تفسير القرآن
الفتح / المقدمة

 المقدمة
 

سـورة الفتـح
ـ مدنية ـ وآياتها تسع وعشرون

في أجواء السورة

هذه السورة من السور الحركية التي لاحقت صلح الحديبية بوصفه فتحاً على مستوى الصراع بين قريش ومن معها من أهل مكة، وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) والمسلمين معه، حيث استطاع النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) أن يفرض على قريش الصلح، الذي يؤكد على وصول الصراع إلى مرحلة توازن القِوى في الساحة، بعد أن كانت كفّة الميزان تميل إلى جهة قريش التي كانت تعمل على إسقاط الإسلام كله، بهزيمة المسلمين، فإذا بها ترفض دخول النبي عنوة إلى مكة للطواف بالبيت، لا لأنها ترفض ذلك بالذات، بل خوفاً من سقوط هيبتها عند العرب. وبدأت تفتش عن الحل الذي يحفظ هيبتها، ويحقق للمسلمين ما أرادوه من إلغاء المنع المفروض عليهم من قِبَل قريش، في قدومهم إلى مكة للحج والعمرة، فكان الصلح على أساس أن يرجع المسلمون في عامهم هذا من حيث أتوا، ويأتوا إلى مكة في العام القادم، ليطوفوا بالبيت ثلاثة أيام، على أن تخرج منها قريش في تلك الفترة، مع بنودٍ أخرى، تتجمّد فيها الحرب عشر سنين، الأمر الذي يوحي بأن ميزان القوّة بدأ يميل إلى جانب المسلمين، لأن الصلح كان من تخطيط الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) لفتح مكة، من موقع القوّة، لا من موقع الضعف العسكري الذي يريد أن يجنح إلى السلم خوفاً من نتائج الحرب..

وقد يكون من الخير أن ندخل في تفاصيل هذا الفتح المبين الذي لم يخض المسلمون فيه حرباً، بل كان عنوانه الصلح الفاتح، لأن بعض تفاصيله تفسر لنا بعض مفردات هذه السورة.

* * *

صلح الحديبية: الصلح الفاتح

جاء في كتب السيرة، أن رسول الله رأى في منامه، أنه يدخل، هو والمسلمون، الكعبة، محلّقين رؤوسهم ومقصّرين، وكان المشركون قد منعوهم منذ الهجرة من دخول مكة حتى في الأشهر الحرم، وصدّوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) والمسلمين معه طوال السنوات الست التي تلت الهجرة عن ذلك، حتى كان العام السادس الذي أري فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) تلك الرؤيا، وحدّث بها أصحابه، فاستبشروا بها وفرحوا.

قال ابن إسحاق ـ في ما رواه ابن هشام في سيرته ـ: ثم أقام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بالمدينة شهر رمضان وشوّالاً، وخرج في ذي القعدة معتمراً لا يريد حرباً... واستنفر العربَ ومن حوله من أهل البوادي من الأعراب ليخرجوا معه، وهو يخشى من قريش الذي صنعوا، أن يعرضوا له بحرب، أو يصدّوه عن البيت، فأبطأ عليه كثير من الأعراب، وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بمن معه من المهاجرين والأنصار، ومن لحق به من العرب، وساق معه الهدي، وأحرم بالعمرة، ليأمن الناس من حربه، وليعلم الناس أنه خرج زائراً لهذا البيت ومعظّماً له...

قال الزهري: وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، حتى إذا كان بُعْسفان[1]، لقيه بشر بن سفيان الكعبي ـ قال ابن هشام: ويقال له بُسْر ـ فقال: يا رسول الله، هذه قريش قد سمعت بمسيرك، فخرجوا معهم العُوذ المطافيل[2]، وقد لبسوا جلود النمور، وقد نزلوا بذي طوى، يعاهدون الله لا تدخلها عليهم أبداً، وهذا خالد بن الوليد في خيلهم، قد قدموها إلى كُراع الغميم[3]، قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلّوا بيني وبين سائر العرب؟ فإن هم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوّة، فما تظن قريش، فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله، أو تنفرد هذه السالفة[4]، ثم قال: مَنْ رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟

قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن رجلاً من أسلم قال: أنا يا رسول الله، قال: فسلك بهم طريقاً وعراً أجرل[5] بين شعاب، فلما خرجوا منه وقد شقّ ذلك على المسلمين وأفضوا إلى أرضٍ سهلةٍ عند منقطع الوادي، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) للناس: قولوا نستغفر الله ونتوب إليه، فقالوا ذلك، فقال: والله إنها لَلْحِطّة التي عُرضت على بني إسرائيل، فلم يقولوها[6].

قال ابن شهاب: فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) الناس فقال: اسلكوا ذات اليمين بين ظهرَيْ الحمض في طريق تخرجه على ثَنِيَّة المُرار، مهبط الحديبية[7] من أسفل مكة، قال: فسلك الجيش ذلك الطريق، فلما أرت خيل قريش قَتَرة[8] الجيش قد خالفوا عن طريقهم، رجعوا راكضين إلى قريش، وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، حتى إذا سلك في ثنيّة المرار بركت ناقته، فقالت الناس: خلأت[9] الناقة، قال: ما خلأت، وما هو لها بخُلق، ولكن حبسها حابسُ الفيل عن مكة، لا تدعوني قريش اليوم إلى خطةٍ يسألونني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها[10]، ثم قال للناس: انزلوا، قيل له: يا رسول الله، ما بالوادي ماء ننزل عليه، فأخرج سهماً من كِنانته، فأعطاه رجلاً من أصحابه، فنزل في قَليب[11] من تلك القُلُب، فغرزه في جوفه، فجاش بالرَّواء[12]...

فلما اطمأن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، أتاه بُدَيل بن ورقاء الخزاعي في رجالٍ من خزاعة، فكلّموه، وسأَلَوه ما الذي جاء به، فأخبرهم أنه لم يأتِ يريد حرباً، وإنما جاء زائراً للبيت ومعظّماً لحرمته، ثم قال لهم نحواً مما قال لبشر بن سفيان، فرجعوا إلى قريش، فقالوا: يا معشر قريش، إنكم تعجلون على محمد، إن محمداً لم يأت لقتال وإنما جاء زائراً هذا البيت، فاتهموهم وجبهوهم، وقالوا: وإن كان جاء ولا يريد قتالاً، فوالله لا يدخلها علينا عنوةً أبداً، ولا تحدّث بذلك عنا العرب.

قال الزهري: وكانت خزاعة عيبة نصح[13] رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) مسلمها ومشركها، لا يخفون عنه شيئاً كان بمكة»[14]. ثم إنّهم بعثوا إليه برجال يتلو أحدهم الآخر ليكلموه في الأمر فيرجعون إلى قريش بما قال لهم الرسول. وبعد ذكر أحوال هذه البعثات، يتابع ابن هشام في سيرته فيقول:

«قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أهل العلم، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) دعا خِراش بن أمية الخزاعي، فبعثه إلى قريش بمكة، وحمله على بعير له يقال له الثعلب، ليبلّغ أشرافهم عنه ما جاء له، فعقروا به جمل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فخلوا سبيله حتى أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله سلّم).

قال ابن إسحاق: وحدّثني بعض من لا أتهم، عن عِكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس: أن قريشاً كانوا بعثوا أربعين رجلاً منهم أو خمسين رجلاً، وأمروهم أن يُطيفوا بعسكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً، فأخذوا أخذاً، فأُتِي بهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فعفا عنهم وخلَّى سبيلهم، وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بالحجارة والنبل.

ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة، فيبلغ عنه أشراف قريش ما جاء له، فقال: يا رسول الله، إني أخاف قريشاً على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحدٌ يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها، وغِلْظتي عليها، ولكني أدلّك على رجل أعزّ بها مني؛ عثمان بن عفان. فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش، يخبرهم أنه لم يأتِ لحرب، وأنه إنما جاء زائراً لهذا البيت، ومعظّماً لحرمته.

قال ابن إسحاق: فخرج عثمان إلى مكة، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخل مكة، أو قبل أن يدخلها، فحمله بين يديه، ثم أجاره حتى بلّغ رسالة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش، فبلّغهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ما أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إليهم: إن شئت أن تطوف بالبيت فطف، فقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، واحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل.

قال ابن إسحاق: فحدّثني عبد الله بن أبي بكر: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال حين بلغه أن عثمان قد قتل: لا نبرح حتى نناجز القوم.

فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) الناس إلى البيعة، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة، فكان الناس يقولون: بايعهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) على الموت، وكان جابر بن عبد الله يقول: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لم يبايعنا على الموت، بل بايعنا على أن لا نفرّ. فبايع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) الناس، ولم يتخلّف عنه أحدٌ من المسلمين حضرها، إلا الجد بن قيس، أخو بني سلمة، فكان جابر بن عبد الله يقول: والله لكأني أنظر إليه لاصقاً بإبط ناقته، قد ضبأ إليها[15] يستتر بها من الناس. ثم أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أن الذي ذكر من أمر عثمان باطل...

... قال ابن إسحاق: قال الزهري: ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو، أخا بني عامر بن لؤي، إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وقالوا له: ائت محمداً فصالحه، ولا يكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا، فوالله لا تحدّث العرب عنا أنه دخلها علينا عنوة أبداً. فأتاه سهيل بن عمرو، فلما رآه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) مقبلاً، قال: قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل. فلما انتهى سهيل بن عمرو إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، تكلّم فأطال الكلام، وتراجعا، ثم جرى بينهما الصلح...

... قال: ثم دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، فقال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، قال: فقال سهيل: لا أعرف هذا، ولكن اكتب: باسمك اللَّهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: اكتب: باسمك اللَّهم، فكتبها، ثم قال: اكتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو، قال: فقال سهيل: لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك، قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو، اصطلحا على وضع الحرب عن الناس عشر سنين، يأمن فيهن الناس، ويكفّ بعضهم عن بعض، على أنه من أتى محمداً من قريش بغير إذن وليّه ردّه عليه، ومن جاء قريشاً ممن مع محمد لم يردّوه عليه، وإن بيننا عيبة مكفوفة[16]، وأنه لا إسلال ولا إغلال[17]، وأنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحبّ أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه...»[18].

«قال الزهري في حديثه: ثم انصرف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) من وجهه ذلك قافلاً، حتى إذا كان بين مكة والمدينة نزلت سورة الفتح»[19].

وأورد السيوطي في الدر المنثور عن الإمام أحمد وابن داود وابن المنذر وغيرهم ـ بإسنادهم عن مجمع بن جارية الأنصاري، وكان أحد القراء الذين قرأوا القرآن:

«قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها إلى كراع الغميم، إذا الناس يوجفون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أُوحي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، فخرجنا مع الناس نوجف، فإذا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) على راحلته على كراع الغميم، فاجتمع الناس عليه، فقرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً} فقال رجل: يا رسول الله، أَوَفَتحٌ هو؟ قال: والذي نفس محمد بيده، إنه لفتح»[20].

* * *

هذا هو الجوّ الذي نزلت فيه السورة، لتبشِّر المؤمنين بالمغفرة، ولتمنّ عليهم بالسكينة، ولتتحدث عن بيعة رسول الله بوصفها بيعة لله، كما تتحدث عن نقاط الضعف في المجتمع الإسلامي، بالإشارة إلى المتخلفين من الأعراب، وإلى المعذّرين الذين يحاولون تبرير تخاذلهم بأعذار لا قيمة لها، لأن للأعذار الشرعية موقعاً أصيلاً لا موقع لهم فيه.

ثم تتحدث السورة عن مواقف المؤمنين ومشاعرهم الروحية، فقد رضي الله عنهم إذ يبايعونه بيعة الرضوان تحت الشجرة، فأفاض عليهم السكينة والطمأنينة، بعد أن علم ما في قلوبهم، وفتح لهم باب الفتح وأعطاهم مغانمه ومنع الناس عن الإساءة إليهم، وهيّأ الأجواء للسلام الذي يتحوّل قوة للإسلام في المستقبل، وانطلق الوعد بتحقيق الرؤيا الحق بدخول مكة، فلم تكن الرؤيا قد حدَّدت زمنها، ولكن المسلمين هم الذين استوحوا استعجالها لشوقهم إلى مكة.

وتؤكد السورة انتصار الدين الإسلامي على الدين كله، وتؤكد صفة الرسول وصحابته، وتجعل منها النموذج الحيّ السائر في خط الإسلام، فهم أشدّاء على الكفار، ورحماء فيما بينهم، وراكعون ساجدون لله سبحانه، يعيشون الحياة في آفاق الحلم الكبير برضى الله، وينفتحون على الحياة كلها من خلال ذلك، في المقابل، تتحدث عن غيظ الكفار من أي انتصارٍ للإسلام والمسلمين.

ـــــــــــــــــــــــ

(1) عسفان: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة، على مرحلتين من مكة.

(2) العوذ: جمع عائذ: الإبل حديثة النتاج. والمطافيل: التي معها أولادها. ويراد بها هنا أنهم خرجوا ومعهم النساء والصبيان، وهو على الاستعارة.

(3) كراع الغميم: موضع بين مكة والمدينة.

(4) السالفة: صفحة عنق، وكُنّي بها عن الموت.

(5) الأجرل: الكثير الحجارة.

(6) يشير(ص) إلى الآية الكريمة: {وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغداً وادخلوا الباب سُجداً وقولوا حِطّة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين* فبدّل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رِجزاً من السماء بما كانوا يفسقون} [البقرة:58ـ59].

(7) قرية صغيرة بينها وبين مكة مرحلة، وبينها وبين المدينة تسع مراحل.

(8) قترة الجيش: غباره.

(9) خلأت الناقة: بركت.

(10)وفي رواية البخاري: والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله تعالى إلا أعطيتهم إيّاها.

(11)القليب: البئر.

(12)جاش: ارتفع. والرّواء: الكثير.

(13)عيبة نصح الرسول: أي خاصته وأصحاب سرّه.

(14)ابن هشام، السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى السّقا، وإبراهيم الأبياري، وعبد الحفيظ شلبي، دار إحياء التراث العربي، بيروت ـ لبنان، 1413هـ ـ 1993م، ج:3، ص:321

ـ 326.

(15)ضبأ إليها: لصق بها واستتر.

(16)أي تكف عنّا ونكفّ عنك، أي أن الصدور منطوية على ما فيها لا تبدي عداوة.

(17)الإسلال: السرقة الخفية. والإغلال: الخيانة.

(18)سيرة ابن هشام، ج:3، ص:328 ـ 330.

(19)سيرة ابن هشام، ج:3، ص:334.

(20)الدر المنثور، ج:7، ص:508.