طرق معرفة الشريعة-الإجتهاد و التقليد -صفات مرجع التقليد / صفات أخرى
س: هل يجوز تقليد غير الشيعي الإثني عشري؟
ج: لا يجوز ذلك على نحو الاحتياط، لأننا نشترط في المجتهد أن يكون سائراً على خط أهل البيت (ع) ومنهاجهم.
س: هل يجوز تقليد الفقيه الفاقد لبعض الحواس، كالسمع أو البصر؟
ج: ليس من شروط المجتهد أن لا يكون كذلك ما دام جامعاً لبقية الشرائط المعتبرة، والتي أهمها الاجتهاد والعدالة.
س: هل على المكلَّف داخل العراق تقليد مرجع خارج العراق، مع أنه بحاجة إلى شخص على تماس مع المجتمع، ليمكنه التعرف إلى حاجات المجتمع بشكل أفضل؟
ج: المعوَّل عليه في التقليد هو توفر الشروط في مرجع التقليد، وليس منها أن يكون في بلد معين أو أن يكون في بلد المكلف، وحيث إن الأعلمية ليست شرطاً في المرجع، فإن للمكلف أن يقلد من يشاء من الفقهاء الجامعين للشروط. أما الشأن السياسي، فرغم أنه من الأمور الحيوية التي ينبغي الرجوع فيها إلى الفقيه العادل الخبير، فإنَّ بإمكان مرجع التقليد الإحاطة به من خلال مستشاريه، ومن خلال ما يملك من خبرة بالشأن العام وقضايا الأمة.
س: هل يشترط في مرجع التقليد، العلم بقضايا العصر من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، نظراً إلى تطور عملية الاستنباط عبر الزمن؟
ج: يكفي في مرجع التقليد أن يكون خبيراً بموضوعات الأحكام الشرعية التي يضر الجهل بها بدقة الاستنباط، وإن كان المطلوب، لا سيما في الواقع المعاش، بالمرجع المتصدي، ولو جزئياً، للقضايا العامة، وبخاصة في الظروف الصعبة، أن يكون على معرفة حسنة بالأمور المذكورة، ولو من خلال مستشارين، كي يتمكن من قيادة المؤمنين بكفاءة نحو تحقيق مصالحهم العامة.
الأسئلة والأجوبة