ان يراك فانطلقت دنياه بحثا عن الخلود وقدسه فتلمس جراحه رب وابعث روعة النور في دياجير يأسه **************** انه حائر...تمردت الحيرة في روحه..وفي آلامه عاش في الارض..والشباب بعينيه يصب الربيع في احلامه فتمنى لو يستطيع انطلاقا في اناشيده..وفي انغامه ليوشي الحياة بالطهر يسمو هادئا..في شعاعه وظلامه غير ان التراب غل امانيه وبث الشقاء في ايامه فاستحث الخطى اليك ليلقى في حنايا نعماك:نبع سلامة ******************** دع بلادي تصحو : دعْ بـلادي تصحُو على روعةِ الفجـ ـرِ.. فقـد شـوّهَ الضّبابُ سَنَـاها إنَّها فتَّحَتْ على المجدِ عينيـْ ـها.. وغذّت بالمكرُماتِ ـ صِباها واستطالَتْ بكبرياءِ سرايـا كَ.. وقـد عـطّرَ الكِفـاح ُ سُراها واستـمـدَّت من وحيِ ينبوعـ ـك الثَّرِّ أناشيدَهَا.. وطيبَ رُؤاهـا * * * وجـرَتْ والـطَّريـقُ وعـرٌ.. وأسـرا بُ الأفـاعـي تـفـِحُّ في نجـواهـا والـظـَّلامُ البهيـمُ.. يقتـحمُ السـّا حَ.. فيجتـاحُ في الـطَّريـقِ ضِيـاهـا وهي تَشتـدُّ.. والحيـاةُ امـتـدادٌ لـصـراعٍ يشـتـدُّ حـول خُـطاهـا في مجـالٍ.. تضـرى العـواصِـفُ فـيه حـذراً أن يـُطِلَّ فجـرُ هُـداهـا * * * دعْ بـلادي تصحـو... فـدُنيـايَ تـيهٌ وضيـاعٌ... إن لم تفـِقْ من كَـراها إنَّها غنّـَتِ النّجـوم... وعـاشت تُلهِم الأمسياتِ عـذبَ غِـناهـا وتـلاقت أحلامُها بـالصَّباحِ الـ ـحُلْوِ.. فـانهلَّ كالصَّباحِ نداها واستحمَّت أيَّامُها البيضُ.. في نهــرٍ من العطْرِ مـائجٍ بشـذاهـا * * * دعْ بلادي تصحو على نَغَم الفجــرِ... لتحيا مع الطُّيور الشَّوادي بينَ حُريّةٍ تُـشـيرُ إلى النُّــو رِ... ولـحنٍ يـطُوفُ في كُلِّ وادِ وانطلاقٍ مـع العواطِفِ والأحـ ـلامِ... والحقِّ والشُّعاعِ الهادي وخيالٍ يشُدُّه الوحيُ للشَّمـ ـسِ... فينسابُ خُضرةً في البَوَادي في رحاب ِ رسول الله يا رسول الحياة يا رسول الحياة نضر قصيدي بنثار من فجرك المنشود علني أستحث لمحة ذكراك لجيل يحيى حياة الشريد وأغنية كيف كنت وكانت بسمة الفتح في فم المولود كف كان الهدى يهز عروش الظلم في فتكة الرماح الميد عله ينشد الحياة كما سرت طليق الخطى نقي البرود فهو يحيى هنا وراء ستار الليل جرياً ما بين خمر وغيد ليس يدري أن الشباب إذا لم يلهب الشةط بالصراع العنيد سوف يهوي إلى قرارات دنياه جريحاً في أفقه المحدود وتجلت ذكراك فانتفض الفجر وهش الضحى لذكرى الوليد بالدنيا تسير و النور يحد وها إلى موكب السماء الجديد أي لحن أثار دمدمة الوادي وهز الحياة باسم الخلود فاذا كل زهرة تنفض العطر لتستاف من عبير الوجود أنت أدعت حقلها كل رفاف من الزهر مائج بالنشيد أنت أثبت في حقول الكرا مات حياة خفاقة بالبنود أنت رنحت زهوة النور في الأفق ترامى بين الأسى و الجمود وخلقت التاريخ في أمة تجري وتاريخها صريع الركود ثم لوحت أن دعوتك الطهر امتدت لدعوة التوحيد تتقرى مواطن الداء في رفق وتحنو على جراح العبيد وقفت بين حاضر ينشد النور وماض يأبى عن التجديد وعلى اسم الزكاة سارت بدنياك اشتراكية لعهد جديد فجنت من عصارة المال دنيا تجتني النور من ثمار الجهود وتخطت مجاهل الدرب في الصحراء و الكون في ظلام شديد فإذا القفر واحة تبعث الظل مديداً على خطوط البيد وإذا بالرخاء يحتضن الأرض ليطوي ذكرى العهود السود بوركت ثروة الحياة تغذيها بفكر حر وراي سديد ليعود الجميع في دعوة الحق سواء في ظله الممدود يا رسول الحياة أنت هنا في الحقل في يقظة الصباح الرغيد فتلمس أزهاره هل ترى فيها وراء الندى وزهو الورود وتسائلت كيف جفت وكانت أمس كالحب في دم المعمود أتراها نهب الأعاصير والآفاق ملأى بعاصفات الرعود إنها تنشد الحياة ولكن كيف نرجو الحياة خلف السدود أين منها مرابع النور والنور تلاشى في حالكات العهود فتلوت كما تلوى من البؤس رهين الشقاء و التنكيد إنه زهرك الجميل لمحناه ولما نزل طري العود حين كانت تنهل بالنور أطياف وتهمى بالشدو و التغريد و الحياة النشوى تنضر جنبيها ظلال من حلمها المنشود فترفق بها فقد هزها الإعصار في ثورة الخريف العنيد وتعرت من السنا وغفت فوق هشيم من حقلها المجرود وجرى الدهر فوقها فتهاوت بين عسف الدجى ولسع الجليد ويقولون ان دينك ماتت في حناياه ثورة التجديد بعثرت خطوة الحياة فلم يملك طريقاً إلى مجال الخلود وتخطته قافلات الغد الآتي ولما يزل صريع الهجود في ظلال تغريه أن يدع الدرب ويجري إلى مجال بعيد حيث لا وثبة الصراع تناديه ولا ثورة اللظى و الوقود وتقول السماء وينك جبار يشد الخطى بروح الصمود وسماح يوحي لنا أننا نجري مع الكون في نظام فريد لم يسخر لبعث قرآنه الأسمى بآفاقنا سياط الجنود لا ولم يغصب الثمار ليمتص بها بلغة الضعيف الوحيد إنما كان قوة تجذب الفكر لآياتها بغير وعيد تحمل النور في يد وتغذي بيد كل مستضام طريد وتضم القلوب حول جراح من لهاث المحطم المكدود وتحميل الأسى ينابيع حب تتلاقى على ربيع الوجود ركضت فوقها السنون وما زالت بأجفانها طيوف الخلود كل ما تبتغيه أن ترفع الراية رمزاً لروعة المعبود ويعيش الجميع في ظل فجر يبعث الحب في الفضاء المديد يا رسول الحياة مرت على الوادي تهاويل ظلمه وقيود تتجنى على ملاعبه الخضر فتجتاح رائعات الورود روعت لمحة السنا في مآقينا وأهوت على بقايا النشيد وجرت وهي تهصر الفنن الغافي على حلم مجدنا المفقود في مجال لم ندر أن اللظى يكمن في أفقه لشعب سعيد أوهمتنا انا صغار وأنا ليس نقوى على احتمال الحديد وبأن الحياة إن مل يمرنها صراع القوى كحلم بديد وبأنا إذا لهونا وضمتنا الليالي في لعبة التمجيد حيث يختال في مرابعنا السيد حراً يرعى شؤون المسود ثم يحنو على جراح أمانينا برفق الأب الإبر الحميد ويغني لنا لنعلم أن الصبر نبع من الهنا و السعود وبأنا اذا قنعنا بما نعطي فلم نبغ ما وراء الحدود سوف نجزي على الجميل ونغدو مثلاً رائعاً لجيل جديد لغة لم نجد بها غير ألفاظ وفيض من كاذبات الوعود خدرتنا وكان ما كان مما ليس نبديه من دجى وقيود أمتي أنت ها هنا وصدى الذكريات يثير الاسى بقلب الحسود إنها عيدك الحبيب ولكن أي سريطوي وراء العيد ماله سار مثقل الخطو حيران يجر الخطى بفكر شرود أتراه جرى فشاهد ذكراه بآفاقنا نذير جمود كل ما عندنا إذ مرت الذكرى نشيد ملون الترديد لم نقف عندها لنفهم سر النصر في دعوة النبي المجيد إنه دينه العظيم يرينا في مجال السماء سر الصعود ويغذي حياتنا بربيع من هداه سمح ونبع برود وحدي في لوائه خطوة الدرب وسيري إلى الصراح المشيد حيث لا بأس يموت من الفقر ولا سامر صريع نهود وانفضي عنك من غبار الليالي السود طيف الكرى وعهد الرقود وابدأيه تاريخ عهد يضم المجد ما بين طارف وتليد يا رسول الحياة شكوى طوينا الدرب في الليل في ظلال الجحود كل يوم لنا طريق يمنينا بأفق يسمو عن التحديد ومباد تصارعت في حنايانا فكل يومي لنا بالمزيد وجرينا في البحر و الأفق يقتاد شعاع الصباح نحو الخمود وهدير الأمواج يقتحم الزورق و الريح في هياج شديد وتركنا في البر زورقك الهادي وسرنا بزورق من وعود هكذا نحن مسامون ولكن بين كأس الهوى وحمر الخدود ليس ندري من أمرنا غير أنا نملأ الأفق ضجة بالعديد أين روح الإسلام تغمر دنيانا وأين الانصار بين الجنود ذهبت غير أننا ها هنا نرنو بشوق إلى دماء الشهيد وهنا نحن أعين ترمق الفجر وأيد تشل كف الحقود سوف نجري ومشعل الحق يهدينا إلى نهجك العظيم السديد وسيبقى صداك يبتدع الوعي بأعماقنا لفجر ولود وصدى الحق يقظة وحياة يسكب الحب عطرها في النشيد من وحي الميلاد النبوي يا نبي الأحرار حرر ندائي من حياة مخنوقة الأصداء وازرع النور في دمي إن نجواي حروف مغموسة في دمائي وتعهد روحي لأبصر ذكراك بفكر منور بالسناء فأحس الجمال و الحق و الخير ينابيع رحمة و اخاء حول ترنيمة تطلع من فجرك رمزاً ليقظة الصحراء مدني بالحياة تقتحم الفن فتستل شعلة الأضواء فلقد يعثر البيان ويجتر حديث الرواة والشعراء إن تناءى عن الحياة ولم يحضن بكفيه رائعات السماء مدني بالحياة تبدع ميلادك فجراً معطر الأجواء يستحث الضباب في وهج الشمس ليذروه في دروب الفناء ويثير الرمال في لهفة الصحراء نحو انتفاضة هوجاء ويحيل الأرض الجديبة حقلاً من طيوف وموجة من رخاء ويشد القوى فيلتهب الدرب وتضرى قوافل البؤساء خطوة خطوة وأنت تقود الركب للنور للأماني الوضاء وعلى مفرق الطريق عوى البغي بأعراق أمة عمياء يستثير الظلام والحقد و الشر ليطوي بها لهيب النداء غير أن النداء ما زال رعاداً وما زال صارخاً بالدعاء أيها الجاهلون عودوا إلى النور فهذي طلائع الأضواء حرروا رأيكم يحرركم الإسلام من جاهلية جوفاء يا نبي الأحرار وانتحر الصمت ومرت مواكب الأغواء وتمطى الظلام من رقدة الحلم وجنت نوازع الآباء فإذا أنت في شفاه ( قريش ) ( خطر ) ينذر الورى بـ ( الوباء ) ساحر يدهش العقول بنجواه ويغوي حثالة البسطاء ورفاق الطريق حولك وافترت عن القوم بسمة استهزاء إنهم من عبيدنا إفيمشون غدا في مواكب الكبراء من ترى عرف العبيد قضاياها وروى حياتها بالرجاء وسجا الليل فانتبهت وعيناك التفات إلى جلال المساء حاملاً في يديك قرآنك البكر وفي روحك انتقاض الحداء ثم مر النسيم وانسابت الآيات في صوتك الحبيب النائي إيها الناس كلكم لو عقلتم مبدأ الخلق نت تراب وماء إن هي الفروق أضعف من أن تتجنى على طريق السواء فأخنقوها ونضروا الروح بالتقوى فإن الصباح للأتقياء وتهاديت في الضحى وأبو جهل يعد السياط للضعفاء حاملاً في يديه أغلال ماضية وأثقال فترة سوداء يحسب السوط قوة تصرع الفجر وتودي بالدعوة السمحاء ليس يدري أن العقيدة بركان يثير الحياة في الأعضاء ونذير بثورة ترهق الطغيان إن جن في يد الأقوياء كيف يهدأ وهذه الأمة السوداء تضرى في ثورة الكبرياء وعلى ثغرها ابتسامة هزء بلهيب الجراح و البأساء ثم ماذا وياسر يتحداه بوحي الهدة ولحن السماء ومضت لحظة وكان سنا الفجر يشق الطريق للشهداء واذا ( بالنبي ) يفتتح النصر بزهو الشهادة الحمراء زاستفاق التاريخ للثورة الكبرى بروح جياشة الأصداء ومضى يرقب الخطى في انطلاق الركب نحو الحقيقة البيضاء ويحس اللحن الذي يحضن النصر ويحنو على ربيع الدماء حذراً يلمس الرمال التي مرت عليها مواكب الأنبياء ليرى كيف تبدع الخطوة الأولى جمال الحياة في البيداء كيف يطوي الربيع في فجره البكر جنون الدجى وعسف الشتاء ويرش الثرى بأحلامه البيض فتزهو بخفقة الأشذاء وهنا وانجلى الضباب عن الأفق وثار الشعاع في الأرجاء راح يزجي الحديث خلواً من الزيف بعيداً عن نزعة الاغراء ويخط الخلود في سفره الخالد رمزاً للدعوة الغراء مستمداً من وحي روحك نجواه وعزم الصحابة الأصفياء يا نبي الأحرار مرت نجاواك مع الأمس في دروب الضياء تبعث اليقظة الحبيسة من أعماقنا من مخالب الظلماء وتصب الحنان في الأعين الحيرى وتحنو على صريع الشقاء وتضم الحياة في وحدة الحب لتطوي نوازع البغضاء وتثير الدنيا لتقتسم الحقد فتجني الثمار للأشقياء حيث لا مترف يعيش على لقمة في مشرق الضحى اللألاء وضعيف يعيش في السفح عبداً لميول الطغاة و الأغنياء وإذا ما ارتمى على وهدة الجوع وناءت حياته بالعناء لم يجد غير كسرة وإناء ملأته الأقذار بالأقذاء كل ما ترتجيه أن تتلاقى في قلوب الورى مجاري الهناء ويثير الحياة في كل عرق من عروق الصحراء نبع سناء في اشتراكية تقرر حق الفرد في نزعة الفنى والثراء وترى أن في الثراء نصيبا من صفايا الأرباح للفقراء وحقوقاً لو انصف الناس لاهتزت بأفاقنا طيوف الرخاء ولعشنا معا على الشاطئ الحر نشاوى في موكب السعداء يا نبي الأحرار هذي سراياك أسارى في قبضة الأعداء خدعوها في اسم الحماية وامتدت يد بالسلاسل الصماء ترهق الشعب بالقيود وتهوى بسياط اللظى على الأبرياء ثم عادت باسم التحرر تدعونا لأحضانها وراء غطاء وربحنا استقلالنا وملأنا الأفق بالشعر والهوى والغناء وتوارى الدخيل خلف ستار من نفاق الحكام و الزعماء ورآنا ونحن نرشف من وحيك كأس الحرية الحمراء وبأصدائنا يحمحم تاريخ يمد الصدى بألف نداء ويغذي الأرواح من عبق الثورة في روحه بخير غذاء فمضى يحصد العقيدة من أعماقنا البيض باليد السوداء ويميت الفكر الذي صنع التاريخ واقتاد ثورة العلياء وتحدى الأهوال فاقتحم القمة حراً على نشيد الفداء وجرى يهدم العبودية العمياء فينا بمعول بناء ويرينا بأن الحياة إذا لم تتبع الهدم في سبيل البناء سوف تهتز في الطريق وتنهار امام الرياح و الأنواء هكذا ترتجي الدخيل حياة في ظلام ويقظة في غباء وشعوباً لا ترشف الكأس إن لم تك في الكأس خمرة الحلفاء وحدوداً في امة لم يفرقها اختلاف الأشكال و الأسماء ودروساً تملى فتحسب أنا لم نزود من أمسنا بعطاء وتشل التاريخ في خطوه الحر فيهوى موزع الأشلاء هكذا ترتجي وما زال يقتاد فلول الأنصار و الأصدقاء غير أنا هنا وقد ألهب الفجر أناشيدنا بوحي مضاء ورأيناك في الذرى تصرع الظلم بسوط العقيدة الشماء ولمسناك والمفتوحات في كفيك تأبى طبيعة الخيلاء في سماح لا يبتغي النصر إلا لتبيد الحياة ركب الفناء سوف نجري على خطاك بروح تتلظى على نشيد الإباء ونعيد التاريخ يستصرخ الأنصار في روعة الضحى الوضاء أنت تاريخنا وأنت هدانا فتعهد جراحنا بالشفاء واسكب الوحي في دمانا فقد حنت أناشيدنا لوحي السماء وترفق بنا وجدد خطانا لحياة علوية الإيحاء لترانا غداً ونحن نقود الركب حراً في ساحة الهيجاء وأنا حسبي العبير من الزهر ومن روحك التفات الرضاء في رحاب أهل البيت ذكرى الوصي ذكرى وهل تنفع الأحداث والذكر إن لم يكن للورى في طيها عبر ذكرى وما ذكر الماضي سوى صور بيضاء يمكن فيها الثأر و الحذر تبدو لتبعث من تاريخنا عظة يسمو بها غدنا الآتي ويزدهر وتلهم الجيل من آياتها سوراً تشع فيها لنا الآراء والفكر والذكريات مثار الوعي تلهمنا من هديها ما به نسمو ونفتخر وقبسة الحق في شعب تقاسمه حكامه وأضلت عقله النذر ويقظة الروح في دنيا مساومة يسود فيها علينا الخائن الأشر ووثبة العدل و التحرير في بلد طغى به الجور حتى كاد بنفجر صونوا بها غدكم كيما ترون به جيلا يرف عليه البأس و الظفر فما غد غير زرع قد تعهده ماض فازهر فيه الخير والثمر ذكرى الوصي وكم قمنا نشيد بها دهراً توالت به الأحداث و الغير وكم سبكنا القوافي في مآثرها مدحاً تفيض على أوزانه الدرر كأنما هي ملهاة نسخرها للهو إما دعانا اللهو و السمر ونحن الجور والضغيان يحرقنا بناره ولهيب الظلم يستعر نمر فيها سراعاً لا تحركنا أحداثها أو تقوي عزمنا الذكر نزجي لها النغم المذبوح مرتجفا يذوب منه على أناته الوتر ما قيمة شعر إن لم يبين مجتمعاً حراً تسير على منهاجه العصر سر الولادة دنيا في جوانبها يسمو الخيال ويغفو الظل و الثمر دنيا يصورها التاريخ معجزة تهوي على دانبيها الأنجم الزهر ويبصر الفكر فيها من دقائقه ما ليس يدركه في نوره البصر اشعاعة من وراء الغيب يسكبها وحي تشع به الدنيا وتزدهر تحوطها هالة قدسية رفعت غشاوة غن وليد سوف ينتصر وشام فيه علياً في تألقه رمزاً من العدل تجلى عنده الصور سر الولادة دنيا رف في غدها هدى الكتاب فلا خوف ولا حذر دنيا من الحق مرساة قواعدها يحوطها الأبلجان العز و الظفر تمخضت عن حياة حرة بعثت روح الجهاد فلا ضعف ولا خور تسير و الدين والقرآن يغمرها بوحيه وجيوش الشرك تندحر وحيدر يتلقاها وفي يده سيف من الحق يطغى عنده الخطر يرمي فيحصد أرواحاً ملوثة بالموبقات فلا يبقى ولا يذر وهكذا سار ركب الدين في دعة روحيه ليس يغشى صفوها كدر والوحي يبعث من قرآنه نظماً للكون يعجز عن إدراكها البشر قرآن حق وكم من حكمة ظهرت فيه وكم في مجالي آيه عبر يمهد الدرب للأجيال يغرسه زهراً تموج به النعمى وتنهمر و الدين انشودة الأرواح ماج بها سمع الحياة وشعت عندها الفكر يلقي بأعماقنا من وحيها صورا للحادثات ليبقى بعدها الأثر وأحمد وعلي يبعثان بها من ثورة الحق ما يعلو ويشتهر هدى دعامته حق وتضحية ودعوة يتهاوى عندها القدر يا سيدي يا إمام العدل معذرة فقد تبدل منا الرأي و النظر بعثته مثلاً أغلى ينير لنا طرق الهداية إما خاننا البصر وقلت هذا سبيل العدل منبلج أمامكم ومعين الحق منهمر حتى مضى الفجر لم نحفل بطلعته ولم يقم في مجالي أفقه نذر وأصبح الدين في أفواهنا كلماًنقولها ثم تمضي وهي تستعر يمدنا الغرب بالنجوى فنتبعه عمي البصائر لا رأي ولا فكر ويبعث الرأي مسموماً فتلقفه أرواحنا بخشوع وهي تحتضر كأننا لم تقم في أفقنا فكر تهدي الصواب ولم تنصب لنا سرر ولم نشيد من الأيمان مملكة يهوي لها الملك إعظاماً ويندثر ماض لمسنا به أقصى السماء علا مضى ولم يبق إلا الحزن والذكر فابعث لنا قبس الإيمان مؤتلقاً عسى يعود لنا الماضي فنزدهر في ذكرى مولد الإمام علي(ع) لا لن يموت على الشفاه نداء مادام يخصب وحيه الشهداء مادام يقتحم المجاهل ناهض حر بفكرته الحياة تضاء يترصد الفجر الطليق وفي الذرى من روحه أنى يسير ضياء ما دمت أنت وفي انطلاقك للهدى نهج رعته الشرعة السمحاء وعلى هدى ذكراك مولد دعوة بعثت لينعم عندها البؤساء ولدت على شفة النبي محمد فتلقفتها روحك البيضاء ووعيت ثورتها نضال حقيقة تسمو ليعلو للحياة نداء وحضنت فكرتها بوعي يلتقي في روحه الإيمان و الإيحاء ومضيت تقتاد الصفوف ليقظة الوحي في أعماقها وضاء فتلاقت الأصداء وامتد السرى وتلفتت للموكب الصحراء فإذا النبي وأنت رائد فجره ترتاع من لفتاته الظلماء وعقيدة القرآن تمرع بالاخاء دنيا تظلل افقها البيضاء لا لن يموت وكل ذكرى دعوة للحق إن جنت بنا الأهواء ما قيمة الذكرى إذا لم يستبن هدف ولم يثر الحياة نداء وحقيقة بيضاء يفضح وعيها ما لفقته الفترة السوداء ذكراك ذكرى العبقرية حرة تعطي الحياة لينعم الأحياء وتفيض لا ليقال فاضت نبعه لكن لتخصب قفرة جرداء ذكرى العدالة حين تصرع قوة يشقى بسوط عذابها الضعفاء ما المجد ما الجاه المزيف مال الغنى فالخلق عندك في الحقوق سواء أوضحت منهجها وصنت حياتها من أن يدنس طهرها الأجراء أو يشفع المتملقون لغاصب يجني لتحمي مجده الآباء رافقت أهل البؤس في بأسائهم فمضت تشمخ باسمك البأساء لم ترض أن رفعتك كف محمد علماً تسير بهديه العلياء حتى انطلقت فلم يطلب لك مورد هيهات تروي و القلوب ظماء أو يغتمض جفن وتسكن أنه مادام يلتف الدجى الفقراء فرضيت أن تحيى ويخشن ملبس وأبيت روحاً أن يطيب غذاء مادام في أرض اليمامة جائع أو معدم حفت به الأرزاء أطلقته مثلاً ليبقى منهجاً للعدل يتبع هديه الأمناء ذكرى الصراحة فيالعقيدة لم يشب أقداسها عبر النضال رياء تجري بها في النور لا متلمساً درباً يحوط ظلاله الاغراء ترعى مكاسبها فإن مدت يد سوداء تدفعها المنى العمياء فالعدل يقطعها ليبعث عالماً حراً تواكب فجره الأمناء ذكراك نحن هنا نعيش حياتها ليطل من خلف السنين حداء فالدين عاد كما يلوح بأفقنا شبح فلا لحن ولا أصداء طوت المطامع روحه وتلونت في أفقه الأشكال و الأسماء وإذا بنا والتيه يصفع خطونا نجري فتحطم زهونا الرمضاء و الفكر بعثره التواء رعاته فتلقفته ثقافة جوفاء ومشت به سطحية عاشت على آفاقها أيامنا السوداء أيام كان الظلم يلهب سوطه إن رف بالفكر الصراح لواء و الدين تحكمه خلافة مدع يقتاده الأشرار و الدخلاء وأتى الدخيل فشاقه أن الذي يحمي العرين يلفه الأعياء فمضى يمد شباكه فحضارة براقة وثقافة هوجاء ومواكب قالوا بأن حياتها للعلم فهي طليعة غراء تهدي وتدعو للصباح فحسبها منكم ومنا الطاعة العمياء وكما رأيت فقد جرينا حولها وعلى العيون من الضباب غشاء وأذا بنا واللص يسرق وحينا الهادي ليعبث فيه كيف يشاء ويدس فيه سمومه ليعيده نبعاً تعكر صفوه الأقذاء حتى انتهينا مثلما شاءت لنا كف الدخيل كأننا أشلاء وكأن تاريخا بناه محمد وحضارة خضعت لها الأرجاء اقصوصة تروي ليسمر سامر لا ثورة وعقيدة واباء أرأيت كيف الكفر شل حياتنا حتى طوتنا الفكرة الشلاء ما زال ؟؟؟ سمه متلوناً فينما كما تتلون الحرباء حتى اطمأن به المصير فأهدرت قيم وجف على الهجير رواء واذا النهاية أن تعود بلادنا للكفر وهي القلعة الشماء وكما علمت فقد بدأنا وعينا فتحضنته الدعوة الغراء وانداح ليل الجهل واندفع الضحى يروي لنا أن الحياة بناء والدين ماذاهل وعينا وحيه هل شوهت قرآنه الاهواء ماذا يروم الحاقدون فديننا دين الحياة ونهجها الوضاء الدين ليس الدين مهما شوهوا ورداً تصاعد في هداه دعاء أو نزعة صوفيه تئد الضحى في روحها لتلفها الظلماء أو فكرة عاشت لتخدم طغمة تحيى ليشقى بإسمها البؤساء ومخدراً يعظ الضحايا معلناً أن السماء تسودها الكبراء الدين لو وعت الحياة معاشر فكر تحرر باسمه الآراء يدعو لتحرير الشعوب فليس من قانونه أن يقهر الضعفاء أو ينحني شعب لسطوة غاصب أو ينتشي ذئب لتنحر شاء ونظام حق تلتقي بكيانه وبروحه روحية وإخاء ومحبة تسمو لتنقذ عالماً من أن يحطم جانحيه فناء وعدالة تأبى طبيعة وحيها الا بأن يتصاغر الإثراء سارت وقانون الحياة يمدها ويشد ساعدها لديه رخاء تختط للثروات حداً إن طغت فيها الميول وجنت الأسواء وتشق درباً لا حباً لا ثروة يشقى بها شعب ولا بأساء وتلفتت لتهيب في قرآنها أن الخلائق في الحقوق سواء فلكل شعب أفقه لكنما للمتقين الراية البيضاء هذا هو الإسلام نهج واضح للمهتدين ودعوة سمحاء تثب الحضارة من حنايا روحه طهراً كا تتواثب الأضواء مشت الحياة به قروناً وهو في زهو الشروق نضارة ونقاء وتحضنته يد الخلود ولم يزل للخلد من آياته إيحاء فتمسكوا بهداه تلقوا هديه فغداً ستبلى هذه الأزياء رباه نحن هنا التفات ضارع ملء العيون وفيالشفاه نداء رباه نحن هنا وفي اعماقنا أمل وفي نجوى الضمير رجاء رباه ثبتنا على إيماننا لنسير نحوك والقلوب وضاء وارفق بنا وأنر لنا سبل الهدى إن بعثرت أقدامنا الأخطاء وابعث لنا ذكرى الوصي فحسبنا إما أطلت هذه الأجواء مصرع الفجر أشرق الفجر مثخناً بالجراح راعشاً تحت مخلب السفاح يا لهول الصباح ما ائتلق النور بأفق إلا انطوى للنواح وتغشاه من ظلام لياليه ضباب يستل زهو الصباح كلما أومأت يداه لنبع يبعث الخصب في الربى و البطاح أومأ الليل للرمال لتجتاح صفاء السنا ولطف المراح هكذا يبدأ الصباح ويهوي النسر من وكره مهيض الجناح حاملاً روعة السماء وعيناه التفات إلى ربيع الكفاح أي نسر هذا الذي استقبل الصحراء بالنور و الهدى و السماح وجرى يستحث قافلة الركب إلى رونق الضحى اللماح ونشيد الإيمان ينساب من نجواه كالحلم في جفون الملاح يلهب الشوط كلما أزور عنه سابق خشية اللظى و الصفاح إنه الفاتح الذي يبعث الرحمة في كل خافق ملتاح همه أن يمد أروقة النور سلاماً على الحمى المستباح ويزق الإسلام للموكب الآتي نظاماً يموج بالإصلاح أي نسر هذا الذي اقتحم القمة في غمرة الجهاد الصراح واستثار الينبوع منها لينهل ربيعاً على الرحاب الفساح و الشباب الطليق ملء جناحيه يحيي طلائع الإصباح وعلى ثغره نداء حياة تتهادى في عالم فياح يملأ الحب روحها ويطوف الفكرفي أفقها طليق الجناح حيث لا البغي يحشد الهول في الأرض ولا الظلم يزدهي بالسلاح يا أميرالإسلام نهجك حي خالد في قرارة الأرواح أنت أطلقت فنه في رحاب الحق أنشودة لكل صباح وتلفت نحونا من وراء الدهر تختط صفحة الإصلاح لتعيد الحياة فينا كياناً ثائراً في عزيمة وطماح يتخطى الطريق في زحمة الهول وفي كفه لواء النجاح ونظاماً للحكم يصفع بالنور قناع المهرج السفاح يتهادى ليفرش الدرب بالورد أمام المناضل الطماح فيرينا أن التعاون فيالعيش سلاح يزري بكل سلاح كل فرد منا امام الضمير الحر راع لشعبه المسماح ونذير إن قنع البغي وجه الحق واختال في الفجور إباحي هكذا كنت دفقة من شعاع الله فاضت على نشيد الفلاح فإذا أنت و السفينة في البحر تمد الحبال للملاح يا أمير الإسلام عاد تليالينا سكارى بخمرة الأقداح الشعاع الذي سكبت بدنياها تلاشى في عاصفات الرياح و الحياة التي أثرت جناحيها بينبوع روحك النضاح عثرت في السرى بأحلام ماضيها فنحنت إلى كؤوس الراح واستدارت إلى سراب يطوف الوهم في برقه رقيق الوشاح وتناست عهداً تهل حواشيه بعطر النبوة الفواح حيث كانت عقيدة تدع الصف جحيماً مروعاً في الساح وقريش في غمرة الحرب ترنو في دهول إلى نذير الكفاح وإذا بالسماء تنفح بدراً بوسام من آيها النفاح وإذا أنت تختم الفتح بالتكبير رمزاً لروعة الاصباح يا أمير الإسلام عاد لنا التاريخ يروي حكاية الإصلاح فإذا المصلحون بين فريق يترع الكأس من دماء الاضاحي وفريق يختط خلف مباديه طريق النجاة للأرباح وكما تعهد الحياة جرى الدهر علينا ببؤسه المجتاح فإذا نحن في متاه من العيش نغذي كياننا بالصياح بين فقر يستنزف الدم في العرق وجهل يمتص حمر الجراح ونفوس ضعيفة تتلوى في خنوع على سعير النواح وكيان ضحل يعب من الماضي بقايا ثمالة الأقداح وخيال تثاءبت في مجاليه طيوف الأتراح والأفراح ووقفنا على الطريق حيارى نتملى تواثب الأشباح ونناجي الطلول في وحشة الليل بألحان شاعر صداح ثم جاء الغريب في غفوة الماضي وصمت العقول و الأرواح ورآنا كما يروم شياهاً تترامى على يد الذباح ليس فينا من يحمل العمر في كفيه قربى لنهضة وصلاح فيمضي يحرث العقيدة في الليل بفكر مدنس فضاح ويرينا أنا نعيش بأفيون يشل الحياة في الفلاح وبأن الأديان لم تأتي إلا لزمان مضى دجي النواحي وكما تعهد السرى هرع القوم فكانوا فراشة المصباح وأفاقوا من سكرة الوهم يرتادون مرعاه فيالنهار الضاحي فإذا هم في فقرة تخنق الروح بحمى خجيرها اللفاح وحياة لم تحتضن غير شوك ينشد الري من دماء الأقاح ويميت النشيد إن بدأ الطير يزف الصباح للأدواح هكذا نحن في في الحياة مجال لسباق ومورد لرباح فاطلع في رحابنا شعلة تضرى وعزماً يثير سمر الصفاح وتألق في أفقنا أملاً يبدو رقيقاً كالكوكب اللماح فعسى أن نعود في مطلع الفجر إلى فجرك الأغر الضاحي يا إمام الأحرار منك من وحي فجرك المسحور ينتشي الشعر بالندى والعطور حالماً ينهل الوداعة في دفء المعاني وفي سمو الشعور ويزف النجوى ونهجك يهديه فيستل روعة التصوير ويكاد الخيال وينبض بالروح إذا لحت في حنايا الضمير أنت أنشودة الذرى من رأى الفجر وقد فاض بالشعاع الطهور حضنتها الحياة وانطلق الخلد يوشي بها حديث الدهور وانا ها هنا التفات إلى الذكرى فنضر بوحيها تفكيري علني أقطف النجوم فأجلو عبر أضوائها طريق العبور يا نجي الذرى ويا باعث التاريخ نوراً في وحشة الديجور جئت والوحي برعم لم تفتق عنه اوراق حلمه المنثور والصبا مائج بعينيك وثاب إلى جدول الحياة الكبير والأماني في جانبيك عذارى يترقبن ساعة التطهير لبمزقن طلمة الليل في عنف ويبعثن صرخة التكبير فجأة واستفاقت الأرض ترنو في ذهول إلى نداء النذير أيها الناس حطموا القيد عنكم وأجيبوا طلائع التحرير أنا ما جئتكم لألتمس العز لديكم في كبرياء الأمير أنا منكم من طينة الأرض لكني رسول من اله القدير أيها الناس لا اله سوى الله ولي الإيجاد والتدبير فتعالوا ننضر الأفق بالألطاف لروعة الدستور وانبذوا عنكم أساطير ماضيكم وكفوا عن ترهات الأمور لتزفوا في روعة الفجر دنياً حرة الفكر حلوة التعبير واستداروا عنه يقولون همساً ما لهذا اليتيم كالمسحور عجباً يبتغي السيادة فينا بالخرافات حسبه من غرور فتحديتهم وعانقت وحي الله حباً في نشوة وحبور وبدأت انتفاضة الفجر واقتدت السرايا إلى النداء الأخير واذا بالنبي يهتف بالدنيا علي خليفتي ووزيري يا غمام الأحرار حطمت أصنام الدياجي بخاطر مستنير وحملت الضحى بكفيك ينبوع حياة خفاقة بالعبير يمرح النور في غلائلها الخضر رقيقاً كهينمات الغدير وعلى روحك التماعة وحي وانطلاق لعالم مسحور لا ترى حولة سوى خفقات الخلد في نشوة الربيع النضير وصلاة الحياة في معبد النور على مشرق الصباح القرير وعناق الأرواح و الدين يحدوها إلى الفجر في انطلاق المسير هادئاً يبعث الحقيقة وحياً عبقرياً أصفى من البلور إيها الناس وحد الحب نجواكم فسيروا إلى اتحاد المصير بين روح تقبل الجرح أشفاقاً وروح تزف وحي النور فطريق النضال وعر إذا لم يملأ الحب أفقه بالزهور وجرى الركب وانتخى النصر في كفيك زهواً بالقائد المنصور وإذا بالحياة تستقبل الفجر على ضوئه بوحي منير ويقولون و السياسة ألوان من الختل و الخنا و الفجور وفنون من زائف القول يمليها صراع القوى وراء الستور وصراع يصور الجور عدلا يتغنى به فم الجمهور وأحابيل ينسج المكر نجواها فيجتاح هدأة العصفور إن دنياك وهي بنت السماء البكر في زهو مجدها الموفور لم تكن تعرف الطريق إلى الحكم لتحتل ذروة التقدير في صراع تبدي السياسة في نجواه شتى عوامل التغيير ويقولون ان طاغية الشام تسامي بفكره المصهور وجرى في الطريق تحتضن الشعب أياديه بالعطاء الوفير فتخلفت يا لمهزلة التاريخ عن خطوة الجرئ الخطير! ويقولون والحكايات شتى وحديث البعتان غير عسير وتقول السماء دنياك أسمى من تهاويل عالم مغمور أنت رمز الخلود إن حطم التاريخ أصنام مجده المبتور كيف ترضى للعدل أن يصبغ المكر أحاديثه بخزي الضمير وهو رمز الحياة في كل أفق وصدى الوعي في ضمير العصور أنت لو شئت كنت داهية الدنيا ولو شئت كنت رب الأمور لقدير أن يرسم الخطط الكبرى بوحي الخداع و التزوير غير أن الدين الذي فجر الينبوع بالطهر في حنايا الصدور يمنع الفكر أن تشوه وجه الحق فيه نوازع التغرير فتساميت ثم حلقت روحاً عبقرياً منظرا بالنور تبدع العدل جوهراً لم تؤثر فيه شتى عوامل التأثير وتثير النعمى ربيع حياة تتلاقى على ضفاف الغدير أنت للخلد عشت في فجره الحر وما زلت غامض التفسير يشمخ الخلد أن يراك رفيفاً خالداً في لوائه المنشور فتباركت من إمام يعب الخلد من روحه صفاء النمير فليقولوا ما يشتهون فأعداؤك في غمرة الفنا و الدثور يا إمام الأحرار لم يعد الدين بأعماقنا انطلاق شعور يلهب الشوط بالحياة ويقتاد السرايا إلى النضال المرير غنه عاد باهتاً لا نرى فيه سوى خفقة النزاع الأخير وهو وحي النضال في كل درب وهو نور الحياة في الديجور وهو رمز الحقيقة البكر أن عدنا نغذي كياننا بالقشور وهو تاريخ أمة لم يحررها سوى زهو مجده المأثور إنه زورق الحياة إلى الشاطئ إن دمدمت رياح الشرور إنه الكوكب الذي ينثر النور حياة على الجناح الكسير ويشد الخطى الهزيلة إن زلت بروح جياشة التفكير إنه لم يعد كما كان رفافاً بوحي من النداء الطهور شوهت روحه المطامع واجتاحت سراياه عاديات المصير واستثار الضباب أفاقه البيض بأنفاس عالم مخمور فتنفس عليه بالنور وابعتث في حناياه زغردات النشور وانطلق في رحابه شعلة تضرى فتجتاح كبرياء القصور لتعود الدرى الفساح كما كانت مع الدين ملعباً للنسور وانا حسب خاطري روعة الذكرى وذوب السنا ونفح العبير.... في ظلال كربلاء هنا وتسالت أين انتهت أشعة ذاك الصدى الهادر وكانت على ملتقى الضقتين ظلال من الزمن الغابر ونهر تؤرق امواجه ملامح ذكرى الدم الطاهر هفت للغريب فثارت بها تهاويل من امسها الدابر وراحت تناثر في نوحها دموع على الألم الحائر تلوح لي أن سر الشهيد يكمن في الشفق الساحر وأن الشهادة رفت على ثراها كتهويمة الشاعر وأن هنا كان ركب الحسين يحلم بالملتقى السافر ليبعث من لمحات الجهاد مواكب مبدأه الزاهر ويرفع من رائعات النضال روائع مستقبل ظافر ودمدم أفق تهل الدداء عليه كنبع السنا الفائر يردد كانت طيوب الحياهة تقوح من الخلق العاطر وكان الشباب نقي السمات يسير بزهو السنا الناضر فيلهب بالنور شوط الكفاح فينهل بالنغم الثائر ويذوي وفي شفتيه ابتسام وشوق الى عالم آخر وفي مقلتيه التفات الحنين الى أمل الدعوة الصابر وهمهم نجم هنا كان لي أخ رف بالألق الساحر جرينا معاً في ظلال السماء نمرح في زهوة الطائر وفاض الهلال ينابيع حب تدفق من غيثه الهامر فماج سنانها بطهر الحياة وشع به الأفق السامر ومرت بنا ليلة هومت ولم تحيي في نجمها الساهر وأبصرته لم بعد نوره كما كان فجره الباهر تخضب من فيض أوداجه بسهم من الملأ الغادر ومال فضم سناه الهلال الى صدره الوداع الطاهر وكان صراع تفشى الضباب بآفاقه كالدجى العاكر هدى رنح الطهر اعماقه ولونها بالدم المائر ويغي يمد خيوط الظلام على الكون في حكمة الجائر ليبعث من أخريات القرون أباديد قانونها الخائر ولاح لسبط الهدى أنها تسير الى هدف خاسر فثار ومد رواق الحياة على عالم بالهدى عامر وطاف يبعثر في كفه مواثيق مجتمع عاثر ليلمح في وثبات النضال ضميراً كلمح السنا الفائر يشع فيلهب درب الحياة بعزم كرجع الصدى الثائر وقد افصح الزبد عن مخضه بصدق العقيدة في الناصر وكان صدى الفجر يذكي الشعور ويلهب حد القنا الباتر يرنح قافلة الناهضين الى حيث تولى يد الكافر وتمسي الحياة كما اصبحت تسير مع الموكب السائر وسارت وجنت طيوف الخلود بأجفان محترب قاهر ودمدمت الريح في لهثة الحياة مع الفلك الدائر ودار الزمان ورفت ظلال على روعة الموكب العابر تلوح لي أن سر الشهيد يكمن في الشفق الساحر وأن هنا كان ركب الحسين يحلم بالملتقى السافر هنا وتسائلت أين انتهت أشعة داك الصدى الهادر أمرت عليه ظلال القرون فلم تنطلق صرخة الثائر ولم يأتلق في صراع الحياه ما يربط الأمس بالحاضر ونحن هنا نستحث الغيوم لتجري مع الأبد الداهر ونرنو الى الفجر في ثورة من البؤس تصرخ بالجازر لتفهمه أن وعي الشعوب تمخض عن ثورة الخاطر وان الذي كان يفني بالحياة بكفيه في قبضة الأسر وان هنا سوف نقتادها طليعة مستقبل زاهر ويبقى دم الطف في أفقنا يهدد أنظمة الجائر في المرقد الحسيني هنا يقف الخاطر الملهم ويسكت فيه ويستسلم ويسترجع الطرف عن قصده فيغشى فينهل منه الدم هنا حيث يرقد رمز الإبا وقطب الهدى المنقذ الأعظم يفيض على الكون من روحه حناناً متى راح يسترحم ويرسل أنواره في الفضا فيشرق عالمنا المظلم وينشر فينا تعاليمه ولكن بفيض الدما ترقم هنا حيث يرقد سر الاله وحيث الهدى من أسى مفعم ترى الحق كيف ارتقى واستطال فتعلم ما لم تكن تعلمه وتلمح في جنبات الضؤيح دماء الشهادة اذ تلثم وقد قام من حوله الزائرون ونار الاسى في الحشا تضرم وقد عكف حوله النائحات فهذي تضج وذي تلطم فتحسبه كعبة المسلمين وكل فتى منهم المحرم هنا سجلت للهدى صفحة من الحق ما خطها مرقم تلاها على الكون سبط النبي فشع بها المنهج الأقوم وأرسلها في الهدى دعوة تبين الصواب بما ترقم وشيد صرح الهدى بعدما أزال قواعدها المجرم وعلمنا كيف تفدى النفوس وكيف يموت الفتى المسلم وكيف تراق دماء الابي تجاه العقيدة اذ تهضم ويا نهضة خلدتها السنون ودار بها الفلك الاعظم أعيدي على مسمع الكائنات حديث الاباة وما قدموا عسى يعلم النفر الجاهلون بما استنكروه وما استعظموا وما زعموا فيه أن الرواى قد أخروا فيه أو قدموا أعيدي فعندك فصل الخطاب وعندك يستوضح المبهم وقدست عن أن يحيط الخيال بذاتك خبراً ويستعلم مثلك إليك امام الضريح فلاح لعيني ما يؤلم وقبلك فيه دما زاكياً أريق وقد راح يستظلم ورتلت ذكراك حيث ارتوى بها العقل و الخاطر المبهم ومرت على خاطري الذكريات تبين الحديث فيشدو الفم وأرسلت طرفي نحو الضريح لأنظر ما ضم أو يكتم فرد وقد فاض عن مدمع هو الدر كلله العندم تراءت له وسطه جثة هوت فوق منحرها الأنجم وقد ضرجت بنجيع الدما وقد ركزت وسطها الاسهم وأبصرت طفلاً كزهر الربيع تفتح عن نوره البرعم غفا فوق صدر كأن السهام عليه طيور المنى حوم وراحت تقطع أوداجه وتقسو عليه فيسترحم سهام يسددها الظالمون فتجذم منهن ما تجذم فرن في أذني صدى مرسل من القدس لكنه مبهم هنا حيث يرقد سر الاله وحيث الهدى من أسى مفعم ورحت إلى حيث يجري الشباب نزيفاً إلى الله يستظلم فأبصرت فيه كغصن الرياض فتى جذ أشلائه المخذم تهاوت على ساعديه النبال وراحت تضج وتستطعم وأهوت على صدره تشتكي ظماها فروى حشاها الدم فيا نهضة الحق ثوري فقد أبيح الحرام وكم الفم وساد الفساد فلا مصلح يرجي هناك ولا مسلم وجار على الشعب حكامه ولم يبق في القوم من يرحم وراح الضعيف بآلامه يئن وليس له بلسم وأخرس ذاك اليراع الجريء ولم يبق ينفع إلا الدم أعيدي على الكون يوم الابا بجيش يفل ولا يهزم لتخفق فوق الملا راية يوحدها الحق إذ يقدم ويزهو بها العدل مستعلياً ويعلم من قد عتوا من هم ذكرى الإمام الصادق : ذكراك فينا ثورة تتجدد للفكر ستبق العصور فتخلد ولهاث قافلة تلبد أفقها بالموحشاة فتاه عنها المقصد ومجال دنيا كنت تلهب روحها بالنور يشرق من هداك فيصعد وصراع أجيال تمرد عندها فكر يناضل للحياة ويرعد ترنو أليك وأنت في ألق الضحى سر يغور ومشعل يتوقد من انت والتاريخ يجري لاهثاً ليرى سناك وغور روحك يبعد من انت والدنيا تساؤل حيرة وظلال فجرك روعة وتجرد ومجال روحك عالم آفاقه سر السماء تغور فيه وتنجد ذكراك إن على سائك لوحة للدين توضح نهجه و تسدد لونتها بالطهر يمرع أفقها خطباً ترف على جناه الاكبد وبعثت فيها الفجر ينشر فوقها إطلالة النعمى ليهنأ مجهد وحشدت فيها النور يصرع زهوه وجه الدجى القاسي يشع ويرشد ورايت كيف الدين يصبح لعبة بيد تحرفه وأخرى تلحد يجري به نحو العروش مهرج ويسير فيه لدى الطغاة مقلد يرضي طموح الحاكمين كأنه مال يراد الربح منه وينشد فمضيت تطرح الشوائب صارخاً بالمرجفين بما يقول (( محمد )) الدين ما بعث الحياة عقيدة تحسو اللظى الدامي ليعذب مورد والدين قانون الحياة يشده وحي بأيات الإخاء موحد تثب الحضارة من حنايا روحه كتوائب البركات إذ يتمرد يسمو فتنهل العدالة رحمة من روحه ويفيض بالنعمى غد وأذا الشعوب أخوة ومحبة ويد على التقوى تصافحها يد هذا هو الدين الصحيح عزيمة تردي الطغاة وخافق يتنهد يتلمس القلب الجريح كأنه آس يروض جرحه ويضمد ويعود للفلاح يحرث أرضه ثمراً تفايض من جناه العسجد ويحس بالمحن الثقال يعيشها شعب شقي في البلاد مشرد عريان من متع الحياة كأنما درب الحياة لديه أفق أسود قلق المصير يخال كل غمامة ظلاً يفيء به وورداً يسعد ويود لو ثار الجحيم فضمه ليغيب فيه كيانه المتمرد ذكراك ما الذكرى خيال جامح يلهو به فكر ويطرب منشد ذكراك رجعى للزمان تعيده صوراً تطوف بحاضر يتبدد صور من الماضي يفح بأفقها لهب الدم العلوي وهو مهدد يجري فلا صوت يرن لواثب نحو الطغاة ولا دعاة تنجد ويعيش سفاح الشعوب وخلفه زمر تعب من الدماء وتسجد يئد المبادئ كيف شاء وإن يشأ ديناً فخلف الستر دين يولد و المال للطاغين خير تجارة يدنى بها هذ وذال يبعد يهمي فتنهل الشفاه مدائحاً بالعرش إن العرش رب يعبد والشعر في مرح القصور ولهوها العاري يسبح خاشعا ويمجد ويحمحم التاريخ ثمة إنه يدري بمن خلف الستار يعربد لكنما الأهواء في آفاقه تملي عليه حديثه وتقيد وتثاءب التاريخ إنك شدته دنيا بما يوحي الضمير تشيد فراك في ألق الإمامة باعثاً روح الحياة بما يرق ويرشد لمست يداك الداء ينبض عرقه بالجهل يخمد عرقه ويجمد ورأيت كيف يعيش شعب خامل من رقدة تئد الضمير فيرقد فبعثت روح العلم في أجوائه نوراً يشع وعزمة تتوقد و العلم إيقاظ الشعوب يشدها للنور يشرق في الحياة فتسعد والعلم إحساس النفوس بيقظة يطأ الطغاة جحيمها ويهدد أمرعته بالطيبات خلائق بيض وتقوى بالجهاد يخلد وطهارة تهمي فيخصب بالهدى عقل ينوره الولاء مجرد ماذا أصور في حياتك إنها مولاي يا ألق الإمامة ترتمي في ظله النعمى ويحلو المورد أنا إن ذكرتك فالقوافي في دمي ذكرى تثور ولوعة تتمرد ماذا يقول المرجفون اذا بدت ذكراك لحناً في النفوس تردد فسنستعيد بها طموحا جامحا يطغي فيلهب فيه أفق مربد ونمزق النظم الدخيلة يحتمي فيها الطغاة وينعم المستعبد ونعيده ديناً يرف لواؤه حراً يساوي العبد فيه السيد تتوائب الآيات من قرآنه شعلاً تألق بالحياة وتوقد و الحق سوف يعود هداراً فلا شعب يضام ولا حقوق تجحد يا امتي طلع الصبح وأنت في حلك الدجى ركب تخلف مجهد سكرت لياليك الطوال فلا يرى في الأفق إلا فاجر ومعربد أكذا تسير بك الحياة لشاطئ حر يموج النور فيه فيفرد و الكون يستبق الدهور لنهضة تسمو فيشرق في سماها الفرقد سيري فدربك لا يزال كما بدا سمحاً ينضره العلى و السؤدد وتنوري في الذكريات تعيده نضراً وتبعد منه روحاً تخلد والذكريات صدى الحياة لأمة تترقب الأضواء إذ تتحشد ولديك في طهر الجهاد أئمة ساروا على سنن العلى واستشهدوا فترسمي خطواتهم فحياتهم نور توجهه السما وتجدد أنناجيك أنناجيك و النجاوى تطول حسبها منك أنك المأمول لوعة نحن ها هنا وجراح تتنزى في وعينا وتسيل كلما امتدت الحياة وطال الدرب واشتد بالسؤال السؤول وأطالوا الحديث في السر و الإعلان ماذا قوالوا وماذا نقول وحكينا لهم أحاديث من عاشوا طويلا إن قيل عمر طويل ردنا للحقيقة البكر وحي خالد شد آيه التنزيل أنت كالشمس في هدانا وان ضلت بمعناك في الدياجي العقول أنناجيك كيف يسمو بنا القول وماذا ؟ اذا دهانا المحول أي لفظ لم يبتذل أي معنى لم يتاجر به خؤون جهول أي دمع في الأعين الحمر لم يسفح رياء ان أعوزتنا الحلول أي فكر لم نهدر الطاقة الكبرى به للطغاة حين يجول أنناجيك للشكاوى التي تلتاع فينا وترتجي وتميل بين شكوى تهزنا بحديث الظلم طوراً يخبو وطوراً يصول وشكاوى تنعي لك الدين و الدنيا ويشتد بالنعي العويل أي شكوى لم تصطنعها خطايانا ولم تجر في مداها الخيول أي ظلم لم تنتصر فيه للظالم منا أسنة ونصول من الظالمون من أين جاؤوا أين كانوا ومن هو المسؤول نحن سوط الطغيان نحن سيوف البغي يستلها الدعي الدخيل كان فرداً وجاء زيد وعمرو حوله ثم عامر وعقيل ثم أغرى بالمال كل ضعيف حلمه في المدى عطاء جزيل ثم مد السماط وامتدت الأيدي فهذا هو الجواد المنيل ثم أهوى بالسوط يلسع فيه كل حر لا ينحني أو يزول فإذا بالنفاق في مهرجان الشعر يزهو بمدحه ويطول هوذا المصلح الكبير فمن ذا يتحدى الاصلاح أين العذول وتعود السياط تهوي عليه فهي تدري أن النفاق ذليل وتدور الدنيا فهذا الذي صفق للظلم وهو غير عليل هو ذا في السجون يغضي على الذلة وهو المعذب المغلول وينادي عجل لنا الفرج الأكبر إن الحياة عبء تقيل هو عبء الحياة أثقل دنياها فعاشت في الزيف هذي الفلول نحن نرجول من جديد لكي تظهر فينا ليستريح القبيل لترينا أن العقيدة لم تشرق ليقتادها جبان دخيل أو ليلهو بها دعي يعيش العمر جهلاً كما يعيش الكسول أو ليستام وحيها تاجر يلهث في السوق حلمه المعسول أو لتحيا لها جلالاً وجاهاً يلتقينا به الصراع الطويل فإذا بالذين يحتضنون الحق وحياً يسمو به جبريل عادت الأمنيات تلعب فيهم فهي دين لهم ودنيا تدول أيهم يمسك الذرى بيديه فهو ذاك العظيم وهو الأصيل أيهم ينشر اسمه كلما امتد به العمر فهو ذكر جميل أي شيء نرجو أنرجوك للحق فها نحن جيشه المخذول أي حلم نهفو اليه ألم يقتل لدينا حلم الحياة النبيل ربما نرجيك أن تقهر الزيف فهذا شعارنا المحمول من ترى زيف الحقيقة فينا انه عندنا العظيم الجليل دمعه يملأ الجفون وان شاء اصطياداً فبسمة تستميل حسبه من سذاجة الناس أن يجري لديه التكبير و التهليل ويعيش المزيفون على اسم الحق والحق بينهم مقتول نحن نرجوك من جديد لكي تظهر فينا فقد أضيع السبيل إنها حكمة الاله فلا تبلغ أسرارها لدينا العقول غير أنا نهفو إليك وفي الروح حنين وفي الحياة ذهول نحن في وحشة الطريق حيارى ولديك الهدى وأنت الدليل في أجواء الدعوة الإسلاميَّة : إسلامنا ما زالت الاجيال...في مجاهل الضياع وفي الطريق طريقنا الباحث عن حياة على فكرة تعيش للحياة وتحضن الدموع وتحصد الأحلام في بيادر الربيع **************** ما زالت الأجيال....في ملاحم الصراع ولن يزال هذا الدّجى...يعتصر الشعاع ويحطم اليراع وينتشي حقدا على مآتم الرّعاع ولم نزل نبحث عن حياه عن اغنيات تنسج الصباح عقيدة تحضنها الرياح فتعزل الشروق حلما حريريا كخفقة العروق فتغزل الشروق حلما حريريا كخفقة العروق **************** ونحن في الدرب غد يصلبه المساء.. لا الدم لا الارض ولا التاريخ يا رفاق ويوحد المذاق ويبعث الوفاق لكنه الايمان والشعور بالله في حقيقة يحسها الضمير ملهبة تفجّر الرحمة في الصدور شامخة مع الذّرى في يقظة النسور وتحضن الفقير.. *********************** علامَ الضَّجيجُ؟ وماذا فعلْنَا؟ وأنتُم تُثيرونَ أنّى اتّجهْنا غُبارَ الطَّريقِ عليْنا لأنّا دعَوْنا إلى اللهِ فيما دَعَوْنَا وأنّا أردْنا هُنا أن يظلَّ الطَّريقُ بوحيِ الهُدى يتغنَّى ويعلو صوتُ السَّماءِ الحنونُ وإنْ عرْبدَ البغْيُ يوماً وجُنّا وماذا فعلْنا؟ نثَرْنا الحنانَ على كُلِّ كِلْمَهْ وصُغْنا النّشيدَ بأعذبِ نغْمَهْ وعِشْنا ودَعْوتُنا في الطَّريقِ تشُقُّ الحياةَ لأروعِ قمّهْ وتزْرَعُ في كُلِّ دربٍ هنا.. وفي كُلِّ منعطَفٍ.. غرسَ نجْمَهْ وماذا جنَيْنا..؟ لتُروى الحكاياتُ، كالإثْمِ، عنّا تُرانا لأنَّا دعوْنا إلى الله فيما دَعَوْنا وأنّا أردْنا هنا أن يظلَّ الطَّريقُ بوحيِ الهُدى يتغنَّى ويعلو صوتُ السَّماءِ الحنونُ وإنْ عرْبدَ البغْيُ يوماً، وجُنَّا علامَ الضَّجيجُ؟ وماذا فعلنا؟ لأنّا انطلقْنا إلى الدّينِ نحضنُ آياتِه بأرواحِنا كالسَّنا وابْتدأْنا طريقَ الكفاحِ وكُنّا علِمْنا بأنّ قُوى اللَّيلِ في درْبِنا سينْهَشُنا حِقْدُها أيْنَ سِرْنا ولكنَّنا لم يرُعْنا الظَّلامُ ولا الحقْدُ، مهْما قسَا أو تجنَّى فإنَّ بإيمانِنَا شُعْلةً تُضيءُ لنا الدَّرْبَ أنّى اتَّجهْنا ومهْما فَعَلْتُم فلسْنا هُنا لنحْقِدَ.. لكنْ لنصْفحَ حُسْنَا فنحْنُ نرى أنَّكم تجهلونَ انطِلاقَ الحقيقةِ فيما دعَوْنا وأنَّ الطَّريق الّذي تقصِدونَ ـ ضَلالاً ـ سينهارُ رُكْناً فرُكْنا وسوفَ ترَوْنَ بأنَّ الضَّجيجَ سيَخْفُتُ إنْ أشْرقَ الحقُّ مِنَّا ومهما فعَلْتُم.. فنحنُ دُعَاءٌ يعيش بأعماقِنا مُطْمئنَّا إلى اللهِ ربِّ حنَاناً بهِمْ وهدْياً لهُمْ ولَنَا كيف كُنّا ..... كالأساليب القديمة كالأساليب القديمة كحكايات ابي جهل اللئيمة عندما لونت الدعوة أجفان الحياة بالشعاع الوادع السّمح بألطاف الإله عندما سارت خطى الاسلام في اول درب وحنت تحتضن الانسان في رفق وحبّ ورسول الله يدعو القوم في أطيب قلب واذا بالصوت محموم الصدى،بالاثم ساخر انها دعوة مجنون وساحر هو شاعر ************** وتخطت دعوة الاسلام اسوار الضلال في انطلاق يتحدى بالسنا زهو الليالي وتوارى في ظلام التيه أبطال الجريمة **************** ثم عدنا وابتدأنا دربنا عبر الرسالات العظيمة وخطونا نحوها اول خطوة وأثرنا الوعي في عزم وقوة فالتقينا بالاساليب القديمة بحكايات ابي جهل اللئيمة بتعابير جديدة وضلالات عنيدة انها دعوة رجعي مكابر إنه "الافيون" قد جاء لتخدير الضمائر ************** غير انا سوف ندعو للأساليب الكريمة وستندك مع الفجر الاساليب القديمة عندما يكتب تاريخ الحضارة عندما يكتب تاريخ الحضارة في نقاء وطهارة عندما نلمس ألوان الحياة كيف سارت في مجالات الرفاه في طريق الأنبياء السنا والحب والوحي والطهور والربيع الحلو والابداع عنوان العصور كيف مدّت للرسالات يديها مثلما يهمي ندى الفجر عليها مثلما تنطلق اليقظة في أجفان حالم عندا نلمس...كيف انطلقت بهدى الاسلام أضواء الحضارة ************ عندما نلمح في تاريخنا عهد البداوة ونرى الانسان عاري الروح من كل كرامة حسبه ان يشرب الدم وأن يملأ جامه ثم يمضي في الخيال في الأهازيج التي تغفو على خضر الظلال في حكايا النسب الوضاح والمجد العريق عبر غارات الطريق في الليالي عندما يحلو السّمر بأحاديث البطولة بحكايا (الثأر) و (لوأد)وامجاد القبيلة ******************* هكذا كان هنا الانسان...يحيا يتجمد والتفتنا فإذا التوحيد في روح محمد فكرة تسمو ودين يتجٍسّد ليثير المشكلة في الحلول البيض في قلب الحياة لينير الدرب للساري على هدى خطاه يتحدى الجاهليات ويختطّ الطريق لا حبا..كالنور في زهو الشروق ثم يجري..ليرى الانسان إنسانية الدين الجديد كيف يحنو... كيف ينساب سلاما في التفاتات اليتامى كيف يحمي البشرية من انانيات عهد القيصرية كلكم راع ومسؤول لدى حكم الرعية ليس للألوان في الدين امتياز أو فضيلة كلنا من آدم من عنصر الارض الجميلة نحن أخوة فلماذا لا نعيش الحب في طهر وقوة وعلام الحقد والبغضاء يحدونا بقسوة نحن عشنا...ليعيش الآخرون في سلام دائم عبر القرون فلنوحد خطونا ولنفكر في المدى..في كل شيئ حولنا اننا جئنا هنا لنرش الارض حبا وهنا فإذا القلب على القلب انحنى تألمنا لآلام الدنا وفرحنا...ان تهادت نحونا نعميات الخير وامتدت فنثرناها طيوبا وسنى في الربى البيض وعند المنحنى فسنحيا في حياة حرة تعبد الله وتردي الوثنا **************** هكذا...وامتد تاريخ الحضارة وجرى الاسلام يجني من هدى الوحي ثماره حسبه ان على كل مدى من هداه فكرة تلهب ناره وعلى كل فم انشودة تتمنى في لياليها نهاره حضنت فكرته الدنيا وان شوّه الباغون ــ بالامس ــ شعاره وسنحياه ــ كما كان ــ جديدا وسنتلوه على الدنياــ نشيدا وسيبني كل ما هدمت ظلمات البغي من مجد الحضارة 5/1/1380 الاضواء س1 انشودة للسائرين في طريق الله يا إخوتي مازال في الطريق. مستنقع وضفدع...يعيش للنقيق ولم تزل في دربنا الطويل تحتشد الذّئاب وتنبح الكلاب اشراقة الحياة في جهادنا الثقيل ***************** والحقد والبغضاء والسباب وكل ما في الارض من عذاب تلتفت حول وحينا النبيل هذا الذي عاشت له الحياة ولونت عيونه بالحب والرفاه واحتضنت آفاقنا في زهوها خطاه وانطلقت من روحه البيضاء ،من هداه رسالة الاله ************** لكننا ـــ يا اخوتي ـــ نسير عبر اللظى في يقظة المصير نهزأ بالذئاب والكلاب بكل ما في الأرض من عذاب لأننا في دربنا الكبير نبدع عبر يقظة الضمير قضية الانسان في وعيه للنور...للإيمان في رعشات الخوف والامان في قصة الجوع،في انطلاقة الكيان ******************* فنحن مسلمون نؤمن بالله الذي فجّر في الانسان طاقات فكر...يصنع الحياة كالجنان ويلتقي بالأرض،والفضاء والزمان ليكشف السر الذي تحضنه الأكوان **************** ونحن مسلمون نعيش في كفاحنا في موكب السنين من اجل خير الناس أجمعين من أجل كل كادح أمين من أجل ان ينتصر الانسان في روحه ـــ على قوى الشيطان ويحمل الشعلة من جديد بقوة تحطم الحديد وتسحق الجليد وتبعث الابداع والضياء والحب،والايمان،والرجاء في كل افق يحذر الفناء *********************** عودو الى الاسلام الى الذين يقولون ان الاسلام قد انتهى دوره واستنفدت أغراضه لا تغضبوا منا،اذا قلنا ما قيل عنكم..أو تحدّثنا عن فكرة مجنونةزرعت في قلب كل مواطن..ضغنا وتلصّصت ــوالليل يحرسها عبر الظلام لتسرق الأمنا لا تغضبوا..ان قيل:أن لكم في كل افق عندنا لونا او انكم تتشدقون اذا قيل اعملوا:إنا تقدمنا ****************** لم تغضبون..ولم نقل ابدا الا الحقيقة..اينما سرنا قلنا لكم:الدين مرفأنا الاسمى..فلماذا لو تلمسنا اهدافه البيضاء...في فكر عاشت بدنيانا...وغدتنا فإذا الحضارة إرثنا..وإذا دنيا العلوم،بفكرنا تبنى وإذا بنا روّاد مجتمع يجري ليبلغ مجدنا الأسنى. ******************* لم تغضبون ونحن في وهج المأساة ــ عبر الليل ــإن عدنا وتنفست كلماتنا..ووعت أعماقنا..ما قلتم عنّا قلتم لنا..والجهل ينضح من كلماتكم..في اللفظ والمعنى الدين عاش لفترة سلفت ومضى..ينوء بخطوه المضني واستنفدت أغراضه،فغدا ذكرى،وتارخا به نغني ماذا...تعالوا نلتقي لنرى ما قلتم ــ في الدرب ــ أو قلنا الدين عاش..لنرتقي صعدا درب السعادة ــ اينما سرنا ليحرر الإنسان..من فكر صنمية في الشكل والمعنى ...من جاهليات تشنّ على ايماننا غاراتها ــ ضغنا من واقع يجني القوى به منا ومنكم...خير ما يجني ******************** هذي هي الأهداف..كيف مضت واستنفدت..هل حققت منا عودوا الى الحق الصّراح،فما يجدي الحديث...وان سما حسنا ان لم يكن فكرا يقود خطى الانسان نحو الفجر..ان جنّا ******* ماذا ربحنا من حضاراتكم ماذا ربحنا..؟اننا ضعنا لا ذاتنا عاشت لنا..لنرى من نحن في الدنيا ومن كنا كلاّ..ولا انطلقت بواقعنا يقظاتنا البيضاء اذا ثرنا ******************** عودوا الى الاسلام..انّ به سرّ الحضارة ان تعمقنا في وحيه..في كل منطلق للحق..في آياته الحسنى عودوا اليه..الى الحياة على اضواءه..في فجره الأسنى بعد الضحى لكم..كما انطلق الينبوع في الصحراء...أو اهنى ما غير الله مجد الفاتحين..الى آفاقنا..ان نحن أسلمنا النجف ربيع1380/ 1 يا صغيري : هذه الرُّوحُ.. الّتي تخْفُقُ في دُنيايَ.. حولَكْ إنَّها اللّوعةُ والإشفاقُ.. من قلبيَ ـ نحوَكْ ـ * * * أنتَ في قلبي.. وفي رُوحي.. وحْيٌ وحَيَاهْ يَلتقي في خطْوِها الحبُّ وتنسابُ مُناهْ ونشيدٌ عبقريُّ اللَّحنِ.. تهواهُ الشِّفاهْ بكَ تمتدُّ حياتي إنْ غفَت حولي الحياهْ * * * غير أنّي ـ والأفاعي السّودُ حولي ـ أتألَّمْ إنّ دربَ العُمرِ ـ لو جرّبْتَ ـ آلامٌ وعلْقَمْ * * * أنا ذُقْتُ الألمَ القدْسيَّ.. في عمْري وحِسِّي وعصَرْتُ القلقَ الرُّوحيَّ من أعماقِ نفسي تارةً يجذبُني الموجُ إلى الشّاطي.. فأرسي ثمّ أخْرى.. وإذا بي في متاهِ اليَمِّ أُمسي تائِهاً يطفو على الموجِ غدي الآتي وأمْسي حيثُ تجْتاحُ الدّياجي في ربيعِ العُمرِ أنسي ...وتلمّسْتُ طريقَ العُمْرِ.. في طُهرٍ ورِجسِ فلمَحْتُ الحِقْدَ والحُبَّ، معاً في قلبِ جِنسي ورأيتُ الكُفرَ والإيمانَ، في أثوابِ قسِّ فتعلّمتُ دروسَ العمرِ في أعْمقِ درْسِ * * * يا صغيري سوفَ يمتدُّ بكَ العُمرُ إلى ما ليسَ أدري وستجري في خِضَمِّ العُمْرِ.. في مدٍّ وجزْرِ وستُدعى لدروبٍ.. ليسَ تدري أيْنَ تجري كُلُّها تهتِفُ باسمِ الحقِّ والفِكْرِ الأغرِّ بِشِعارٍ يُظهرُ الدِّينَ، ويغفو خلفَ كُفْرِ فاحذرِ الزَّيفَ فقد يُرْديكَ في أعمقِ بئْرِ وابتغِ الحقَّ، ولا تخشَ به لوْمَةَ غِرِّ * * * يا صغيري: أنا عِشْتُ الحقَّ في ليلِ الصِّراعِ فكرةً بيضاءَ، لا تهدفُ إلا للشُّعاعِ إنّها تعملُ للإنسانِ للحَقِّ المُضاعِ لكيانٍ شامخٍ حُرٍّ قويٍّ كالقِلاعِ يتحدّى الظُّلْمَ والطُّغيانَ في زهْوِ القِراعِ نَظَرَ الإنسانَ روحاً هائِماً عبرَ الضَّياعِ وكياناً لاصقاً بالأرضِ.. في صَمْتِ الجياعِ فمضى ويختَطُّ دَرْبَ الخيرِ.. في خِصْبِ المراعي في حياةٍ تنهلُ القوّةَ.َ. من ربٍّ مُطاعِ * * * إنّهُ الإسلامُ دربُ العبقريَّاتِ السَّخيَّةْ درْبُنا المشْرِقُ في ظلِّ حياةٍ أريحيّهْ في مَدانا حيثُ يحيا الفِكْرُ.. في أرضٍ نديَّهْ حيث يجتازُ الطّريقَ الوعْرَ.. في روحٍ رضيَّهْ ويُثيرُ النُّور في أعماقِ درْبِ البشريَّهْ نحو دُنيا حرّةِ الأهدافِ، سمْحاءَ قويَّهْ تتملّى الجِسْمَ والرُّوحَ بفكرٍ ورويّهْ ثم تختطُّ الحُلولَ البيضَ في كلِّ قضيَّهْ كالرَّبيعِ البِكْرِ، في نعمائِهِ، كالعبقَريّهْ * * * يا صغيري: لا تُرِعْ روحَكَ.. في الدّربِ الطّويلِ كثرةُ الأعداءِ في دُنياكَ.. من كلِّ قبيلِ إنَّ دربَ النَّصْرِ.. أنْ تهدِمَ سُورَ المستحيلِ أن تُغذِّي الرُّوحَ بالإيمانِ والعزمِ الأصيلِ فلقَدْ ينهَضُ بالقُوّةِ، والعبءِ الثّقيلِ ناهِضٌ، يقطَعُ دربَ النَّصرِ.. في جيشٍ قليلِ قد يَطولُ الدَّربُ أو يقصُرُ.. في قالٍ وقيلِ ـ ربّما يُشجيكَ هُزْءٌ أو حديثٌ من جَهولِ رُبّما تُرهِقُكَ الألوانُ.. في زَهْوِ الحُقُولِ لا تدَعْ خَطْوَكَ ينهارُ على كُلِّ سبيلِ إنَّما النَّصْرُ لنا وعْدٌ من الرَّبِّ الجَليلِ * * * يا صغيري: ها هُوَ الدَّربُ.. وهذا مُنْتَهَاهْ جنَّـةُ المـأوى، وأُفْقٌ يتـغَـشَّـاهُ الإلـهْ بِحيَـاةٍ يتَلاقـى الخيْـرُ فيهـا والرَّفـاهْ حَسْبُنـا مِنْـهُ ـ إذا ما ضَمَّـنـا الدَّرْبُ ـ هُدَاهْ إنَّما الغَايَةُ: أنْ نُدْرِكَ في الشَّوْطِ رِضَاهْ مهداة إلى ولدي علي في عامه الثاني. كربلاء في بغداد في مناسبة استشهاد العلامة الشيخ عارف البصري واخوانه شنقا على يد الحاكم الطاغي في بغداد سنة 1394 هـ وعادت لنا كربلاء كمثل السنا...في ربيع الدماء حياة تهلّ وكونا يطلّ على فجرنا في خطى الانبياء على كل سجن..تشق الظلام بأجوائه..صيحة للنساء هنا نحن..نحن الضمير الطهور لكل رغد راعف بالاباء هنا نحن.. قصة تاريخنا تعود بنا..في طريق السماء لتصنع من دمنا..يقظة الدعاة..وانشودة الكبرياء وعادت لنا كربلاء وجفت بأحداقنا كل دمعة وماتت بأعماقنا كل لوعة ولم يبق للحزن..في وعينا الجريح الى قصة الحق كيف استبيح الى"الشمر" كيف يشق الضريح وتروي لنا كربلاء الجديدة عن العبث وهو يساقي يزيده هنا وهناك كؤوس الدماء دماء دماء دماء ويصرخ الوحش جوع الدماء ويعوي..ويضرى بأعماقه سعار الظلما..في لهيب الدماء ويعوي..ويضرى بأعماقه سعار الظلمة...في لهيب الدماء ويبقى يصيح دماء..دماء ويهوي الظلام وتطبق كالموت أشباحه كقصف الرعود..كعسف الشتاء وتمتد في كل اعماقه لتأكل منه بقايا الرجاء لتقطع بالخوف..في رقصة الضحايا..عليه،طريق الهناء فيضرى جنونه وتعمى عيونه وتأخذه حيرة الظالمين وتدهشه صيحة الناقمين وترعبه صرخة الثائرين فيهتف..وهو يثير النداء ليوحي لنا..انه ها هنا اله الحياة ورب الفناء تداعب أخيلة الناشرين وبالمال كل قطاعاتنا تجمع "ثورية" الرافضين وبالمال نخرس من كل رأي صداه..بفلسفة الصامتين تعالوا الينا وفودا وفودا فإننا نرحب بالوافدين.. لنا النفط..ثروتنا..فليكن لنا باسمها قوة الواهبين لثورتنا في غد الراقصين ****************** والا..فنحن هنا..بالرصاص نمارس العوبة الحاكمين فماذا تريدون..ماذا يريد الكفاح..السنا دعاة الكفاح فهذا قضاء وحكم نزيه يوزّع أحكامه بالسلاح وينثر كل اتهاماته بوجه الضحايا،وقلب الجراح ففي كل حق..لنا تهمة بأن الجواسيس في كل ساح وان الذين يريدون منا هدى الله عبر نداء الفلاح هم رأس رجعيته تلتقي بكل قوى الشر اني استراح *********************** سنقضي عليهم..السنا هنا لنخنق حرية الثائرين لنخرس أصواتهم اننا نخاف الصّدى من فم الهادرين وماذا علينا..اذا كذبتنا الحقائق..في ثورة الصادقين فبالمال..بالمال..يا بائعي ضمائركم..اسكتوا الناقدين هو المال..سرّ الشعار العظيم يوحد اقطارنا أجمعين ويبعث في كل آفاقنا ــ مع الليل ــ حرية اللاعبين ويلهب فينا اشتراكية اللصوص..لأبنائنا الآمنين دماء دماء دماء ويأتي النداء شعاؤته الرائدة وأحلامه الواعدة وفلسفة الكفر في مفرق الطريق. الى الامة الواحدة دماء دماء دماء ويبقى هنا الوحش يعوي ويعوي ليمتص في كل يوم هنا دماء جديدة ورؤيا جديدة ليبقى يوحوح في النداء دماء دماء دماء ************************* وعادت لنا كربلاء.. ومدت الينا.. الى الغافلين الذين استراحوا لأحلامهم في ليالي الشتاء الى الخانعين،الذين استكانوا لأطماعهم في طيوف الرخاء الى الخاملين الذين استناموا لهدهدة الظلم،اني يشاء الينا جميعاً..الى التائهين مع الليل..عبر دروب العياء ومدت الينا يدا من جديد تشير الى لمحات السناء الى يقظة الفجر..في قصة الضحايا..على صهوات الاباء الى الدين..وهو يثير الحياة..لكل غد يتحدّى الفناء الى خطوات الهدى في الطريق الى رحلة الحق عبر السماء وقالت لنا كربلاء هنا..وهناك وفي كل ارض تخط الشهادة درب الرجاء وترسمكل شعاراتها ــ على الأفق ــفي ثورة الكبرياء ويهتف وعي الضحايا..بنا لنرفض..في الدمع لون البكاء ونعشق لون الدماء التي ترش على الأرض سر الرخاء ************************ وعادت لنا كربلاء وعادت"امية" حزبا،له شعارات أكذوبة في الهواء وعاد يزيد،ومن خلفه تجر الجيوش عطايا الشراء وعادت وجوه الشهادة فينا لتشرق بالحق..أني أضاء لتهتف..في قوة حرّة وترفع اصواتها للسماء لنا الفجر..مهما أدلهم الظلام لنا الخلد..مهما استطال الفناء لنا الغد في فجر إسلامنا سيهزم كل قوي الأدعياء ومهما استمرّ يزيد..فماذا لديه..أمام الحسين الدماء فروح الحسين..بسرّ الشّهيد ستخلد ــ في وحيها ــ كربلاء.... خواطر الى الذين لا تطيب لهم الحياة إلاَّ في الظلال لماذا تعيش..مجر ظلّ ــ عديم السمات ــ لفكرة ظلّ ودنياك..رجع صدى باهت لكل نشيد رتيب..ممل وعيناك ــ في لفتات الطريق تفتش عنه،بلهفة طفل وماذا امامك ــ غير الفراغ يطوف بروحك في كل سؤال وغير المشاكل في جانبيك تفتش عن ألف حل وحل ********************* لماذا تعيش..ــ كما يقطع المتاهة،أعمى ــ بوحشة ذل وتعلو في نهم جائع فتات الموائد من كل حفل وتشرب من كل كأس وان تفايض بالري من غير حل فماذا لديك لهذي الحياة وروحك ترسف الف عام غلّ وما زلت في قلق يائس تعيش بأوهام بعد وقبل ************************ وماذا تريد..وقد هوّمت حياتك في أمنيات الغد اترجو غدا نابضا بالحياة وروحك في ليلها السرمدي وقلبك لما يفض بالشعاع لينهل ــ في مرح أرغد وفكرك يغشاه زهو الضباب كأنك منه على موعد وتحلم..حتى يجيء الصباح ويمضي وأنت بلا مورد **************** هو الغد..للدافعي خطوة الحياة..الى صهوات القمم لكل انطلاق كصهر الربيع يحطم بالنور زهو الظلم لكل يد حرة تلتقي بأخرى لتجمع شمل الأمم لكل حديث كوحي السّماء بلون بالحب وحي القلم لفكرة حر ينير الطريق ليرفع في الارض مجد القيم هو الغد للواهبي شعبهم طموح الكفاح وعزّ الهمم لسارين في الليل،لم يرهبوا تهاويله السود ــ عبر الالم لمندفعين بآلامهم بوعي يركز خطو القدم هو الغد للواهبين الحياة حياة تبدد وهم العدم فماذا لديك..أترجو غدا ودنياك بين الأسى والنّدم وفكرك رجع صدى تلتقي به في السرى خطوات الهرم *************** هو الغد ــ ماذا ترى ــ ملكنا اذا نحن عشنا بوحي ظلاله ولم نتمثل بأعماقنا... بقايا الطفولة في كل حالة وسارت خطانا على كل درب بوحي السماء وهدي الرسالة ولوّح للفكر في أفقنا كيان غد نتملى جماله ونخشع ــ والفجر يغشى الحياة ــ اذا احتضن الكون يوما جلاله وماذا نريد..اذا ما احتضنا طيوف هداه وعشنا خياله فهذا هو النبع..هذا الطريق فماذا..أنترك يوما ــ مجاله أنغمض اعيننا عن هداه ونبقى نعيش هنا في ملاله *********************** سنرحف في وعينا نحوه ونمضي نشقّ المدى في أصاله وانت هناك وراء الظلال تفتش عن فكرة في الغلالة ***************** النجف 1382هـ يا ربيع الإسلام يا ربيع الإسلام في روعة اليقظة في الفجر في امتداد الضياء يا نشيداً عاشت أناشيدنا الظمأى لتحياه في غد الشهداء كنت حلماً تغفو الجفون على دنياه في غفوة الأماني الوضاء كنت حلماً تهز أرواحنا النعمى لديه في هدهدات الرجاء أن يعيش الإسلام فينا حياة يغمر الكون بالهدى والصفاء ثم يخطو في كل درب لتبقى الساحة البكر للتقى والنقاء في شعار التوحيد عبر النبوات مع العدل في حساب الجزاء ليقود الإنسان بالحق نحو الله في شرعة الهدى والسواء حيث لا صوت للطغاة يثير الظلم والعسف في غد الضعفاء كنت حلماً وكان للحلم معنى النور في كل دعوة للبقاء يلتقي الحالمون فيه على اسم الله يصغون للصدى في انتشاء كل اشعاعة على الأفق يحيون سناها في غبطة السعداء كل صوت للحق مهما تناءى في هداهم إيقاظة الأضواء ينثرون البذور في كل أرض حيث تهتز بالشذى و النماء في ابتهال يمده الله بالنجوى رجاء يمتد عبر الدعاء وعلى الدرب يزحف اليأس مذعوراً ليطويك في دروب الفناء يلهث الخائفون ترتعد الأعماق منهم في صرخة الظلماء ويعيدون للسراة حكايا الخوف في قصة الغريب النائي ويظلون يهمسون تعالوا ننشد الأمن بين ظل وماء إنها نعمة الحياة اشتهاء أريحي اللذات فوق اشتهاء ما لنا والدخول بين السلاطين فهذي طريقة الغوغاء نحن لا نفهم السياسة فلنترك خطاها لعصبة الزعماء ولنسبح لله تسبيحة الخاشع في أريحية الألاء إننا ها هنا لنعبد في روح النبوات خالق الأشياء ثم نجري لنحضن الجنة الخضراء حباً في هدأة الإغفاء وتعالى الصوت الإلهي رفافاً حبيباً في روعة الإيحاء يا عبادي هذي الأمانة وحي النور يمتد من ضمير السماء إنها خطة الحياة التي تصعد للقدس في طموح العلاء كل آياتها غراس الهدى الريان يزهو في جنة الأفياء كل أحلامها انطلاقات أجيال خطاها مواكب الأمناء يا عبادي من يحمل العمر في كفيه قربى لعزتي ورضائي ويمد الحياة بالقوة الكبرى لتخطو في موقع الأقوياء ويشد الرسالة الطهر بالروح الإلهي في نداء الإباء يجد الروح والرضى و النعيم السمح واللطف في حبيب النداء في جنان رفافة بالسلام الوادع الرحب في امتداد الرخاء إنها للمجاهدين الذين استسلمت أمنياتهم للبلاء للمجدين في دروب النبوات سراعا في عزمو ومضاء للمثيرين في وجوه طغاة الأرض صرخات ثورة حمراء تلهب الأرض باللظى ليعود العدل حلماً في أعين الضعفاء للمنيرين بالرسالة وجه الليل حتى يفيض بالألاء وتشع الدنيا بإشعاعة الحق صعوداً في رحلة الإسراء هي للعادلين في الأرض للهادين أجيالهم طريق السواء لدعاة العدل الذي يصرع الطاغوت يجتث غرسة الكبرياء لمن الأنبياء ماذا لديهم من حديث أو فكرة أو نداء كيف عاشوا هل هدهد النشوان أحلامهم على استرخاء هل أقاموا تاريخهم فوق أرض هزها الكفر بالقوى السوداء ثم عادوا يسترجعون حكاياه بروح مغموسة بالبكاء لم تقف عزمة الحياة لديهم بل تحدث إرادة الكبرياء وأثارت كل التهاويل حتى يقهر الحق قوة الضراء أيها المؤمنون كونوا مع العدل فهذي شريعة الأنبياء إنه سر روعة الفجر في الأفق ومعناه في المدى اللانهائي إن معنى الإيمان أن يستثير الأفق الرحب أعين الأحياء في طموع يمتد الحق و اليقظة و الروح في هدي ورواء همه أن يكون للخير تاريخ السرايا في رحلة الأصفياء أن يفيض الينبوع في كل أرض يحلم الخصب حولها بالرخاء فإذا بالعيون اشراقة تزهو بأحداقها طيوف الهناء وإذا بالحياة في قبضة العدل حقول تهتز بالأنداء في نداء ملون بالمعاني الخضر حلو منوع بالأصداء يستثير الطاقات أن تبدع القمة في ملتقى القوى البيضاء لتعود الحياة دعوة حب وسلام وثورة وبناء كل كف تمتد للعمل الحر وتجتاح عاديات الشقاء كل روح تطوف في الكون بالنعمى وتهفو في أمنيات اللقاء كلنا في الطريق نستبق الخيرات نطوي حكاية السفهاء لتسير الخطى إلى الله في عزم السرايا في يقظة وإنتماء وتعالى الصوت الإلهي بالهول نذيراً يثور في الأجواء أيها المؤمنون هذا هو الطاغوت هذا بقية الأدعياء يحقد الشر في رؤاه على الخير فيجتاحه بغير حياء همه أن يعيش اسماً كبيراً تتغنى به لدات الغناء وكياناً للملك يجثو لديه كل ملك في ذلة وبكاء هكذا يفسد الملوك حياة الناس عبر المطامح العمياء أغرقته أسطورة الملك بالأوهام في غمرة من الأهواء ثم جاءت من ها هنا وهنا الأحلام تخطو بفتنة الإغراء ليكن للمليك مجد بني ساسان حتى يطوف بالجوزاء ولتعش كبرياؤه في خطى التاريخ معقودة بكل لواء قم قالوا له اقتحم غمرات الخوف حطم خثالة البسطاء إنهم يرهقون زهو الحضارات بأخلاق فترة صفراء إرم بالشرق في النفايات بعثر كل دين باللغو و الضوضاء واحتضن روعة الحضارة في الغرب وعش وحيها بروح السناء إنها تدفع الشعوب إلى القمة في لمحة بغير عناء وتثير الحرية البكر في الإنسان سر العيون في الصحراء إنها تمنح الهواء الذي ننشق في الكون نفحة الأشداء سنوات تمضي وتنقلب الصورة في كل هذه الأرجاء كهرباء تحول الليل فجراً ثم تمتد ثورة من هناء في حياة تزهو تزغرد تشتد تناجي مواكب العلياء ثم قالوا له تعال إلى الساحة نعطيك قوة الأقوياء لك ما يشتهي طموحك من جيش عظيم في ساحة الهيجاء يتحدى كل الجيوش التي حولك يجتاح نخوة الأعداء لك كل السلاح من أذا هدهدت فيه حرية الضعفاء ليعود السلام للنفط ينبوعاً يروي في الغرب كل رخاء ويعيش الأمن الأوروبي في خط طويل وقوة بلهاء ثم قالوا لك الحضارة خذ ما شئت وابدأ صناعة الإثراء إنكم تملكون حشداً من الشعب كبيراً في العد والإحصاء عاطلاً يبذل الجهود بأجر لم يوفر للفرد أدنى الغذاء ولدينا مصانع تشتكي نقصاً كبيراً من قلة الأجراء فافسحوا الدرب تشهدوا كل يوم كيف تخطو البلاد نحو العلاء ومشى اللاعبون بالنار فالجيش يحامي عن قوة الحلفاء وتعيش الطاقات طاقاتنا الكبرى لتحمي احتكار كل ثراء قد تزيغ العيون قد تشهق الدهشة عبر الألوان و الأضواء قد يظن المغفلون بأن الأرض عادت هناك للفقراء قد يعيشون حول وهم يرينا الليل فجراً يطوف حول غشاء ربما ترتخي الشعوب فتحيا حلم المجد في غد الإكتفاء غير أن الحقيقة البكر تبقى تفضح الزيف خلف ألف غطاء ان هذا الصباغ يخفي رؤى البؤس وراء ابتسامة الأغنياء إنهم برقصون تنساب في المسرح أنغام غادة حسناء تطرب اللاعبين بالنار تلهمهم عن النار في غد الشرفاء أن معنى كرامة الشعب أن يحشد كل القوى لفجر العطاء أن يعيش الحرية الطهر تحمي كل جهد من القوى السوداء أن تصب الجهود في نهرها الأكبر يروي بهن كل الظماء أن يعيش السلاح وعي غد الأمة في كل موقف بناء ان يحامي عن أمننا عن أماني الحق للسائرين نحو الضياء أن يحي حرية الشعب بالقوة تشتد في مدى الضراء في امتداد نحو الرسالة لا تلمح فيه إلا امتداد السماء يلتقي السائرون فيها على اسم الله بالخير في مدى الاتقياء يختفي في مشاعر الطهر حس اللون حتى يغيب في استحياء أي معنى للون أن يبعث القيمة مجداً للسحنة البيضاء إن سر الإنسان في فكره الرحب وفي سر جهده المعطاء يشرق الفجر في القلوب النقيات ويحيا في الأمة السوداء فإذا بالجهاد باسم بلال يتحدى قريش بالايحاء ومشى اللاعبون بالملك يحكون الحكايا عن رحلة العظماء كيف عاش التاريخ يفتح أقصى الأرض حتى تضج بالأنواء ثم قالوا له تعال إلى التاريخ غير مسيرة الإبتداء فليكن ملك كورش مولد التاريخ في وعي نقطة الإنتهاء أي معنى لأمة المجد أن تخضع لابن العروبة العرباء أن يكون الاسلام تاريخها الأكبر سر انطلاقها في العلاء هكذا كان صنعة الغرب في كل رؤاه في لعبة الأغواء في خطاه في فكره في أمانيه الحيارى في فتنة الاسواء ومشت أمة الرسالة تدعو تتحدى تهيب بالأبناء إنها ثورة الجهاد ففي الساحة وحي من دعوة الأنبياء لن تعود الأصنام في موعد الأمة للفتح في غد الأمناء لن يكون التوحيد كلمة تاريخ يعيش الضباب عبر الفضاء إنه قصة الحقيقة تجتاح باشراقها مدى الظلماء تولد اليقظة الطليقة في أعماقها البيض في امتداد الرجاء انه أن تعيش روحك الله بعيداً عن شركة الأهواء عن حكايا الطاغوت يحيا إلها عبر اسطورة الوضيع المرائي لن تعيش التوحيد نفس تذل الروح فيها للعسف والكبرياء وتعالت الله أكبر وامتدت هديراً على جناح الفضاء عاشها الطفل في رؤاه نشيداً يرشف الفجر منه وحي الصفاء واحتوتها رجولة الحق إيماناً يدوي بثورة الفقراء ورعتها روح الأنوقة روحاً حررت باسمها بقايا الإماء وعلى اسم التكبير يا للجهاد الأبيض السمح هل فجر حراء إنها الأمة التي عاشت الليل ابتهالات عبرة ودعاء تستريح النجوى لديها على جرح كبير ملون بالدماء كل أهاتها قصائد وعي شاعر الحس ملهب الآراء يشهق الدمع في جفون لياليها ليسقي ؟؟؟ الزهراء يأكل السوط كل لحم ذراعها فلا تستكين للبأساء وتكم القيود كل نجاواها فتبقى تثور بالإيماء قيل عنها وكان للكلم الاسود حشد الصحائف السوداء حيث تحيا ضفادع الليل في مستنقع الزيف في نقيق الرياء قيل عن أمتي حناك بأن الفكر يهوي في لجة الظلماء وبأن الإيمان شل خطاها فتراخت للفكرة الشلاء وبأن الأفيون خدر إحساس الذرى الشم في القوى الشماء قيل عن أمتي هناك بأن الدين أغرى إحساسها بالبكاء فاستكانت للدمع تستنزف الذل نجواه في خطى كربلاء واستراحت للحلم يدفع دنياها إلى الغيب في طريق السماء حيث تنسى الحياة تنسى قضاياها اذا استسلمت لوحي الدعاء ويظل الماضي يؤرق جفنيها بعيداً عن حاضر الارزاء تترامى على قداسات ذكراه وتلهو على سنة الارتقاء واستراح الطاغوت للفلسفات السود للزيف في خطى الاصدقاء عاش في سجن ذاته لم يفتح وعي دنياه للشذى والهواء كل ما عنده عبيد يصبون كؤوس النفاق للندماء ومضت أمتي تعيش مع التاريخ عهد النبوة السمحاء كان فرداً وكان كل الطواغيت على الدرب في مدى الصحراء وتهادت كلماته البيض أنفاساً من الصبح في انسياب الصفاء والتقت بالمعذبين الذين استعبدتهم مواكب الكبرياء انهم يرشفونها كالندى الحلو بحب ولهفة وانتشاء أي شيء يقول لا رب إلا الله سر انطلاقة الضعفاء هي حرية العبيد وعاشت ثورة الحق في خطى الايحاء كان فرداً وامتد بالفتح تاريخ عظيم في دعوة الأنبياء ومشت أمتي هناك مع المسجد ترعى قوافل الشهداء بين كف تهز قبضتها الدنيا وكف تعيش روح العطاء وعيون محدقات على الأفق بوعي ويقظة واحتواء ونجاوى كالهمس تهمس بالسر فيحبو على حواشي المساء اسمعوه ماذا يقول كلام لم نجد مثله لدى الفقهاء إنه لا يخاف لا للطواغيت ويمضي في عزة واباء علمونا في آية قصة التاريخ فيما حكاه من أنباء وهو النهر تلتقي في مجاريه حياة الأبناء والآباء كان فرعون عبر للفراعين ودرساً للطغنة الرعناء يتحداه بالنبوة موسى باسم كل انطلاقة للعلاء وعلى الدرب كان قارون يحيا في خيوط منسوجة من هباء لم تعانق أحلامه جنة الله ليجري على هدى الرحماء لم يكن قصة تعيش مع الماضي وتمضي على دروب الفناء إنما كان قصة المال في الإنسان في كل فتنة للثراء هو وحي الله الذي يكتب التاريخ في ساحة الذرى الخضراء وعلى اسم القرآن سارت وكان الصوت يدوي اليوم يوم الجزاء سيزول الطغيان ان عاشت الوحدة حقاً في ملتقى الأراء خطوة خطوة ويرتفع الطوفان يا للهدير في الهيجاء وتضج الدنيا من السيد القادم من ذا في العمة السوداء أي سر في روحه في صفاء الحق فيه يا للتقى والنقاء حدقوا في عيونه تجدوا الثورة تنساب في الضحى الألاء كيف تخط الحروف في شفتيه هادئات في روهة وصفاء ثم تجري تجري وتندفع الروح وتطغى مشاعر البؤساء إنه سر عودة الروح في الإسلام سر انطلاقة الشرفاء.... رسالة الى المريخ من هنا..من ارضنا هذي الشقيَّة من حياة تتلوى في عروق الابدية وصدىً..يخنق بالعسف صباح الاريحية من هنا من خافق يهفو من روح ترفُّ و كيان قلق،يطغى به..جور و عسف و التفاتات غد..يحتضن النهو و يهفو من هنا من ارضنا هذي الرسالة لسماء حمل الحب بها خير رسالة لذرى المريخ حيث الوحي يرتاد ظلاله حيث صمت الروح يرعى بنجاوة جلاله ..انهم يجرون.. يرتادون في الافق مثاله ليعود الكوكب الهادئ في عاصف يحطم بالبغي جماله ********** انهم يجرون من كل طريق ... في سباق.. ايهم يسبقُّ حتى يبلغ السبع الطباق ايهم يرتاد اسباب السماء فيضمُّ الكون...في قبضة جبار عنيد يبعث الرهبة حتى في الحديد و يعيد الحكم سيفا قاطعا في كل جيد ************ انهم يحيون...للبغي لاحلام السيادة لخيالات السعادة حيث لا راي و لا قوة الا للسيادة فاحذريهم انهم ياتون من خلف ستار و ستار تحت رايات كبار و لهم في كل يوم للجماهير شعار يحمل الرحمة في كف...و في الاخرى الدمار فاحذريهم انهم ياتون من خلف الضباب و يعيشون و يحيون...باحلام الخراب ما الذي خلف الخراب انه الاملاق...و الجوع...و الام العذاب لشعوب... كحمامات السلام تتمنى ان يعيش الناس في خير وئام فالحياة السمحة النشوى للانام فاحذريهم اننا ذقنا الحياة علقماً تلفظه الروح و تابه الشفاه و متاهاً يبعث الحيرة في كل رباه انهم قد شوهوا معنى الحياة يحضنون الليل في رفق و يخشون الصباح ما الذي عند الصباح؟ انه النور الذي يحنو على جرح الكفاح و يغنِّي للسماح اغنيات الحب و اليقظة و الفجر الصراح انه السوط الذي يلسع اكتاف الطغاة و يدوي بالحياة انهم يخشونه ... يخشون حتى الاغنيات انها ترهف ارواح العراة و تحييّهم بوحي الذكريات انها تحتضن القلب الموات.. يقظة القلب الذي يحيي و يهفو و يغنِّي و يعيش العمر مرة في روحية. ملأى بأطياف التمني فاحذريهم انهم يجرون . . في كل مكان ويثيرون الدخان في جفون الحلم الغافي و اطياف الاغاني انهم يجرون . . يجرون فكوني في حذر قبل ان تطرق ساعات الخطر فتعود المهزلة و تعيشين افانين الصراع وحياة الليل و الخوف و انات الجياع النجف 14/12/1377ه دعهم هنا "فأما الزّبد فيذهب جفاءً،وأما ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض" قرآن كريم دعهم هنا...فسيندمون ويبصرون... ماذا يكون و النّور يمرح في العيون ومواكب الفجر الجديد تسير في الدّرب الحنون *** دعهم هنا فسيندمون وينظرون... هذي الفقاقيع الصّغار ستجفّ في وهج السّنين على شفاه الخانعين فالضّوء يصرع في ابتسامته دياجير القرون *** دعهم هنا...فسيندمون ويذكرون... هذا الصّدى الواهي سيطوى في غيابات الفناء وسيمعون أنشودة الغد والحياة تشقّ أعماق السّكون... *** دعهم هنا...فسيندمون ويلمحون... هذي الخطى الحيرى ستهوي في متاهات الدّروب وقوافل الاجيال في الأفق تسرع في جنون *** النّجف 20/3/1373 محاولة أولى للشاعر،للشعر الحرّ أحلام المدينة : في بلادي حيثُ يقْتاتونَ أحلامَ المدينَهْ ويُغَنّونَ لها.. والقرْيَةُ الحيْرَى سجينَهْ وينـامونَ.. وفي أجْفانِهِم طَيْفُ انتِظارْ لِحَصَادٍ يمْلأُ البيْدَرَ بالقَمْحِ النَّضيرْ ويقصُّونَ حَكَايا عنْ عليٍّ وسَميرْ كيفَ عادا يحْمِلانِ المالَ والفَرْشَ الوَثيرْ وينـامُونَ وفي أجْفانِهِمْ طَيْفُ شَقَاءْ ويقولونَ دعُونَا منْ حديثِ الأغنياءْ قدْ قنِعْنَا وقُنُوعُ النّفسِ كنْزٌ مِنْ هنَاءْ * * * وأفاقَ الفجْرُ مزْهُوّاً على لحْنِ غِنَاءْ وعَزيفُ النّايِ والدَّبْكَةُ نَشْوى بالصَّبَايا تتغَنَّى .. إنَّهُ عادَ فمَرْحَى لِهوايا يا فَتَى الفِتْيانِ يَا حُبِّيْ ويَا زَهْوَ غِنايا، ويعُودونَ يعيشونَ بأحْلامِ المدينهْ أنْظُرُوها إنّها أكْيَاسُ فِضّهْ ونُضَارْ ما الَّذي يُجْدِيهِ لوْ يمْلأ أرْضَه بِالبِذارْ.. ويَنَامُونَ ويحْيونَ بأطْيافِ المَدينهْ ويفيقُونَ على كُلِّ صَباحٍ لِوَداع فِتْيَةٍ عَاشوا بأحْلامِ المدينهْ ويُغَنُّونَ لها والقرْيَةُ الحيْرَى سَجِينَهْ نشرت في العدد السّابع من نشرة التّوجيه الصّادرة عن مدرسة كاشف الغطاء في النجف سنة 1377ه، بتوقيع ابن النجف. المصدر: من ديوان "قصائد للإسلام والحياة". أسطورة فلسطين : كانَ.. في الدَّربِ.. يَجْرَعُ الغصَّةَ السَّكْرى تِبَاعاً ويَستثيرُ الدُّخَانا وكأنَّ الظِّلالَ رانتْ على دنْياهُ... تطـوي شُعَاعَهـا الفتَّانــا والغيومُ الدّكناء.. والأُفقُ الواجـمُ.. طافـا يبدِّدانِ الأمَـانـا أيُّ سرٍّ هنـا؟ وراحَ يناجـي النَّفسَ... هل مرَّ بالطَّريقِ زَمانا صُوَرٌ راقصَتْ رُؤاهُ فجُنَّتْ ذِكريـاتٌ له تُثيـرُ الجَنَانـا * * * * ها هُنا كانَ لم يُغيِّر مُرورُ الدَّهرِ.. هذا الثَّرى.. وهذا المَكـانـا كـلُّ شيءٍ بحالِهِ.. غيرَ أنَّ الطَّيـرَ لـم يَأتِ روَضهُ الفَيْنَـانـا لم يُبَـدِّدْ سكونـَهُ نَغَـمُ الحـُبِّ، وهمْـسٌ يُداعِـبُ الآذانا والهوى: أينَ روعةُ الأمسِ.. أين الحُسْنُ.. هل غَيَّبَ الفِراقُ الحِسَانا هـل تَوارى ظِلُّ الغَرامِ.. وجفَّ النَّبـعُ منهُ، فَفَارَقَ الجَريـَانـا * * * * وهُنـا كانت يَأْلَفُ الحُبَّ محمـوماً على صَدْرِها رقيقـاً جَبَانـا مُطمَئِنّاً،كما تَرَقْـرَقُ روحُ الفجرِ، زهـراً، على الرُّبـى، نَدْيـانـا وهنا: والهـوى الملـِذُّ اعترافـاتٌ ونجـوى، تزيـدُهُ إعـلانـا ودبيبٌ، يسيـرُ في رَعَشاتِ الـرُّوحِ، حُلْـواً، فيبعثُ الخَفَقَـانـا وانتفـاضاتُ قُبْلَـةٍ خدَّرَ الحبُّ شـذاها، فَأَسكَـَرَ الأجفـانـا * * * * وربيعُ القلبِ المجنَّحِ يلقى الفنُّ في أفْقِـهِ المنُـى والأمَانـا كان يستلهمُ الخيـالَ، ويَفتَـنُّ، مِنَ الُحسْـنِ، هـذه الأوزانـا ويثيرُ الأطيـافَ، يبعثُها اللَّيلُ، مُنـًى حُرّةً تفيـضُ حنَـانـا ويغنّي الأفْقُ المرنَّـح بالنـُّور نشيدَ الشّعـاعِ حُلـواً مُزانـا ثم يغفو في هدأةِ الكونِ، في المرعى، على العُشْبِ ناعماً نَدْيَانـا * * * * وهنا كانَ يبصرُ اللّهبَ الدّامي، دماءً مسفوحـةً، ودُخَانـا ويرى، كيفَ تحملُ الثَّورةُ الكبرى، لواءَ الجهادِ حرّاً مُصَانـا ونشيدُ الحرّيةِ العذْبُ، كم دوَّى، وكم أجَّجَ الوغى نيرانـا والشَّبابُ الشَّبابُ كيفَ استثارَ الرُّوْحَ منهُ نداؤه فَتَفَانـى يتهادى مع المنيةِ سكراناً، كـما داعبَ الهـوى سَكْرانـا ويُغنّي للحربِ حيثُ الدّماءُ الحُمرُ تكسو مجالَها أرجوانـا والهتافـاتُ، والعذارى، وصوتٌ عربيٌّ يزلـزلُ الأكوانـا ونـضالٌ دوَّت به صيحةُ الحقِّ.. لِتَفدِي شبابُنا الأوطانـا يتلظَّى ليُوقِدَ الشُّعلةَ الأُولى فيُرْدي بها العـدوَّ الجبـانـا * * * * هكذا... ثمَّ رفرفَتْ.. رايةُ النَّصرِ... وكانَ الفتحُ الحبيبُ تَدانى وإذا بالنِّداءِ، يستصرِخُ الجيشَ، رُجوعاً، فقد رَبِحنـا الرّهانـا إنَّهـا الآنَ هدْنـةٌ، يبعثُ الخيـرَ نداها، لِنَسْتعيـدَ قوانـا وإذا بالعـدوِّ يقتَحِمُ الغابَ، كأن لـم يَكُن طريـداً مُهَانا وهنا: أُسْدِلَ السِّتارُ، ولم يبقَ سوى مسرحٍ تداعـى كيانـا و(فلسطينُ) لم تعُدْ غيرَ أسطورةِ عهدٍ مضى يثيـرُ أسَانـا صُوَرٌ ... راقَصَتْ رُؤاهُ فجُنَّت ذكرياتٌ له تُثيرُ الجَنَانا المصدر: من ديوان "قصائِد للإسلام والحياة". أيُّ ثورَهْ حقَّقَ الشَّعْبُ بها للشَّرْقِ ذاتَهْ فوَعَى فيها حيَاتَهْ مِثْلَمَا ينْسَكِبُ النُّورُ على الدّنيا الكَئيبَهْ مِثْلَمَا ينْطَلِقُ اليَنْبوعُ في الأرْضِ الجَديبَه فإذا بالأفْقِ أعْرَاسٌ وأحْلامٌ خَصيبَهْ وإذا بالقَفْرِ واحَاتٌ وأفْيَاءٌ رَحيبَهْ أيُّ ثورهْ أحْرَقَ الشَّعْبُ لها في مَعْبَدِ الوَحْيِ بَخُورَهْ وَوَعَى فيها شُعورَهْ إنَّها اليَقْظَةُ عَادَتْ مِثْلَما.. عَاشَتِ الشَّمْسُ.. بِأحْداقِ الجَزيرَهْ تَمْلأُ الأرْواحَ حُبَّاً وسَنَا وحَيَاةً زَغْرَدَتْ فيها المُنَى إنَّهُ الإنسانُ قد عادَ لنا في انْطِلاقٍ يمْلأُ الوَعْيُ ضَميرَهْ * * * أغْلِقوا الأبْوابَ لا يُفْتَحُ لأمْسِ العارِ بَابْ إنَّه مَات ومَاتَ الموتُ فيهِ والعَذَابْ لا تُثيرُوا نَتْنَ مَاضيهِ.. فقَدْ يَأتيْ الذُّبابْ نَحْنُ في الصَّحْوِ هُنَا نبني وإنْ جُنَّ الخَرَابْ دَرْبُنَا في الشَّمْسِ لا يَحْجُبُنا عَنْها ضَبَابْ ومَدَانا يَقْظَةُ اليَنْبوعِ.. إن لاحَ السَّرابْ فلْنَقُلْ ما عِنْدَنَا ولْتَكُنْ كُلُّ الدُّنَى لِنَشيدِ الوَعْيِ فينا أذُنا الرِّسالاتُ.. هُنَا كَانتْ لنَا يقْظَةً نُمْرِغ فيها الزّمنا وسَتَبْقَى مشْعلاً في يَدِنَا تَهْدِمُ اللّيلَ وتبنيْ الوَطنَا * * * أيُّ ثَوْرَهْ إنَّهُ الشّعْبُ أتَى يحْصُدُ آلافَ السّنابلْ وبِكَفَّيْهِ المنَاجِلْ إنَّهُ الشَّعْبُ الّذي كانَ يعيشُ الأُغْنِيَهْ عالَماً حَيَّاً ودُنْيا مُوحِيَهْ وصَدًى يُلْهِبُ رُوْحَ التَّضْحِيَهْ شعْبُنَا هذا الّذي عَانى.. وقَاسَى وتألَّمْ في سَبِيلِ الأُغْنِيَهْ في سبيلِ الكَلِمَهْ إنّهُ عاشَ لتحْيَا الكلِمَهْ حُرّةً يُبْدِعُ فيهَا حُلُمَهْ * * فافْتَحُوا الدَّرْبَ لهُ.. لِلعبقريَّاتِ الدَّفينَهْ إنَّهُ يحمِلُ في عَينيهِ عَزْماً لنْ يَخُونَهْ إنَّهُ يحمِلُ تاريخَ الرِّسالاتِ الأمينَهْ إنَّهُ قدْ يلْعَقُ الجُرْحَ.. وقدْ ينْسَى أنينَهْ قدْ يُغَنِّي.. رَيْثَما يمْلأُ بالدَّمْعِ عُيُونَهْ قَدْ يناجيْ اللّيلَ في ضَوءِ القَمَرْ ويَعيشُ العُمْرَ.. في وَحْيِ الخَدَرْ ويُثيرُ الأرْيَحِيَّاتِ بِأحْداقِ السَّمَرْ فيقولونَ.. مَضَى الشَّرْقُ.. ومَاتْ في ضَبَابِ الأغْنِياتْ غَيْرَ أنَّ الشَّرْقَ لنْ يَنْسى شُجُونَهْ إنَّهُ لَنْ يَتْرُكَ الخَائِنَ يَقْتادُ شُؤونَهْ * * * لَنْ يَعُودَ الشَّرْقُ تاريخاً يُغَنَّى ويُكَرَّرْ وَحَديثاً عَنْ لَياليهِ عَنْ العَرْشِ المُزَوَّرْ وعَنِ الأَفْيونِ والدُّخانِ والحُلْمِ المُنَوَّرْ أنظُرُوهْ حَدِّقوا في الوَعْيِ.. في كلِّ مَكانْ بدَأ الدَّرْبَ وفِي آفاقِهِ ألْفُ كِيَانْ فَمَضَى يَخْتَصِرُ الدَّرْبَ، ويَقْتادُ الزَّمانْ حُلُمُ العامِلِ والفلاَّحِ والفِكْرِ المُهَانْ إنَّه تاريخُنا يُصْنَعُ في أرْضِ العُروبَهْ فَانْظروهُ في الغَدِ الرَّيَّانِ والأرْضِ الخَصِيبَهْ في بلادي حيثُ يحْيا الجُرْحُ في وَعْيٍ وطِيبَهْ ولقد ماتَتْ معَ الأمْسِ التَّواريخُ الغَريبَهْ النّجف/1958م قلبٌ وفــــــمٌ بمناسبة الإنقلاب العراقي على الحكم الملكي في سنة 1958 عندما كان حلما في نفوس المخلصين و انطلق اللّيل...يضم الحياة في قبضة الأسر في قسوة المارد في عسفه في عسفه في وحشة القبر ونحن في الطريق في دربنا الممتقع...الوعر نقتات قوت العمر من جوعنا...من دمنا الحرّ وأمعن الظّلام في جريه في غيهب العمر ورشّت الأشباح أحداقه بالخوف و الذّعر فإن غفا... مرّت بأطيافه تهرّ بالشّرّ وان أفاق انطلقت كاللظى كوقدة الجمر تشدّه في قلقٍ يائس لحتفه المرّ و دمدم العملاق وانجابت الحقيقة العارية والفجر أهداب حريرية كالنّسمة الغافية والوحش في إغفاءة حالم بالليلة الآتية بليلة يخنق في فجرها انتفاضة واعية يحلم أن يحطّم (لبناننا)،بقوّة ضارية ليحرس (الحلف) و أسياده من ثورة دامية من ثورة الشّعب على طغمه ظالمة عاتية وهللّ التّاريخ في فجره: الموت للطاغية وانقطع الحلم...وكان الصّدى كنسمة العافية يا شعب عد...فإننا ها هنا في الجولة الثّانية عدنا لنحدو الركب عبر الضّحى للقمم العالية *** ومرّت الشّمس على أفقنا في رحلة تبحث عن مطلع تبحث عن أفق تسيل المنى في خصبه الزّاهي على الأذرع على حياة...لا يموت السّنا فيها...إن حدّق في الأدمع ولا يعيش القيد..في روحها إن أشرق الفكر...على ألمعي وكان أن مرّت على دربنا و الوعي...في أعماقنا...يرتعي ونحن نغلي في انتظار الضّحى في لهفة...عاشت مع الأضلع فحدّقت فينا وفاض السّنا الرّيان في آفاقنا الأربع وصافحت كلّ يد أختها بشراً وشكرا..ليد المبدع وعاشت الشّمس لنا...مثلما كانت لنا...في أمسنا الطّيّع أيام كان الوحي يبني لنا كياننا في نهجه الأروع *** يا ثورة عاشت بأعماقنا في روعة الحلم أرادها الله لنا فانبرت تردي قوى الظلم في يقظة جبّارة أو مضت كومضة السّهم لا تنتمي إلا الى وحدة شعبية الحكم كوني لنا...سلما يشدّ الخطى لعالم..سلمي فنحن نهوى العمر حرّيّة تسمو على الوهم تنظّم الشّعب...و أهدافه بالفكر..والعلم وتبعث الجيل...بروحية تأبى عن الإثم فالعلم و الرّوح اذا وحّدا عشنا مع النّجم *** يا شعب عاد الحكم في أرضنا يعيش للشعب فلنحي قلبا واحدا صامدا في البعد والقرب ولنحفظ الحياد...في دربنا بقوّة الحبّ إلا الشرق يرعانا...بقواته ولا قوى الغرب كلّ له شأن بأطماعه ان سار في الدّرب فأوقدوا الشّموع في دربكم و امشوا مع الرّكب في وحدة بيضاء روحيّة خفاقة القلب تبعث من قوّتكم...قوّة تهزأ بالحرب *** يا جيش...حسب الشّعب أن الذي يرعى قواه بين هذي الأمم يعيش في مكمنة...ساهراً مفكراً...كيف يصون الحرم كيف يصون الغاب من طغمة تأبى على الشّعب صعود القمم وعاشت الفكرة...في قلبك الكبير...رمزا لإنطلاق العلم وعشتها في القدس...في عزمة صارمة بين هدير الحمم في لوعة الشّعب و أحزانه عبر الحياة يجتنيها السّقم في ثورة مكبوتة...برعمت أوراقها البيضاء روح السّأم فصنتها دهراً...وجسّدتها حقيقة تحفظ مجد القيم فلا قرابين لمستعمر...ولا دمى تحمل زهو الصّنم ولا سموما في ثقافاتنا يدسّها الخائن بين الدّسم ولاثراء يستغل القوى لتغرس الغرس وتجني العدم أعلنتها صارخة...فاقتحم دربك..ان الدّرب قلب وفم *** نشرت في جريدة الجمهورية العراقية 22/2/1378 نحن في الصحراء ثورة الحق ستضرى في دمانا شعلة،تلهب بالنور قوانا تتلظى في مجالي أفقها ثورة الفكر على ضوء هدانا ********** نحن الصحراء لكن هنا نصهر الرمل طيوبا وجمانا ونعيد القفز روضا ممرعا يسكب النعمى على الدنيا حنانا ونثير الوعي من اعماقنا دفقة تملأ بالوحي سمانا لم يزل يشرق من امجادنا مشعل الحق على ضوء خطانا وصدى التاريخ في ارواحنا ونداء الحق يدوي في ندانا لوحوا بالسجن ما شئتم لنا يترع الأكؤس من فيض منانا قد نهلنا الحب من أضوائه وحسونا النور من نبع اسانا ولمحناه فثارت عزمة تلهب الوعي..وضجت شفتانا ********** هذه الارض لنا ان يدا تجتنيها..سوف تجنيها يدانا قد غرسنا بالضحايا وردها وسقيناها،نزيفا من دمانا ********** ســـــــــنثور كالليل..كالاعصار..كالقدر المدمر..كاللهيب كالمارد الجبار..كالبركان..كالدهر الغضوب سنثور ولتمت الحياة على صدى غدنا الرهيب سنثور..وانتفضت عروق الارض في الوطن السليب وتمردت روح الكرامة وانخى وعي الشعوب يطغى ليحمل للحياة رسالة الوحي الخصيب ويمزق الاستار في عنف عن الفجر الكذوب فجر الطغاة الحاكمين على اساطير الغيوب ويزف ــ للأجيال في وهج السرى فجر الثواب ********** سنثور وارتعش الصدى العربي في الافق الكئيب وتطلعت للركب خلف الغيب اعماق الحقوب والثائر العربي يحدو الموت بالنغم الطروب حرا يحطم هذه الاغلال في عسف الخطوب ********** ماذا نريد؟وصفق الجلاد للحل القريب اللاجئون؟سنملأ الأفواه بالطعم الغريب وسنعمر الصحراء بالدور المنيعة والدروب وسنبعث الثمر الجني ــ هناك ــ في المرعى الخصيب وليكنوا ولينعموا بالعيش في الافق الرحيب ودعوا اليهود ب(أرض اسرائيل)في دعة وطيب وتعاونوا ولا تقربوا بخلافكم شبح الحروب ان السلام وديعة الاجيال في عشق الشعوب فتعهدوها واحفظوا عهد الصداقة في القلوب ********** ماذا تريد؟..وجلجل الحقد المقدس في الضلوع وتململ الثأر الجريح يهز اعماق الجموع ماذا نريد؟..نريده وطنا يصفق للربيع ويعيش للحرية الحمراء للحق الصريع وطنا دعامته الكرامة خلف استار الدروع هذي الاساطير الطوال مضت مع الزمن الوضيع سخرية..أن نحسب الجلاد كالحمل الوديع الحقد..علمنا حياة الذئب ما بين القطيع ********** الحل ــ يا جلاد ــ في الكثبان في السهل الوسيع في ارض يافا في الجليل وفي الجداول والزروع في ثورة روحية حمراء تهزأ بالجميع تجتاح جيش الغاضبين بعزمة الحق المنيع وتطهر التاريخ من أرجاس هاتيك الفروع بعقيدة تستأصل الطغيان بالوحي الرفيع بالثأر يبتدع انطلاق الوعي في زهو النجيع من هنا نبدأهــــــا من هنا وانطلق الصوت على موكب التاريخ يجتاز المحالا من هنا نبدأها..حرية تلهب الآفاق وعيا ونضالا تصنع التاريخ لا مجنونة تنسج الأحلام..وهما وخيالا ولدت في دمنا..وانتفضت..في سمانا ثورة تأبى انفصالا وأفاق الفجر من غفوته فاحتضناه شعاعا وظلالا ولمسناه..وودعنا على أفقه الريان احلام الكسالى *********** من هنا نبدأها..والتفتت:نحوها الدنيا..يمينا وشمالا نتملى روعة الفجر..الذي فاض من اعماق نجوانا..وسالا انه يجري ويحتاج الدجى ماردا يصرع بالحق الضلالا وينادينا ويرعى خطونا في الدروب السود اذا خفنا الكلالا والمدى يرقبنا حول غد يتمنى لو بلغناه عجالا لو خطونا نحوه في ثورة المجد والثورة زهوا واختيالا لو نثرناه على تاريخنا.. وأمانينا ــ حياة وجمالا ********** من هنا نبدأها..وانتفض الوعي في اعماقنا الحمر وصالا وافقنا وجراحات السرى تتحدى الخوف ان يغشى الرجالا حول فجر يرفع الحق على منكب الشمس كيانا يتعالا وبدأنا الدرب..وامتد الصدى هادرا..يرتجل الوعي ارتجالا وحملنا السلم في راحتنا ورفعناه على الدنيا مثالا وابتدعنا من هدانا دعوة..وعت القمة..مجدا وجلالا تصل الحاضر بالماضي ولا تختشي في ظلمة الدرب زوالا حرة..وحدت العرب على منهل:ينساب رقراقا زلالا حسبها زهوا..اذا جن الوغي انها لا ترتقي المجد احتيالا نحن عشناها:فماذا نرتجي حول محراب الذرى الا اتصالا وسنبقى في الاعاصير وان هزنا الاعصار..زدناه اشتعالا ********** من هنا نبدأها..وارتجفت حولنا الذكرى..جوابا وسؤالا تحمل الامس على الحانها صيحة تملأ بالرعب الجبالا انها عادات الينا..والتقت بسرايانا ..صليبا وهلالا توقظ الثارات من اعناقنا في ثرى القدس فتنهل انهلالا وتثير الوعي في اعراقنا يقظة..تخصب بالنور الرمالا وينحياها انطلاقا يحضن الثورة الحمراء حبا ووصالا نحن خضناها ولولا غفوة المجد لم نترك لصهيون مجالا غير انا قد ربحنا من دجى امسنا اننا وعينا الانتقالا وعرفنا كيف تختال الدمى في مجالينا..عروشا تتوالى تتهادى في حمى الغرب فإن حركته الرياح مالت حيث مالا وراينا كيف خصنا حومة الحرب لم نملك سيوفا او نضالا خدعة مرت..ولولا يقظة من نسور النيل زادتنا خبالا *********** من هنا نبدأها..من ثورة وعت الحق..فجالت حيث جالا ادركت من حولها..فانطلقت تحطم الاصنام قولا فعالا وخطت الدرب..والدرب حمى للأساطير..فلم تخش النزالا واستطالت..ومضت في خطوها تصنع التاريخ شخصا ومثالا فجأة..وانتحر الليل على روعة الفجر فباركنا النضالا وانتصرنا فاذا بالخصب في زحمة الاحداث ينهال انهيالا ومضينا في مجال..لم نرع اذا حملنا فيه اعباء ثقالا واذا نحن على كل فم بسمة تزهو،ومجد يتعالا ********** لحظة..والتفت الكون الى موكب شد الى الشمس الرحالا هذه مصر وقد عاشت مع الظلم والطغيان اياما طوالا ويثير الشرق في عاصفة تملأ الشرق فسادا وانحلالا ويغذ بنا بروح..ترتجي ترتجي ان ترانا نوسع الامر امتثالا ونحيي باسمها كل يد عرفت كيف تحيي الاحتلالا انها عادت لتبني مجدها شامخا كالطود حرا لن ينالا عربيا..وحد الجرح صدى وعية فامتد فينا واستطالا صامدا كالدهر مهما ترتجف حوله الدنيا فلن يخشى الزوالا حسبها من روحه ان الضحى شع فاقتاد لعلياها النضالا حمل الراية فينا فانتحى النصر في كفيه زهوا واختيالا ومشى في الدرب حرا ثائرا يهدر الاعصار ان شد وصالا وتحدى فوقنا نجتلي موكب الظلم..وقد فر وزالا ورأينا كيف عادت ارضنا لمن يبتغي السلم..يمينا وشمالا وجرى الركب..وكانت في الربى ظلمة تعتقل الخطو اعتقالا فانتفضنا (في انطلاق)يحمل الشعلة الكبرى فحررنا القنالا ووقفنا.فإذا كل مدى هزة تملا بالرعب الجبالا يا بلادي رفرفت فوقك القوافي حيارى وتهادت مع الخيال سكارى وتناثرن كالفراشات يرشف ن من الحبّ عطره الموّارا وتراقص فوق قلب،رأى الحس ن،مثالا على ثراك فثارا وتعانقن كالمنى،يتلمس ن جمال الهوى،وروح العذارى ليحيين فيه آلهة الف ن وينشدن عندها الأشعارا *** يا بلادي وهل أرى فيك إلّا منظرا يترك العقول حيارى أنت رمز الجمال في الكون إمّا جعلوا فيه للجمال شعارا ومثار الشعور و الوحي إما فقد الشّاعر الطّروب المثارا مثّلت فيك روعة المبدع الأع ــلى..رؤى الفنّ روضة معطارا يحلم الحبّ فوقها...ويطوف ال ــحسن فيها فيسكر الأزهارا و الروابي و الزّهر بين ذراعي ــها ــ تناجي الصّباح و الأطيارا كأمان،تلوّح في أفق العم ــر ابتساما،وفي الشّباب،اخضرار و النّسيم العليل قلب طروب أرهف الفجر روحه ثم طارا و العبير السّاري مع السّمر النّشــ ــوان،روح تعبِّق الأسحارا و القريّات.و الجمال حواليــ ــها ــيثير القلوب و الأزهارا يتهادى الهوى بغرّ لياليــ ــها، وتجري المنى عليها نهارا فهنا ربوة يسير عليها السّــ ــحر كالطّلِّ رقةً وازدهاراً وهنا نبعةٌ جرى الحبّ فيها كوثراً سال بالمنى وتوارى والجبال الشّماء،و الثّلج يكسوها،من الشّيب هيبة ووقارا تتجلى على ثراك ــ كما قيـ ــل،شيوحاً وعصبة أطهارا وهي ــ في روعة الثّبات ــ شباب ملأ العزم قلبه و أثارا و أراها ـــ وقد تعالت على الــ ــكون خلوداً ـ تطاول الأدهارا وقف الدّهر عندها،و أطلّ ال ــخلد منها،فاختار أرضك دارا *** أنت ألهمتني الصبابة و الوح ــي،و أرهفت منّي إلا فكارا وبعثت الهوى بعيني نورا وعقدت المنى برأسي غارا وسكبت الحياة في قلبي الدّا مي،و ألقيت عني الأوزارا جئت أتلو على ثراك نشيدي، عازفا فوق لحنك الأوتارا و أغنِّيك أغنيات إبنك البرّ ،ومن يحفظ الهوى و الذمارا و أسيل الدّموع فوقك سحباً و أثير الشجون فوق نارا *** يا بلادي ــ و الذكريات مثار للقوافي إذا فقدن المثارا ورؤى،تبعث الشّعور من النّفــ ــس،جهاداً وتخلق الأحرار ودموع تلهّبت بسعير الظّلــ ــم،يبعثن في الشعوب الثارا وابتسام ترى به الغد و الأحــ ــلام من حوله تشعّ ازدهاراً يبعث الوعي في البلاد حياة ملئت بالمنى وفاضت نضارا *** هل أثارت ذكريات،طواها الأ مس،كانت عليك خزياً وعارا حجبتها رواية الجور عنا فأزاح الزّمان عنها السّتارا يوم كنّا وكان عهد بغيض قد جنينا منه الشّقا و الدّمارا يوم كان الدّخيل،يستنزف القوّة فينا،ويجتني الأثمارا و الزّعيم المطاع،يخضع للدر هم فينا،ويعبد الدينارا و الشباب الذي تهاوى من الأعـ ـــواد هل تذكرينه حين ثأرا أتُرى ثار في البلاد لكي ننثر فوق قبره الأزهارا ونسمّيه ب(الشّهيد)الذي رافق في جنّة الهدى الأبرارا ونسيل الدّموع ،أو نملأ الصّحف ونحيي لمجده تذكارا إنما ثارا للعدالة و الحــ ــقّ...ليردي الطّغاة و الأشرارا ****** ولمن أرخص النّفوس على المو ت،وأذوى شبابه الفوّارا وتهادى،على المشانق،نشواناً، يحيي الشّهادة استبشارا أليحيى ــ باسم ــالبلاد ــ أناس سرقوا الشّعب و البلاد جهارا أم لنحظى باسم التّحرّر كي نصــ ـبح في الكون دولة لا تجارى تملك الحكم وحدها،وكفاها ذلك الاسم عزّة وفخارا ما الذّي ضرّها ــ وقد حكم الديــ ــن ــبأن تحكم الكبار هل سوى أنهم أقاموا وصيّا يتولّى الأيتام و القصّارا هل ترى خالفوا الكتاب ــ وقد قا ل ـــ تعالوا وحكّموا المستشارا شاوروا النّاس في الأمور،فما خاب امرؤ سار في الهدى واستشارا **** هكذا عشت،في المهازل ما بيــ ــن (فريق)يقدّس (الدّولارا) و(فريق) يرى النّزاهة عارا جعل الكذب و النّفاق شعارا هل ترى يرجع الجهاد ونحيي فيك ــ يا روعة المنى ــأحرارا وتمر الحياة نشوى،ونحظى بالأماني،ونقطف الأثمارا بيروت 25/8/1371 هــ. نشرت في مجلّة العرفان عدد (9) مجلّد (39) وتطل الاعياد وتطل الاعياد شرفتنا الحيرى استراحت على رفيف خطاها تحمل الفرحة التي تحضن الدمعة في روحها،وفي نجواها تلتقينا،لتغسل اليأس من اعماقنا البيض،في خيال صباها وحيها:اننا اذا ابتسم الفجر بآفاقنا،وضم مداها او آفاق الشذى،لينفح وحي الغد في يقظة الرؤى وشذاها وهدأنا لنستريح ليحيى الفكر احلامه ليرعى خطاه في حياة لا يحجب الليل عينيها ولا يخنق الشعاع اساها لو جرينا لامتد النور فتح في طريق الهدى وفي علياها *************** ...وتطل الاعياد،يا للرواء الطفل،في لمح وحيه الوضاء يا لطهر الاحلام لم يفق الحلم على غير عفة واباء يا لقدس التراب يلثمه الانسان رمزا لكبرياء السماء يا لزهو الهدى يضم خطى المركب فللدرب منه زهو علاء يا لحب الهوى،هوانا ربيع ممرع الوحي ناعم الاشذاء شامخ في مدى الذرى تزدهيه قمم الخير والهدى والفداء وتطل الاعياد اعماقنا حنت لأفراحها الحسان الغوالي ومدانا تلفت نحو ايقاع خطاها في موكب الآمال مل من بؤسة الظلام وعاش الجرح روحا رقيقة الاميال .... وطني تلفت وطني تلفت هل تحس هنا عبر الغد الآتي طيوف سنا اتحس انك لم تعد حلما يغري بأجفان الهوى الوسنا وربيع وحي يستشير به خصب الحياة..فنمرع الزمنا اين الحقول الخضر زاهية بالنبع يمرح من هنا وهنا *** هذا ثراك وفي قرارته كنز يفيض سعادة وغنى يعطي الحياة فلا نمد له كفا تبارك فيه نبع منى ونعود عنه..فيستشير يدا تئد الحياة وتخنق الوطنا تحنو عليه برقة وهوى لتخيط منه لشعبك الكفنا حتى اذا ازدهرت حضارتها واستبدلت صحراءها مدنا واستثمرت تاريخنا فمضت تختط فيه لمجدها سكنا ورنت الينا في مغازلة كانت لها ارواحنا ثمنا عدنا اليك فلم نجد اثرا الا الاسى والجوع والمنحنا *** وطني تلفت هل تحس هنا ان الدجى القاسي يحيط بنا هذا الشباب وفي سواعده دفء يهز الروح والبدنا وبروحه عزم لو اصطدمت نجواه بالدنيا لما هنا وعلى رؤاه تطوف اخيلة تحيي..لتنحر بأسمك الأحنا امس فأبصر فيك شاطئه للواثبين عليك مرتهنا وقراه مزرعة لطائفه ترعى الدجى والجهل والحزنا والمصنع الجبار متجرا لعصابة لم تعطه اذنا فتمردت نجوه واقتحمت عبر الدياجي المركب الخشنا واذا بشاطئك الجميل يرى دمع الحنين يودع السفنا لتعود بعد غد..فيملأها فوج ابت دنياه اين يهما وغدا ستعلم ان يعود صدى نجواك بالآهات مقترنا وتعود ارضك وهي قاحلة تشكو الظمأ والمحل والعفنا وتحس ان بينك لم يجدوا في ظل دوحك..مربعا حسنا ان البلاد ان غدت ثمرا للاجنبي اعادها دمنا وطني تلفت ان شرمذة عادت اليك..تؤلة الوثنية وتهيب بالاحقاد..يلهبها ظلم القوى ان تزرع الفتنا تمدها كفا تهدم من مجد الحضارة فيك رمزا هنا وتحطم الروح التي انبثقت عن وحدة تتعهد الوطنا فاقطع اناملها فقد عبثت بحياتنا وترشفت دمنا وهناك يا وطني ستسمع من حرية الاجيال لحن غنا ونعود نمرح في ثراك كما كنا نغازل باسمك الزمنا الليل سوف يموت الليل سوف يموت في الدرب المنضر بالورود ويعود فجر البائسين مرنحا عبر الخلود ويمور صوت الحق هدارا على رغم القيود متمرد النغمات يهزء..بالفروق وبالحدود يضرى فتنتفض المشاعر ....حيرة خلف السدود ماذا يعوق النور ان يجتاح اشباح الركود والسحب تذروها الرياح فتستكين الى الخمود اما عبيد المال اما الهازئون من العبيد الشاربون عصارة الاجيال من كاس الوجود بين الليالي الحمر تعوي في التفافات القدود ومراتع الاثم المدنس في غوايات النهود نتن الضمير..يفح من..اعماقهم وصدى الجمود فسيعرفون الحق كيف يثور للحق الطريد وسيلمحون مواكب الاجيال تهدر من بعيد تتلمس الاشواك في لهف لتحظى بالورود وتخط درب السالكين الى حياة من جديد وتثير في الاعماق اغنية الغد الحر العتيد المجد للهادين امتهم الى النهج السديد للعاملين على بناء حياتهم بدم الوريد الواثبين الى الحياة بعزمة البطل الشهيد وهناك سوف نرى اولاء الهازئين من العبيد الهاربين من الحقيقة في دياجير الجحود يتطلعون الى الحياة بلهفة العاني الشريد ويدمدمون وتصرخ الاغلال هلا من مزيد واذا الحياة كما بدت زهواء تشرق بالسعود عجلا سيشرق فجرنا الممراح خفاق البنود نشوان يصرع في سناه كل جبار عنيد ويعيد كل سيادة..جوفاء..للشعب المسدود من دمي من دمي لا من تهاويل حياتي تبدع اللهفة اسرار وتثير الدرب حولي أنجما يبعث الحب بها فجر حياتي فاضم اللحن في تهويمة عذبة تمرح فيها امنياتي وعلى كفي وحي كلما لامسته الريح ثارت اغنياتي **** من دمي من لهفة النور على خفقات الناي..في لهو لداتي من اماسي وقد ايقظتها في اراجيح الكرى..وحي صلاتي من بقايا ذكريا لم تزل ــ في فمي ــ تحمل عطر النكبات احصد الفكرة ملأى بالسنا ثم أجلوها ــ بوحي اليقظات وعلى روحي من صوفيتي نغم عذب كأحلام سباتي **** من دمي..من امتي في زحمة الوعي..من قوتها في الوثبات من جراح الثورة البكر وقد هزها للثأر صوت المكرمات من هتافات الضحايا والوغي يستشير الركب في فجر الاباة استشير الشعر وهاج الدما واصوغ اللحن حر اللفتات واغني لبلادي في الضحى اغنيات النصر عند النهضات انا حسبي من نشيدي لفتة من بلادي نحو هذي النغمات انا حسبي من شذاه انه ينفح الشعب بعطر البسمات شهيد يتكلّم لا لن أموت...ولن يحفّ دمي حتى يرف على العدى علمي لا لن أموت..وفي دمي شعل من ثورة مشبوبة الضّرم وعلى بلادي نير مضطهد وعلى الخواطر نير محتكم وعلى الشّفاه وعود كاذبة دسّت الينا السّم في الدّسم وعلى العيون وميض عاطفة بعثت..لتخفي الحقد بالنّدم والنّور...أين النّور من وطن قد غاص..في ديجوره الظّلم *** وطني فديتك بالدّما،لأرى علم الجهاد،يرفّ فوق دمي وتثور في دنياك ثائرة للسيف،للتحرير،للقلم وتشبّ فيك النّار لاهبة بالثّار بالعزمات بالهمم ويسير ركب المنقذين على واديك بين مواكب الأمم *** و أراك،و الأهواء سادرة نشوان من كسل ومن سأم نامت عيونك بعد يقظتها دهرا وعين (الغرب) لم تنم و أحسّ آهات مجرّحة من موجع يشكو ومن سئم ومشرد من ظلم حاكمه يشكو من التنظيم و النّظم ورأى الشّباب على ثراك غفا ما بين نهد مفعم،وفم لا يستفز صراخ أمته منه الشعور وحرمه الذمم ضلّت مناهجه فسار بلا هاد يبين له خطى القدم فعلى المسارح منه طائفة سكرى توقع أعذب النغم وهناك:في الحانات مزدحم منه يعبّ الكأس وهو ظمي *** وحدي أنا...في القبر في سكن الأحرار...أرقب ثورة العلم وحدي أنا،لكنّني ضرم بدم الطغاة يثور بالحمم وصواعق حمراء تحرقهم بلهيب نار سعرت بدمي وقذي بأعينهم يذكرهم عقبى المصير وثورة الألم عيناتا 10/11/1371 هــ نشرت في مجلة العرفان عدد (1) مجلّد (40)سنة 1372 هــ... شــــــــــــاعر الــــحبّ حَنَّتِ الذِّكرى.. لأشواقِ هَوَانا فاستراحتْ حولَ نَجْواها رُؤَانا وَهَوَى الفجْرُ علينا.. سَاحِباً خَطْوَهُ خَلْفَ حفيفٍ من خُطَانا وملأنَا بالسَّنا أكْؤُسَنا فحَبَا الرَّوضُ إلينا.. وَسَقَانا ومَشَيْنَا والضُّحى يَغْمُرُنا ويُحيلُ الرَّمْلَ في القَفْرِ جُمانا نتَملَّى واحةَ العمْرِ فلا تُبْصِرُ العينُ بها إلا جِنَانا والدَّوالي، تفْرُشُ الظِّلَّ على دَرْبِنَا الحُرِّ، وتكسُوهُ حَنَانا والشَّواطِيْ، وعلى أطرافِهَا يهْمِسُ الموجُ لنا سرَّ هوَانا تحضُنُ الحُسْنَ ربيعاً يانِعاً يهبُ الشَّاطئَ في الفجْرِ الحِسَانا بُورِكَ الشِّعرُ.. يُغذِّي خَطْوَنا إن ترامى الجَدْبُ فيها وَطَوَانا ويَصُبُّ النُّورَ في أعماقِنا... إن تمَطَّى في حناياها دُجَانا ويُثيرُ الأمَلَ الحُرَّ إذا خَفَقَ اليأسُ، فضمَّتهُ قوانا إنَّهُ النَّهرُ الّذي نلْهو على طيْفِهِ الحلْوِ ونحسُوهُ دِنانا إنَّهُ الفجرُ الّذي يحضُنُنا.. فيُرينا في حنَاياهُ، الأمَانا إنَّه السّيْفُ الّذي نغْمُدُهُ إنْ طغَى الجَوْرُ، بأعناقِ عِدانا هو قيثارَتُنَا في روْضِنَا ونذيرُ الحَقِّ، إن ثارَتْ وغَانا شاعِرَ الحُبِّ.. وما أعْذَبَهُ نفحَةً تنفَحَ بالطِّيبِ دُنَانا أنْتَ في باريسَ تحتلُّ الهوَى ساعِداً يَحْنو، وثغْراً يتدانَى وتُحيلُ الحُبَّ محمُوماً على قلبِكَ الخافِقِ، ألحاناً حِسانا أنْتَ غنَّيْتَ له سِحْرَ الصِّبا قِطَعَاً منْ روحِكَ الحَرَّى فَلانا وقضَيْتَ العُمْرَ في تقديسِهِ فتلقّـفْـتَ بنجْـواهُ سَمَـانا هكذا أنْتَ، فمَاذا في الهوى من أحاديثَ؟ وماذا عن لِقانا أترَى العُمرَ، غَرَاماً، ورؤَىً وحديثاً عاطفيَّاً، ودُخانا إنّ خلْفَ السِّتْرِ يا شاعِرنا من صدى الأجيالِ.. تاريخاً يَرانا سوفَ يدْعُونا إلى مِبْضَعِهِ ويُريْنا كيفَ نقْتادُ البَيَانا كيفَ نلهُو؟ وعلى آفاقِنا.. أثرُ الطُّغيانِ والإرهاقِ بَانَا والدُّنى حوْلَ خُطَانا، خفقَةٌ من شَقَانا، وفحِيحٌ مِنْ أسَانا هذه الأوطانُ من يكفلهَا إنْ تخاذَلْنا، وغشَّتْنا مُنانا فإلى الواقِعِ يا شاعِرَهُ وجِّهِ الحُبَّ، ونضِّرْهُ مكانا فصدَى الواقِعِ يدْوي باللِّظَى إنْ سقيْناهُ مِدَاداً من دِمانا.... بنت جبيل 18 / 9 / 1955 م مهداة إلى الأستاذ حسن الأمين. جبل الثّلج إلى بعض الأصدقاء الشّعراء في رسالة جبل الثّلج وشحّ الثلج جنبيك بأبهى ملاءة بيضاء فتلفّت للحقول...وقد مرّت عليه يد الدّجى...بالشّقاء فتلوّت و أطبقت جفنها الدّامي..على طيف يقظة وسناء حيث تجلو يد الرّبيع مجاليها...فتزهو بخفّة الأشذّاء... وتثاءبت ثمّ مرّت خيوط الشّمس تنساب في مجالي السماء فأذابت ثلوج ثغرك:كي تفترّ عن بسمة من الأنداء... تملأ الأرض بالينابيع تنهلّ دماً في عروقها السّمراء لتحيل الآفاق دنيا من السّحر تلاقى على صعيد الرواء *** جبل الثّلج:ما الأديب الذي شلّت خطاه في ساحة الهيجاء وترامى يعب من كأسه اللاهي...طيوف الهوى ونجوى اللقاء إنه الكوكب الذي ينثر النّور رذاذا على ربيع الدّماء ويزق الطيور من قلبه الحيّ نشيداً يموج بالأضواء ويشدّ الخطى الهزيلة إن زلّت بؤوح جياشة الأصداء إنّه زورق الحياة إلى الشّاطئ إن دمدمت رياح الفناء وسمير الفجر الطّروب يغنيه بأوتاره أرق غناء ونذير الطغاة:إن بدأ السّمار في رقصة على الأشلاء *** جبل الثّلج:إن فجري هدّار...يدوي بعاصفات الأباء سوف تلقاه باسما:يفرش البيداء بالزّهر و النّدى والضّياء غير الضّباب،يملأ دنياك،ويرمي جفنيك بالأقذاء فيريك الينبوع ــ في ضحوة النّور..سرابا يلوح في الصحراء وسيغشاك بالشعاع فيجلو عنك زهو العواصف السوداء حيث نحيى هناك و النور يحدونا إلى ساحل الحياة النّائي *** النّجف 10/12/1954 حدّثيـنـي يـا أرض : حدّثيني يا أرضُ ـ هلْ دَرَجَ البَغْـ ـيُ.. على ساعِديْكِ طفلاً رضيعَا يرْضَعُ النَّبْعَ من عيونكِ رَقْرا قاً، ليجْري في ناظرَيْكِ ـ دُموعَا ويَمُصُّ الجمَالَ منْ حقْلِكِ النّضْـ ـرِ... ليُردِيهِ في الخَريفِ صريعَا ويثيرُ الظّلامَ في أفْقِكِ الرَّحْـ ـبِ.. ليُطْفي منْ مقْلتَيْكِ الشُّموعَا أنتِ غذَّيتِهِ بنُعْماكِ ـ فَامـ ـتدَّ.. وألقى على يديْكِ ـ الرَّبيعا وجرَى في دِماكِ ـ كالموتِ ـ يقْتَا دُ إلى ساحةِ الفنَاءِ الجُموعَا ***** حدِّثيني عنه ـ فقدْ هدأ اللّيْـ ـلُ ـ ومرَّ النّسيمُ يخطرُ وهْنَا نحنُ في عُزْلةٍ عنِ الكونِ.. فَالحا رِسُ أغْفى واللّيلُ يْقطُرُ أمْنَا حدِّثيني عن البذورِ بأعْمَا قِكِ.. هلْ مسَّها الظَّما فتَجنَّى إنّها تسْتمِدُّ من روحِكِ النّو رَ فرِفْقاً بها إذا اللَّيلُ جُنَّا إنّها تُمْرِعُ الحياةَ بأعْمَا قِ اليتامى، وتُبْدِعُ الخيرَ لحْنَا وتُثيرُ الدَّمَ النَّقِيَّ، بأعْرا قِ الكُسالى ، سواعِداً تتغنّى ***** حدّثيني ـ يا أرضُ ـ عن منجَلِ الفلاّحِ.. هل مسَّهُ العَنا فتحطَّمْ أتراهُ التَوَى ـ على قسوةِ اليأ سِ، وثارَ الشَّقا به فتثَلَّمْ يا لهولِ الطُّغيانِ، حتّى الصّخورُ الصُّمُّ منْ عسْفِهِ تئِنُّ وتسْأمْ إنَّها قصّةُ السّيادةِ ما زَالَتْ.. على أنَّةِ المساكينِ تحْلُمْ طوَتِ الدّهْرَ.. ثمّ أهْوَتْ على الزَّرْعِ تَعُبُّ الحياةَ منْهُ لتَنْعَمْ والعُيونُ الّتي رعَتْهُ ظِمَاءٌ تلْعَقُ النّبْتَ في مجالِيهِ علْقَمْ ***** حدِّثيني مَالي أحِسُّ مَيَاديـ ـنَكِ قَفْراً يطوفُ فيها السّكونُ وبَواديكِ ـ يا لَروعَةِ دنْيَا ها ـ مَتاهٌ أغْفَتْ عليهِ الشُّجونُ أيْنَ واحاتُها الّتي تمْلأ الأفْـ ـقَ اخْضِراراً، يموجُ فيهِ الفُتُونُ يا لجهْلِ الإنسانِ يشكو منَ الفَا قَةِ، والكنْزُ في يدَيْهِ مَصُونُ لو درَى كيفَ يصنعُ الفجْرَ في الكونِ لثارَتْ على مدَاكِ العُيونُ ولألْفَى النّعيمَ يمْرَحُ في وَا ديكِ حُرّاً كما تشاءُ الظّنونُ ***** حدّثيني ـ يا أرضُ ـ عنْ غَايةِ الإنسانِ ـ ماذا يريدُ بالإنسانِ أصِراعٌ على ثَراكِ، وماذا خلْفَ هذا الصّراعِ غيرُ الدّخَانِ وسِبَاقٌ على كنوزِكِ يمتدُّ، ليطْو ي الرّبيعَ في الأكْوانِ... بعضُ ما فيهِ: أنّه يدَعُ المَلْـ ـعَبَ، نَهْباً لخائِرٍ أو جبَانِ ويشلُّ الخُطَى: إذا هدَرَ الرَّكْبُ، ليَجْري على جَنَاحِ الزّمانِ حدِّثيني فالحرْبُ تُوشِكُ أنْ تدْ عو الضّحايا إلى اكْتِسابِ الرِّهانِ ***** حدِّثيني ـ يا أرْضُ ـ إنّ حديثَ الأمِّ عذْبٌ يَلذُّ للأرْواحِ نحنُ نجْري في البحْرِ.. والموجُ ما زالَ.. يهُزُّ السَّفينَ بينَ الرِّياحِ فمتَى يُفْصِحُ الصَّباح.. عن المَرْ فـأ.. والشُّهْبُ آذَنَتْ بالرّواحِ علَّنا نبْدأ الحياةَ برُوحٍ تتلظّى على نداءِ الكِفاحِ في مجَالٍ يعيشُ فيهِ بَنو الأرْ ضِ سواءً في عزَّةٍ وطِماحِ وَهُنَا: سوْفَ تسْمَعينَ غِنَاءَ المِـ ـنْجَلِ الحُرِّ في يَدِ الفلاَّحِ النجف 9 / 6 / 1955 غاية الفنّ غاية الفنّ أن نمدّ خيوط النّور في أفق ليلة ظلماء ونحيل الدّرب المعربد دنيا المعربد دنيا من طيوف عطرية الأصداء تتلاقى على أزاهيرها الخضر أغاني الحرّية السّمحاء في ظلال من المحبّة...ينهلّ بأعماقها...نداء السّماء حيث لا لفحة الأعاصير تضرى في دمانا...ولا صدى البغضاء *** غاية الفنّ أن نسير ونستل صدانا من واقع...الأرزاء ونطوف الحياة...بين الرياح الهوج و الكون سابح بالدّماء نبدع اللهفة الطروبة،في القلب،ونمحوه مرارة البأساء ونصوغ الحنان للجيل تمثالا...لروح علويّة الأجواء ونغذي حياتنا بالربيع السّمح...في ظلّ ربوةٍ خضراء فالرّبيع الرّبيع...ينبوع حبّ يغمر الأفق بالهوى و الرّواء *** غاية الفنّ...والحياة أعاصير...وبركان ثورة هوجاء أن نشدّ القوى لينطلق الصّــ ــوت...هديرا في أمة عمياء ويثوب الوعي الطليق ليجتاح...بكفيه...عاصفات الفناء في مجال: يغري طموح أمانينا لنجري في عالم لا نهائي فطموح الحياة يلهب شوط الرّكب...عدوا لملتقى الأضواء غاية الفنّ:أمس كانت صباغا باهت اللّون مقفر الأرجاء... رقصوا حوله وضمتهم الأطياف..في غمرة من الأهواء خلّقوا في الدّجى:وعاشوا ولمّا،يبصروا النّور في مجالي الفضاء كل ما عندهم: اذا هجع السّمار،أن يحلموا بوحي المساء ويديروا الكؤوس،في هدأة اللّيل...نشاوى في روضة غناء لم ترنّح شعورهم،لوعة اليتم تلظّى من أدمع البؤساء وجروا خلف مشعل يحمل النّور:فماتوا بوهج ذاك الضّياء **** غاية الفنّ أمس كانت...وكان اللهو،يزهي مجالها بالغناء تترع الكأس بالهوى وتغني لحياة رفافة بالهناء... أدب يرهق الحياة إذا جنّ بأعماقها جحيم الشّقاء كلّ ما يبتغيه:أن يرجع الطّرف خجولاً من صنعة البنّاء فكرة ضحلة تنمقها الأوزان...في ظلّ لفظة جوفاء **** وهنا نحن:لا صدى يلهب الحسّ،ولا لمحة لأفق مضاء أترانا نسير في موكب الفنّ لنطوي ضراوة الكبرياء حيث نجري مع الحياة إلى أفق من النّور وارف الأفياء وصدى الفنّ: إن تلظّى بروح الشّعب...بعث لثورة بيضاء النجف 6/6/1954 هــ نشرت في مجلّة العرفان ،العدد الثاني من المجلّد الثالث و الأربعين،سنة 1955 ت 2 1375 ربيع 2 ..... مولد فكر قبل ان تفتح الحضارة جفنيها على الارض..كان مولد فكر باركت روحه السماء وحبته من نثار الربيع..حفنة عطر ورعت خطوه الحياة..فلم يعثر بليل الا استفاق الفجر وهفت نحوه لتترع من ينبوعه الثر كأس فن وسحر حسبها ان تحس خلف جناحيه..صدى نابغ وثورة حر هكذا كانت البدايات ثم استسلمت روحه لغفوة سكر ومضت حقبة تتارجح فيها خطو دنياه بين مد وجزر وتمطى فاخضع الكون للنور والقى يديه في كل ثغر واثار القوى ومد جناحيه على الارض في جلال وكبر ومضى يستشير فلسفة العابم في بدئه باعمق سر واذا بالحياة تستقيل الفجر على ضوئه بنعمة شعر **** هكذا كان ثم مرت على العالم اضواء نهضة ونظام سلتطها يد تمد وراء الستر حيث السرى رهين الظلام ورعتها حقيقة لم تزل تحمل،ذوب السنا لشمع السلام فأرتنا ان الطبيعة والانسسان في وعيها رفيقا مقام فهي تحيا،لتثمر الخير للانسان رمزا لروعة الاحلام وهو يجري ليحمل الفكرة الكبرى بعيدا عن عالم الاوهام فلكل في حسه فكر حر بين صمت من افقه وكلام حدثونا عن الثقافة،ان الفكر في روحها حديث شعور وربيع للروح تنشق منه في مهب النسيم نفح العبير وكيان يضم بين جناحيه..وقالوا بانا لم نمتع منها بشيء يسير انها تستمد من واقع الامة ينبوعها..بفكر قدير تعود الحياة تنهل بالفكر خلوا من وهدة التفكير وهنا نحن نلمس الوتر الغافي..بأعماقنا..يكف قدير ليس فينا من يحمل الشعلة الكبرى..ليجتاح ظلمة الديجور **** حدثونا انا نسير بأفق مدلهم مقنع بالضباب شوهت جوه العواصف حتى استسلمت روحه لفكي عذاب واذا بالحقيقة البكر..في أجوائنا..مطمع للذئاب واذا بالينبوع فينا مجال لخداع..وملعب لسراب فلنفكر في الدرب قبل انطلاق الخطو..فالدرب بين ظفر وناب ولنشيد في الجيل صرحا من الفكر رفيع البناء عالي القباب ولنضر حياتنا بالربيع..السمح يمتد على عريش الشباب فعسى ان نداعب الامل الحلو بأرواحنا قبيل الغياب .... كم نغني كم نغني وكم تمر الفصول عبر ايامنا ونحن ذهول لا نحس الربيع يمر ع دنيانا فتنهل بالحياة الطلول ويشد القوى فيلتهب الابداع..روحا وفكرا يجول وتمر الذكرى..فنلمح ماضينا..وننأى عما يرى ويقول كم نغني..وكم ننوح ولا يبعث امجادنا..غناء ذليل انها سكرة الحياة تغستنا فسرنا كما تشاء الميول *** وتثوب الاعياد نشوى فكأس مترع بالطلى،وقلب يميل واناشيدنا تشق الدجى اللاهي..فيهتز حلمنا المجهول والا عيبنا على مسرح الايام يجري على مداها الجيل تلك اعيادنا تقاليد عهد تاه فيه السرى وضل الدليل لم نجد عندها السبيل وهل ينفع عيد لم يبد فيه السبيل عيدنا ثورة البطولة والحق ليهوي وغد يسمو نبيل **** عيدنا موعد الحياة اذا ثار بأعماقنا كيان قتيل وصدى الوثبة التي يثب التاريخ فيها على العدى ويصول عندما يشرق النضال بمسرانا وتهتز للكفاح النضول وتعود الحقول تنثر زهر النصر فينا كأنه الاكليل عندما نستعيد أضواء ماضينا ليسمو هذا الشعاع الضئيل ويثور الفجر المرنح يجري من سناه الضحى ويزهو الاصيل عيدنا مهبط الغد الحر اذا ينداح عنا هذا الضباب الثقيل **** روعة العيد ان نسير كما يوحي لنا في السرى الضمير الصقيل ونمد الحياة بالدم يغلي كلما جف في رياها المسيل فدم الثار مشرق النهضه الكبرى بأفق البلاد حيث يسيل انه يحرق الطغاة ويجتاح بإعصاره الدجى اذا يطول انه يصرع الزعامات يهوي تحت أقدامها المهيض العليل يترامى على السفوح القمة لا يختشي ولا يستميل ويحيل الصحراء واحة خير تتلاقى على مداها الحقول وهنا سوف نلمح الفجر ينهل فتخضر من نداه السهول ونرى العيد في الصباح وقد سارت الى شوطها تجد الخيول النجف 12 / 12 / 1373 هـــ نشرت في جريدة السياسة البغدادية بتوقيع (الفرزدق الصغير ) يا حبيبيَّ في رسالة إلى أخويه محمّد رضا ومحمّد باقر في باريس. بِيَ شوقٌ إلى القُلوبِ الّتي يُوْرِقُ فيها الحَنَانُ والحُبُّ زهْرا ويفيضُ الطُّهرُ الُمنَدّى كما الفجْــرُ يُنَدِّيْ الحَيَاةَ نُوراً وسَحِرا ويهُلُّ الصَّفاءُ بالنُّعْمَيَاتِ الــبِيضِ، يا للرَّبيعِ ينْسابُ عِطْرا أرْيَحِيَّـاتُهـا مواعـيـدُ أحْـلامٍ كِبَارٍ يضُمُّها الغَدُ فجْرا بِيَ شوْقٌ إلى الأُخُوَّةِ.. يا لَلْــحُبِّ ينْسابُ في المشاعِرِ طُهْرا كـلُّ آفاقِهـا ابتهـالاتُ إيمـانٍ، نجاواهُ تغْمُرُ الكونَ شِعْرا وخُطاها موَاسِمُ الخِصْبِ في الآفَاقِ.. يا للرَّبيعِ يمْتَدُّ نَضْرا ***** وهُداها هُدَى النُّبوّةِ تُوحي للسَّرايا بالحقِّ يُبْدعُ فجْرا يا حبيبيَّ.. قد يعيشُ المُحِبُّونَ حَنينَ القلوبِ وجْداً وجَمْرا قدْ تئِنُّ الأشْواقُ منْ لوعةِ النَّأيِ، وقد تحمِلُ التَّهاويلُ ذِكْرَى رُبَّما تَنبِضُ المشاعِرُ باللَّهْــفَةِ تَرتاعُ لِلفراقِ وتضْرَى غيرَ أنّي أحْيَاكُما أمَلاً حُلْــواً ورُوحاً تهفو إلى الفجرِ فِكْرا وأرى فيكُمَا تباشيرَ دُنْياًتحْمِل النُّعْمَيَاتِ لِلحقِّ بُشْرَى إنَّها قِصَّةُ الحَياةِ إذا عَاشَتْ رسالاتِها لتُبْدِعَ نَصْرا إنَّني ها هنا انتظارٌ وشوقٌ لعطاءٍ يفجِّرُ الصَّخْرَ نهْرَا في دروبِ اللهِ الخَصيبةِ، في كلِّ انطلاقٍ يفيضُ بالحقِّ كِبْرَا ***** يا حبيبيَّ.. ليسَ للعُمْرِ معْنًى في ضميرِ الخلُودِ إنْ عاشَ هُجْرَا أو تهَاوتْ أحْلامُهُ في تَهَاويــلِ الدَّنَايا، لِتَمْلأَ الرُّوحَ ذُعْرا أوْ أثارَتْ أشْواقُهُ بعضَ لذَّاتٍ كِبارٍ كمَنْ يُهَدْهِدُ غِرَّا أو تلَوَّتْ في جَانِحَيْهِ أمَانِي الــغَدِ.. أنْ تلْتقِيهِ بالحبِّ يُسْرَا إنَّما العُمْرُ.. أنْ تعيشَ على دَرْبِ الرِّسالاتِ في الطَّليعَةِ حُرَّا أنْ يَمُوتَ الظَّلامُ في كُلِّ قَلْبٍ يطْلُعُ الحقُّ مِنْ حنَاياهُ بدْرَا أنْ يفيضَ اليَنبوعُ في كُلِّ أرْضٍ أظْمأَ الحُلْمُ روحَهَا فهْيَ حَيْرَى أنْ تُغَنِّي الأحلامُ للفجرِ ما شاءَتْ لُحوناً برَوْعةِ الحقِّ سَكْرَى أنْ تناجي أشْواقُنَا اللهَ بالإيــمانِ عبْرَ الخُشُوعِ سِرّاً وجَهْرَا أنْ تعيشَ الإسلامَ في الفكْرِ فِكْراً يسْتثيرُ الإبْداعَ بَرّاً وبحْرَا وجِهاداً يقْتادُ كُلَّ السَّرايا للْفتوحَاتِ تُبْدِعُ النَّصْرَ بُشْرَى رسالة الى شاعر ايها الشاعر الذي رقص الفجر وغنى على صدى الحانه يا رفيق الحياة تحتضن النجوى فتنساب في ربيع بيانه يا اخي يا اخ الحقيقة في قلبي..ووحي الجمال في خفقاته يا كيانا تمردت في حناياه حياة تصب في اوطانه وحدتنا الحياة في موكب الشعر فعشنا على رفيف حنانه وجرينا في الدرب وليهدر الاعصار في وحينا وفي اوزانه فسنحيي لنصنع الوعي تاريخا تطوف الاجيال حول كيانه ونغني هناك للحلم الهائم..في روحة وفي الوانه فالحياة الحياة..ان ننثر الوحي على كل خفقة من بيانه اخي اخي حسب دنياي ان الشعاع يرف عليها رفيف الضحى وانك في افقها بسمة تزغرد..للموعد المجتنى وروعة فن يطوف الخيال على جانبيه نقي الرؤى ونبعة نور يموج الربيع على صفحتيها ندى الخطى وثورة فكر يزق الحياة وداعة وحي يهز الذرى *** اخي حسب دنياي ان الربيع ولبنان في الموعد المنتظر افاقا على حلم مورق تنفس في اغنيات الزهر ومر يحدق بالامسيات تواثب في جنبات النهر لتبدع منه حديثا يريق على دهشة الليل وحي السمر وطاف على الربوات العذارى يفتش عن صبوات السحر ويغسل اطرافها العبير ينهل بالامل المزدهر وانك في خاطر الاغنيات تلون بالنور هذي الصور وتستل منها انطلاق الحياة على خفقة من ربيع الذكر فيهتز بالفن افق الجمال ويمتد بالنور وحي الوتر اخي حسب دنياي اني اراك وصحبك في خفقات العبير تسيرون خلف انطلاق انطلاق الضحى الى عالم اريحي الضمير يصفق للفجر..في زحمة الصراع وفي ظلمات المصير ويهفو الى خطوة حرة تواثب فيها انطلاق المسير وتنساب اصداؤها بالحياة..تخفق في رعشات الحرير *** تريدون ان يتهاوى الضحى على خفقات الغد المستنير وان يلهب الركب شوط الحياة بترنيمة من نداء السعير وان ينبع الوحي في امة تطلَّعُ شوقا لفجر منير ليصفع بالنور وجه الدجى..ويخنق بالفكر جهل النذير فيشرق بالدين مجد الضياء..ويورق بالحب وحي العصور *** اخي لفنا الليل في وحشة الطريق بأسماله البالية وبيتنا بمذأبةٍ..تلتقي بأعماقها القوة الضارية وتعوي:فترتعد الاغنيات وتخنقها الظلمة القاسية ويرعبنا في ظلام الحقول نقيق الضفادع في الساقية كأن لم يكن للضحى موعد يارواحنا الذرى السامية ولم يتدفق هدير الجهاد بأيامنا الحلوة الماضية ولم يلمس الفجر في وحينا نقاء طبيعتنا الصافية ولم يحمل الدهر تاريخنا حياة الى الامم الآتية حضارتنا هي سر الحياة وسر انتفاضتها الواعية وقرآننا نبعة حية تدفق بالدرر الغالية وابطالنا هل رايت الربيع يمرح في خضرة الرابية ليبدع منها اخضرارا المنى وروعة احلامه الغافية *** تلفت انتظر كيف انطوت صحائف امجادنا الزاهية وحدق فنحن هنا لا نرى بأفق الحياة سوى الزاوية ولا نلمح الدرب الا اذا تدحرج في ظلمة الهاوية ويسألنا الناس:اين الطريق واين الرسالة واين الداعية فنزور عنهم:ولا يسمعون سوى اننا فئة راقية ترى انها لم تزل للهدى وللخير في عصرها حامية فماذا تريدون منا وقد منا وقد عرفنا الرواية والرواية ويلتفون:وقد يهمسون دعونا من الحجج الواهية فنحن نريد الحياة انطلاقا مع الفجر..للقمم العالية *** ونبقى نلفت ونبقى ندور ونحن نفتش عن قافية الا قتل الضعف فينا فقد اضاع الرعية والراعية بيروت / 25 / 8 / 1956 م مع النَّفس الى أين؟ الى اين يا ليل ماذا تريد وضج السؤال على مسمعي وطاف الضباب بأوهامه يرش الكآبة في أضلعي وحدقت الانجم الحالمات بعيني في هدأة المضجع تهم ــ وتمنعها حيرتي بأن تمسح الليل عن أدمعي وتبقى ترش بعيني السنا وابقى افتش عن موضع ********** الى اين يا ليل وامتدت الظلال ــ على الافق الممرع واغفت حياتي غلى خاطر يتيه بآفاقه الاربع فراغ يضج بقيثارتي وفكر..يفتش عن منبع أكاد أجن ويهوي الخيال بروحي الى عالم مروع ينام على رعب اشباحه ويغفو على لحنها المفزع وينسل في خفة تاركا حياتي تفتش عن مصرع ********** الى اين امضي وتيه الرمال يبعثر خطوي ويمضي معي يلاحقني ودروب الحياة تموت على افقه الاوسع ويرعبني ــ وهو يطوي الشعاع بكفيه..في خطوه المسرع ويهوي على خفقات الظلال يفتش فيهن عن مطمع يغذي به حقد ايامه على فجر ايامنا الاروع فأجري ــ وماذا امام السرى ــ مع التيه ــ غير الصدى الموجع الى اين يا ليل ماذا اريد فقد تهت عن دربي المهيع أجبني..وحدق بروحي تجد فراغاــ يحدق في بلقع انا؟من انا؟اي شيء اكون وماذا وراء غدي المبدع أحس..ولكن وراء الضباب وأهفو،ولكن الى ادمعي وابقى اسير..ويبقى السؤال بروحي يفتش عن مرجع الى اين؟ماذا؟وتمضي الحياة حيرى..مع النغم الطيع ********** اين انا في إنتفاضة الحياة على اليأس اين انا يا ليل من وزع اليأس بأيامي ومن جمعه بعثر اطيافي فلم استفق الا على اناتها الموجعة وسل من قلبي احلامه فمزقتها الوحشة المفزعة هذا كياني شبح ضائع في غمرة الصمت فمن ضيعه ********** انا هنا وحدي..هنا في المدى المجهول..دربي غابة مسبعة وعالمي تحديقة ترتمي الأشباح في آفاقها الأربعة حائرة لا تلتقي بالضحى الا لتطويها الرؤى المفجعة بائسة..تجر خلف المنى اثقال روح بالاسى مترعة ********** اين انا يا ليل..دعني ارى دنياي في اطيافها الممتعة أغفو على طيف الضحى حالما بالنور..في أحلامه الممرعة احرقت عمري في لهيب الاسى وعشت احيى في دمي مصرعة وزعت دنياي على فكرة حمقاء.لا جدوى ولا منفعة غدا يموت النور في ناظري ويخنق الموت حياتي معه وتهمس الدنيا مضى تائها لا يعرف الدرب ولا مرجعه ********** دعني ونجواي أحث الخطى نحو صباح ارتجي مطلعه فأنهل اللذة في كأسه مترعة..من روحه الطيعة والمح النور على افقه يمد لي عبر السرى اصبعه حتى يذوب العمر في سكرة حالمة..ولحظة مبدعة ********** دعني وأحلامي ودفء الضحى وخفقة الظل على المزرعة اعيش في احضانها وادعا في روعة الطهر وصفو الدعة ما العمر ياليل ــ اذا لم يجد وحي المنى في خاطري منبعه وما الربيع الحلو ان لم يكن شاعره فراشة مولعة انا هنا وحدي فغن الدجى ما شئت من لحن فلن اسمعه يا ليل سر بي عن ظلام الاسى فحسب قلبي منه ما روعه بعد عشرين بعد عشرين من حياتي طواها الامس في ظلمة الاسى والسكون ها انا واقف وحولي احلامي ونجوى كآبتي وشجوني وعلى مزهري تموج ابتساماتي..ويطغى شكي،ويضرى يقيني وجحيم من الشقاء وينبوع من الحب مائج بالفتون ******************* ليس لي فكرة ممنعة السر تقيني من عاصفات السنين كل ما في خواطري صور تبدو على فحيح الانين المح الكفرة الطرية في افقي فارنو لها بعين جنون ثم استلها فالهب دنياي بأضوائها واطوي ظنوني واغني على صداها واشدو بين سر الهوى وسحر الحنين واذا بي للحظة انكر اللحن،واجري لفكرة تزدهيني اي سر اثارني بين هاتين..فناقضت فكرتي وشؤوني ********* ودروبي هذين ربي يجتليها الفن في بسمة الصباح الحنون سرت ما بينها وفي لمحات الدرب ما يبعث السنا في جفوني أتملى بها الحياة و أجري خلف حلم مورد مفتون واغني فينتفض الليل عن قلبي اشباحه بلحن حزين فجأة ثم انطوي في ملال الروح جريا الى طريق امين تتلظّى به الحياة كفاحا نحو دنيا بديعة التكوين *************** حيث لا وحشة الظلام تغشيني ولا لوعة الاسى تشقيني وهنا ترعش الاماني:فأهوي بطريقي الى قرار مكين ما الذي بعثر الخطى بين دربي فضلت عن دربها المسنون ********************** هكذا كانت الحياة ولما تأتلق في بسمة العشرين وأنا اليوم غير ذاك الذي كان..رفيق الهوى ونهب الحنين عندما كانت الحياة الاعيبا تلهى بالفل والياسمين ان لي فكرة تسير مع النور...وتزهو برائعات الفنون فكرة حرة تهز الصدى الغافي بروحي لثورة تجديني تبعث الشعر لاهبا بتلظى باحاسيس كل حر سجين *************** أنا للشعب ما حييت،ولن يسحر روحي شعاع تلك العيون أتغنى به..بطهر أمانيه..بالآلام قلبه المحزون ليعيش الجميع..في موكب الحق بروح رفافة باليقين في ظلال من المحبة ينهل ينهل بأعماقها شعور الدين ويسير الاسلام..في نهجه الحر..الى شاطئ الحياة الأمين انما الفن:فكرة ونضال في ظلام الدجى وعسف السجون والأديب..من بعث الآمال في افق شعبه المسكين .... وحدي وحدي انا..في الشاطئ المهجور والدرب القديم اتلمس الاشواك في لهف لأعثر بالنجوم وعل يدي تتراقص الاحلام،في لهث الغيوم وعلى فمي:لحن الغ الآتي..ودمدمة الجحيم *************** وحدي أنا..ودمي يثور..وقلبي المجروح يلوي صور واشباح تسير على الخطى العمياء..عدوا نشوى..ومن نتن الصديد حياتها الظلماء نشوى ماذا..واين تريد..هل في القفز من نبع لتروي ****************** وحدي انا..ويلوح لي سر يغمغم في الطريق ان الحياة هنا تمص دماءنا مص الرحيق وتمجه شعلا تألق في انتفاضات العروق لتعيد فجر الحق محموما على افق طليق **************** وحدي:وتلهبني لبناتي:ويهزأ بي وجودي اين انتهت بي رحلة العمر المكبل بالقيود ماذا..ورددت الحياة نداءها خلف السدود ما العمر:الا زهرة تذوي على لفح الوقود ******************** وحدي انا..والليل ينهب من دمي اضواء دربي واللهفة الحرى تثور فيملأ الحرمان قلبي وضباب روحيفي الهوى يجتاح في الخطرات حبي من اين جاء وليس في الآفاق بارقة لسحب ****************** أبكي فتذبل في لهيب عواطفي روح الشباب واعود في مرح الصبا النشوان:احلم بالعذاب ويثيرني ظمأ الحياة يخافقي نحو السراب وتجف في شفتي الحاني واحلامي العذاب ******************* حتى م ابكي والحياة تموج في دنياي سكرى والفجر يجري سابحا بين الضفضاف الخضر حرا والافق يهمس:ان في اعماقه للحب سرا والنهر يحتضن الربيع ويبعث القبلات ذكرى ***************** هذا غدي:ومراح احلامي..ومرتع عاطفاتي يبدو وفي خطواته الملأى بأشواق الحياة اغوار دنيا حرة الآفاق تهزأ بالشكاة يجري بها ركب الحياة بزورق من امنيات ************* هذا غدي فلم النواح على جراحك يا فؤادي اتظل تبعث في دمي لحنا يضج بكل واد وتعود احلامي تناثر في الدجى بين الرماد مات لنواح على فمي ودوى به صوت الجهاد ***************** صوت الجهاد يرن في افقي فيعبق منه حلم وتثور اصداء وتضرى ثورة ويغيب وهم فهنا دم يجري ليشرق من ثراه الطهر نجم وها حياة تلتظي ليبيد منها الحرب سلم ******************* كل يغمغم بالسلام وليس بين القوم حر ليس السلام بأن تحطم خالدا، ليجيء عمرو وتسير خلف سرابه البراق في حلم يغر لا يهتدي فيه المصير وليس يعرف ما المقر ************************* السلم ان تدع الحياة تسير في ركب السماء في ظل دين يبعث الدنيا مواكب من اخاء تتدفق النعمى به رفافة بشذى الهناء ويسير طهر الحب في دفء على افق مضاء ************************* السلم ان ننهل في الاكوان فيضا من حنان لنعود في لمح السنا روحا توحدها الاماني هدارة بالعزم يدوي في انتفاضات الزمان تشدو على نغم الاخاء،والحب ان تشدو الاغاني. ********************* بالامس امس النهضة الكبرى على ليل الصراع كانت تنضر مجدنا بالنور اطياف ابتداع تختال في زهو الحياة على صدى حر الطباع لتزف للأجيال في وهج السرى لحن الجياع ************************* بالامس كنا في ظلال الدين ترنو للصباح لا رهبة اللقيا تروعنا ولا ليل الكفاح نجري وفي خطواتنا تنهل أضواء السماح والدرب يدفق بالعبير حلم النجاح *********************** والآن نحن وراء استار الدجى حلم بديد نطوي الجفون عن الشعاع الحر والفجر الجديد ونسير لا أمل يداعبنا ولا حلم سعيد والكون يقتحم البروج لخوض معركة الخلود.. وغدي ملعب النضال سرت لا اهتدي الطريق فلم ابصر..سوى ظلمة تجاذب ظلمه كل درب يومي الى اني سوف احتل من مجاليه قمة وبان الاطياف في حقله الزاهي..كأخلام غادة مستحمة تتهادى والحب بين جناحيها..يضم القلوب اعنف ضمة وبان الفضا في رقصة النور صدى نسمة تقبل نسمة وبان الشعاع يسبح مخمورا،ليزهي على مغانيه حلمه فعلى كل ربوة منه زهر وعلى كل برعم ظل بسمة *********************** واذا بي اسير والدرب يطويني وخطوي نهب اللظى والجحيم والورود اللاتي رايت تهاوت في غمار الحياة بين الهشيم والطيوف اللاتي تراقصن في روحي..تهاويل ظلمة وغيوم ليس لي ما يرنح الوحي في الكأس..ويستل من دجاي همومي عالمي هيكل تناهبه اليأس.. وجفت به ضروع النعيم جمدت عنده الحياة وماتت في ينابيعه بنات النجوم لم يوحد طريقه فهو حيران..وئيد الخطى..عميق الكلوم ********************** وانا:والمدى الفسيح امامي اتغنى وفي يدي جراحي سوف اجري:وفي فمي بسمة الهزء..وفي ناظري التفات الصباح ارقب النور:اينما حل لا يثني طموحي..عسف الدجى والنواح قدمي شعلة تؤج بأعماقي..وتضرى بعاصفات الكفاح وغدي:ملعب النضال يمد الحق بالنوروالهدى والسماح **************** دربي دربي التفات النور في روعة الفجر..وطهر الحب في الاضلع كانه اذ يرعش في الملتقى ملاعب الشمس لدى المطلع اسير وحدي فيه مستلهما حبي وسر الحب في ادمعي وانتشي من كؤس رقرقت فيها الحميا..روعة المبدع مالي رفيق في السرى غيره يوحي لي النجوى ويمشي معي لمحته في لفتات الاسى فعانقت آفاقه اذرعي وسرت والكون امامي مدى انغامه تسبح في مسمعي وعاش قلبي حول أفيائه مرنحا..في دربه المهيع .. يخيل لي يخيل لي..ان درب الحياة زهور،وآفاقها انجم وان السنين اللواتي رسبن بأعماقنا شعل تضرم تحرك فينا شعور النضال ليشرق منا غد ملهم وتوقظ منا حياة تضج بأهدافها..ومني تحلم وتوحي لنا ان سر الطبيعة في افقنا ابد مبهم وان المشاكل مخض النفوس تفايض منها السنا المفعم وايقاظة الروح اما دجى باحلامها امل يبسم لنحتضن الشوك في لهفة الحياة،فينصح منا الدم وينطلق الفكر من قيده ويسمو الى حيث يستنعم *** يخيل لي ان هذا الدجى بأجوائنا سحب حوم سيجرفها عاصف للرياح يبخرها ثم يستلم ويشرق فيها نهار سعيد تموج باشراقة الانعم هو الفجر نهر الحياة الجميل يعوم به غدنا الملهم ويمرح في شاطئيه الجمال رقيقا كما يشتهي المغرم اخي ان فجر الحياة انطلاق يثور ولا يهزم ودفقة حب تثير الشعور لينبض قلب ويشدو فم فمالك تجري وراء السراب ودنياك كالزهر اذا يبسم حيرة لكأني أحس ان حياتي في ضباب العمر الجديب سراب حيرة تأكل السنا..وصراع خانق في نزاعه وثّاب وانا في مجاهل الافق ارنو لخيال يموج فيه العذاب كلما نور الضحى مقلتيه بالسنا لفة الدجى والضباب مدني بالشعاع مدني بالشعاع يا فجر اني اتردى في هوة من ظلام فشتاء الحياة دب في اعماقي ومات الربيع في احلامي والشباب الطليق في روحي السكرى تلاشى على المصير الدامي انا احيا وحول عيني اشباح الدياجي تقتات من آلامي كلما اوما السنا حجبته عن حياتي نوازع الاظلام ويكفي مزبر عودته لمسات الحنان وحي السلام ورعته الحياة دفء بالدفء حتى زرعت فيه روعة الاسلام ينثر الفكرة الطليقة في الدرب بعيدا عن عالم الاوهام يا نجمتي يا نجمتي اني غزلت الرؤى غلالة لحبنا الطفل لتوقنا الغافي على موعد الشروق في ايماءة الظل لروعة الاحلام،في غفوة الحياة،في تهويمة السهل لقصة عاشت حكاياتها الخضراء في مواسم الحقل ورنحت في سبحات الضحى جفونها أخيلة الفل انا لمت الاريحيات في قلبي وعشت العمر في بذل كما يلم الفجر من هنا وها هنا مساكب الطل كما يغني في ربيع السنا وحي الضحى للأعين الشهل **** يا نجمتي انا هنا قصة الحياة في ارجوحة المعبد ما زالت الاسرار تغزو مدى الاشباح في دربي وفي مرقدي تناوحت في خاطري والتقت تنثر اشواك الهوى في يدي انا هنا قصة اغنية لم تنطلق في روعة الموعد الحانها جفت وما زالت في الطريق في شوق الى المورد الى ينابيع الصفاء التي تملأ بالطهر كؤوس الغد يا نجمتي قد تتلاشى الرؤى،وقد يغص الفجر بالأدمع وربما ينساب بوح الهوى في شهقات الخاطر المفزع وتنحني للربوات الذرى في هزة عاصفة لا تعي ويزحف الشتاء في قسوة سوداء نحو كوننا الاوسع عابثة تلهو لأعماقنا فتأكل الصحو من المدمع **** يا نجمتي،قد يضمحل الشذى من حقلنا في الموسم الممرع ويهرب الصحو فلا كوة للنور في آفاقنا الاربع ولا انطلاق للحياة التي عاشت مع الفجر ولم تركع ويفتح الفناء اشداقه في شهوة مجنونة المطمع **** يا نجمتي قد يتراءى المدى سامة تشيع في الاضلع وقد يمل الدرب رواده فيستريحون الى المهجع **** لكن ومضا في ابتهال الهدى في خاطري يهفو الى مطلع احسه ينساب..يومي الى الحياة في حنانه المولع يمر فياطمئنانه في مدى احساسنا..في لهفة الموجع احس فيه الله ربي الذي اعطى فلم اشكر ولم اخضع يضيء لي دربي ويهمي الشذا في خاطري فينتشي مسمعي وترجع الاحلام في غفوة الايمان تلقي الحب في اذرعي يا نجمتي مهما اكفهر المدى فالله في قلبي وفي اضلعي مع علماء الاسلام في حكايات رثاء دمعة على المحسن الأمين(*) في ذِمَّةِ القَدَرِ المُبيدِ ، رُوحٌ تسيرُ معَ الخُلودِ روحٌ كما رفَّ النّسيـ ـمُ أرَقُّ مِنْ لحْنِ القَصيدِ وألـذُّ مِـنْ روحِ المُنـى، لُطْفاً على طبْـعِ الوجـودِ وأشدُّ منْ صُمِّ الصَفَا ةِ، صَلابـةً، ومِنَ الحَديدِ تَهْفُـو إلـى الحـقِّ الصُّـرَا حِ، ولا تميـلُ إلى الجُمودِ تجري على ضَوْءِ الحيا ةِ، معَ القديمِ، معَ الجديدِ وتَشِعُّ في أفقِ العُلى نَجْماً تألَّقَ بِالسُّعودِ وتَرِفُّ في ساحِ الوغَى بنْداً سمَا فَـوْقَ البُنُودِ وَقَفَتْ أمامَ الهادِمِيـ ـنَ وقُوفَ جبَّارٍ عَنيدِ يبني منَ المجْدِ الطّريـ ـفِ، مَنَارةَ المجْدِ التّليدِ ومشَتْ تُكَلِّلُ مجْدَها الأجْيَا لُ بالنّصْرِ المجِيدِ ما بيْنَ حشْدٍ مِنْ مَفَا خِرِها وحشْدٍ من جُنودِ فمضَتْ كما شاءَ الإبَا عَذْراءَ طاهِرَةَ البُرُودِ رُوحٌ لها مرَحُ الشَّبَا بِ وحِكْمةُ الشَّيْخِ الرَّشيدِ جَبّارةٌ تأبَى الهَوَا نَ نقِيَّةٌ كَحَشَا الوليدِ تهْوَى التحَرُّرَ نفْسُهَا وتَعَافُ رائِحَةَ القُيُودِ وتثورُ للدَّاعي المُقَدَّ سِ ثورةَ الحُرّ الشَّديدِ وتذوبُ في قَلَمٍ يَكَا دُ يَسيلُ بِالفِكْرِ السّديدِ قلَمٌ تفجَّرَ بالحيا ةِ وبالصّواعِقِ والرُّعودِ رضعَ الفؤادَ فصاغَهُ كَلِماً، تأجَّجُ بالوَقودِ يرمي بها المستعمِريـ ـنَ وكلَّ طاغيةٍ عنيدِ ويصبُّ منْ بركانِهِ ناراً على أفُقِ الرّكودِ ويُثيرُ فيها أمّةً ضلَّتْ عنِ الرّأيِ الحميدِ وغَفَتْ على نغَمِ الوعو دِ ترِفُّ منْ ثَغْرِ "العميدِ" ومضَتْ تُفاخِرُ بالجدو دِ ولُطْفِ آثارِ الجدودِ وتراقَصتْ بين الأمَا ني... الغُرِّ، والحُلُمِ السّعيدِ ويدُ الغريبِ تُبارِكُ.. الآ سي برنَّاتِ النُّقودِ ورؤَى غدٍ تدعو لها بالنّصْرِ والعُمْرِ المديدِ والدِّينُ، وهْوَ عقيدةٌ شَعَّتْ على أفُقِ الوجُودِ ومبَادئ، تجري بِنا قُدُماً، إلى أقصى الحُدودِ ومناهجٌ تُوحي لنا رُوحَ التّضامُنِ والصّمودِ عرَّفْتَنَا فيهِ الحيَا ةَ.. بِمَا حوَاهُ مِنَ البُنودِ وأرَيْتنا أنّ الإخَا ءَ مِنَ الهُدَى بيْتُ القصِيدِ فَالمُسلِمـونَ.. لبعْضِـهِمْ.. في الدِّينِ كالصَّرحِ المشِيدِ لا طائفيَّةَ.. بينَهُمْ... ترمي العقائِدَ بالجُحُودِ والدِّينُ رُوحٌ برَّةٌ تحنو على كلِّ العبيدِ ترمي لتوحيدِ الصُّفو فِ ودفْعِ غائِلَةِ الحقُودِ عاشَ المُوَحِّدُ في ظِلا لِ الحقِّ.. في أُفُقِ الخلودِ مَهْلاً أبا الحسَنِ الزّكـ ـيّ.. فقد ظَمِئنا للورودِ هذا المَعينُ.. وكنْتَ تُنْـ ـهِلُنا بهِ عذْبَ النَّشيدِ وتبُثُّ منهُ اليقْظَةَ الـ ـحَمْراءَ في الجيل الجديدِ وتُثير منه عزائِمَ الأحـ ـرارِ في الوطنِ الشّهيدِ جفَّتْ ينابيعُ الحيَا ةِ به على ثَغْرِ الورودِ .... يا مُنقِذاً هِمَمَ الشَّبَا بِ مِنَ الجَهَالةِ والرُّقودِ هذا الشَّبابُ وهلْ يُرا دُ سِواهُ، للأمْرِ الشّديدِ ويُحطِّمُ القيْدَ الثَّقيـ ـلَ ونِيرَ مُحْكِمَةِ القيودِ ضلَّ الطّريق فضاعَ ما بيْنَ المُسَوَّدِ والمَسُودِ وتَلاقَفَتْهُ يدُ البَطَا لَةِ منْ يدِ العَمَلِ المُفيدِ يجري وراءَ اللُّقْمةِ الـ ـسَّودَاءِ كالطِّفْلِ الوليدِ ويَحِنُّ للعَمَلِ الشَّريـ ـفِ وصَفْوةِ العيْشِ الرّغيدِ واللُّقمَةُ السَّوْداءُ في أحبولَةِ الجَوْرِ المُبيدِ ضاقَ الفَضَاءُ به فملَّ الـ ـعَيْشَ في ظلِّ الرّكودِ فتفــرّقــَتْ حلــقاتُــهُ ما بيْنَ مغْتربٍ بعيدِ ومُضرَّجٍ خابَتْ مُنَا فردَّها بدمِ الوريدِ وفتًى تعرَّى مِنْ حِجَـا هُ وثورةِ العَزْمِ الأكيدِ طَرَقَ الشّوارعَ باحثاً عن حانِ خَمّارٍ وغيدِ هذا الشَّبابُ فهَبْهُ رُو حـاً.. منْكَ منْ روحِ الخلودِ فعسَى يُرَدُّ إلى الرَّشَا دِ ويسْتَفيقُ مِنَ الهُجُودِ ***** بيروت / 10 / 8 /1371 هـــ ألقيت في الحفلة الأربعينية الكبرى التي أقيمت للفقيد العظيم في بيروت في يوم 15 شعبان سنة 1371 ونشرت في العدد السابع من مجلة العرفان من المجلد التاسع والثلاثين . ********* يـا فقيـد الحيـاة يا فقيدَ الحيَاةِ.. هلْ رفْرَفَ المو تُ على مُقْلَتَيْكَ حُلواً رَخِيَّا وتغشَّتْ رؤاكَ زْهْوةُ أفْقٍ غَمَرَ النُّورُ سِرَّهُ الأبديَّا وأطَلَّتْ عليكَ منْ كُوَّةِ الخُلْـ ـدِ رُؤَىً حُرَّة، وروحاً عَلِيَّا فَاستثارتْ من قلبِكَ الحُرِّ حُلْماً ـ رفَّ فيهِ الخلودُ ـ كانَ ندِيَّا حضَنَتْهُ السُّنون، حتَّى تغَشَّا كَ شُعاعاً مِنَ الإلَهِ سَنِيَّا فلمحْتَ الحياةَ، في حَمْأةِ الـ ـشرِّ سراباً يلوحُ حلواً زَهِيَّا وإذا الكونُ في ضميرِكَ، دنيا غمَرَتْهَا الآثامُ شيئاً فَشَيَّ وصِراعٌ، كَأنَّما انتفضَ الأُفْـ ـقُ وَجَلَّى فكانَ ليلاً دَجِيَّا فنفَضْتَ السّبعينَ عنْ قلبِكَ الطُّهْـ ـرِ.. ويمَّمتَ عالماً عُلْويَّا حيثُ صمتُ الخُلودِ يبعثُ في الرُّو حِ هُدوءاً وفي المشاعِرِ رِيَّا ********** يا فقيدَ الحياةِ: ماذا وَرَاءَ الـ ـموتِ: حدِّثْ: ألا تزالُ نجِيَّا أحَيَاةٌ ـ كما نعيشُ ـ ظلالٌ من غيومٍ رُحْنا بها نتفَيَّا تخْنُقُ الفِكْرَ مُلْهَماً في مجَاليـ ـهِ وتُردي ظروفُها العبقريَّا وقيودٌ ـ كما رأيْتَ ـ يعاني الـ ـحُرُّ منها ما يقْتُلُ الفِكرَ حَيَّا ونِضالٌ في ثورةِ الحقّ يقظا ناً وإيقاظةُ البيانِ جريّا وانتفاضاتُ عالمٍ.. لم يُمَهِّدْ في طريقِ الحياةِ، درباً سَويّا وشبابٌ يسيرُ في زحمةِ الدَّرْ بِ.. يعاني لظى الحياةِ شَقِيَّا فرَشَتْ دربَهُ المصاعبُ حتَّى راحَ يهْوي إلى الشَّقاءِ هَويَّا بينَ دنيا تضمُّهُ للَّذاذا ت قوَاماً لدناً وغُصْناً طَريَّا وكؤوساً تُدارُ في يقظةِ الـ ـحسِّ وقدْ داعبَ الظَّلامُ الحمَيَّا حياةً، تحوطُها ثورةُ الفِكْـ ـرِ ويطغى بها الشُّعورُ قَويَّا وعلى الأفْقِ من دماهُ شُعَاعٌ يتجلَّى به اللَّظى دمَويَّا ****** أم حياةٌ يُظِلُّها الوحيُ والإلْـ ـهَامُ، ينسابُ كالشُّعاعِ رَخِيَّا وانطلاقٌ كالفجرِ رنَّحَهُ النُّو رُ فأجْراهُ سَلْسَلاً ذَهبيَّا يتجلَّى به نسيمٌ من الطُّهـ ـرِ ودنيا من العواطفِ رَيَّا بيْنَ أفْقٍ يموجُ حُبّاً وأفْقٍ يتهادى به الحنانُ رضيَّا حيث روحيَّةُ الأُلوهةِ تغْشَا كمْ، رواءً من الجلالِ نقيَّا وتعيشونَ عيشةَ الطُّهرِ روحاً تتسامى به.. وقلباً نقيَّا ****** يا فقيدَ الحياةِ ماذا وراءَ الـ ـموتِ.. حَدِّثْ حديثَكَ الأَبويَّا هل رأيْتَ الرِّفاقَ في هدْأةِ الخُلْـ ـدِ.. وقد ضمَّكَ الخلودُ رضِيّا وتحدَّثْتَ عن حياةٍ تقضَّتْ تحمِلُ الذّكرياتِ وَرْدَاً جنيّا حيثُ كنتم هنا كإضمامةِ الوَرْ دِ، تبُثُّ الحياةَ عِطْراً شَذيَّا ورأيْتم على الهوامشِ شعباً كانَ في يقظةِ الزَّمانِ فتيَّا تترامى على جوانحِهِ النُّعـ ـمى فيسمو إلى مجالي الثُّرَيّا وترِفُّ المنى عليه طيوفاً لغدٍ باسمٍ.. وحُلماً نديّا وتثورُ الوغى فتنْشُرُ بنْداً رفرفَ النَّصرُ فوقَهُ عربيَّا يتلَظَّى ليوقِدَ الشُّعلةَ الأو لى.. فيصْلي بها العدوَّ صلِيّا ويَلُفُّ الدّنيا.. ويبتسمُ المجْـ ـدُ طروباً.. هَيّا إلى الفتحِ هَيّا وإذا الكونُ صرخةٌ يبعثُ العُرْ بُ نِداها.. حرّ الشَّعورِ قويّا تحمِلُ الفكرَ والعقيدةَ رمزاً لضميرٍ يعيشُ طُهراً نَقيّا ********* كيفَ ضلَّتْ به السّنونُ فأرْدَتْـ ـهُ.. على هامش الحياةِ زَرِيّا فمشى في الطَّريقِ.. والشَّوكُ يُدميهِ.. يثيرُ العذابَ لحناً شجِيّا يطلُبُ الرَّائدَ الّذي يفرشُ الرّو ضَةَ.. ورْداً من الحياةِ جنِيّا ويضُمُّ الصُّفوفَ للوَحدةِ الكُبْـ ـرى.. فيحيا مع الزّمان رَضيّا وحْدَة الدِّينِ ـ والحديثُ كما تعْـ ـلمُ ـ يستهدِفُ الشُّعورَ الطَّريّا إنّ بينَ الصُّدورِ أنّةَ مكْلُو مٍ.. وبينَ الضُّلُوعِ داءً دَويّا ما يفيدُ البيانُ إن وَجَمَ النَّا دِي.. وجَفَّ الشُّعورُ منَّا رَوِيّا يا فقيدَ الحياةِ قدَّسْتُ منْ رُوْ حِكَ.. قلباً يعيشُ حُرّاً أبيّا لم تُهِنْ عزْمَهُ الخطوبُ فيرتَدّ وراءً ويستكيـن مَـلِـيّا أدْرَكَ الدِّيْنَ ـ لا كما يدْركُ النّا سُ ـ شُعاعاً منَ الخُلودِ زهِيّا وإخاءً ودعوةً، يُرْسِلُ الوعْـ ـيُ صَدَاها.. ويبعثُ الشِّعرَ حيّا وتعاليمَ ردَّدَ الكونُ فيها نغْمةَ العدْلِ بُكرةً وعشِيّا أحْكَمَتْها مِنَ السّما قُوَّةُ المُبْـ ـدعِ دِيناً إلى الحياةِ عَلِيَّا ورَعَتْها روحُ النبوَّةِ حتَّى جَلْجَلَ الحقُّ عندها نبَويّا ومشَيْتُم بها جهاداً منَ النَّفْـ ـسِ وأفْقاً من العذابِ دجِيّا فسَمَتْ دعوةُ الحقيقةِ في الأرْ ضِ.. خُلُوداً منَ السَّما أبَدِيّا دعوةً منْ تحرُّرٍ وحنانٍ يُشرِقُ الفكْرُ عندها مُضَرِيّا تبعثُ العدلَ والسَّعادةَ والنُّو رَ وعيْشاً منَ الحنانِ هنيّا تتلاقى بهِ الأمانيُّ خضْرَا ءَ ويسمو به الشُّعورُ زكِيّا عانقتْهُ روحُ التَّضامُنِ دنيًا رفْرَفَ الحُبُّ عندَها أخَويّا لو وعَيْنا نِداءَها.. لتمَشَّى الـ ـحُبُّ فينا معَ السَّلامِ جلِيّا وبقِينا مع الزَّمانِ ـ كما كُنّا ـ هُداةً نهْدي الطَّريقَ السَّويَّا **************** يا رِفاقَ الوفاءِ لو يُسْعِدُ الشِّعْـ ـرُ صَهَرْتُ الدّموعَ شِعْراً وفِيّا وسكبْتُ القلبَ المعذَّبَ لحناً يترامى به الحنانُ شجِيَّا نحنُ في الحُبِّ أُخوةٌ رفرفَ الطُّهْـ ـرُ علينا، حُلْوَ الشّعورِ رَخِيَّا إنْ جُرْحاً أصابكم، فهْوَ في قلـ ـبِي جِراحٌ تثورُ في جانِبَيّا فاقْبَلوهُ ـ رمزَ الوفاءِ ـ شعوراً عادَ، في روعةِ الإخا عبْقرِيّا فلقد جفَّ منْ حياتيَ نبْعٌ ماجَ فيهِ السَّنا رقيقاً نَدِيّا وتوارى حُلْمٌ تواثَب فيه رائعاتُ المنى على ناظِريّا ورمَتْنِي يدُ الحياةِ ـ ولمّا أرْشُفِ الكأسَ يافعاً وصبِيّا هذه لوعتي وروحي فَعُذراً إن تلاشى القريضُ بينَ يدَيّا في رثاء الشّيخ جعفر حيدر، أحد علماء مدينة سوق الشّيوخ في العراق تلْكَ دُنْياكَ تلْكَ دُنْياكَ، سُمُوٌّ وارتِقاء يتملَّى جانِبَيْها الشُّعراءُ تتهادى منْ ذُراها نبْعَةٌ ماجَ في حافاتِها الخُضْرِ السَّناءُ ومجالٌ يُلْهِبُ الفكْرَ.. إذا عاقَهُ الدَّرْبُ وأضْنَاهُ السّراءُ خَاطِرٌ حُرٌّ، وعقْلٌ نيِّرٌ لمْ يُلَوِّنْ صفْحَتَيْهِ الالْتِواءُ يُبْدِعُ الفكْرَةَ عذْراءَ وإنْ همْهَمَ الجمْعُ وثارَ الأدْعيَاءُ كُلُّ ما يبْغِيهِ أنْ ترْقَى الذُّرَى أمّةٌ مزَّقَ بُرْدَيْها الشَّقاءُ ويسير الجِيلُ في قافِلَةٍ يحمِل المشْعَلَ فيها الأمَناءُ ************* قد غرسْتَ الحقْلَ.. لا مُسْتثْمراً بلغة يحلُمُ فيها الفُقراءُ فغِراسُ الخيرِ تأبَى أن ترى غارِسَ الرّوْضةِ يُزْهيهِ الثَّراءُ فتسامَيْتَ وجُنَّتْ في الدُّجى صرْخةٌ لوَّحَ نجْواها العنَاءُ إنّه الجُوعُ.. ولاحَتْ وهْدَةٌ يتلوّى في مجالِيْها الإباءُ فتطلَّعْتَ وأبْصَرْتَ على وهَجِ الصَّحْراءِ ما يطوي الخفَاءُ هذه الأشْباحُ تهْوي كُلَّما هدَّها الجُوعُ وأضْناها الطّواءُ هذه أُمٌّ تُلَهِّي مُرْضَعَاً وأبٌ يُثْقِلُ دُنْياهُ البَلاءُ تَمْضغُ العُشْبَ وتمتصُّ النَّدى منْ جُفُونٍ ماتَ فيهِنَّ البُكاءُ وتُجيلُ الطَّرفَ في الأُفْقِ وفي شفَتَيْها همَساتٌ ودُعاءُ فتوثَّبْتَ وأطْلَقْتَ يداً تنْثُرُ البذْرَ ليزْدادَ النَّماءُ وإذا بالخيْرِ يحْتلُّ الدُّنى فيفيضُ الخصْبُ منه والرَّخاءُ حسْبُ دنْياكَ جَلالاً أنَّها تُوقِدُ الشُّعْلةَ إذ يخْبُو الضِّياءُ ***************** هذه الرَّوضةُ يا غارِسَها ماتَ فيها الزَّهْرُ مُذْ جفَّ الرَّوَاءُ هزَّها الإعْصارُ في عاصِفةٍ هاجَ فيها الحقْدُ وانسابَ العدَاءُ لَمْ تعُدْ تبْسُمُ للفَجْرِ، ولمْ يُزْهِها في روعةِ اللّيلِ الحِداءُ أيْنَ منْها النّبْعُ والنّبعُ غَدَا وَشَلاً يعْبَثُ فيهِ الجُهَلاءُ إنَّها تهْفو إلى النَّهرِ الّذي سبَحَتْ في ضِفَّتيْهِ الأنبياءُ لِتَبُثَّ العَطْرَ في أفْقٍ بهِ تسْبَحُ الشَّمْسُ وينْهَلُّ السَّناءُ قدْ عرَفْنا الدَّاءَ في أحْنائِها وتهَامسْنا فغَشّاهُ الخفاءُ ما الّذي بثَّ بأزْهارِ الرُّبَى بَذْرةَ الحقْدِ فجافاها الصَّفاءُ لِمَ لمْ يهْمِ الضُّحى منْ فوْقِها بالنَّدى الحُرِّ ولمْ يرْعَ السَّواءُ ألأنَّ الزَّهْرَ.. كالنَّاسِ يرى بعْضُهُ المجْدَ بما يجْنيَ الرِّياءُ وفريقٌ يفهَمُ المجْدَ، دُنًى تتلاقى ليْسَ فيهِنَّ التِواءُ ينْفُخ البيْداءَ بالعطْرِ ولا يبْتغي ماذا يقولُ الكُبَراءُ ومقاييسُ العُلى في أفْقِنا كالموازينِ هُبُوطٌ وارْتِقاءُ هذه الذِّكرى.. وذكْراكَ دُنًى تلتقي الرَّوْعةُ فيها والبهاءُ لمْ تزَلْ والعامُ يطْوي صفْحةً منْ حياةٍ شدَّ جنْبَيْها الذَّكاءُ نضَّرَتْ آفاقَها رُوحيّةٌ بارَكَتْ أحلامَها البيضَ السَّماءُ وإذا أخْصَبَتِ الرُّوحُ فما ضرَّنا أنّا أناسٌ فُقرَاءُ سِرْتَ في أجْوائِها مُنْتَشِياً بكؤوسٍ ماجَ فيهنَّ الضِّياءُ وقطَعْت الشَّوْطَ لمْ تسأمْ، ولمْ يعر دنْياكَ منَ السَّيْرِ عيَاءُ بُورِكَ العِلمُ يُغَذّينا، إذا جفَّ مِنَّا النّبْعُ وانسلَّ الرَّواءُ ويمُدُّ الرُّوحَ بالقُوّةِ إنْ لفَّنا في الدّرْبِ ضعفٌ وعيَاءُ ويشُدُّ الفِكَرَ الحَيْرى بما يُلهِبُ الشَّوْطَ إذا دَبَّ الفَنَاءُ أنْتَ باقٍ، مِلءُ دنْيَاك صدَىً فاضَ فيهِ الحمْدُ وانسابَ الثَّناءُ فإذا حدَّثْتُ عن آفاقِهِ في سرايا الرَّكْبِ فالقوْلُ هبَاءُ ************** يا شبَاباً ثارَ في أحْنائِهِ منْ شُعورِ الحقِّ عزْمٌ ومضَاءُ مَا لنا نجري ولا ندري متى يُشْرِقُ الصُّبْحُ وينْداحُ المساءُ الطَّريقُ السَّمْحُ دبَّتْ حوْلَهُ منْ نُفاياتِ البَرَايا، الأدْعِياءُ هذه الدّعْوةُ مَنْ يكْفلها إنْ تخَاذَلْنا وغَشَّانا الجفَاءُ وَحِّدوا الدَّربَ وصُونوا خَطْوَكُمْ عنْ فراغٍ يزْدهيهِ الخُيَلاءُ واحْشِدوا القُوَّةَ في النَّشْءِ فَما رَبِحَ الغايَةَ إلا الأقْويَاءُ فالغَدُ الآتي طُيُوفٌ تلتقي بِسَراياكُمْ، وآمالٌ وَضَاءُ في رثاء السيّد صدر الدّين الصّدر، أحد أعلام المسلمين في إيران (1299هـ - 1373هـ).... يا فقيد العلم في رثاء المغفور له الشّيخ علي شرارة،أحد موجّهي الجبل، وباعثي روحه،المتوفّى سنة 1973 ذي الحجّة. ودّع الأفق..فقد حمّ الأصيل يا صباح النّور...فالليل ثقيل أقفز الدّرب...فلا من ساجع يلهب الشّوط..إذا مات الهديل ودجى اليأس على قومي فلا أمل حرّ،ولا فجر جميل وبقينا في السّرى،تلهبنا صفعة الحزن،وتشجينا الطلول *** يا فقيد العلم وجّهت السّرى زمناً،لوح نجواه الذهول حيث كان الجرح ينزو بالأسى ودم الشّعب يغنّي ويسيل و النجاوى،آهة مكبوتة مزّقت أستارها البيض النّضول و الأماني لمحةٌ خاطفة في سراب العمر،تبدو وتزول وهنا ثار ضمير يرتمي خلفه،في وهج النّور،السّبيل وجرى يلتمس الدّرب،إلى وضح الصّبح،فتحدوه العقول ليثير الوحي،في أعماقنا أملاً يذكو و أطيافا تميل ويرينا ان في الدّين مدى تتلاقى في مجاليه الحقول وحديثاً لو وعينا روحه لعرفنا كيف تنقاد الحلول وشهدنا ثورة الحق على نظم وجّه مسراها الدّخيل غير أنّا و الدّياجي حولنا و المنايا الحمر في الأفق تجول لم يعد في يقظة الجرح لنا خلف أستار الدّجى الا العويل وهتافات تعرت من صدى يلهب الوعي نداه ويصول هكذا نحن وما زلنا هنا كلّ يوم..ولنا خطب جليل وسرايا لم يزل في أرضنا من بقايا مجدهم خصب خضيل خفقت أرواحهم وانطفأت كسراج غال دنياه الذّبول ووقفنا فإذا نحن على مسرح ودع مغناه الرعيل ******* يا فقيد العلم حدّق إننا في ضباب الوهم...نجري ونميل كلما طافت علينا ومضة من شعاع الفجر...غشتها السّدول مجدنا ــ إن ذكر المجد على صفحة التاريخ ــ ضغن وذحول ومدانا لفتة عابرة يظمأ الفكر لديها ويدول عاطفيّون،ومن اخلاقنا أننا نضرى إذا ثار القبيل في مجال ليس ندري ما الذي يلمح الراكب فيه النزيل وان حدثتنا عن خطونا عن أن مسرانا على الدّرب يطول وتلفت الينا ترتجي من صدانا ان نعي ماذا نقول همهم الجمع،وقلنا حسبنا أننا في ذروة الجوزا نجول ***** يا فقيد العلم حدّق إننا فكرة مازال يحدوها الذّهول لم يركّزها اتجاه يصطفى واحة الفكر ــ إذا عزّالمقيل ونضال بطبع الخطو على لاحب الدّرب اذا اشتدّ الصليل هكذا نحن وما زال هنا من وراء السّتر يحدونا الدّخيل فعلى كلّ مدى من وحيه منبر ضخم وتاريخ طويل كلّ ما يرجوه أن تحسو اللظى أمّة شوّة مسراها الدّليل ويثير الجيل في دوّامة من غبار الجهل قانون ذليل بين شكّ يبذر الحيرة في واقع الشّعب،ووحي يستميل ومفاهيم إذا ما حوكمت عرّفتنا كيف تغرينا الطّبول هذه القصة ما زالت على مسرح الأمة تروي وتجول طوت الأبعاد في أسلوبها وتغشتنا فغشانا الخمول فمتى يستبدل العرب بها قصّة يبدع دنياها الأصيل **** يا فقيد العلم عفوا إن طغى خاطري المحموم فالليل طويل أنا في الذّكرى،وذكراك دنىً تنبع الفكرة منها وتسيل خاطر حرّ،وعقّل نير لم يشوّه روحه قيد ثقيل يسبح الشّعر على شطئانه مشرقاً،وشح جنحيه الأصيل وضمير ماج في أعماقه من معين الطّهر إحساس نبيل يمرع الرّوح بألطاف السنا إن ترامى في مجاليها المحمول انت باق ملء دنياك صدى فاض فيه النّور وانساب الهديل فإذا حدّثت عن آفاقها في سرايا الرّكب،فالقول فضول **** بنت جبيل بتاريخ 25/8/1955 م نشر قسم منها في مجلّة النّهج الصّورية العدد الرابع سنة 1955 يـا فقيـدَ العُـرْب(*) أنا في ذكْراكَ: أسْتوحي الرَّبيعَ روْعةً: تمْسَحُ بالفنِّ الدُّموعَا وظلالاً منْ حيَاةٍ حُرّةٍ لمْ تزَلْ تُلهِبُ بالنُّورِ الرُّبوعَا وقفَ التّاريخُ في محْرابِها خاشِعاً يحْتضِنُ اللَّحْنَ الوديعَا وانْبَرى يسْتَلهِمُ الفجْرَ الّذي.. شعَّ من دُنيَاكَ فاقْتادَ الجُمُوعَا فإذا أنْتَ حديثٌ.. تلتقي في حنايا رُوحِهِ الدُّنيا جميعَا ********* يا فقيدَ العُرْبِ ذِكْراكَ صَدى نهْضةٍ فجَّرَتِ الصَّخْرَ نُبُوعَا جئْتَ والظُّلْمةُ في أحْداقِنا تتحدَّى النُّورَ أنْ يغْزو الضُّلوعَا والمدى رَحْبٌ وأشْباحُ السّرى تتلوَّى حوْلَهُ فقْراً وجُوعَا والأسَاطيـرُ الّتـي لـوَّنَـها غاصِبٌ يعْرِفُ كم نهْوى الخُضُوعَا عَشَّشَتْ فينا فكُنّا نرْتضي أن نرى الشَّعبَ بِبَلْواهُ قَنُوعَا وإذا قِيلَ لنا: إنَّ الهُدَى.. يجِدُ الصَّبْرَ على الظُّلمِ خُنُوعَا لمْ نُجِبْ إلا بأنّا عُصْبةٌ فتَكَ الضَّعفُ بها فتْكاً ذريعا ****** فتمَرَّدْتَ وأطْلَقْتَ الصَّدى عرَبِيّاً ينْشُدُ الحقَّ الصَّريعَا وتحدّيْتَ القُوَى مجْنونةً بسرَاياكَ ولمْ ترْضَ الرُّجوعَا وإذا النَّهْضةُ روحٌ حيّةٌ تُوقِدُ الإيمانَ في اللّيلِ شُمُوعَا وإذا بالنّهْرِ موْجٌ فائرٌ يصْبُغُ الموتُ شواطيهِ نَجيعَا فعلى كُلِّ طريقٍ ثائرٌ لم يُرَعْ إذْ أبصرَ الموتَ مرُوعَا وعلى كُلِّ مدًى من درْبِنا ناهِضٌ يتَّخِذُ الحقَّ دُرُوعَا فجأةً وانتَصَرَ الفجْرُ على عتْمةِ اللّيلِ فباركْنا الطُّلُوعَا وَوقفْنَا.. نتملَّى فجْرَنَا كيف يرْعى بالبُطولاتِ الزُّرُوعَا ************** يا زعيماً كان أدنى هَمِّهِ أن تضُمَّ الوحْدةُ العُرْبَ جميعَا ويعيشَ الجيلُ في حُريّةٍ تتحدَّى الظُّلمَ أنْ يغْشى الرُّبوعَا أنْتَ في الذُّروةِ هلْ شاهدْتَنَا كيف يطْوينا الدُّجى لحْناً جَزُوعَا أرأيْتَ النّصرَ كيف انْقلَبَتْ روعةُ الفتحِ به.. خَطْبَاً فَظيعَا ومضى التَّاريخُ يروي للضُّحَى قصّةَ الذِّئْبِ الّذي يرعى القطيعَا ..وبَدَأنا عودَةَ الرُّوحِ الّتي حطَّمَتْ ثوْرَتُهَا الحِصْنَ المنيعَا وسنبْقى نعْزِفُ اللَّحْنَ وإنْ لم نجِدْ خلْفَ سرايانا سميعَا وسيبقى الصَّوتُ هدّاراً إلى أن يعودَ الفجْرُ وثّاباً نَزوعَا ********************* يا فقيدَ العُرْبِ حدِّقْ إنِّها فتْرةٌ ذُقْنا بها السُّمَّ النّقيعَا حيثُ عادَ الحُكْمُ فينا أهْوَجاً يحْضُنُ الخائِنَ منّا والخليعَا ويُثيرُ الشّعْبَ في مهْزلَةٍ تخْنُقُ الأصْلَ وتجتاحُ الفُرُوعَا ويهُزُّ السَّوطَ إن جُنَّ اللّظَى في دِمانا وتناسَيْنَا الهُجُوعَا هكَذا نحنُ وما زال الدُّجى يدَعُ السُّوقَ لِمَنْ باعَ وبيعَا ويُديرُ الكأسَ ملأىً بالهَوَى لِضميرٍ عاشَ بالكأسِ وَلوعَا يتلقّى الوحْيَ منْ آلهَةٍ لا ترى غيرَ الخياناتِ شفيعَا أنت أدرى بالخفايا فلقدْ أدْركَتْ آفاقُكَ السِّرَّ البديعَا ورأيْتَ الحُكمَ كيف انْحدَرَتْ رُوحُهُ في حمْأةِ البغْيِ سَريعا فتمرّدْتَ على شيْطانِهِ ملَكاً يسْتَلْهِمُ الوحْيَ الرّفِيعا ومضَتْ رُوحُكَ في علْيائِها تجْمعُ الشَّعبَ الّذي كان صديعَا وتضُمُّ الشَّعبَ.. في وثْبَتِهِ حوْلَ وحْيٍ يبعثُ الخِصْبَ المَريعَا حسْبُ دنياكَ جلالاً أنَّها تحملُ التَّاريخَ للجيلِ شُمُوعا ****************** يا فقيدَ العُرْبِ عفْواً.. إنَّني أسأل الشعر ويأبى أن يطيعا وأحِسُّ الوعيَ.. يجْتازُ المدَى عبر أفقٍ يحشد الموت َ المُريعا فعلى المغْرِبِ.. منْ أبطالِنا عُصْبةٌ لا ترتضي العيشَ خُنُوعَا تبعثُ التَّاريخَ حيّاً مُشْرِقاً.. يتمنّى الطِّيْبُ فيهِ أنْ يَضوعَا وفلسطينُ وماذا ينْفعُ الشِّعرُ إنْ لم يكنِ السَّيْفُ قَريعا حمَلَتْ جُرحَ المروءاتِ على منْكِبِ الفجْرِ ولَمْ تخْشَ الوقوعَا واسْتطالَتْ تصْفَعُ الوعْدَ الّذي حَمَل العارَ بكفَّيْهِ.. خُشُوعَا بالضَّحايا.. يتحدَّى دَمُهَا حُلُمَ البغْيِ.. فيُرديهِ صَريعَا بهديرِ المجدِ في أعماقِنا مارِداً يسْتَبِقُ الفتْحَ طُلُوعَا أقْسَمَتْ أن يُشرقَ الفجْرُ بها عربيّاً.. يملأُ السَّهْلَ الوسيعَا ويُحَيِّي لغةَ العُربِ.. فلا ترتضي غير فتى العُرْبِ مُذيعَا نحنُ آمنّا.. بها رُوحيّةً رفَعَتْ بالحقِّ طه ويسُوعَا وسنحْياها ويمتدُّ الصّدَى ثوْرةً تُحْسِنُ بالثّأرِ الصَّنيعَا وسيرْوي المجدُ كيف استَنْقَذَتْ ثورةُ الوعي بنا حقّاً أضيعَا وتعودُ الشَّمسُ.. في آفاقِنا حُرّةً.. تطرُدُ ـ بالدِّفءِ ـ الصَّقيعَا ********************** يا فقيدَ العلْمِ.. لولا أنَّنا نلمحُ البدرَ بدُنيانا سَطوعا ونرى القِمَّةَ في عليائِها تستثيرُ الخِصْبَ أن يرعى الرَّبيعَا في حياةٍ تتملّى شرفَ الدِّينِ والدُّنيا إماماً وشفيعَا لبكَيْناكَ كياناً تلتقي في حنايا رُوحِهِ الدُّنيا جميعَا في رثاء أحد رجال العراق البارزين. عمّاه في رثاء العمّ السيد محمد سعيد فضل الله أحد قادة الحركة العلمية في النجف،والمثل الأعلى للرجل الديني قلبي،على ذكراك،يضطرب ودمي،بوقد رثاك،يلتهب وخواطري جنّت،وغاض بها ينبوع نور،منك ينسكب وارتاع من ألق الحياة على روحي،غد،لعلاك ينتسب ودجا على شفتي في وجل الذّكرى،بيان راح ينتحب أوّاه...أنت هناك في الأبد النائي فماذا الشّعر و الخطب *** عمّاه،كيف،ألحظة،أكذا يخبو الشّعاع،و أنت تستلب وتمرّ ساعات نراك بها والموت من دنياك،يقترب و الليل يلهث كالسراج وقد بتنا تداهم أفقنا الرّيب نرنو إليك،و انت في حجب علويّة تدعو وترتقب ونحوم حولك،كالفراش،وفي أعماقنا من لوعة لهب... و نعود،لكنّ الصّباح دجى محلولك،و الأفق مكتئب يحدو بنا نحو الرّجا أمل ويعيدنا نحو الأسى رهب واذا بروحك شهقة نفضت عنها الحياة،تضمها الحجب واذا بنا ينهار من غدنا صرح،وتعصف بالمنى المنوب إني أكاد أجنّ،كيف ترى أقوى على البقيا و أحتسب **** عمّاه أنت هناك في الابد النائي،يضمك أفقه الرّحب ويهزّ روحك عالم ألق يلقاك فيه نهجك اللحب سبحت رؤاك به و أنت هنا في عزلة الأبرار،تحتجب فعزفت عن دنيا،يشيدها دجل،ويفرش دربها الوصب ويسيل في اعماقها عفنا دنس الضّمير،يشدّه الشغب وصراع اطماع تراق على محرابها الأحساب و القرب و رأيت أن الخير أثمن ما بهدي الفتى للكون أو يهب و الدّين ان يثب الضّمير على ذات ٍ تمرّد عندها الأرب وجهاد عاطفة،ويؤججها ضرم من الأعماق يجتذب فمضيت ينتحر الهوى نهماً في جانحيك،ويرتمي السّغب لتبثّ للدنيا شعاع هدى من ثورة القلب تصطخب و الحرّ من يهب الحياة سنا من أصغريّه،وهو يلتهب **** عمّاه...أنت هناك في الأبد النّائي،ونحن الى البلا نصب كنت الظلال لنا نفيء بها من لهبة الجلى،ونحتجب ترعى حياتي ان يمرّ بها شبح الأسى،أو تعرض النوب وتحوط قلبي بالحنان إذا ماجت به الأحزان،والكرب وتبثّ فيه النّور يبعثه طهر الضمير وخلقك العذب ويلذ روحك ان يهدهدني حلم بألطاف السّنا يثب وتهيب بي،للمجد،مرتقباً أني مع العلياء اصطحب هذي حياتي كنت رونقها و اليوم صوّح حقلها الخصب **** عماه يا قبس الحياة جرى فيه الشعاع،ورفرف الحدب نثرت يداك البذر في كبدي فاهتزّ فيه الماء و العشب وجرى رقيقا في عواطفه روح من الألطاف منسكب ألهمتني وحي الحياة،فمن دنياك يملأ روحي الأدب ويموج في أعماق خاطرتي فكر تدفق فوقة الشّهب ***** هذي حياتي جفّ ريقها حزناً،وحامت فوقها السّحب وجرى بها قدر فضاق بها أفق،و أفعم جوّها الصّخب و اجتاحها الأعصار فارتجفت أحناؤها،وسرى بها العطب لا الحقل يزهيها،بمنظره الزاهي ولا الوانه القشب و النور ليس يهزّها ألقا ينساب منه على الرّبى ذهب وشبابها الممراح أذبله وهج الفجيعة فهو منتهب هذي حياتي،ليس في غدها إلا الأسى و الدّمع والوصب ******** النجف 14/6/1373 م ألقيت في الفاتحة التي أقيمت من قبل الجالية العاملية في النّجف للفقيد العظيم . ويقولون كيف يقوي على رثاء بياني وظلال العذاب في أجفاني وجراح الحياة يضرى بها اليأس فيرتاع من صداه كياني والكآبات يرعش الألم القاسي عليها تضج في أركاني كل ترنيمة على شفتي الظمأى لهيب يثور من أحزاني جف مني الينبوع وانحطم الكأس فماذا يقول بعد لساني أي حلم هذا الذي انداح من روحي فجنت في جانحي الأماني وحياة ينضر الوحي دنياها إذا أقفرت لديها المغاني ويثير الفكر الطروب حناياها فيهمي بها الشذا و الأغاني عشت في أفقها وكانت عليها تتلاقى في جانبي التهاني ويثوب الشعاع في روحي الحيرى حياة مليئة بالحنان ويثور الغد المرنح في عيني دنياً مواجة الأفتتان هكذا كنت يمرح الفجر في دنياي حراً مهفهف الألوان ثم ماذا وأنت تستبق العمر لتطوي المدى وراء الزمان لحظة لحظة وتمضي إلى الخلد وتطوى مع الضحى الفتان ها انا عائد أكفن آمالي وأحيى بين الظا والدخان في ظلال من السكون وكون تائه في غياهب الأزمان أنت انت الحياة في أفقي الضاحي طواها الردى فكيف تراني ويقولون أن فلسفة الكون اصطدام الإنسان بالإنسان وصراع تشده قوة الأرض فيجتاح كل نبت مهان وطموح إلى الذرى يثب المجد عليها مرصع التيجان ولذاذات عالم يرعش الحس عليها مرنح الألحان هكذا سنة التطور دفق من حياة وثورة من جنان ورأيت الحياة أن تنفض الروح غبار الأوزار والأدران ويشع الضكير يقظة وجدان على شاطئيه روح الأمان وصدى يبعث العقيدة روحاً تتسامى عن منطق الأكوان والذرى عندك انطلاقة فكر لم تلوثه صبغة الأدهان يتهادى خلف الحقيقة لا سعياً وراء الأشكال والألوان ورأيت النعيم أن تنحر اللذة في هيكل الحياة الفاني لم تخادعك بهجة الربوة الحسناء تزهو بثوبها الأرجواني لمست روحك الحقيقة فارتاعت وضجت في جانبيك الحواني فلمحت الأغوار وانكشف السر وكان الحديث ذا أشجان فوأدت الحياة في كأسك الأولى واترعت بالنعيم الثاني ورمقت السماء فانتفضت روحك ثم انطويت خلف المكان رب هذا قلبي خلقت به الحس رقيقاً يضج بالخفقان أفعمت موجة الأسى كأسه الظمأى شقاء يفيض بالحرمان وتراءى أمامه شبح الموت فجف الشباب في ريعاني أينما سار يلمح الأفق إعصاراً يثير الضباب في ميداني وانا والحياة تغرق دنياي بأطياف عالم نشوان أستحث الخطى إليك وفي روحي صراع يجتاح مني كياني أنت قصدي وأدت أحلامي البيض وأترعت من هواك دناني فانا بين سكرة الشوق في قلبي وبين انتفاضة السكران تائه أنشد السبيل إلى النور ومغناك ملجئي واماني رب عفوا إن تاه في مهمه الأثم كياني ولج بالعصيان عصفت في دمي ميول من النفس وجنت غريزة الطغيان فتلفت للحياة أعب الكأس ملأى من نبعها الريان وإذا بالضمير يصرخ في أعماق روحي هناك وحي الجاني فتراجعت عن خطاي فهل أرجو بمغناك روعة الغفران أه عماه ما الربيع وقد كان يبث الشعاع في أجفاني ويضم الرؤى بقلبي دنيا من فتون مخضلة الأفنان ويعيد المنى الحبيبة في أفاق الروح بين الليالي الحسان صور للحياة تنفح أحلامي العذارى بنفحة الرضوان ما الربيع الممراح غير دموع لاهبات كلفحة البركان فهنا أسدل الستار ولم يبق سوى عاصف من الحدثان وجراح من الحياة يفح الحزن منها في لوعة الأشجان وبقايا من ذكريات حياة تتلوى على جحيم الاماني أين أين الربيع في حقلي الزاهي تلاشى الربيع في عنفواني يا أحباي حسب قلبي إن هاجت بدنياه ثورة الأحزان أنني تمرع العواطف أحلامي بفيض من رقة وحنان حسب قلبي إني إذا نكأ الجرح وجدت العزاء في إخواني ... غداً غداً عندما ينضب المورد ويكشف عن صفحتيه الغد ويجتاح هذا الصدى عاصف مدل بقوته مربد ويقتاد نهضتنا في الدجى دخيل بأمتنا مفسد ويرنو إلى لمحات الصباح شعب يضج ويستنجد سنعرف كيف يهز الفراغ كياناً تلاقفه الفرقد وكيف تواثب سود الظلال ثقالاً على أمة تجحد ونبقى هناك مع الذكريات نراود دكراك إذ تخلد غداً عندما يستثير النضال شعباً على الظلم لا يرقد ويلهث في موكب الثائرين ركب بعيد الخطى مجهد ويعث بالفكر مستأجر يميت العقول بما ينشد وتقسو الحياة فلا ثائر يغيث الجياع ولا منجد سنلمح طيفك خلف السنين حراً يثور كما نعهد يدمدم إن حياة الشعوب نضال بوجه العدى يصمد وأن الكفاح سبيل الهناء ومهوى البطولة والمقصد سنلمح طيفك حر الشعور نقي الضمير بما يرشد يرق فنحسب أن الصباح يسيل الشعاع به يرفد ويضرى فنبصر روح الجهاد بأعماقة ثورة ترقد سنلمحه يتقرى الحياة طلقاً يوجه أو ينقد وينثر في حقلها بذرة من الخير تبقى ولا تنفذ ويوحي لنا أن سر الخلود دنيا بنار الوغى توقد وأن الجمود نذير الفناء فلا يربح المجد من يجمد وانا هنا في دياجي الخمول نخب رويداً ولا نصعد وانا نسير إلى هوة تهالك فيها الصدى المجهد ونمضغ ما تنتج الخاطرات من الفكر فجاً كما نحصد ونعمى عن الحقل حلو الثمار تدفق من أفقه المورد سنلمح طيفك إما أدلهم أفق وعاث بنا مفسد وراوغنا في مجالي الوثوب دعي يزمجر أو ملحد يلوح في الدين في لهفة تذوب لأناتها الأكبد ويدعو إلى قيم حرة من الروح في عالم يهجد تواثب فيها نداء الضمير إلى خالق في الورى يعبد كأن لم يحطم كيان الشعوب ولم يهوى من ظلمة المسجد ولم يئد الروح في غيه نظام كما يشتهي أسود ولم يخنق الفكر في مهده ليجري على رسله السيد ولم يتدفق دم الأبرياء ظلماً ولم ينحر المولد كأن لم يكن يرهق البائسين بأغلاله السود إذ يصفد متى عهد الذئب خل الحياة ليشرق من روحه المعبد سنلمح طيفك في أفقه يجلجل كالموج إذ يزبد دعو الدين يجر على رسله فنحن بأضوائه نرشد وكفوا عن الظلم يا شاربي دم الشعب فالشعب لا يسجد غداً تندمون إذا ما جرت خطانا يسددها أحمد وسرنا وسار بنا مبدأ يشع به الدرب والمقصد وينهل قرآنه بالحياة إما تلا آيه المنشد غداً تندمون إذا أفصحت خطى السير عما يضم الغد وثار بنا الوحي لا يختشي سياط الطغاة ولا يخمد وطاف بنا في الضحى حيدر يعلمنا كيف نستأسد سننظر كيف تضم الحياة ويحي بها ثم مستعبد غداً تندمون فإن الشعاع سيصرع كل دجى يحشد سنلمح طيفك ماذا نقول إذا كنت من خلفه ترقد وروحك ما بيننا كالنسيم ترفرف طهراً كما تقصد أنهجد في رقدة الذكريات حيارى كما يرقد المجهد ونلهو بذكراك شعراً يسيل على رفرف الخلد إذ ينشد وذكراك أعمق ما تنطوي عليه الحياة وما يخلد وذكراك لمح السنا يستنير بها الركب إن أظلم المعهد ستلهب فينا دماء الشباب ضراماً يثور ولا يرقد يهدد بالنور منها الطغاة ليسعد بالحق من يسعد ونقطع كل يد تدعي حقوق الشعوب ولا ترفد ويحيى بها الدين حر السمات تجرد عن كل ما يفسد وما الدين إلا نداء الضمير إلى أمة بالهدى تنجد يسير فنلمح طهر السماء لواء بروح التقى يعقد جريت به في مجالي الحياة ظلالاً عن الشعب لا تبعد وأبدعته صورة حرة تفايض بالنور منها الغد وسرت به غاية في الوجود تهدي النفوس لما يحمد لتمسي الحياة ولا سيد يطاع هناك ولا أعبد ونبقى ونلمح عبر الخلود طيفك حراً كما نعهد أخي أبا هادي في رثاء أخي العلامة السيد محمد جواد فضل الله الذي توفي سنة 1396 وهو في ريعان الشباب لي في الذكريات زهو فتون بعثرت خطوه رياح المنون انت ذكراي،انت حلم نجاواي العذارى،في رائعات الفنون يا حبيبي،يا حبة القلب في روحي،ويا فرحة السنا في جفوني كنت انت ابتسامة الاريحيات،بقلبي،في داجيات السنين حيث نخطو معا ــ على الربوات البيض،في ملتقى صبانا الحنون والليالي مجنحات،مع الأحلام،بالشعر،راعشا بالحنين والرسالات تستفز خطانا لغدر هادر،بوحي الدين أأناديك؟أين ضحكاتك الحلوة ما بين سامر وخدين؟ اين ذاك الوجه الصبوح يزف الحب فيه كأغنيات الفتون اين دنيا لا تستفز نجاواها الليالي،عبر الغد المحزون وحيها النور،في خطى الشمس تهفو للأعالي على جناح امين اين ذاك الروح الطهور كما البسمة في لهفة الصبا المفتون أأناديك،ربما يلهث الصوت بروحي على ضباب السكون ربما تستريح في خاطر الغيب نجاواك في قرار مكين هي روحي تنساب في لفتات الحلم في شهقتي،وراء شجوني تظمأ الخاطرات في ملتقى الينبوع تلهو طيوفها تحتويني انها حيرة الحقيقة تحيا عندها الروح في انطلاق المنون صيحة النعي في كياني وقلبي سابح في غمامة تحييني وانا هاهنا ذهول نداء ويقايا عمر وظل يقين طائر في المدى،بغير جناح سائر في الدجى بغير عيون يا حبيبي يا روح عمري هل ارثيك؟من لي بالفل والياسمين يا رفيقي في الدرب،يا نور عيني،أخي في نوازعي وشؤوني أنا وحدي هنا،وتشهق،وتنطوي وحدي في أنيني انا وحدي..ويشرد الوهم في الدرب،لعلي،ألقاك عبر ظنوني انا ارثيك؟..اي كلمة حب تحتويني..تجتاحني،تزدهيني كل كلماتنا تعيش وتطفو في حكايا الامواج،في كل حين ليس لي كلمة تهدهد أعماقي باحساسها العميق الدفين كلمتي انت اي حرف ترى اذا استسلمت نجاواي اللحون هو قلبي..ما زالت تنبض فيه،ذكريات تطوي نجيب السنين وبعيني تهويمة تلتقي طيفك في لهفة المشوق الحزين يا رفيقي في الدرب،يا سر فكر يزدهينا في وحيه المحزون اي ليل عشنا هدوء نجاواه،بعيدا عن المدى المجنون وبأعماقنا تمرد احساس يثير اللظى بقلب السكون يحمل اليقظة التي تورق النعمى بألطافها،لكل الغصون ويحيي على دروب الرسالات سرايا تاريخنا المشجون كنت صلبا تشتد للحق اما استسلم الجمع للنفاق اللعين لا تحابي،لا تنشد الكلمات الجوف،لا تنحني لزهو الرنين واضحا في صراحة الموقف الحر،فلا تختفي وراء كمين والتقت في الطريق حولك اسؤاب الافاعي بكل عذر خؤون واثارت عليك كل قوى الشر صباب الدجى وعسف السجون فتمردت رافضا موقف الذل نقي الثياب،عالي الجبين .... يـــــوميَّـــات إســـــلاميَّــــــــة : بين التاريخ الهجري والميلادي : ما بين ميلاد ِالمسيح ْوهجرة الهادي البشير ْ عشنا الحياة َ نمارس ُ الأديان َ في الخوف ِ الكبير ْ وكأنما عيسى واحمد يلهوان ِ على المصير ْ الدين ُ حق ٌّ والحياة ُ تعيش ُ فيه ِ مع النسور ْ ويظل ُّ اسلام الخطى لله قاعدة الامور ْ ويعيش ُ احمد ُ في هدى عيسى كبشرى للدّهور ْ ويفيض بالإنجيل ِ والقرآن ِ ينبوع الصدور ْ الثلاثاء 13 صفر 1400 هـــ الأربعاء 14 صفر الخميس 15 يا رب هب لي فكرة بيضاء تشرق في حياتي تستلُّ من قلبي الشوك على جناح الامسيات وتهيب بي ان استعيد بلطف روحك امنياتي وارش دربي بالربيع الحلو في آفاق ذاتي واراك في وجدان تاريخي شروقا في صلاتي حسب الحياة،رسالة تهدي الى سبيل النجاة فعلى انطلاق الدرب وحي الفتح في خطو الهداة وعلى شروق الفجر لمح من تباشير الأباة هب لي هدى الاسلام يا رب امتداد للثبات أسلمت كل العمر في جفني لرب الكائنات الجمعة 16 صلاتي يارب انطلاقة خاشع وبوعة احساس وخفقة ايمان ونبض حياة،انت،يا رب،قلبها ووحي رسالات وآفاق قرآن وحب يفيض النور في لفتاته وتهفو الى آفاقه البيض أجفاني يضمّ بعينه طيوف نبوة رسالتها ــ في الفكر ــ اشراق وجدان وروح ربيعي الهدى،وحقيقة تشع،مع التاريخ،في قلب انسان السبت 17 قالوا ومرت في حكايا الناس الوان المعاني وتحفزتفي خاطر الاغراء رائعة الأماني ليكن لك الصوت المجلجل في النوادي والمجاني وليرتفع في المجد هذا الاسم في اعلى مكان لكنني يا رب اخشع ان ذكرتك في لساني ماذا أأحيا للذرى في الزيف في روح افتتان وهداك قمة روحي الحيرى على درب الجنان الاحد 18 احد انت يا إلـــهي،من النَّـــــاس،وما الكون؟انت انت الحقيقة كلنا في الظلال نخطو وفي الشمس تزول الظلال وهي مشوقة لكَ حبِّـــــــــي في روعة الليل في هدأة احلامه العذاب الرقيقة وعلى موعِــــــــــد الضياء،تلفتُّ لأرعى على هداك شروقه وانا ها هنا تنهُّــــــد روح بعثرت فتنةُ الضـَّــلال طريقـــــه ********** هي نفسي مازال في عمق عينيها صفاء مخصّب بالسكون اين تهفو..وفي انطلاقتها حب كبير في كبرياء حنون يحمل العقل فكرها في رياح حملت للحياة فكر الجنون ويعيش الصراع في القلب احساسا رقيقا في لهفة المفتون هي نفسي مازال للسر فيها موعد غامض الرؤى والشجون كيف ترسو سفينة النفس يا رب على شاطئ الحياء الامين الاثنين 19 ويقولون و الصراع يهز الكون، يمتد بين شرق وغرب ان ضعف الشعوب،يلعب بالنار،ويحيا ما بين لهو ولعب ويطوف الكبار،باللعبة الكبرى،على اسم الصغار في كل حرب رب هبنا وعي الحقيقة في الدرب لنلقي هداك في كل درب وتشد القوى،لتنهض بالقوة اجيالنا بوعي وحب الثلاثاء 20 كربلاء..هل انت روعة تاريخ مدمى بالحق والتضحيات انت في وعينا الشهادة في درب الرسالات في مدى الأزمات لم تكن لوعة العيون التي تذرف دمع البكاء في الحسرات انما كنت قصة المجد في التاريخ عاشت على شفاه الهداة فتلاقت في وحيها روعة اليقظة كالحلم في جفون الحياة الأربعاء21 في يديك الحياة،رب،فهب لي في المدى ان اعيش عمرا طويلا مطمئنا بالحق يملأ دنياي سلاما منضرا موصولا قد يعيش الفتى،طموح الجبال الشم حتى يعانق المستحيلا غير ان الحياة تحتضن الحلم كبيرا يستلهم التنزيلا ويثير الدنيا على الواقع الحي لتحيا الحياة حلما جميلا الخميس 22 فكرتي في مداي ان يخطو الاسلام في الكون،في الذرى الشماء في انطلاق الوجدان،في الفكر،في الحس المندى بالحب والنعماء حيث يحيا النور الالهي فجرا اريحيا يفيض بالألاء وعلى الشاطئ الذي يسبح الموج بأعماقه على استحياء يقف الخابطون في الليل يستوحون أحلامهم بروح الصفاء انه وحينا الذي عاشت الدنيا لتحياه في اعزّ نداء الاحد 25 .......................................... ........................................... في احتفال للزيف والدّجل الخانع،والكذب في الشفاه يطوف كان زيد،وهو الجبان،شجاعا نتمناه في الحروب السيوف ويعيش المجهول في قمة العلم اذا امتدّ بالمديح الضيوف ثم ماذا؟لا شيء الا نفاق عبقري الفنا،وفكر سخيف ويمر الختام،يا قوم شكرا فلقد عانق الربيع الخريف وتهاوت في السفح كل الذكرى الشم فعذرا ان أرهقتنا الظروف خدع تستمر فيها الغوايات فيهوي على يديها الشريف الاثنين 26 انا اصبحت يا الهي،وللهم بقلبي نوازغ وشجون كالرياح الهوجاء،في عسفها الهائج،تلهو على مداه المنون كيف احياه في كياني،وللشمس بعيني فرحة وجنون انا حسبي من هموم،حكايات كبار،وعالم مشحون وحديث عن قصة الفتح في الاسلام ان اوسعت مداها السنون الثلاثاء 27 ربما كان لي مع العمر احلام عذاب،وامنيات جميلة وطموح قد تشهق القمة الشماء فيه في كبرياء خجولة وحديث عن الخلود الذي يحتضن الذات في حكايا طويلة غير اني،وق تركت شباب العمر خلفي على طريق الكهولة اجد العمر في رضاك طموحاً شامخا في الهدى بروح الرجولة انت كل الاحلام يا رب،فالعمر بنعماك بسمة وطفولة وبكفيك جنة الخلدــ احياها خلودا في كل درب طويلة الاربعاء 28 مسلم انت؟اي يقظة ابداع،ترينا مواسم الفنان في التفات الحب الملون بالرحمة والخير في مدى الانسان في ربيع المشاعر البيض ان ينبض بأعماقها هدى الرحمن في ابتهال العيون الله يهمي اريحيا في لهفة الاجفان في الحياة التي تنضّرها النعمى سلاما في ملتقى الايمان في الدروب التي تشير الى الغاية بحق في نعيم الجنان في رضا الله في سماح نجاوة العذارى في موعد الرضوان الخميس29 مسلم انت؟كيف تحيا مع الناس وتجري في الساحة المنشودة أأنانية..وتنطق بالاسلام كلماتك الكبار الفريدة وهوى تحضن الغرائز دنياه فيطوي بالكبرياء نشيده وانحطاط بالنفس في وهدة الاطماع،في رحلة الاماني البعيدة وشعور يمتص كل معاني الحقد في ذاته بروح حقودة ونداء للفحش يمتد في لغو القول في ثياب جديدة وانطلاق مع الشياطين في كل الخطى السود في الرياح الشديدة ويعود الاسلام قصة ضوضاء ولغو على الشفاه العنيدة مسلم انت..كيف يحتضن الاسلام هذا المدى ويرعى وجوده ان سر الاسلام دنيا يهز الحق تاريخها ويبني خلوده وانبعاث للنور في مشرق الايمان في ظلمة الليالي الشديدة في غد يولد الهدى في جهاد يستشير الضحى لدنيا سعيدة الجمعة 1 ربيع الاول. يا نداء الجمعات،هل يسمع الصوت بعمق في لهفة الاعماق اين روح التكبير في صرخة الضعف المدمى بالخوف والارهاق اين وحي التوحيد،في خاطر الانسان،والشرك ممعن بالسباق في شفاه تستعذب الزيف واللهو وخلط الافكار والاوراق وقلوب قد ينبض الحقد ممزوجا لديها بالحب والأشواق وسجود لله قد يقفز الشيطان فيه على جباه النفاق يا نداء الجمعات حي على الحق المصفى في روعة الاشراق في عيون تفيض بالصدق ايمانا وترنو الى النعيم الباقي السبت 2 باسمك يا ربي يا سر ايماني سبحت قلبي،في عمق وجداني انت هدى دربي،ونور أجفاني في روعة القرب،في كل ميدان لي في رؤى حبي،أطياف تحنان عاشت على هدبى،لفتة رحمان واستلبت لبى،في وحي القرآن وفرجت كربي في خير احسان يا خالقي عد بي لعفوك الحاني فقد طغى ذنبي في زهو شيطاني باسمك يا رب يا خير ديّان أدعوك خد شعبي في درب ايمان الأحد3 ايها الكون،ايها الصامت الأكبر هل تستشيرك الأزمان عاش فيك الانسان في اللهفة الحيرى،تناجيه باسمك الاوثان يعبد الشمس في ذراك،ويهوي ساجدا للسماء وهي دخان ثم ثار الوجدان يحمل في الروح التسابيح فارتقى الانسان واذا بالحياة،في رحلة الخلد صلاة روحية،وأذان انه الله خالق الكون،هل ينساه في الكون،خاطر ولسان ايها الكون،ونحن في كفك الأخضر زرع تحتاجه الأشجان ******** اننا مسلمون..والساحة الكبرى سباق واللاعبون صنوف ويثور الضجيج،فالزعقات الحمر تدوي في وعينا وتخيف ويضج التصفيق،فاللاعب الأكبر يختال في المدى ويطوف ويظل الاسلام في اول الدرب وحيدا فقد اثقلته الظروف ويعيش اللاهون بالله والاسلام في كل ما تضم الكهوف حيث تجري بهم خطى الكفر في جو حقود يرتاع منه الخريف اننا مسلمون فليشرق التاريخ في وعينا لتحيا السيوف الاثنين 4 في حياتي،بعض الجراح التي تنزف،في عمقها الكئيب دمائي وتعيش الآلام،عبر أحاسيسي فتضرى امامها كبريائي غير اني أحيا الحياة على فكر رحيب مع انطلاق السماء وتضم الالام في فرحة الأحلام ان عشت دعوة الانبياء الثلاثاء 6 قال لي:والغيوم تحتضن الأفق،وبرد الشتاء يهمي علينا سر مع السائرين،فالسبق للطامح ان اسرعت خطاه الينا ان للسابقين في لعبة الحظ جزاءاً على الطموح لدينا نحن يا صاحبي نسير الى الشمس يخطو الشروق اني سرينا حيث كل الطموح ان نلتقي بالله عبر الجهاد مهما سعينا الاربعاء6 حبيبي اذا القرآن عاش بخاطري فكر رحيب في المدى جوال ومواقف للحق تحتضن الهدى في دربها،وتحوطها الامال الصدق موعدها اذا اهتزّ السرى في وحيه واشتدت الاوهال والخير موردها اذا ما استسلمت للشر في خطواتها الاجيال والله مقصدها،ففي اياته تتعانق الاقوال والافعال الخميس 7 حياتي احساس وفيض وعواطف بقلبي كالطوفان يطغى ويهدر ودنياي آفاق،كأن سمائها غيوم بأحداق الضحى تتبعثر وماذا لدى الانسان،ان اطبق الدجى على روحه فيما يقول ويضمر اذا لم تفتح للصفاء بروحه عيون ترية الحق يصوّر الجمعة 8 رب هبني معنى الصلاة لأحيا في صلاتي معناك في عمق روحي حيث توحي"الله اكبر"سرّ المجد لله في الذرى والسفوح هو"لا غيره" الحقيقة،هل تسمع الا اياته في المديح انا حسبي "يا رب" ان عاش جرحي في حياتي عمق الكيان الجريح اني التقيك في سبحات القرب،ترعى باللطف منك جروحي السبت 9 ويعيش الطغاة في لعبة الظلم بوحي السجون والاصفاد يحلم الخوف عندهم بالليالي السود في كل موقف للرشاد كلما اطلع الجهاد شهيدا عاش تاريخه مع الاجداد ايقظ النور للحياة عيونا تتقرى قوافل الرواد الاحد10 يا رسول الله حسبي اني عبر ذكراك أناجي الانبياء النبيون هنا في الملتقى في رسالاتك يحيون الصفاء وعلى هديك ينساب الرضا في نجاوانا صباحا ومساء وهنا نحن على الدرب التي عرفتنا كيف تجتاز السماء نتملاك كيانا للهدى ملأ الدنيا انطلاقا وارتقاء ******** رب هذا الضباب يزحف في عمق حياتي ويستشير الظلاما عشت في قبضة الشك ارنو لآنطلاقِ الشروق أنَّى ترامى ..................... تابع ........................ الاحد 10 يا رسول الله حسبي انني عبر ذكراك اناجي الانبياء النبيون هنا في الملتقى في رسالاتك يحيون الصفاء وعلى هديك ينساب الرضا في نجاوانا صباحا ومساء وهنا نحن على الدرب التي عرفتنا كيف تجتاز السماء نتملاَّك كيانا للهدى ملأ الدنيا انطلاقا وارتقاء *** رب هذا الضباب يزحف في عمق حياتي ويستشير الظلاما عشت في قبضة الشك ارنو لا انطلاق الشروق انى ترامى تارة تومضالحقيقة في قلبي،وأخرى أعيشها أوهاما ثم مرَّ السباب يركض في الدرب سريعا ليحضن الأحلاما غير اني وقد زحفت الى الخمسين،ما زلت احمل الألاما رب هب لي ان استريح الى العمر جهادا يحطم الاصناما فتعود الحياة تشرق بالدعوة حبا ويقظة وسلاما حول فجر يؤذن النور فيه ايها الناس حكّموا الاسلاما الاثنين 11 رب هبني من لطف روحك،في قلبي سكونا في غبطة الرضوان تستريح الاحلام في حسّها الأخضر للأمنيات عبر الجنان جنتي ان اعيش يا رب في وحيك معنى براءة الانسان في حياة،لا تلتقي بحكايا الإثم عند انطلاقة الوجدان جنتي انت،انت كل امانيها، فهل استريح للغفران الثلاثاء 12 اين يخطو الاسلام؟هذا هو الدرب،فأين الرفاق عند المسير ركضت هذه الخيول التي تجمح في كل صرخة للسرور وتوالت قوافل الكفر،في زهو من الكبر في المدى المبهور اسمعوا،فالضجيج يفترس العقل ويومي الى الفراغ الكبير انه الآي يحمل القوة الكبرى الى السائرين نحو المصير الاربعاء13 هي ذي قصتي..اذا شئت ان تحكي حياتي حكاية الاربعين خطوة في الفراغ عاشت واخرى قفزت فوق حاجز الخمسين وحكايا قد يملأ اللغو نجواها ويقضي على صفاء السكون ودروب يصفق الاثم للأحلام فيها على اهتزاز اللحون وهدى قد يطوف في عمق روحي التقي فيه بالدعاء الحزين هي ذي قصتي فهل تكمل القصة بالعفو والنداء الحنون الخميس 14 قلتها،كالضحى اذا امتد فيه النور حلو الصفاء،في لمعانه كالينابيع في انسياب اغانيها،كشوق العبير في ريحانه كالمساء الذي يعيش هدوء الروح في وحيه،وفي تحنانه كالنعيم النشوان في غمرة القدس كنفح الايمان في رضوانه هذي الآي..هذه الروعة الكبرى كما السحر في صفاء بيانه انها الوحي..انها اللطف والحبّ وذوب الحنان في قرآنه قلتها،رب..فالتقت بالربيع النضر بالنور في هدى انسانه الجمعة 15 في صلاتي،لمحت معناك يا رب امتدادا للنور في الافاق وتأملت..نحن ابداع كفيك ، مدانا مطالع الاشراق كيف يلهو الانسان،في ملعب الشيطان،في اريحية الاشواق وعلى ملتقى نجاواك يحلو الذكر،ينساب في صفاء المآقي ناعم الحس،كل احلامه الجنة،والعفو في هدى الأعماق السبت16 يعبث العابثون،والكون يطوي اريحياتنا مع الضوضاء كل كلماتهم،على المنبر الضخم فراغ على بقايا هراء وخطاهم،تبعثرت في دروب اليأس في قبضة القوى العمياء وهنا نحن نلتقي العبث النشوان بالحب والرؤى البيضاء بين فكر يعيش للهو مخمورا وفكر يتيه في الصحراء الاحد 17 احد انت،غير انا هنا نحيا مع الشرك في شعور الرياء في كيان مقنع بقناع الزيف والكذب في نفاق الرجاء احد انت غير ان مدى الاوثان ما زال صارخا بالنداء في هدانا،في كل دعوة خير،وسوست حولها رؤى الظلماء احد انت،فابعث النور في التوحيد في هذه العيون الظماء *** كل قلب يهفو اليك،ولكتل نعيش الشيطان روحا وفكرا يحمل المغريات تنبض بالشهوة حتى تحوّل الحس جمرا ويثير الاشواق للخدر النشوان يسقي مباهج الليل خمرا وتطوف الافكار تهتز بالرغبة،توحي فتبعث الوحي كفرا انا ــ يا ــ رب غارق في بحار الوهم احياه في الخيالات شعرا اعطني اللطف والطمأنينة الخضراء حتى احول الشوك زهرا انت با ربي،من لي سواك،فهبني نعمة الحق في نجاواك ذكرا الاثنين 18 في زيارة قبور الشهداء في جنة الزهراء في طهران يا جنان الزهراء هل ينبت الدم اخضرارا موردا في الشهادة يا لمجد الشهيد،يبني الرسالات حياة،على دروب السعادة ويثير الدنيا ويدفع بالتاريخ حتى يعيش فيها جهاده ويهز العروش حتى يخر التاج من عرشه ويلقي،قياده وعلى اسم التكبير،عاشت سرايا الحق تبني لجيلنا أمجاده الثلاثاء 19 في يوم زيارة القصور ايها المترفون،من اين هذا القصر،من اين هذه الأبراج قد حكمتم هذي الشعوب فما كان لديكم لحكمها منهاج فانطلقتم في ثروة الشعب تلهون بما شاءه الهوى والمزاج وتركتم كل انطلاقة حقٍّ تتهاوى فيحتويها الهياج عشتم البغي والفساد وماذا هل رأيتم كيف استشير العجاج الاربعاء 20 في اللقاء بالأمة ايها الامة التي اعطت التاريخ مجدا يزهو به الاسلام عاشت الفكر قوة تهزم الكفر فيهوي على يديها الظلام وأطاحت بعرش كسرى فأهوى كبرياء الطاغوت وهو ركام لم يكن عندها سلاح الطواغيت ولم يستغلها الحكام انت في روعة العقيدة فتح يتحدى فتسقط الاصنام الخميس21 (في زيارة قم) من هنا،من مدارس العلم في قم..من الفقه كان درس الرشاد من هنا،من عمائم الحق،هلَّ الفجر..سارت قوافل الأمجاد لم تكن عندهم،اساليبنا الخجلى اذا حمحمت خيول الجهاد انهم يسقطون صرعى على الساحة،يا للشباب في الأصفاد فكرهم ان يعيش بالحق شعب تلتقي فيه قصة الاجداد ويعيش الاسلام في كل قلب خفقة حية لكل امتداد انهم في ضميرنا الرحب تاريخ جهاد في ملتقى الرواد الجمعة 22 في لقاء الوفود بالسيد الخميني في المستشفى رب هب قلبه الكبير الذي يحمل هم الاسلام في الانسان قوة تحمل الجبال التي تزحف كالليل في مدى الايمان انه باعث العقيدة في الامة رمز انطلاقة القرآن ربّ،جدد لعمره طاقة الابداع في عمق صرخة الوجدان هو سر الروح التي تنبض الوحدة فيها بالحق والرضوان السبت 23 في زيارة الامام علي الرضا(ع)في مشهد يا علي الرضا هنا نحن في دربك نحياك سيدا واماما كل وجداننا ولاية ايمان تناجي بهديك الاسلاما نحن جند الاسلام نقتحم الدنيا وندعو الى الجهاد الأناما قد لمحنا الصفاء والطهر والروح مع الآل رحمة وسلاما يا امام الاسلام هب لي من روحك روحا تبعثر الألاما انني وافد اليك فهل القى لديك الصفاء والالهاما الاحد 24 في زيارته مع الوفود الاسلامية،لمقبرة الشهداء في مشهد يا جنان الرضا،هنا كان للإسلام،باسم الشهيد درب جديد كان للظلم هاهنا مجده الأكبر جيش،ومنعة وحديد يخنق الصوت يرهق الفكر،حتى يتهاوى في الذل شعب شديد غير ان الدماء تغلي فيهتز لديها عبر الجهاد الصمود ومضى النصر يكتب الفتح للإسلام يختال في مداه الشهيد يا جنان الرضا سلاما الى الارواح حتى يهلّ فجر سعيد *** تولد الثورة الرسالة في الظل كما يولد الشذى في البراعم لفتة للغد الملون باليقظة والحب والشباب الدائم ثم تحبو طفلا كما يزحف الطير،كإطلالة الربيع الحالم وتمد الصراع بالعزم والقوة ان شهدها الصراع الحاسم وتثير الحياة نحو الذرى الشماء في ملعب النسور القشاعم فإذا بالرسالة الطهر ابداع جديد في الامنيات النواعم يولد الجيل عندها،في انطلاق الخطوة البكر في السباق القادم غير انا قد نبعث الثورة الطّهر ارتجالا في كل ليل نائم ليعود الصراع في لعبة القوة والكبرياء عبر الجرائم الاثنين 25 بمناسبة مرور عام على انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام يمر وثورة الاسلام تحتضن الحياة كالأم تحضن طفلها في لهفة في كل آه عام يمرُّ وما يزال الغرب يحلم في رؤاه يشتد فيه الحقد يصرخ كالقواصف في نداه لكنما الاسلام يسرع كالعواصف في خطاه الثلاثاء 26 كان درب..وكان للوعي في دنياه وحي ان الجهاد طويل ينزف الجرح حوله في عيون تتقرى دماه اين تسيل يتعب الخطو في مجاهله السود،وتضرى مشاكل وحلول كلما لملم الهدى بعض نجواه استباح الحياة وحي ثقيل روعة الصبح أن تحدق بالنور عيون ويستبين سبيل الاربعاء27 يولد الثائرون في الساحة الحمراء،في كل ملتقى الطغيان يحمل الحس في مشاعره عمقا من الوعي في نداء الكيان فعلى كل آهة لإلتفات الجرح وحي ليقظة الانسان وعلى كل صرخة لرايا الحق وجه لصرخة الوجدان وتدبّ الحياة في الروح،يا للخصب يزهو بخضرة الوديان وتعيش الدنيا يمولد تاريخ يرش الربيع بالايمان الخميس28 رب..هذا المساء وحي حريري وابداع فتنة سوداء قد يعيش الظلام قومي على خوف شديد من هجمة الظلماءِ غير اني عشت الظلام صفاءاً في حياتي في يقظة وانتشاءِ في هدوء اكاد أسبح في أمواجه السود في رؤى الانبياءِ وبروحي إغفاءة الحلم الناعم يمتد في الربى الخضراءِ وبقلبي نجواك يا للنقاء الابيض الاريحي في الأصداء ِ انا حسبي اني اراك شروقا يتجلى في خاطري وندائي الجمعة 29 رب صليت..كان قلبي هتافات صلاة لقدسك الرباني حملتني اليك أجنحة النور ابتهالا يفيض بالإيمان ودعتني الى مواسم نعماك عطاياك في نعيم الجنان ليست الجنة التي تعد التقوى بها المتقين عبر الحنان هي مهوى قلوبنا،بل هي الجنة في عفوك الحبيب الحاني حيث نلقاك في ذرى القدس،في اللطف،بروح تفيض بالرضوان السبت 30 حسبنا ــ يا رفاق ــان نرصد الغاية نحيا في وجهيها ونطوف في حديث السمار في ندوة الفكر..اذا استلهمت هداها الحروف في الهتافات ترفع الصوت هدّارا قويا تهتز منه الظروف في حكايا الاطفال،في ملتقى النشئ اذا امتد فيه وحي خفيف في الربيع الريان في ملعب الصيف،وان عانق الشتاء الخريف حسبنا ــ يا رفاق ــ ان نلتقي الغاية تزهو على مداها الطيوف الاحد 1ربيع الثاني قيل لي..انهم يصوغون للإيمان كل القيود والاغلال ويهزون كل سقوط ليهوي كالتهاويل فوق حر الفعال ويثيرون بالشتائم ماشائت لهم اريحية الانذال وتعود الأحكام بالسجن والاعدام للمؤمنين عبر النضال قلت:ماذا؟ دعوا المسيرة تشتد في الساح ملتقى الابطال انهم يحملون كل الهدى الرحب بأرواحهم بروح القتال لا يخافون..لا تخاف حكايا الغد في وعيهم من الأهوال تتحدى روح الشهادة بالله قوى الهائمين عبر الخيال هؤلاء الذين يرتشفون الكأس ملأى بخمرة الآمال انهم يضحكون لكنما الضحكات تبكي مأساتهم في الليالي يرهبون الظلام،يقتل في العمق رؤاهم في غمرة الأوحال انهم يضحكون لكنما الفجر قريب على طريق الرجال وغداً تورق الشهادة بالاسلام في خضرة الربى بالدوالي الاثنين2 يحلم الحالمون بالحب والنشوة والنور في طرق السعاده ويثيرون في حديث الشعور الحي لهو الحديث في كل عاده ويهزون بالتفاهات وجه الغد في كل امنيات معاده ايها الحالمون..كيف يعيش الحلم اذا أغرق الضلال رشاده اترانا نحيا مع السكرة الكبرى كما يعشق الظلام سواده ام ترانا نستلهم الوحي للإنسان حرا ينال فيه مراده الثلاثاء 3 رب هب لي مع الثلاثاء،ان احمل هم الانسان روحا وفكرا فتعود الحياة في خاطري معنى يضمّ الرسالة الطّهر طهرا وتثور الخطى بدنياي تاريخ جهاد،أحياه سرا وجهرا ان اهز الاحلام حولي بروح تدفع الحلم ان يحطم كفرا ان تكون انطلاقة العمر في دنياي اني اعيش عمري،حرّا الاربعاء4 قيل لي ان اربعاءك، نحس تستحيل الضحكات فيه بكاء لا تسر فيه،لا تثر اي حلم انه يخنق الرؤى البيضاء هو شؤم الايام،قلت وما الشؤم؟..اقلتم حقيقة ام هراء انما الشؤم ان تعيش نجاواك مع الليل فكرة سوداء ان تغني للحقد ان تركض الدنيا بعينك شهوة وانتشاء ان يعيش الشيطان في حسك الاحمر روحا تعانق البغضاء الخميس 5 رب هب لي خمسا من النعيمات البيض حتى أعيش في نعماكا اعطني الامن والسلامة في العمر لأقوى على امتداد رضاكا وصلاة كالنور اعبد فيها الله حتى انال فيها نداكا وحياة لا تخنق العمر لأقوى على امتداد رضاكا وصلاة كالنور أعبد فيها الله حتى أنال فيها نداكا وحياة لاتخنق العمر بالضيق اذا اوسع الحياة رجاكا وانفتاحا على مدى لا تخاف الروح فيه على دروب هداكا وامانا من الهموم يعيش الفكر فيه في الليل وحي سناكا رب هب لي خمسا أأقنع بالخمس؟فمن لي في كل شيء سواكا الجمعة 6 رب هذي الصلاة حب وايمان ونهي عن فتنة الفحشاء وعروج بالروح للأفق الاعلى انطلاقا الى سماء الصفاء وينابيع من خشوع يفيض الدمع فيها في رقة ورجاء غير انّا نحيا هداها كلاما جمدته روحية الضوضاء يشرد الفكر عندها في متاهات تعيش الضياع في الصحراء السبت7 كان لي في ملاعب الامس احلام شباب في موعد الأحلام أن اعيش الحياة لهوا وأطماعاً وحسا في شهوة وابتسام بين دنيا تمد للحب عينيها ودنيا تعيش في وحي السلام لا تعيش الطموح ان ركضت نجواه في الليل في خطى الآلام لا تطيق الصراع مهما تحدّت كبرياءالهدى جيوش الظلام غير اني وعيت في رحلة العمر حياتي في قوة واحتدام ورأيت الاسلام يمتد في وعي ضميري الى حديث الصدام الاحد8 يا أحباي،يا لدات الشباب الحلو،يا روعة الهوى والطفولة انا حسبي من ذكريات النديات صفاء وخاطرات بتولة التقيها في وعي خطواتنا الملآى بتاريخ فكرة مسؤولة واناجي بها لبانات ايامي فأهفو الى الطيوف الخجولة يا احبائي مر عمري كالظل ومات الشباب عبر الكهولة الاثنين9 انا حسبي من عمري المجهد المكدود اني اعيش عمرا جديدا وحياة تبقى اذا أطفأ الموت حياتي لتستحيل جمودا هؤلاء الذين ابعث فيهم جذوة الوعي يقظة وصمودا وأغذي أفكارهم بالنتاج،السمح من فكرتي غداء فريدا واثير الحياة فيهم مع الاسلام كي تسبق النسور صعودا انهم عمري الجديد اذا عاشت حياتي لتستحيل جهودا الثلاثاء 10 يا بلادي،يا منبت العلم،يا ابداع وحي التقي،وروح الطهارة يا كيانا لم يغلق الروح عن كل كيان يسعى ليأخذ ثاره يا ضراما يشتد ثم يمد الى النور في كفه ليقبس ناره يا شهيدا يموت باسم المرؤات ويهوي على بقايا الحضارة انت رمز الجهاد..هل يحمل التاريخ فيك انطلاقه وانتصاره الاربعاء11 لا يزال الصراع تلعب دور الشر فيه عصابة الشيطان في مجال تجري السياسة فيه في سباق الاشكال والالوان وعلى اسم الكفر المقنع بالاسلام المقنع بالاسلام تسمو عبادة الاوثان ويعيش الضعيف في لعبة القوة في القهر في مدى الاشجان غير ان الجهاد يفتتح الساحة من اجل رفعة الانسان الخميس 12 وقد طافت بخاطره ذكرى المرحوم أخيه محمد جواد يا أخي..والتفت استرجع الماضي حياة حبيبة في وجودي كان لي في صفاء عينيك وحي عبقري من السماح الودود تشرق البسمة الندية في روحك كالحب كالخيال الشرود كنت لي روعة اضم بدنياي رؤاها في لهفة التغريد انا حسبي،وقد بعدت الى حيث انطلاق الأرواح عبر الخلود ان ذكراك في كياني فكر عاش خطواته مع التوحيد ونجاواك لم تزل في الصدى الهادر تدوي في مسمع التجديد يااخي..ياأخي وفاضت دموع الحب،قلبي يذوب في الترديد الجمعة 13 رب هذي روحي تدنسها الأخطاء في غمرة الذنوب الكثيرة وعلى لفتة الخواطر يزهو الرجس يستنزف المعاني الكبيرة رب هب لي ان ابعث الطهر في اعماق روحي على صفاء السريره واثير الابداع في الفكر فكرا يتسامى فيستشير شعوره واعيش الاسلام في كل ايامي فألقى على هداك غديره السبت14 لا تزال الغيوم سوداء كالليل،على كل بقعة من بلادي وتظل الخطى تخبط في الدرب وتهوي صريعة الأجهاد اين يا فجر مشرق الشمس اين النور اين انطلاقة في البوادي من ترى يدفع الطليعة للساحة،حتى تشق درب الجهاد يا رفاق الطريق انا انتظار لاهث لانطلاقة الرواد الاحد15 وحدوا الفكر،وحدوا الدرب يا قوم فإن المصير فكر ودرب ربما بعثرت خطانا اختلافات،فسلم ما بين قومي وحرب اين معنى ان تطلقوا الفكر عن بعد وقد عاش في الخواطر قرب أأنانية تمهد للذات سبيل الذرى فيسقط شعب أم غباء ملون بخيال الفكر،يقتاده ضباب وسحب وصراع نجتاز كل لياليه فيرعى خطاه شرق وغرب ما الذي تعملون؟قالوا..كفانا ما نلاقي فقد تحطم قلب كنتم الحل للمشاكل في الناس فماذا ان حل هم وكرب هو دين الله الذي حمل الراية فيه محمد،وهو رحب اتركوه يحيا على هديه الهادي،فيحيا لديه وحي وحب لا تثيروا الاحقاد،ان قوى الكفر ظلام وكبرياء وخبّ انهم هاهنا فماذا تريدون،فقد حل في المواسم جدب اتركونا ان انطلاق خطانا ان تضيء الطريق في الليل شهب ويقود المسار جيل يعيش الحق في وعيه فيطلع ركب الاثنين16 قيل لي ان الحياة مع الناس امتدادا في الغي والشهوات فعلى كل ملتقى للأماني الحمر جيش من فتنة الصبوات فلماذا تظل في ساحة الحق..وتحيا في ملتقى الازمات انا يا صاحبي أعيش مع الله..لأحيا في محكم الآيات في مدى الدعوة التي ينحني التاريخ في وحيها لجيل آت الخميس 19 حدثونا عن الصراع،عن الجرح الذي ينزف الدماء طويلا اسباب مابين زيد وعمرو يقطع الفحش فيه قالاً وقيلا واحاديث عن هوامش دنيانا عن العشب كيف غذّى الخيولا عن حكايا الدجاج،عن بيضة الديك،عن الشاة كيف ترعى القصيلا كيف تحيا قضية الحق في جو من اللغو لا ينير العقولا كلمة حرة،وصمت يثير الفكر حرا ــ كما نريد ــ أصيلا حدثونا عن الصراع،اما زال على الدرب من يضل السبيلا الجمعة 20 مر بي خاطر،كما الضوء في الأفق،كما الحب في حكايا الطفولة كانسياب الينبوع في رحلة الخصب،كضحك الربيع فوق الخميله كصفاء العيون في روعة الاشراق،كالوحي في المعاني الجميلة كانطلاق الروح التي تحضن الدنيا بطهر المنى وروح البتوله كنت يا رب خاطر الحقِّ في قلبي فهبني إبداعه وشموله السبت : في طريقي لمحتُ كلّ رؤى الظلم لدى امتي ففاضت عيوني في حكايا البآساء كيف يموت الطفل جوعا في عالم مجنونِ يلهث الأغنياء من تخمة اللذةِ في المنى لهفة في اللحون ويعيش الضعيف في قبضة الظلم غريبا على اشتداد الانين ايها الاقوياء هل تنفع القوة في موعد الحساب الحزين الاحد22 من وحي مؤتمر(جمعية التوعية الاسلامية)في البحرين ورجعنا..وكان للدين في البحرين عبر الشباب موسم فكر تومض اللهفة الحبيسة في الاعماق في وحيه بأعذب شعر ويثور التاريخ في كل قلب ليعيش التاريخ ثورة حرّ فكأنا ونحن نحيا مع الحاضر في العمق في غيابات قهر امّة تستفيق..تستلهم الاسلام في ثورة بوعي وصبر ورجعنا..يا اخوة الحق والايمان نهفو بكل حب وشكر وسنبقى في وحدة العمل الرائد،نرعى الاسلام في كل قطر وسنلقى غدا على الأفق منكم،أمة الوعي في انطلاق ونصر وغدا يشرق الجهاد على الدنيا ويهوي الطغيان في كل قصر وعلى اسم الله الذي يبعث اللطف انتصارا لكل مطلع فجر سوف نخطو الى العدالة في يسر مع الحق يحتوي كل عسر ونشدّ الدنيا الى العروة الوثقى بعيدا في كل فكرة شرّ ورجعنا اليك،لبنان، حدثنا طويلا في الليل عن كل سر كيف حال الاسلام،كيف الشباب الحر فيما يدري وماليس يدري انهم قوة الطليعة،فلتسرع خطاهم للفجر في كل أمر الاثنين 23 يا ضفاف البحرين،مازال للموج هدير ما بين مدّ وجزر والنخيل الذي يضمك في رفق حبيب في كل برد وحرّ تستريح الأجواء فيها لروح تلتقي بالربيع في كل فجر غير ان السموم يلفح وجه الدرب في الشمس في اعتساف وكبر وتسير القوافل البيض في الليل لتحيا ما بين خير وشرّ يا ضفاف البحرين،ما زالت الشطآن ترنو للنور في كل قطر الثلاثاء 24ربيع الثاني 1400هـ انت حسبي،يا رب، ان جنت الاهوال حولي من عاديات الزمان كل عمري للحق،للخير،للإسلام للنور في ربيع الحنان فليكن ما يكون،ماذا يقولون؟اتخشى ضراوة الأضغان ابدا،نحن جند دينك،في الساحة نحيا لموعد الايمان انها قصة الجهاد اذا اشتدت على الدرب هجمة الطغيان سوف تبقى في جيلنا،في عيون النشء حلما منوع الالوان وستنمو البذور في الحقل أغراس حياة لخدمة الانسان ابدا..سوف يشهد الكون،في تاريخنا الطهر،مصرع الشيطان وسنبقى في روعة القدس،من وحيك،نحيا انطلاقة الوجدان انت رب الحياة والموت منك الخوف،وفي راحتيك سر الأمان وهنا،نحن،طوع أمرك،فابعث في هدانا اشراقة الرضوان انت حسبي يا رب فلتعصف الأرياح فلتنتحر لدي الاماني وانا،من انا؟انا عبدك،الحر امام الاصنام والاوثان انت حسبي فامسح بلطفك أخطائي لأحيا جلالك الرحماني شارك المقال: فيسبوك إكس واتساب تيليغرام نسخ الرابط